الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

محمد الهرفي

 

 

تقسيم العراق... بداية المطاف أم نهايته؟

الحديث عن تقسيم العراق وسواه من دول عربية أخرى لم يكن مفاجأة لي فقد كان هذا الموضوع يتردد على ألسنة بعض الأمريكان والصهاينة منذ حوالي ثلاثة عقود وكانت خطة "برنارديوس" هي الأشهر في هذا الباب والتي قدمها لبعض الساسة الأمريكان بهدف إضعاف كل الدول العربية وتحويلها إلى "دويلات" لا حول ولا قوة لها بحيث تستطيع إسرائيل الهيمنة عليها كلها وتستطيع أمريكا ـ أيضا ـ الاستفادة من خيرات هذه الدول خاصة البترول. وعندما تم احتلال العراق وعين "برايمر" رئيساً للعراق يتحكم فيها كما يشاء استطاع مع فريق من "الخونة" العراقيين

 

 

نريدها حكومة إسلامية: لا دينية ولا مدنية

دار ويدور جدل عنيف - ليس في بلادنا وحدها بل في الدول العربية كلها - حول الدولة الدينية ومخاطرها، كما يدور جدل في الوقت نفسه حول "الإسلام السياسي" ومساوئ هذا النوع من الإسلام، ويطالب البعض بالوقوف في وجه دعاة "الإسلام السياسي" ويقولون فيه ما قاله مالك - رحمه الله - في الخمر.

 

 

سامحوهم وإلا...

المسلمون ينتظرون إطلالة شهر رمضان الكريم بعد يومين، ومعروف ما لهذا الشهر من خصوصيات إيمانية لها في نفوس المسلمين مكانة كبيرة خاصة أنها تأتي مرة واحدة في كل عام. والتسامح واحد من هذه الميزات الكثيرة، وإسلامنا يتعامل مع هذه "الميزة باهتمام واضح أكد عليه القرآن الكريم كما أكد عليه الحديث الشريف، ولهذا أصبح "التسامح" من صفات المسلمين التي يفخرون بها على من لا يستطيعها. من أجل ذلك كله فإنني في هذا المقال المختصر أنصح الجميع بأن يتسامحوا مع كافة التجار الذين استغلوهم وزادوا عليهم الأسعار أضعافا مضاعفة دون وجه حق.

 

 

المقاومة وحدها هي التي تخيفهم!

أحد كتاب "الشرق الأوسط" كتب قبل أيام مقالاً سخر فيه من حركة "حماس" ومن رئيسها "إسماعيل هنية" الذي أطلق عليه وصف "رئيس دولة غزة" ووصف "رئيس الانقلاب"، كما أكثر السخرية من قول "إسماعيل هنية" إن هناك مؤامرة دولية لإفشال حماس من أجل إفشال النموذج الإسلامي في الحكم، وتساءل ساخراً إذا كانت حماس عاجزة عن تأمين الكهرباء وكذلك الحاجات الأساسية للمواطنين فهل هذا النموذج يخيف أحدا؟ ثم ادعى بعد ذلك أن إسرائيل تعيش هانئة بعد تولي حماس الحكم حيث كانت "السيارات الانتحارية" ـ بحسب وصفه ـ وكذلك "النساء المفخخات" تقوم بإزعاج إسرائيل وأن هذا الإزعاج توقف بالكامل مما سبب سعادة لإسرائيل!

 

 

إيران والغنم القاصية

نحب إيران، ونحب منها أن تكون معنا وأن نكون معها في حالات الرخاء وحالات الشدة، وندرك جيداً أن اختلافنا معها ضعف لها ولنا في آن واحد. وأعلم أن الإخوة في إيران ومثلهم العرب جميعا يجعلون رسولهم الأعظم قدوتهم في كل شيء، ويتخذون أقواله كلها نبراسا يهتدون به في طريقهم لكي يصلوا إلى جادة الصواب ويهتدوا إلى الحق في سائر أمور حياتهم. الرسول الأعظم أمرنا بالوحدة وشبهنا بالجسد الواحد وحذرنا من الفرقة والتخاصم والشقاق. وقال لنا في هذا السياق: "إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية" فهل يصح بعد هذا أن يكون كل منا طعاما مستساغا

 

 

مهلاً هيفاء... المرأة السعودية ليست كما تظنين

صحيفة "الحياة" ذكرت في عددها الصادر يوم 3 مايو 2007 أن السيدة هيفاء المنصور تزوجت الدبلوماسي الأمريكي "برادلي نيمن" وقد سمعتها قبل ذلك تقول إنه بصدد الدخول في الإسلام... أود أولاً أن أهنئها بهذا الزواج متمنياً أن يكون دخول زوجها في الإسلام سريعاً... كما أود في الوقت نفسه أن أقف معها ـ عن بعد ـ ومع آخريات ـ وبنفس الطريقة ـ حول محاولاتهن المحمومة لتشويه صورة المرأة السعودية ومن ثم المجتمع السعودي كله. وفي البداية أود القول إنني لا أرى مجتمعنا السعودي بكل فئاته معصوماً من الخطأ بكل ألوانه

 

 

مكافحة الفساد في السعودية ، وهل تكفيه هيئة واحدة؟

استبشرت كثيراً مع الذين استبشروا بموافقة مجلس الوزراء على إنشاء هيئة وطنية لمكافحة الفساد، وقرأت جملة مما كتبه الزملاء عن آمالهم وتطلعاتهم نحو هذه الهيئة عند مباشرتها لعملها.. ومع أنني كنت مستبشراً بفكرة هذه الهيئة إلا أنني كنت أتمنى أن يُطلق عليها أي اسم عدا "هيئة"

 

 

عندما يصبح صدام قرباناً

الاستهجان ليس موقف الحكومة السعودية وحدها بل أعتقد أنه موقف كل مسلم عاقل على وجه الأرض، بل وكان أيضاً موقف كثير من الدول والأفراد الذين لا يعرفون الإسلام.. لم أتفق مع صدام حسين في يوم من الأيام فقد كان حاكما ظالماً بكل المقاييس، ظلم شعبه وظلم شعوباً أخرى

 

 

من مواطن عربي إلى خالد الفيصل

كان الألم واضحا على الأمير خالد الفيصل وهو يكتب قصيدته "إلى متى" وكنت أرى الألم يتصاعد ويعلو كلما ردد الأمير الشاعر "إلى متى"، التي تكررت في قصيدته تسع مرات وكأنه يرى أن أحلامه وتطلعاته قد لا تتحقق في زمن قريب، هذه التطلعات التي لو تحققت لتغير

 

 

في سوق الأسهم السعودي: سرقات قانونية

سيئ الذكر "دان حالوتس" رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هو الذي أوحى إلي بفكرة هذا المقال، فقد قام هذا الجنرال ببيع أسهمه قبل إعلان الحرب على لبنان ببضعة أيام، وعندما علمت الجهات المختصة في إسرائيل بهذا العمل وجدت فيه مخالفة قانونية يستحق

 

 

الديموقراطية الصهيونية تغزو قطر!

أعجب كثيراً من التناقضات القطرية تجاه الدولة الصهيونية فهي من ناحية تقيم معها علاقات (تجارية) ويهرول مسؤولوها تجاه الإسرائيليين سراً وعلانية كل ذلك بهدف (خدمة القضايا العربية!) مثلها مثل باقي الدول العربية التي أقامت علاقاتها مع إسرائيل بغية تحقيق الهدف ذاته. ومن ناحية نجد أن نفس المسؤولين

 

 

السيستاني ومؤتمر مكة

أعرف المكانة العالية التي يتبوؤها السيد السيستاني بين أتباعه ليس في العراق وحدها بل في دول أخرى، وأدرك أن هذه المكانة ليست دينية فقط بل سياسية أيضا، وأدرك بالتالي أن هذه المكانة تؤهله لفعل الكثير على الساحة العراقية التي يتعرض أبناؤها كل يوم للقتل والانتهاك والتدمير

 

 

الإرهاب بين طاش وبوش!

الحديث عن "الإرهاب" أمر مشروع ومطلوب وبكل الوسائل الإعلامية والقنوات الثقافية ولكن يجب قبل الحديث عنه توخي الأهداف التي ينبغي تحقيقها من هذا الحديث - مهما كانت وسيلته - وبدون ذلك قد لا يتحقق الهدف بل قد يحصل العكس فيكون ذلك الحديث مادة دسمة لانتشار الإرهاب

 

 

كلهم وسطيون فمع أيهم الحق؟

يقرأ المسلمون دوماً قوله تعالى "وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً" ويقرؤون كذلك أن أمة الوسط تعني خير الأمم بشرط التزامها بتعاليم الإسلام، ويسمعون دوماً من علمائهم أن عليهم الالتزام بهذه "الوسطية" التي جاء بها الإسلام

 

 

بين البابا إربان والبابا بيندكت

البابا بيندكت في محاضرته التي ألقاها في جامعة "ريجسبورج" الألمانية انتقد رسولنا الكريم وقال إنه لم يأت إلا بما هو شرير وإنه نشر دينه بالسيف.. ويضيف البابا قائلاً إن الإسلام لا يجمع بين العقل والإيمان. البابا أكد أن تلك الأقوال ليست له وإنما نقلها عن الإمبراطور البيزنطي

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة