الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

ديفيد بروكس

 

 

الإصلاح الخاطف... انقطاع عن الجذور «الجمهورية»!

تعود الجذور السياسية لحركة المحافظين الأميركيين الجدد، إلى إدموند بيرك الذي لم يكن ليدعو إلى عقيدة أيديولوجية أو إلى مذهب سياسي، وإنما دعا إلى فكرة الحفاظ على التقاليد وإثارة الشكوك في نوايا التغيير الراديكالي. لكن ما إن بلغت هذه الحركة المحافظة حدود وسواحل الولايات المتحدة الأميركية حتى تحولت إلى عقيدة أو مذهب سياسي، حيث بنى المحافظون من دعاة السوق الحرة، عقيدة كاملة حول الحرية والرأسمالية. وفي الوقت نفسه بنى المحافظون الدينيون عقيدة دينية متكاملة حول مفهومهم عن النظام المتسامي وما وراء المادي. أما في الجانب السياسي فقد بنى المحافظون الجدد وغيرهم عقيدة متكاملة أيضاً حول عبارات أبراهام لنكولن وغيره من المؤسسين الأوائل للديمقراطية الأميركية. ومع مضي السنين والحقب، فقد طمرت حكمة إدموند بيرك تحت مياه هذه الطبقات المتراكمة من العقائد والمذاهب المختلفة. بل يصح القول إن صوت المحافظين الأيديولوجيين وحدهم هو الذي علا، في حين ضاع أو أهمل تماماً صوت حكمة بيرك المحافظة خلال العقود الأخيرة الماضية.

 

 

جيتس... «عطية من السماء»

كان روبرت جيتس بالنسبة لنا نحن الأميركيين بمثابة عطية من السماء. فبعد أن كان لدينا وزير دفاع مغرم بالجعجعة، أصبح لدينا وزير يتسم بالصراحة.. وبعد أن كان لدينا وزير ذو ذات متضخمة، أصبح لدينا وزير يفضل العمل بعيداً عن الأضواء، وبعد أن كان لدينا وزير يسعى إلى الهيمنة أصبح لدينا وزير يرحب بالمناقشة.

 

 

بوش ونهاية مسرحية «ليبي» السريالية

عندما ننظر إلى الوراء قليلاً تتبدى فضيحة "فاليري بالم" (عميلة وكالة الاستخبارات الأميركية التي تم الكشف عنها في تجاذبات حرب العراق) كأنها مسرحية هزلية من خمسة فصول انطوت الأربعة الأولى منها على قدر كبير من العبث، والخزي، فضلاً عن الممارسات الفاضحة، ولم ترفع العدالة هامتها سوى في الفصل الأخير. افتتح الفصل الأول، كما هي عادة المهازل السوداء دائماً، بمشهد طاؤوس يختال في مشيته ويحمل اسم "جو ويلسون" الخالي من أية جاذبية. فقد زعم "ويلسون" أنه لا دخل لزوجته بالرحلة التي قام بها إلى النيجر للتحقيق فيما سرب في وقت سابق عن مشتريات العراق المشبوهة من تلك الدولة، رغم أن ذلك يبدو بعيداً عن الحقيقة. وقد ادّعى أيضاً أن رحلته إلى النيجر أثبتت براءة العراق مما نسب إليه من محاولات شراء اليورانيوم، رغم أن تقريره الرسمي الذي رفعه إلى رؤسائه لم يشر إلى ذلك.

 

 

سجالات الهجرة... والحرب الثقافية في أميركا

وجهة النظر التقليدية السائدة هي أن هناك عُصبة غاضبة من الناشطين "المحافظين"، تقوم مدفوعة في ذلك بالنزعة الوطنية، والإحساس بعدم الأمان الاقتصادي، بالقضاء على عملية إصلاح سياسات الهجرة.. ولكن وجهة النظر هذه مخطئة من جميع النواحي تقريباً.أولاً، لأن مسألة الهجرة ليس- ولم تكن في أي وقت- موضوعاً ذا أولوية لأي من الحزبين

 

 

العرب والأميركيون: رؤيتان متقابلتان!

حضرت تواً مؤتمراً عقد في فندق مطل على البحر الميت في الأردن. وقد تم تنظيم المؤتمر تحت رعاية "مركز الدراسات الإستراتيجية" التابع لجامعة الأردن و"معهد أميركان إنتربرايز"، وكان الغرض الأساسي منه جمع المفكرين الأميركيين والعرب المعتدلين في مكان واحد، للتباحث بشأن العراق وإيران وبشأن الآمال التي قد تكون متبقية للديمقراطية في الشرق الأوسط.

 

 

«الديمقراطيون» وإعادة إنتاج «الليبرالية الجديدة»

في الخامس والعشرين من يوليو 1981 كتب "مايكل كنسلي" مقالا في مجلة"نيو ريبابليك" الذائعة الصيت يحمل عنوان (عار الديمقراطيين). في ذلك المقال كتب "كنسلي" الشاب آنذاك يقول:"إن الحزب الديمقراطي أصبح ينظر إليه بقدر متزايد من اللامبالاة"، لأن هذا الحزب كما كتب يقول آنذاك أصبح يدار "بواسطة طائفة من المحامين المحترفين

 

 

«الفصل الليِّن»... خيار مطروح في العراق

خلال صيف عام 1995، كان" إدوارد جوزيف" ضمن جنود حفظ السلام في البوسنة، وطُلب منه في ذلك الوقت مساعدة نساء وأطفال مسلمين على الفرار من نقطة كانت تقع بالقرب من "سريبرينيتشا" التي كان 7000 مسلم ومسلمة قد تعرضوا فيها للذبح بالفعل على أيدي الصرب

 

 

«زيادة القوات» في العراق... إستراتيجية للإنقاذ بعد فوات الأوان!

استحضر في ذهنك صورة الشخص الأعز إليك والأحب أكثر من أي أحد آخر في هذا العالم، وتخيَّل بعد ذلك أن هذا الشخص قد تمزق إلى أشلاء متناثرة بسبب قنبلة، أو عثر على جثته في إحدى بالوعات الصرف الصحي وقد امتلأ رأسه بالثقوب المفتوحة بمثقاب كهربائي

 

 

لماذا لا يجلد جمهوريو أميركا ذواتهم قليلاً..؟

تساءل رش ليمبو قبل وقت ليس ببعيد، «أخبرونا لماذا يحتاج الجمهوريون، مرة أخرى، إلى 55 عضوا في مجلس الشيوخ؟ ولماذا نحتاج إلى 55 سيناتورا ولدينا الكثير من الساخطين على الوضع الحالي؟ ومن المصادفات أنهم جميعا من الشمال الشرقي، ومن المعتدلين، ومن الليبراليين»

 

 

رئيس أميركا المقبل!؟

يتعين على باراك أوباما أن يرشح نفسه لانتخابات الرئاسة لأسباب عدة؛ أولا من أجل مصلحة حزبه، لأنه سيكون مما يقوض الثقة بالديمقراطيين في أن يخوضوا موسما تمهيديا مديدا مع الشخصية الأكثر إثارة في الحزب، وهو يظهر في البعيد مثل حلم عسير المنال. والمرشح الديمقراطي المقبل

 

 

العولمة...هل هي المحرك الوحيد للأحداث؟

أنا لا أعرف عنك شيئاً... ولكن في حين أن أحداث السنوات الخمس الماضية لم تغير من أنماط حياتي اليومية، إلا أنها غيرت بالتأكيد من الطريقة التي أرى بها العالم. لقد كنت معتاداً من قبل على رؤية العالم في شكل فضاء ممتد من التلال المتموجة تعيش فيه أمم وقبائل ومجتمعات

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة