الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

فرج بو العَشّة

 

 

ماذا عن الرئيس القادم لمصر؟!

انشغل الشارع المصري ، على نحو غير مسبوق ، بإشاعة إصابة الرئيس مبارك بمرض مميت. حاول "السيد الرئيس"تبديدها ، بظهوره في عدة مناسبات ، ومشاركته في افتتاح بعض المشروعات ، وإدلائه ببعض التصريحات الإعلامية. لكن ظهوره زاد الطين بلة. إذ ظهر الرئيس (79 سنة) مُرهَقا حركته متثاقلة وصوته بطيء ولسانه ثقيل. وسمات الشيخوخة بائنة على وجهه ، كما هي على نظامه ، رغم التدخلات التجميلية لكليهما! وقد عزز من مصداقية الإشاعة أن مصدرها ، في الأصل ، هو السفير الأمريكي بالقاهرة ، الذي صرح لعدد من الصحفيين الأمريكيين

 

 

ماذا تعني العدالة والتنمية إسلاميا؟!!

بعد سيطرة حزب العدالة والتنمية، ديمقراطيا، على السلطة التشريعية والتنفيذية، للمرة الثانية؛ ها هو عبد الله غول يدخل القصر الجمهوري، إيوان العلمانية الأتاتوركية كأول رئيس للجمهورية من خارج السلالة الكمالية! وتدخل معه زوجته "خير النساء" كأول سيدة أولى محجبة، منذ سقوط الخلافة العثمانية عام 1924، وقد لا تكون هي المرة الأولى تماما. فزوجة كمال أتاتورك "لطيفة أوساكي" كانت محجبة، بمعنى ارتداء غطاء الرأس، عند قيام الجمهورية الكمالية، إلا أنها ما لبثت أن نزعته، عقب شروع أتاتورك في تنزيل تعاليمه العلمانية!.

 

 

جورج دبليو بوش : تحليل استخباراتي!

جورج دبليو بوش: تحليل استخباراتي George W. Bush: A CIA Analysis مقالة مطولة لـ "ري ماكفرن". و"ماكفرن"هو أحد ضباط المحاربين القدامى. شارك في حرب فيتنام. مختص في سلاح الاستخبارات. وأصبح بعدها أحد كبار المحللين في السي آي.إيه. كما أنه خريج جامعة فوردهام وجامعة هارفارد. خدم لعدة عقود، في عدة إدارات، إلى أن تقاعد في عهد بوش الابن. وحين منحه، بوش، وسام شرف نهاية الخدمة، ردّه عليه.. حين تبيّن له أن بلاده تقودها إدارة مضلِّلة لإرادة الأمة، حسبما قال. لذلك قام بتأسيس مجموعة بحثية سماها: "قدامى خبراء الاستخبارات

 

 

رمية النرد الأخيرة لبوش الصغير!

مع اقتراب تقرير سبتمبر، حول العراق، الذي سيقدم السفير الأمريكي جانبه السياسي، وقائد القوات الأمريكية، في العراق، جانبه العسكري ـ الأمني، يحاول الرئيس بوش تهيئة الأمريكيين للقبول بنتائج التقرير غير المُطمئنة. وإقناعهم بوجود"مؤشرات مشجعة" على إحراز تقدم أمني وسياسي. لكنه يحتاج إلى بقاء القوات في العراق حتى إنجاز المهمة؛ ولذلك يطالب الشعب الأمريكي بمزيد من الصبر لإعطاء الخطة الوقت اللازم لإنجاز أهدافها!

 

 

حكاية «أطفال بنغازي» وغياب الحقيقة والعدالة..!

تم القبض عليهم في عام 1999 ووجهت لهم تهمة. حقن ثلاثمائة وثلاثة وتسعين طفلا من الأطفال النزلاء بمستشفى الفاتح لطب وجراحة الأطفال بفيروس العوز المناعي المكتسب انتقلت إلى تسعة عشر أماً من أمهات الأطفال المذكورين حالة كون الفعل قد نتج عنه موت ثلاثة وعشرين طفلاً وعلى النحو المبين بالأوراق. أضافوا عليها بهارات من نوع التعامل في النقد الأجنبي بخلاف الشروط والأوضاع التي حددها مصرف ليبيا المركزي. واتهام الطبيب الفلسطيني بإقامة علاقات جنسية مع ثلاث من الممرضات البلغاريات.وتصنيع الخمور وتعاطيها

 

 

الرهان على مسلم المستقبل!!

قال الإمام محمد عبده، شيخ الإصلاح الديني النهضوي، في بداية القرن العشرين، بعد عودته من فرنسا، إنه وجد، في الغرب، الإسلام، ولم يجد مسلمين. ووجد في الشرق مسلمين ولم يجد الإسلام!

 

 

شغل عقلك أيها العربي!

يُنسب إلى سقراط مقولة: "اعرف نفسك"، التي يتداولها العرب، نخبة وعامة، بإفراط.. أ.. المقولة السقراطية هذه تمثل مبدأ فلسفياً تأسيسياً، مبنياً على تشريط معرفة العالم بمعرفة الذات - النفس، أولا. لكن معادلتها المنطقية ظلت ناقصة، حتى ظهر الفيلسوف الألماني "كانت"، الذي بنى فلسفته العقلانية على مبدأ: "تجرأ على تشغيل عقلك"!

 

 

من مجرم حرب إلى «صانع سلام»!!

كما لم يعد في "محور الشر" إلا إيران، بعد دمار العراق والتفاوض مع كوريا الشمالية، لم يعد من قادة "محور الخير" إلا بوش، بعد سقوط أزنار الأسباني ثم بيرلوسكوني الطلياني، وأخيرا توني بلير البريطاني! ويبدو أن زيارة السيد بلير الأخيرة إلى السيد بوش، في 8/6/2007، لم تكن لمجرد توديع ساكن البيت الأبيض، وإنما أيضا للبحث عن دور سياسي "دولي" يلعبه بعد تنحيه عن منصبه!

 

 

شاه ومكر الذئب!!

بعد يومين، أي في نهاية هذا الشهر، ستدخل استقالة فولفويتس، رئيس البنك الدولي، حيز التنفيذ. وتقول الأخبار الصحفية إنه استقال، أيضا، من علاقته الغرامية بعشيقته الليبية (شاه رضا)، واتخذ له عشيقة جديدة. وأصبح معروفا أن زوجته (كلير سيلغن) كانت قد بعثت برسالة إلى الرئيس بوش، بعد تعيين زوجها نائبا لوزير الدفاع العام 2001، تنبهه فيها إلى أن زوجها شخص لا يمكن الوثوق فيه لأنه يرتبط بعلاقات غرامية خارج الزواج.

 

 

«بكوش» ليبيا قال كلمته ومضى!!

سمعتُ باسمه أول مرة عندما كنتُ طالبا، في الصف الخامس الابتدائي العام يوم زارنا رئيس الوزراء الشاب في مملكتنا الديمقراطية الشابة (لم يكن مر على استقلال ليبيا سوى 16 عاما) في الفصل الدراسي لعام 1968، لتفقد سير العملية التعليمية، بعد البدء في تطبيق مشروعه لتدريس اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية. كان في الثالثة والثلاثين من عمره (مواليد العام 1933) عندما كلّفه الملك إدريس بتشكيل الحكومة، في سبتمبر 1967، سيرته نموذج لسيرة النخبة الرائدة المؤسسة لدولة الاستقلال. وهي نخبة صغيرة إذا عرفنا أن ليبيا عند

 

 

ورطة بوش

وصل بوش الثاني إلى البيت الأبيض، وبه هوس اسمه العراق. هوس الخرافة المخلوطة بالنفط. إنه هوس الذهب الأسود، حيث تحبل أرض العراق بحوالي 115مليار برميل من الاحتياط العالمي للنفط، والمرشح أن يزيد، بالاكتشافات، إلى 270مليار برميل ليصبح الاحتياط الأول في العالم

 

 

الحالة العربية من المواجهة إلى الإستسلام

بالمعني السياسي الواضح كانت دعوة النبي «صلى الله عليه وسلم» إلى ما يحيط بالعرب، من إمبراطوريات وممالك، طلباً للسلام بالتسليم للقوة القادمة، كونها رسالة روحية كونية محمولة على قيم حضارية مخترقة لعصرها، دون أن تبني وجودها على تدمير غيرها

 

 

أوجه التشابه بين عمر المختار وصدام!!

بدأت اكتب عن صدام، مع غزوه للكويت. كتبت ضد ممارساته الاستبدادية. وضد غزوه لدولة عربية. وفي الوقت نفسه كنت ضد غزو الأمريكيين وحلفائهم للخليج العربي بدعوى "تحرير الكويت"، حريصا على أن أضع تحريرها بين قوسين. لأنه باسم "تحريرها" تمت محاصرة العراق دوليا، وعربيا، نزولا عند الرغبة الأمريكية،

 

 

وفلت صدام من العدالة!!

المحكمة زائفة، لأنها محاكمة غزاة صُممت حسب قانون الحاكم بأمر الاحتلال المستر بريمر. فالأمريكيون هم الذين اسقطوا نظام صدام. وهم الذين قبضوا عليه. وهم الذين سجنوه عندهم، مانعين عن الحكومة العراقية الاتصال أو اللقاء به، إلا بتصريح. وهم الذين وضعوا قانون محاكمته

 

 

الخطر الأكبر الداهم

منذ مؤامرة سايس ـ بيكو الناجزة، لم تواجه الأمة العربية خطرا ممزِّقا لهويتها الممزَّقة، ومقسِّما لوضعها المقسَّم، مثل الذي تواجهه اليوم، بعد حوالي ثلاث سنوات على غزوة كاوبوي تكساس للعراق!. إن غزوة بوش الثاني للعراق لا تخرج عن كونها

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة