الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

فهمي الفهداوي

 

 

الشيخ الضاري : حسبُكَ الحق الذي لا يغيب

في غمرة الفهم الخاطئ للمرجفين ، تجاه تصريح فضيلة الشيخ الدكتور حارث الضاري ، الأمين العام لهيئة علماء المسلمين ، عبر قناة الجزيرة قبل أيام ، والردّ المحموم المعاكس الذي قوبل به ذلك التصريح ، من قبل أحد نواب جبهة التوافق ، وكذلك من قبل مسؤول حقوق الإنسان في الحزب الإسلامي ، أقول للشيخ الجليل الضاري : حسبك الحق الذي لا يغيب . فقد استوقفني مقال مهم كتبه السيد : جولز ويتكر ، وهو كاتب سياسي ومحلل أمريكي بعنوان : «انتهت اللعبة في العراق ... أُخرجوا دون مماطلة» ، ففيه ما قد يُسكِت المزايدين والمتطاولين والسياسيين

 

 

«تقليعات» الحزب الإسلامي و «ترنّحات» السفينة العراقية

عودنا الحزب الإسلامي ، ومن خلال رئيسه وأمينه العام السيد طارق الهاشمي ، على إصدار التقليعات السياسية بين الفينة والأخرى ، كلما ضاقت فضاءات الحلول السياسية بخصوص المشكلات التي لا حلّ لها في العراق ، وكلما تضاعف ضغط القضايا الصعبة ، وتهافت تيارتها العشوائية ، التي جعلت من حياة العراقيين ، سفينة مترنّحة قابلة للذوبان والانصهار في مزيد من الخراب والبؤس والغوص في المأساة . فمن تقليعة القبول بالدستور ، عبر ذريعة إدخال الفقرة السحرية ، التي تجيز إجراء التعديل عليه ، والتي عُدَّت بمثابة الشرك الخطير

 

 

إيران والدول العربية : صدقوني .. هذا هو الخيار ..!

ليس أمامك .. إلاّ ما قد يكون وراءك عندما يتغير مسار اتجاهك نحو نقطة أخرى للبداية .. هذه انطلاقة سليمة ، أجدها مقبولة في تصفية الحسابات السياسية ، طبقا لإرادة المحافظة على مصالح الأطراف بطريقة نظيفة ، ولست أدري كيف جادت بها قريحتي الشعرية في ظل أجواء الكتابة عن موضوع سياسي .؟ وإنْ كنت مؤمنا سلفا ، ومقتنعا تماما ، بأنَّ السياسة : تُشكّل لحافا طويلا من دِّثار الشعر وتجلّياته الواسعة ، وأنَّ في الشعر أيضا سبلاً عظيمة للإبداع في مجالات السياسة .

 

 

العراق : نموذج متوالية قتل الأشقاء

الدول العربية : دول هشة , سيادتها ليست طوع أمرها ، وقد أثبتت تجارب العلاقات والصراعات الدولية ، تبعية هذه الدول في غالبيتها ، إلى الانضواء والشروع في تنفيذ توصيات الإدارة الأمريكية ، سواء كان ذلك في السر ، أو بشكل معلن ، وبالتالي وضمن حسابات السياسة ، فلا مجال بين ما ترغب به قلوب الكثرة الشعبية المعارضة من جهة ، وبين الأيادي من القلة الحاكمة ، التي ترسم واقعا محسوبا على ارض الحقيقة الفعلية ، في إطار عقلي – مصلحي محض ، وهذا يمثل الجهة الأخرى ،التي تقف خلفها وعلى الدوام الإدارة الأمريكية ، طبقا لسياساتها

 

 

العراق المُقسَّم .. ومشهد أمريكا بلا أمريكا ..!

إنَّ احتلال العراق ، قد أسفر عن تلويث جميع المدونات الموضوعية والعقلانية ، التي اقتضتها تسوية الصراعات الدولية ، وتصفية متعلقاتها بين الأطراف المعنية ، بالطرق الدبلوماسية ، أو عبر وسطاء حياديين - مشاركين كجهة ثالثة ، تمثل مجموعة دولية أو هيأة منبثقة عن الأمم المتحدة ، بالشكل الذي يطوي ملفات القضية بشكل نهائي وعادل ، مثلما جرت عليها سوابق مماثلة بين دول العالم الأخرى ، فأمنت الشعوب من خلال ذلك ، واستقرت أمانيها لتنطلق رحلتها نحو بناء مستقبلها وحياة أجيالها.

 

 

هيا .. إطلقوا سراح تلاميذ العراق من السجون ..!

لقد أثبتت معطيات السلوك العشوائي ، بأنَّ الجيش الأمريكي ، جيش منفوخ بالأشياء السطحية ، ولا يمتلك حسّ التعاملات الإنسانية أو الأخلاقية ، ليأذن هكذا يكل صفاقة القرار والشعور ، بشحط من مرَّت إرهاصات السياسات العنصرية الخاطئة إلى جوارهم ، لتعمل فيهم تغييبا وتعذيبا وانتهاكا ، وهؤلاء يتمثلون بشريحة طبيعية مهمة من شريحة الجيل العراقي المُعدّ للمستقبل ، فلذة أكبادنا ، الذين يفترض أن يكونوا مشمولين بحصانة الترتيبات الأمنية ، وبتأمين الحاجات المعنوية ، التي لا تمسُّ مشاعرهم وعزتهم وأنفتهم ، بأي شكل من الأشكال ومهما كانت الأسباب.

 

 

رسالة الشيخ سلمان العودة : نصيحة أم فضيحة ..؟

تفحصت ملياً رسالة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة ، عبر الموقع الإلكتروني (الإسلام اليوم) وهي رسالة مفتوحة موجّهة إلى الشيخ أسامة بن لادن ، حمَّله فيها مصائب الدنيا وكلّ الآلام والفواجع ، التي طالت بالقتل والدم والتشريد حياة ملايين الناس الأبرياء ، بوصفه زعيم القاعدة والمسئول الأول والأخير عن أفعالها وما صدر عنها بحق أبناء المسلمين ، وحُسب ذلك بشكل أو بآخر على صورة الإسلام اليوم ، وتخلخل مكانته وتشويه سمعته. وإذا كانت رسالة الشيخ سلمان قد مرت مرور الكرام ، وأثارت بعض ردود الأفعال الزاهدة هنا وهناك ، فإنَّ هذا

 

 

كذابون كثر .. وقلب وحيد

ها هو العراق وحيد وحزين ...! وها هو قلبي مثل العراق وحيد وحزين أيضا ...! وتراهم يتهافتون على خصوصية العراق وخيمته الجامعة ، بشتى أنواع التشظيات والإنشطارات ، وطنيين في الشعارات واللافتات ، انتهازيين في العلاقات والمعاملات ، حزبيين في الولاءات والانتماءات ، طائفيين في الدم والحرص والانفعالات ، إذْ تمت تجربتهم للتكلم باسم الوطن ،نوابا وقوائم وتحالفات وسياسيين وعرابين ، فهموا جيدا وعلى أتمّ وجه لغة البنوك وعائدات النفط المسروق ، وجهلوا مخاتلة مفردات البطاقة التموينية للفقراء

 

 

أمريكا الوحيدة .. وأكذوبة الجواد الخاسر ..!

الجواد الأسود له أكثر من دلالة في العبرة والتوظيف ...! الجواد الأسود الفائز على الخيول الأخرى ، له دلالة في القيمة المضافة على القيم الأخرى ، بشرط أن يكون المضمار حرا بحق وشريفا بحق ...!

 

 

ديموقراطية اللعبة الصفرية وتشييد الجنان القاحلة في العراق

لقد غاب العراق الحيوي عن تقريري (كروكر وبيتريوس) ، بكل ما يعنيه العراق الحيوي من استحقاقات واجبة وتطلعات مفروضة ، فلا عراق واحد ولا مجتمع واحد ولا مستقبل واعد بالوحدة والمصير الوطني المشترك ، وغالبية المبررات الإيجابية التي دفع بها هذان الممثلان الرسميان أمام الكونغرس الأمريكي ، للحديث عن نصف الكأس من الماء ، إنما هي مبررات تخيُّلية لا أساس لها من المصداقية في عيون العراقيين ولا الشارع العراقي . والأنبار قاحلة بالاحتلال مثلما العراق قاحل به ، ومَنْ يدَّعي عكس ذلك ، فهو كذّاب - وكذّاب أشرِ أيضا .

 

 

الغيوم ليست مُمطرة في العراق

الغيوم ليست مُمطرة في العراق . والعراق يغرق في صفحات الألم والدماء والدموع والأكاذيب . ولم تكن الأمور جيدة في العراق ، في أي وقت مضى من أوقاته خلال الاحتلال . هذه رؤية جميع العراقيين المتضررين من ذلك الواقع الأليم ، لكنها مع الأسف رؤية مُصادَرة ، لا يريد الأقوياء المخطئون الاعتراف بها. وتقارير مسؤولي الاحتلال تخضع لمقتضيات مصلحية ، وقد تجيء غائمة ، وليس بالضرورة أن تكون كذلك ، بصيغة الذي يمسك بالعصى من وسطها ، فلا هو مع ، ولا هو ضد ، ولا هو غالب وليس هو مغلوب .

 

 

بوش المنهار في صحراء الأنبار وسرب القطا المفزوع

حين ولدّتُ فيها أي الأنبار، كانت أمي التي رحلت مقهورة بما جرى للعراق قبل عامين ، تُبكي مليكا مقتولا في بغداد ، وحين ترعرعتُ بين رمالها أي الأنبار ، وعقب سنوات خمس انتحبت أمي مرة أخرى وهي تُبكي زعيما مقتولا في بغداد ، وبعد مضي سنوات معدودات ، ولمرة ثالثة ، انخرطت أمي تُبكي رئيسا غاب في طائرة محروقة عن الأنظار .

 

 

مقابر جامعية أم مقابر جماعية

لطالما كنت أؤجل تناول سوء الأوضاع الأدبية والعلمية في الأوساط الجامعية والمؤسسات التعليمية والأكاديمية ، مكتفيا بإحالتها إلى ضعف الإدارة القائمة في تمشية المهام ، وإلى جمود القيادة وارتهانها برؤساء وعمداء جُباة وليسوا هُداة ، دون الغوص في تناول ضعف العقول الأكاديمية وفقر منتوجها ، الذي يعدُّ أحد الأسباب الرئيسة في قيام ما يسمى ( المقابر الجامعية ) ، التي تعادل في وجودها وربما تزيد عن وجود ( المقابر الجماعية ) .

 

 

رسالة عاجلة : إلى سيادة الخلفاء الراشدين الكرام

أكتب إليكم وأنتم هُداة الشعوب وحُماتُها ، وبُناة الحواضر الجنان والأوطان السعيدة ، والداعون جهارا نهارا بأنْ لا كبير إلاَّ الله الملك ذو الجلال والإكرام ، فدانت لدعوتكم الأقاصي والدول والبحار وما وراء الصحاري ، سجودا واحتراما واتساقا ، وجرت رسومها على أيديكم عدلا وحقا واحتسابا ، فكنتم أهل الخلافة والخلفاء القدوة على مرّ السنين والحياة الدائرة .

 

 

فصيلة الدم الواحد .. والتفكُّك الذهبي

إنَّ محاور الإشكالية التي جعلت منطقتنا دولا وحكومات على صعيد السياسة والعقيدة ، أمام فجوة إستراتيجية تفصلها عن شعوبها فصلا مشينا ، هي التي قد رسخت الضعف ولم تزل تُرسخه اليوم وغدا في المعطى السلوكي العام ، بخصوص عجز حُماة العرب والمسلمين عن خلق الهوية العربية الإسلامية المتمكنة في استقلاليتها وقراراتها ، دون تدخلات العالم الأجنبي والغربي وأمريكا تحديدا، وهذا قد دفعنا لكي نتساءل حول : من الذي هدم عش الحمام الآمن ؟

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة