الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

فهمي هويدي

 

 

مأزق أبو مازن في مؤتمر الخريف

الأخبار التي تسربت عن ترتيبات عقد مؤتمر الخريف تشير إلى أن من أهدافه الرئيسية تقديم المزيد من التنازلات الفلسطينية في جوهر القضية، مقابل تنازلات إسرائيلية محددة في الإجراءات. وتذهب تلك التسريبات إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية أصبحت خياراته محدودة للغاية، بعد أن راهن على الأمريكيين وعلى علاقته الشخصية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت. بل تحدث تلك التسريبات عن أن مؤشر التنازلات بدأ يتحرك بالفعل، ولا يعرف بالضبط أين سيقف. لقد تحدثت الإذاعة العبرية يوم 3/10 عن أن أبو مازن وأولمرت حين أدركا البون الشاسع بينهما

 

 

تفكير في أمن مصر القومي

إذا لم نكن مدركين أن الأمن القومي لمصر مكشوف إلى درجة تستدعي القلق العميق، فإن ذلك يعني أننا نعيش في غيبوبة كبرى، ينبغي أن نفيق منها قبل فوات الأوان.

 

 

الإخوان في برنامج حزبهم.. ظالمون ومظلومون

أثار برنامج الحزب الذي أعلنته جماعة الإخوان المسلمين في مصر تعليقات كثيرة، خصوصاً أن مشروع البرنامج وزع على عدد غير قليل من المثقفين لإبداء الرأي فيه، قبل أن يصدر في صيغته النهائية. وفي حدود ما نشر حتى الآن في مصر على الأقل، فإن الأغلبية الساحقة من التعليقات جاءت سلبية، حيث وجهت سهام النقد إلى البرنامج في ثلاثة مواضع هي: النص في البرنامج على هيئة من كبار العلماء يجب أن تستشيرها السلطة التشريعية فيما تصدره من قوانين الأمر الذي اعتبره البعض تكريساً لفكرة الدولة الدينية - الموقف من الأقباط - الموقف من المرأة

 

 

إلى أين نحن ذاهبون؟

ثمة كلام عن إعصار سياسي كبير تسونامي سوف يضرب المنطقة في الأجل المنظور، يتحدث "الإسرائيليون" في العلن عن نتائجه واحتمالاته، لكني لا أعرف ما إذا كنا قد فكرنا فيه أم لا، وكيف؟

 

 

المرتزقة : الوجه البشع في العراق «المحرر»

إذا صح أن العراق أصبح أحد المراكز الأساسية لنشاط تنظيم القاعدة، فالأصح أنه أصبح أيضاً أهم مناطق جذب مليشيات المرتزقة، علماً بأن الأولين يفدون إلى العراق أملا في الحصول على الشهادة، أما الآخرون فإنهم أصبحوا يتقاطرون عليه تراودهم أحلام الثراء العريض. ورغم أن الطرفين أصبحا من أبرز معالم الكارثة التي حلت بالعراق بعد غزوه، إلا أن الأضواء مسلطة على ممارسات القاعدة، في حين أن ثمة تعتيماً شديداً على ما تفعله مليشيات المرتزقة. ولولا الأزمة التي ظهرت على السطح مؤخراً بسبب قتل بعض عناصر المرتزقة لأحد عشر مدنياً عراقياً

 

 

على أبواب القارعة

الكلام الذي يتردد هذه الأيام حول توجيه ضربة عسكرية لإيران جاد وليس هزلاً، وهو إذا ما بلغ مبلغه وتحول إلى فعل فإنها ستكون القارعة.

 

 

مشروع يقنن التطهير العرقي في إسرائيل

ثمة تسريبات صحفية متواترة تتحدث عن اتفاق مبادئ بين اولمرت وأبو مازن يجري طبخه الآن تمهيداً لتقديمه إلى مؤتمر السلام المفترض عقده في شهر نوفمبر المقبل. وهناك من يقول إنه لن يكون اتفاق مبادئ، ولكنه سيصاغ بحسبانه بياناً مشتركاً يحدد القواعد والمبادئ التي يمكن على أساسها تحقيق دفعة لمسيرة السلام في المنطقة. وأياً كانت التسمية، فالقدر الثابت أن العمل جار الآن لإنجاز هذه المهمة من خلال لجنة مشكلة من الجانبين وهو ما أكده كبير المفاوضين السيد صائب عريقات في التصريحات التي بثها تلفزيون «الجزيرة» يوم الأحد الماضي 16/9.

 

 

الجميع في النفق المظلم

لا أستطيع أن أخفي قلقاً مما يجري في غزة، ودهشة وصدمة من الحاصل في الضفة، وحيرة إزاء المؤتمر المريب الذي يسوقه الأمريكيون هذه الأيام تحت شعار السلام.

