الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

إبراهيم قرصاص

 

 

نحيب على خط ّ غرينيتش

أهلا بالعمى يمشي ممشوق الخطى على شمسي أهلا ببائع الفول والقرنفل في ساحات يتمنا الأعزل أهلا بكم جميعا في قاعة البكاء على خدّي أصافحكم واحدا واحدا يا أصدقاء الفطرة ومجاعة الأكاذيب أحيّي فيكم روح السرور الأنبل

 

 

لست على ما يرام

في غاية اليتم أقرأ ألاعيب التاريخ ولا أعشق مرآة النساء كثيرا لا أحبّ عناقيد اللغات اليابسة ولا أهتم بغرف الكلام العابر في كتب الزينة في جرائد الجنائز في فناجين الشاي في سراويل الرجال أنا هكذا منذ الشنفرى

 

 

الثقافة العربية بين الإختلاف الفكري والخلاف الشخصي

قالت العرب قديما ،ربما تموت الحيّة ولا تترك أثرا واعتبارا من هذا المثال الدقيق أستطيع أن أضع بعض النقاط على حروف الإبجدية العربية الحديثة ، سيما ما يتعلق منها بالمستوى الفكري والعقائدي الايديولوجي الذي يبدو أنه يصنع أحداث المأساة الفكرية العربية على صعيد الخطاب المتشنج

 

 

حد ّثني الأعمى قال......

الآن تأتي قصتي في صدارة أخبار اليوم ومع قطتي الوحيدة في شارع البركان قرأت على كفي ّ حكاية السلطان وعن الأعمى قال - الرأس كرة للقدم - الرأس علبة كبريت - الرأس لعبة دخان

 

 

المدلول الحائر والمعنى الواقعي في برآءة أيمن اللبدي

الظاهر أن قصيدة برآءة للشاعر أيمن اللبدي المنشورة في الحقائق الثقافية تتكئ على مخزون الثائرية الغاضبة من حيث المنطلق اللغوي الذي وظفه الشاعر باحتكامه إلى القاموس الشاعري ، إذ تبدأ القصيدة من المنحى الشاهد على واقعية السائد في الذات المتألمة

 

 

جدلية المفاهيم في العقل العربي

ربما من التوطئات اللازمة في مرحلة النقاش والدعوات المتعالية في مناخنا المعرفي والثقافي العربي للحوار وتعميق أدبياته ،ما يدعو أيضا الى مرافقة هده الدعوات بضرورة ايضاح المصطلحات والعلامات اللغوية التي هي على كل حال من مهام رجال اللسانيات واللغويات الحديثة وما يدفعني

 

 

تداعيات ثقافة التخاذل العربي

من التجليات الموضوعية التي أفرزتها حركية التجاذب الفكري العربي نهاية أكذوبة المصطلح الذي استورده النقاد العرب وأمثالهم المفكرون من المخابر العلمية الغربية وهو ماأحدث الشرخ العميق في العقل الذوقي والجمالي وحتى المعرفي العربي الذي ظل يستند الى المرجعيات الغربية في التقييم والتقويم حتى دفع في النهاية

 

 

وثن آدمي

عن قمقم في جلاله أرهق تاريخ الكذب الأنباء رمال الزحف تأتي من جنوب لا تأتي الخطب من منبر ، رصاصاته لهب الآن خرائط

 

 

في المفاهيم : الحداثة الغربية وما بعد التقليدية العربية

من المضحكات المبكيات في عصرنا الانسياق المختل للعقل العربي الفلسفي والأدبي وغيرهما و السقوط في أكذوبة الهروب من الواقع التاريخي للمدرسة العربية ، عندما اختارت لنفسها طريق الإنبهارو التبعية المغشوشة بدلا عن مواجهة سياق التاريخ في وضوحه وتجلى ذلك منذ القرن التاسع عشر إلى يومنا ، عندما انساق العقل العربي إلى النمطية العقلية للغرب

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة