الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

هشام منور

 

 

تراجع الشعور بالانتماء إلى «إسرائيل»

تعدّ قضية الانتماء إلى الكيان الصهيوني مسألة إستراتيجية الأبعاد لجهة انبناء مستقبل دولة الكيان الصهيوني على مدى نجاح مؤيديها وقدرتهم على تحفيز أبناء الديانة اليهودية على الهجرة إلى الأرض المحتلة (فلسطين) بالدرجة الأولى، أو على الأقل، كسب تأييدهم ودعهم المادي والمعنوي على حد سواء لصالح "إسرائيل" وهم في أوطانهم الأصلية، حال لم يقرروا الهجرة والانضواء السياسي (والعسكري) تحت لواء الكيان الصهيوني.

 

 

طبيعة المساعدات العسكرية الأمريكية لـ «إسرائيل» وماهيتها

لم يبدُ إعلان الإدارة الأمريكية الأخير عن زيادة المساعدات الأمريكية العسكرية "لإسرائيل" مستنكراً أو مستغرباً على السياسة التي درجت الولايات المتحدة على إتباعها منذ قيام دولة الكيان الصهيوني وحتى عصرنا الراهن. لكن سياق التوقيت الذي أعلن فيه عن زيادة هذا الدعم ومجيئه بعد الإعلان صفقات تسلح أمريكية تنوي الولايات المتحدة القيام بها مع دول الخليج العربي، لتطوير عتاد "جيوشها" والمبلغ المبالغ فيه والذي تعمد فيه أن يتجاوز حجم مبيعات السلاح إلى دول الخليج العربي مجتمعة، ليثير العديد من التساؤلات عن سبب إصرار الإدارات الأمريكية المتعاقبة، على اختلاف توجهاتها، الحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي

 

 

«الديمقراطيون» إذ يخسرون حروبهم «بالمهاترات»

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية خريف العام المقبل (2008)، وعدم حسم منح ثقة الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة (الجمهوري والديمقراطي) لمرشح محدد بعد، تبدو السجالات الانتخابية الدائرة على الضفة البعيدة من المحيط الأطلسي وكأنها "معركة" مع الذات والداخل حزبياً، وساحة لتكسير العظام بين المرشحين؛ لحسم ورقة الترشح باسم أحد الحزبين الذين يتناوبان الهيمنة على صناعة القرار في البيت البيضاوي، أكثر من كونها مجرد ترتيب للبرامج الانتخابية والرؤى السياسية المستقبلية لكلا الحزبين.

 

 

اتفاقيات التجارة الحرة الأمريكية... الهيمنة عبر الاقتصاد

لم تكن الصلاحيات الاقتصادية الواسعة والممنوحة للرئيس الأمريكي (جورج بوش) لتبقى سلاحاً أمريكياً غير ذي أهمية في سياق ما تسميه الإدارة الأمريكية «بالحرب على الإرهاب». فسلطة ما يسمى «بالترويج التجاري» التي تخول الرئيس الأمريكي حق إبرام المعاهدات التجارية واتفاقيات التجارة الحرة مع من «يرشحه» لذلك سجل تعاونه السياسي والأمني مع الإدارة الأمريكية في ملفاتها الساخنة حول العالم، تتعدى مجرد عقد معاهدات اقتصادية بسيطة وتتجاوزها إلى استخدام الروابط الاقتصادية واتفاقيات التجارة الحرة وبناء التحالفات السياسية والإستراتيجية لتعزيز مكانة الولايات المتحدة حول العالم سياسياً واقتصادياً.

 

 

لماذا تخشى الولايات المتحدة الانسحاب من العراق؟

لم تعد التقارير والتحليلات الواردة من واشنطن، عن الفشل العسكري والأمني الأمريكي في العراق مؤخراً، تناقش قضية الانسحاب من المستنقع الأمريكي في العراق، فكل الدلائل والمؤشرات تؤول إلى تبني الرأي القاضي بضرورة الانسحاب إثر تعاظم الهجمات على القوات الأمريكية، كمّاً وكيفاً، وفشل الخطط الأمنية المقترحة الواحدة تلو الأخرى، بالإضافة إلى الضغط الأمريكي الداخلي على المستويين السياسي والشعبي، والذي بات شبح حرب فيتنام يخيم على مخيلته، مع هبوط كل طائرة أمريكية محملة بجثث القتلى والجرحى إلى الولايات المتحدة.

 

 

العلاقات الأمريكية الروسية... قراءة في بؤر توتراتها

لئن شكلت الحرب العالمية الثانية التي خاضتها دول ما عرف (بالحلفاء) ضد دول (المحور) علامة مميزة في تاريخ العلاقات الأمريكية الروسية على صعيد التعاون الذي وصل إلى درجة التحالف في مواجهة الخطر النازي وحلفائه، فإن قراءة تطور مستوى العلاقات بين الدولتين الكبريين سوف يفضي بنا إلى إدراج هذه العلاقات في سياق التنافس والصراع بينهما على موارد الطاقة والنفوذ العالميين، مروراً باندلاع (الحرب الباردة) بين الكيانين الأكثر تسلحاً وامتلاكاً للتقنية العسكرية، وما استدعى ذلك من اصطفاف دولي، في ذلك الوقت، إزاءها.

 

 

أزمة إنتاج «الفتوى» في المرجعيات الفقهية

اضطلعت المرجعيات الفقهية الإسلامية بمشاربها المختلفة بدور مهم في المشروع الحضاري للأمة عبر تاريخها. ولما كان مصطلح «المرجعية» بحد ذاته ذا صبغة تكوينية شيعية في الأصل، إلا أن التنافس، وأحياناً كثيرة الصراع، بين المدارس الفقهية الإسلامية قد فرغ المصطلح من حمولته المصطلحية التاريخية ليضحي استخدامه أقرب إلى المنظور اللغوي منه إلى الاصطلاحي، والذي يُعنى بالثقة والركون إلى شخص ما على قدر من المعرفة والثقافة الشرعية، وله دربة في إنتاج الفتوى وإصدارها، بصرف النظر عن الأسلوب المعتمد لديه في سبيل ذلك، اجتهاداً أو قياساً على واقعة أو فتوى مشابهة أو حتى ترجيحاً لبعض الفتاوى على بعض، وضمن إطار مذهب فقهي محدد مسبقاً أو بما يشمل مجالاً فقهياً أوسع.

 

 

ما وراء تقليص المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر

تمكن مجلس النواب الأمريكي، ومجلس الشيوخ لاحقاً، بناء على طلب السيناتور الأمريكي (توم لانتوس) من ولاية كاليفورنيا، من تمرير قرار ينص على تجميد ما مقداره (200) مليون دولار من الميزانية المخصصة للمساعدات العسكرية الأمريكية المقررة لمصر في العام المقبل. وذلك استناداً لدراسة مفصلة أعدها منذ عام تقريباً (مكتب محاسبة الإنفاق الحكومي) التابع للكونغرس الأمريكي.

 

 

الخطة الأمريكية الصهيونية لتصفية «حماس»

تكتسب الزيارة "الدورية" التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة في السابع عشر من الشهر الجاري أهمية كبيرة على الرغم من كونها تندرج ضمن السياق التشاوري الدوري والاعتيادي الذي تقوم بها "إسرائيل" والولايات المتحدة منذ زمن لتنسيق المواقف والتشاور في القرارات والتعرف على المستجدات في منطقة الشرق الأوسط. إلا أن تأكيد المحللين السياسيين على وجود اتفاق مسبق بدراسة إمكانية تنفيذ "إستراتيجية موحدة" للتخلص من حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية

 

 

هل من الممكن اعتماد حل «الدول الثلاث»؟!

بات الحدث الفلسطيني المتأزم، على خطورة وضعه وتسارع أحداثه، قطب الرحى في أي دراسة أو مقالة تنشر سواء في العالم العربي والإسلامي أم في الغرب، وقد وجد المهتمون بقضايا الشرق الأوسط والصراع مع الكيان الصهيوني، وبالذات الأمريكيون منهم، في التطورات التي شهدتها الساحة الفلسطينية ميداناً خصباً للتحليل والتقييم وتقديم النصح لصانع

 

 

دعوى «الإصلاح» الأمريكية إذ تفسده وتربك دعاته

على الرغم من حالة الاجترار الذي تمارسه نخبنا الفكرية إزاء المعضلات النهضوية التي تواجه الأمة ومشروعها الحضاري، والتي بقيت تتكرر على صعيد المقولات واجتراح الحلول منذ القرن التاسع عشر، فإن إعادة التفكير وإجالة النظر في شأن أي موضوع منها إذ يصنف في خانة التكرار، إلا أنه لا يكاد يخلو من فائدة مع إعادة بناء تصورنا

 

 

كيف تحسن الولايات المتحدة صورتها لدى الشارع العربي؟.. أفكار أمريكية

بلغ النقد الذاتي ومراجعة الملفات والمواقف السياسية لدى الإدارة الأمريكية مرحلة متقدمة مع نشر تفاصيل تقرير (بيكر - هاملتون)، والذي أنحى باللائمة على الإدارة الأمريكية وحلفائها المحافظين الجدد في تشويه صورة (أمريكا) «رمز الديمقراطية والعالم المتحضر» لدى الرأي العام العالمي، فضلاً عن «تقزم» المبادئ والقيم التي كانت «تناضل» لبثها في أرجاء العالم، والتشكك في موضوعية طرحها واعتناقها في ظل ممارسات واحدة من أسوأ الإدارات الأمريكية التي تعاقبت على حكم البيت البيضاوي في واشنطن. الوضع المزري الذي آلت إليه صورة البلد

 

 

أزمة «الهوية» في المشروع الصهيوني

لم تكن نشأة الجيب الاستيطاني الصهيوني الرسمية عام 1948 لتخلو من أزمات بنيوية عميقة، فضّل مؤسسو الكيان حينها، أو ما يعرف (بالآباء المؤسسين)، تجاوزها والتغاضي عنها، ولو مؤقتاً، لمواجهة خطر الحرب التي اندلعت بعد ذلك (حرب 48) وترسيخاً لسياسة الكيان القادمة لعقود من الزمن، والتي بنيت على تجاوز أي أزمة يواجهها من خلال الهروب بها

 

 

«حماس» ومستقبل مشروع الإسلام السياسي

إذا كان انتصار "حماس" في الانتخابات التشريعية التي جرت مؤخراً قد شكل مفاجأة لوسائل الإعلام والشارعين العربي والإسلامي، على حد سواء، لجهة توقيت الانتصار وحجمه الكبير، فإن كلاً من الشارع الفلسطيني، الخبير بما يجري على أرضه، والولايات المتحدة والكيان الصهيوني

 

 

الرسومات الدانمركية: «إسرائيل» وفوبيا الإسلام

انهمكت وسائل الإعلام بأنواعها المختلفة، في الآونة الأخيرة، في متابعة تفاصيل وتداعيات الرسومات الكاريكاتورية التي نشرتها صحيفة (غيلاندز بوستن) الدانمركية، والتي "حاول" رساموها من خلالها "الإساءة" إلى النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. وبدا الأمر مع تسارع الأحداث

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة