الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

عماد صلاح الدين

 

 

ماذا نفهم من ترحيل اللاجئين الفلسطينيين إلى البرازيل؟

تساءل كثير من المتابعين والمراقبين لأوضاع المنطقة،عن الأسباب التي حدت بجماعات معينة في العراق ،إلى القيام بعملية تقتيل وملاحقة وترهيب للاجئين الفلسطينيين المتواجدين هناك. وذلك عقب غزو العراق في مارس/ آذار 2003 ، وقد رد المتابعون للحالة السياسية والأمنية في العراق منذ سنوات طويلة ، بان ما يجري للاجئين الفلسطينيين هناك يأتي في سياق الانتقام والرد الشيعي الطائفي منهم؛ نظرا لتواطئهم وعملهم كمخبرين لدى النظام السابق الذي كان يتزعمه الراحل صدام حسين . وهذا ما أدى في نهاية المطاف إلى خروج هؤلاء اللاجئين المقيمين في العراق،منذ نكبة عام ثمانية وأربعين، إلى المناطق الحدودية والصحراوية مع كل من سوريا والأردن ،في ظل ظروف معيشية وإنسانية قاسية للغاية في مقدمتها أنهم يعيشون في صحراء لا تتوافر فيها إلا الوحوش والحشرات والزواحف الضارة والسامة، عدا لهيب شمس حارقة في نهار، وزوابع وعواصف رملية مقضة لمضجع للهدوء واسترخاء النوم في ليل.

 

 

الأسرى الفلسطينيون في بادرة «حسن النوايا الإسرائيلية»

تدعي إسرائيل أنها تتخذ خطوات ايجابية تجاه الرئيس محمود عباس ،وتسميها "ببادرة حسن النوايا "، فمرة تتحدث عن أنها بصدد إجراء تسهيلات على الحواجز العسكرية المنتشرة في أرجاء الضفة الغربية بالمئات ، ومرة أخرى تقول إنها تريد تسهيل حركة المرور والعبور على المعابر والنقاط الحدودية معها في قطاع غزة ، لكن المراقب والمتابع للأحداث ، لا يجد على ارض الواقع شيئا من هذه الوعود الإسرائيلية التي تقول أنها "بوادر حسن نية" تجاه قيادة السلطة في رام الله ، بل على العكس فان عدد الحواجز والتشديد على المعابر ونقاط العبور تزداد عددا ووطأة ، حيث إن الإحصائيات الأخيرة تحدثت عن ارتفاع عدد تلك الحواجز لتتجاوز الخمسمائة حاجز .

 

 

ماذا يعني فشل مؤتمر الخريف فلسطينياً؟

أثبتت الأبحاث والدراسات العلمية الوازنة المتعلقة بموضوع الصراع العربي الإسرائيلي، انه وبالاستناد إلى طبيعة الصراع القائمة على فلسفة وعلاقة التبادل الجدلية بين المشروع الاستعماري في المنطقة، بغض النظر عن الأطراف التي تقوده في كل مرحلة، وبين المشروع الصهيوني المستند إلى المشروع الاستعماري نفسه ،والذي يعد انعكاسا له ، فانه لا يمكن والحال هذه أن تكون هنالك حلول إستراتيجية وفاعلة على طريق إعطاء الفلسطينيين الحد الأدنى من حقوقهم على الأقل ، إلا بان تكون الإستراتيجية الأساس لتحقيق هذا الحل ،وهذه الحقوق هي إتباع طريق المقاومة واقصد هنا الكفاح المسلح ؛ وهو الطريق الذي كانت قد قامت على أساسه منظمة التحرير الفلسطينية ، إذ أن أية حركة وطنية تحررية تاريخيا تستند في مبرر وجودها إلى المقاومة المسلحة الهادفة إلى تحرير الأرض والإنسان.

 

 

سوابق خطيرة بحق «حق العودة»

بينما هي لاقت الفشل الذريع العديد؛ واقصد هنا العشرات من مشاريع التوطين الأمريكية والغربية والإسرائيلية وحتى العربية، منذ حدوث كارثة النكبة الفلسطينية عام 48 . وكان مرد هذا الفشل إلى تمسك اللاجئين بحق العودة وثباتهم عليه،ومن ثم رفضهم المطلق لغير منطق وخيار العودة إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها . هاهي تتوالي المحاولات العديدة من جديد في سياق إحداث اختراق بشأن قاعدة تشبث اللاجئين بحلم العودة .

 

 

مؤسسات حقوق الإنسان و «التشاطر» على حماس!!

كنا ونحن أطفالاً صغاراً ، وفي معرض تماحكاتنا واحتكاكاتنا المختلفة مع بعضنا ، "نعير" بعضنا بعضا بالقول : يا فلان روح تشاطر "علي قتلك" أو"غلبك". في إشارة واضحة من القائل بأنه لم يصدر منه أذى أو ضر تجاه "المتشاطر" (بكسر الطاء) ،وبالتالي على الأخير محاسبة الذي تبدو منه العداوة وليس ممن لا ذنب له من الآخرين.

 

 

الضفة الغربية : في سجون السلطة معتقلون سياسيون مغيبون !!

أشرت فيما سبق ،ومن خلال المؤسسة التي اعمل فيها "مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان" Solidarity International For Human Rights إلى ضرورة إتباع الإجراءات القانونية بشأن المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية؛ من حيث التقيد بما هو منصوص عليه في القانون الأساسي المعدل لسنة 2003 بشكل عام ،وبما جاءت به النصوص القانونية على وجه الخصوص في القانون الجزائي الفلسطيني وأصوله الجزائية الإجرائية المنظمة لحالات الاعتقال والتحقيق والمثول أمام المحكمة، وغيرها من الأمور الأخرى التي تندرج في هذا الباب .

 

 

حماس وحصاد انتخابات كانون ثاني 2006

ساق بعض المعارضين لدخول حماس لعبة الانتخابات في يناير كانون ثاني 2006 ،وكنت أنا واحدا من أولئك المشككين بجدوى ومردود تلك المشاركة ، حججا وأسبابا عديدة لعدم اشتراك حماس في العملية السياسية تلك .

 

 

فلسطين : لماذا تغلق الجمعيات الأهلية والخيرية؟

قبل يومين أو ثلاثة أيام، أصدرت الحكومة التي جرى تشكيلها بقرار من الرئيس محمود عباس قرارا بحل قرابة المائة وثلاث جمعيات ومؤسسات أهلية وخيرية متواجدة في الضفة الغربية، وتعمل في مجالات عديدة اجتماعية وثقافية واقتصادية خيرية وصحية ودينية، وأخرى تعمل في مجال الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين وحقوق الإنسان ، هذه المؤسسات ليست وليدة اللحظة والتو ، بل هي موجودة على الأرض منذ سنوات عديدة،تعمل على خدمة الناس في الضفة الغربية ضمن قطاعات كبيرة منهم ؛ بحيث أصبح المستفيدون منها أحوالهم إيجابا أو سلبا رهنا بوجودها أو عدمها .

 

 

مشروع اجتثاث المقاومة لتثبيت تسوية مؤتمر الخريف

قبل عدة أسابيع قليلة، كتبت مقالا بعنوان " حتمية الهجوم على قطاع غزة" ، أشرت فيه من زاويتين اثنتين أن الحتمية بالهجوم على غزة ، تتأتى من المكانة الجيواستراتيجية لفلسطين بالنسبة للمشروع الاستعماري الغربي ،وبالقلب منه المشروع الأمريكي وتجلياته الحديثة . وعلى هذا، فالخطر على المشروع يأتي بالأساس من فلسطين؛من خلال حركات وبنى المقاومة القائمة فيها حاليا ، ولاسيما بعد صعود الدور المقاوم لحماس والفصائل المقاومة الأخرى ودورها الاستراتيجي في مواجهة ودحر الإقطاعيات الأمنية في قطاع غزة المرتبطة بالأجندة الأمريكية والصهيونية . وبهذا، فلسفيا ومنطقيا وبالاستناد إلى المكانة لفلسطين في مشاريع الهيمنة والسيطرة الغربية والأمريكية، فان مواجهة خطر هذه الحركات وعلى رأسها حماس بمحاولة القضاء عليها واجتثاثها من الجذور تحتل الأولوية الأولى في سياق المواجهة مع القوى والأطراف الأخرى في الإقليم العربي الإسلامي .

 

 

ملف جامعة النجاح الوطنية بالضفة الغربية من جديد

في مقال لي كتبته بتاريخ 25 - 7 - 2007 حول الأحداث التي جرت في جامعة النجاح الوطنية، والذي لازلت اذكر عنوانه في حينها وهو " حول ما جرى في جامعة النجاح بالضفة الغربية " ، علما أن تاريخ ما جرى من أحداث كان يوم الثلاثاء 24 - 7 - 2007 ، تحدثت فيه بإسهاب وبقدر ما استطعت من تفصيل مع محاولة الدقة في التحري عن الوقائع والأحداث وما لابسها من ظروف ، وفي هذا المقام حري بي وواجب علي تصحيح ما ورد خطأ في مقالي المشار إليه آنفا بان الشهيد المغدور محمد رداد هو من الجماعة الإسلامية " المحسوبة على حركة الجهاد الإسلامي " والصحيح أن الشاب رحمه الله تعالى هو ابن الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، في ذلك المقال ( بإمكان المعني الرجوع إليه من خلال زاوية ملف خاص بأحداث جامعة النجاح الوطنية على موقع المركز الفلسطيني للإعلام- لندن ) وثقت الأحداث التي جرت في جامعة النجاح الوطنية يوم الثلاثاء 24- 7 - 2007.

 

 

«الجزيرة» الغائبة عن ما يجري بالضفة الغربية

منذ قيام حماس بالخطوة الأمنية التصحيحية في مواجهة مشروع دايتون الأمريكي الصهيوني في قطاع غزة في الرابع عشر من حزيران الماضي ، والذي لو نجح ، لا سمح الله ، لكانت أبعاده الكارثية كبيرة ومدمرة بحق الشعب الفلسطيني وقضيته وضد حركة فتح نفسها ؛ إذ كانت هناك مخططات إعداد سيارات مفخخة ليجري تفجيرها في بعض مواقع ومراكز تابعة لحركة فتح وقيادتها في غزة ، ومن ثم ليجري تكرار هذا الحدث مع المسيرات الفتحوية التي ستخرج للتظاهر ضد التفجيرات الأولى ، والمواجهة الميدانية كانت مع مشروع دايتون فقط وليس مع حركة فتح بشهادة قيادات كبيرة ومؤسسة لحركة فتح

 

 

اللاجئون الفلسطينيون مستهدفون ولا يتحركون!!

كانت أوسلو والمفاوضات السرية التي سبقتها المحاولة الأولى من اجل شق الصف الفلسطيني بين مؤيد ومعارض لنهج التفاوض بشأن عملية السلام ، فكانت الرؤية الأمريكية و"الإسرائيلية" في حينها تقوم على فكرة تجيير واستخدام حالة الانشقاق الفلسطيني لصالح المضي قدما في مشروع شرعنة الاحتلال "الإسرائيلي" على الأجزاء والمواقع المهمة من الأراضي المحتلة في (يونيو) حزيران عام 67، وبالتحديد تلك المواقع المهمة والإستراتيجية في الضفة الغربية والتي تقيم عليها "إسرائيل" مستوطناتها الرئيسية الكبرى، بالإضافة إلى المرتفعات المشرفة والمسيطرة على مناطق الضفة كمواقع وقواعد عسكرية، هذا مع مشروع تمرير وتنفيذ تهويد مدينة القدس وربطها بالكيان "الإسرائيلي "لتصبح (العاصمة الموحدة) لدولة "إسرائيل".

 

 

المفاوض الفلسطيني لا يلتزم بالشرعية الدولية!!

لا نريد أن ندخل في قضية ودور ما يسمى بالشرعية الدولية ، التي تقودها وتهيمن عليها الدول الاستعمارية الكبرى ،وفي مقدمها الولايات المتحدة الأمريكية ، في إحداث الجريمة التاريخية الكبرى بحق الشعب الفلسطيني المتمثلة في دعم ومساندة إقامة الكيان الصهيوني على ارض أصحابها الفلسطينيين الحقيقيين ، الذين جرى تهجيرهم من قراهم ومدنهم و أراضيهم بالجبر والقسر من اجل تحقيق هذه المهمة القذرة وغير الأخلاقية بحق الشعب الفلسطيني وبحق التاريخ الإنساني كله ، لكن دعونا نتحدث ،على الأقل، عن قضية الالتزام والامتثال بما ورد في هذه الشرعية بشأن القضية الفلسطينية، وبالتحديد من جانب المفاوض الفلسطيني الرسمي .

 

 

في تفسير رفض الرئيس عباس للحوار مع حماس

فيما مضى، كان بعض قيادات حماس في الضفة الغربية يسألونني مع كل جولة حوار، من اجل التوصل إلى اتفاق مع التيار المسيطر على حركة فتح ؛يتم من خلاله تحديد البرنامج الوطني الذي يمثل الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى التفاهم والتوافق على مفهوم ومبدأ الشراكة السياسية في أكثر من إطار وطني سواء فيما تعلق بإعادة إصلاح وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية أو تحقيق الشراكة على مستوى أجهزة ومؤسسات السلطة الفلسطينية . وكان موقفي في كل مرة فيها أسأل أو استشار ثابتا باتجاه نقطة مركزية فلسفية تتعلق بأس ومنطلقات فريقي الحوار.

 

 

استهداف غزة .. قبل الخريف أم بعده ؟

بعد دعوة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش إلى عقد ما يسمى بالاجتماع الدولي في الخريف القادم ، والذي حدد الدعوة فيه إلى أطراف بعينها تشمل دول الاعتدال العربي وإسرائيل وجناح السلطة الفلسطينية في رام الله ، انبرى عديد من أهل الفكر والسياسة في تحليل أبعاد الدعوة لهكذا اجتماع؛على أن الأخير يأتي في سياق جملة من الأهداف الأمريكية والصهيونية ، ومن جملة هذه الأهداف التي توصل إليها أولئك المفكرون والمحللون ما يلي:

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة