|
تكلم يا مواطن وقل هذه بلادي..
الأستاذ عمر المستيري* أيها الإعلامي المهدّد بالسجن ضريبة غياب حرية النشر والتعبير، والمنتظر لصبح قد ينتصر على شظايا الغروب...
قرأت خبر إحالتك على التحقيق، ومحاولة إسكات قلمك، كما هي عادة كل الذين يخافون طلوع الشمس وانقشاع الغيوم، يودّون أن تتلحّف الصمت وأن لا تقول إلا ما يرضي السيد المسؤول، أن تكون متآمرا على وأد الحقائق وخنق الضمير، وإني أعبر عن تضامني معك وشدي على يديك، من أجل أن تواصل مسيرتك، صحبة كل فريق موقع كلمة، وكل الصاحين " تونس نيوز - الحوار نت - الموقف - تونس أونلاين - نواة ...وكل المنابر الحرّة، والواقفين في زمن تنكيس الأقلام، وهبوط أسهم العقول، ضد هبوب رياح السموم، ضدّ الرأي المأجور، ضدّ النص المأمور، من أجل المساهمة في تطعيم العقول، وحقن الأذهان وتنشيط الوعي المستور، الذي يأبى الفتات ويرفض الزحف على البطون، ويتمرّد ضدّ خسف الحقائق وتكفين الواقع المبتور...
|