 

 

تطهير عرقي مسكوت عليه

بينما الجميع مشغولون بمناكفات فتح وحماس، وفي حين توزع "إسرائيل" حبوب السلام المخدرة على عواصم العرب، التي ابتلعها البعض وأدمنها آخرون، فإن قواتها أتمت إبادة قرية عربية في النقب، ضمن برنامج وحشي لمحو 45 قرية من الوجود.

 

 

إرهاصات ميلاد الجمهورية التركية الثانية

من يتابع الصحافة التركية هذه الأيام، لابد أن يندهش حين يلاحظ أنه وسط التحولات الكبيرة التي تشهدها البلاد، فإن الرأي العام مشغول بحجاب السيدة خير النساء. وهذه السيدة هي زوجة رئيس الجمهورية الذي انتخب في الأسبوع الماضي. ومشكلتها أنها لا تؤدي الصلوات الخمس فحسب، إنما الأدهى والأمر أنها محجبة. وعند غلاة العلمانيين فإن التهمة الأولى قد تغتفر، أما الثانية فلا تسامح معها ولا غفران. وبسبب حجاب رأسها ذاك فإنه لم يسمح لها بأن تكمل تعليمها وتلتحق بجامعة أنقرة قبل ربع قرن، فتمسكت به ورضيت بأن تبقى في البيت. ولم تفطن

 

 

الإخوان المسلمون من التأديب إلى الاستئصال

في حين تتجه أسهم التيار الإسلامي المعتدل إلى الصعود في تركيا، وتشير الدلائل إلى أنه بصدد تحقيق صعود مماثل، ولو بصورة نسبية، في المغرب، الذي تجري الانتخابات التشريعية فيه خلال الأسبوع المقبل، فإن الرياح في مصر تمضي في اتجاه معاكس تماماً حيث يبدو أن السلطة تعد لمواجهة شاملة ضد جماعة الإخوان المسلمين، التي تمثل الحركة الأهم لذلك التيار في العصر الحديث. أحدث حلقات تلك المواجهة أطلقت هذا الأسبوع، وتمثلت في المعلومات التي خرجت من وزارة الداخلية واتهمت قيادات الجماعة بالتحريض على اغتيال مسؤولين كبار

 

 

الرجوع إلى الحق فضيلة

حين يعلن رئيس الوزراء المصري انه لا رجوع عن قرار بيع بنك القاهرة، متجاهلاً بذلك معارضة الرأي العام الوطني في البلد، فإنه يضع نفسه من الناحيتين القانونية والسياسية في موقف لا يحسد عليه.

 

 

انقلبت الآية: الحوار مع إسرائيل والحرب ضد حماس

الكلام عن «أوسلو» جديد لم يعد سؤالا يبحث عن جواب، ولا اجتهادا يحتمل الصواب والخطأ، ولكنه أصبح خبرا مقطوعا بصحته، بحيث بات علينا أن نتساءل عن مضمون الاتفاق وليس عما إذا كان هناك اتفاق أم لا، بل إن عناصر الاتفاق وعناوينه باتت معروفة بصورة نسبية، ويبدو أن ثمة تفاهما على معظمها، أما الجزء المتبقي فالحوار مستمر حول كيفية «إخراجه».

 

 

الاستثمار الأجنبي ليس حلاً

لا يستطيع أي متابع أن يفصل بين اللقاء الذي تم بين الدكتور أحمد نظيف وبين القيادات الصحافية المصرية بالإسكندرية يوم الخميس الماضي - في عز الحر وقلب عطلة الصيف-وبين البلبلة الحاصلة في الشارع المصري بسبب الأوضاع الاقتصادية والأزمات التي طغت على السطح في الآونة الأخيرة، من جنون الأسعار إلى نقص مياه الشرب. ولست أشك في أن صدمة المجتمع المصري بالإعلان عن بيع بنك القاهرة بوجه أخص، كانت من بين العوامل التي دفعت رئيس الوزراء لترتيب ذلك اللقاء. وهو ما يعني أن الهدف منه هو طمأنة الرأي العام المصري، بإيضاح

 

 

«عبرة المناصحة» في السعودية والمراجعات في مصر

يستحق الاهتمام والدراسة برنامج «المناصحة» السعودي، الذي خضع له الموقوفون على ذمة الارتباط بأفكار تنظيم القاعدة واستهدف تصحيح أفكارهم وتطبيع علاقاتهم مع المجتمع، الذي خاصموه واتهموه وانقلبوا عليه. لذلك لم أستغرب ما قرأته في «الشرق الأوسط» (في 8/8) عن متابعة إحدى اللجان الدولية للتجربة، وسعيها للحصول على معلومات وافية عن البرنامج الذي أعدته السلطات السعودية في هذا الصدد، للإفادة منه في الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة الإرهاب. وحسب الكلام المنشور فإن المملكة تلقت رسالة بهذا المعنى من منسق فريق الرصد التابع للجنة العقوبات التي شكلها مجلس الأمن، ريتشارد باريت، وهي المنوط بها جمع المعلومات من الدول المختلفة للوقوف على خبراتها في التصدي لما يسمى بالفكر القاعدي.

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة