دستورية الموقف المتخذ في مثل هذه الحالات الخاصة والملتصقة بالمصير الإنساني المعلق! إن الإدارة الحالية ما زالت تمعن في تدوير مواقفها نفسها منذ تلك الفترة وعلى القاعدة الأساسية نفسها من العاملين، العنف والإمعان في استخدامه، والقاعدة الدستورية والتحايل حولها
إذا وضعنا الأكراد للأسباب السابقة، تجريدهم مؤقتاً من دورهم في الانفجار الكامل وتحميلهم مسؤولية، العامل المساعد الكاتاليستي، في تدوير المشكلة وإيصالها إلى النهاية غير القابلة للصمود والبقاء. والأكراد الآن غير معنيين بالصراع المسلح في المناطق التي يتحدثون عنها
لم يكن العراق غريباَ عن الحرب الأهلية. حدث ذلك منذ القديم ومنذ بداية تشكل الدولة كنهاية حتمية للحروب القبلية والاثنية في طور معين من بداية الصعود التاريخي في تلك المنطقة. كانت المهمة الأولى للدولة صياغة الاستقرار السياسي العام ومنع حدوث الانشقاق الاجتماعي