الاختلاف في الرأي كالاختلاف في الذوق، كلاهما ظاهرة صحية تدل على الحرية في التفكير، والتنوع في المواقف، والتعدد في المذاهب السياسية والاجتماعية والفنية، فإذا اختلف فريقان في شأن من شؤون الحياة فاختلافهما يحملهما على التحاور، والتحاور يفضي إلى التقارب والتقارب