|
العودة إلى امتلاك القرار العربي قراءة أولية في اتفاق مكة
في لحظة هي الأقسى والأسوأ في تاريخ هذه الأمة.. وعندما بدا ان كامل العقد العربي قد انفرط وتناثرت حباته في كل اتجاه.. وعندما بدا للعدو والمتربص ان زمان الاقتتال والتناحر العربي قد أزف.. جاءت مبادرة خادم الحرمين الشريفين ورعايته - حفظه الله - للاتفاق الفلسطيني لتقول بكل بساطة: ان الشعور بالمسؤولية والشاعرين بها لم ينتهوا.. وان الأمة رغم النزيف الخارج من جراحها المتزايدة لم تفقد الأمل والقدرة على التسامي فوق هذه الجراح.. أقول بالرغم من هذا كله وبغض النظر عما نشهده من محاولات يائسة لتغذية هذا
|