اللغة الشعرية عند كل كاتب لها أسلوبها الخاص جبل عليه وصار يعرف به من خلال التراكمات المعرفية لديه ،وما الحداثة إلا نتاج تلك المعرفيات وبناءها ضمن التطور الحاصل في الأدب أجمالا كتأريخ وحاضر.وللمرحلة الآنية كوجود خاص تأثير اكبر لما تزاحمت به المساحات الفكرية والأدبية بالرمز والصورة وهما مظهران