تتململ في سريرها … كاشفة عينيها عن ربيع اخضر ….. ترنو إليه بنظرة مختلسة وهو يلهث ممارسا رياضته الصباحية ….تقع عينيه على وجهها المتواري خلف الوسادة فيتذكر مشاجرة الأمس ..كم كان غاضبا في الأمس؟! لم يعرف مثل هذا الغضب منذ بداية تعارفهما !.
تتململ في سريرها، وتكشف عيناها ربيعا اخضر. ترنو إليه بنظرة مختلسة وهو يلهث ممارسا رياضته الصباحية. تقع عيناه على وجهها المتواري خلف الوسادة فيتذكر مشاجرة الأمس. كم كان غاضبا في الأمس؟ لم يعرف مثل هذا الغضب منذ بداية تعارفهما.عرفها حين كانت وردة تبدأ بالتفتح. لم يقطفها ويرميها،