يا امرأة بحجم الكون.
ينتصف الليل.....
يودع عتمته.......
يتشرب ضوء الفجر الذي يتسلل كالحلم.
اقف عاجزا
تتفلت الكلمات
أخاف ألا تحمل السر أو شهقة الفجيعة ...
ألا تعبّر عن ذاك الشفيف الذي يطلي شفاهنا
أترقب سكون الليل وصياح الهاتف
يا رائعة التذكر
يا طائرا مخضبا بالرحيل
يا امرأة المواسم
أتهجى دفتر حزني
عودي لكي نزرع الحلم
إني راحل ولن أدل عليّ الطريق
يجرحني رنين صوتك