أصبح الإعلام، خاصة الإعلام المرئي، أهم عامل إخباري وثقافي وفني وتربوي في حياة الأفراد والشعوب. يملأ أوقاتهم، ويغرز فيهم قيمه، ويؤثر في سلوكياتهم، أكثر من الأسرة أو المدرسة أو الجامعة. أصبح الإعلام بديلاً عن العلم، منافساً له، وربما مزحزحاً إياه. بل إن الأغاني نفسها
ظاهرة غريبة تتكرر كل عام في الشهر الكريم دون توقف ودون تساؤل ودون استدراك. وهي ظاهرة إلغاء الصفحات الثقافية والسياسية في الصحف اليومية، سواء صحف الحكومة أو صحف المعارضة، ووضع بدلاً منها صفحات الفكر الديني. وبدلاً من المقالات الثقافية
أثارت الإشارات السلبية المتحيزة ضد الإسلام في المحاضرة التي ألقاها بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر في جامعة ريجنسبيرج حفيظة المسلمين عن حق في مشارق الأرض ومغاربها. ولم تنفع محاولات التخفيف من آثارها بالطرق الدبلوماسية التقليدية وبالأعذار النمطية
بعد أن توقف القصف على لبنان وإطلاق الصواريخ على شمال الكيان الصهيوني والتقاط الأنفاس على ما يحدث في لبنان على الساحة الداخلية، وتحول اهتمام العالم إلى إيران والسودان وسوريا وأفغانستان، نظرة إلى الداخل، إلى الحياة الاجتماعية تساعد على تحليل الأوضاع
الفتوى جزء من النظام التشريعي الإسلامي. عرض له علماء أصول الفقه في باب "المفتي والمستفتي" كما فعل الشاطبي في "الموافقات". وهي ممارسة فعلية للاجتهاد كمبدأ عام. ولها أبلغ الأثر في سلوك الناس لأنها هي التي تعطيه شرعيته. ويطيعها الناس أكثر من طاعتهم
ماذا يحتاج لبنان؟ إرسال الدواء أم القضاء على الداء؟ بعد أن تـُرك لبنان وحيداً يقاوم، يُذبح عدة مرات في تاريخه الحديث منذ إنشاء الكيان الصهيوني أمام صمت بعض الأنظمة السياسية، أو إعطاء غطاء شرعي للعدوان حتى لا تمتد المقاومة إليها ومناصرة الشعوب لها.
فبعض النظم السياسية