الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

تركي الحمد

 

 

رب يوم..

وصلت إلى قناعة تصل إلى حد اليقين، بأن تاريخنا العربي المعاصر، وخاصة في أعقاب هزيمة العرب أمام إسرائيل عام 1948، وتوالي الانقلابات العسكرية العربية بعدها، لم يكن إلا تاريخاً من تزييف الحقائق، وقلب الوقائع، وصُنع أوهام كبيرة صدقناها جميعاً، وغرقنا في حقيقتها المزيفة، حتى أصبحنا في النهاية غير قادرين على التمييز بين الحق والزيف، ليس بالنسبة للتاريخ فقط، ولكن حتى في حياتنا اليومية التي غرقت في لجة من الشعارات والمقولات والتاريخ المزيف. وحقيقة الأمر أن المسألة لا تتعلق بتاريخنا العربي المعاصر، بقدر ما هي متعلقة بمجمل تاريخنا العربي الإسلامي المُنتقى والمُصفى، والذي لا يشكل التاريخ المعاصر، إلا امتداداً عضوياً له، ولكن تلك حكاية أخرى.

 

 

حين تكون أميركا ضد نفسها..

أصبح الوجود الأميركي في العراق اليوم مثل، شوكة السمك العالقة في الزور: إن أُخرجت جرحت، وإن بُلعت قتلت. كان يمكن أن يكون الوضع غير الوضع، لو كانت السياسة الأميركية في العراق في بداية الاحتلال غير السياسة التي مورست، ولكن كلمة لو لا تعني شيئاً، حين تُرفع الأقلام وتجف الصحف. الضغط الشعبي وغير الشعبي شديد على إدارة الرئيس بوش للانسحاب من العراق، فالخسائر البشرية والمادية التي مُنيت بها القوات الأميركية حتى الآن لم تكن متوقعة عند بداية الحرب على نظام صدام حسين، وهي الحرب التي كانت إدارة المحافظين الجدد تؤكد أنها ستكون مجرد نزهة عابرة، وأصبحت تشكل عبئاً على دافع الضرائب الأميركي، الذي يرى أن ما يدفعه من أموال يذهب إلى محرقة متوهجة تحرق الأخضر واليابس، وذلك على حساب خدمات أساسية كان يُمكن أن يستفيد منها المواطن الأميركي، ناهيك عن رؤيته لأكفان أبنائه المتزايدة والقادمة من العراق، بما يُذكر بفيتنام وجحيم فيتنام.

 

 

أما آن لنا أن نكون من العاقلين؟

لم تكن الأوضاع، السياسية والاجتماعية والثقافية، في مصر قبل الثالث والعشرين من يوليو/تموز عام 1952 بتلك الجودة التي من الممكن أن يُفتخر بها كل الفخر، ولكنها أيضاً لم تكن بذاك السوء الذي صوره النظام الجديد بعد الثالث والعشرين من يوليو، والأمور نسبية في أية حال. كان هنالك اقتصاد حر أفرز رجالاً مثل طلعت حرب ومعه النهضة المصرفية المصرية، وكل تلك المشروعات الاقتصادية التي جعلت الاقتصاد المصري قوياً لدرجة أن سعر صرف الجنيه المصري كان يفوق الجنيه الإسترليني في تلك الأيام، وكان باشوات مصر يقضون صيفهم في أوروبا وهم يحملون الجنيه المصري القابل للصرف في أي مكان في العالم.

 

 

حين يكون المنتخب نموذجاً..

حزنت كثيراً لخسارة المنتخب السعودي كأس آسيا، ولكن من جانب آخر، فرحت أن الذي فاز باللقب هو فريق عربي، وفرحت أكثر أن هذا الفريق هو الفريق العراقي تحديداً وذلك لعدة أسباب، منها ما هو إنساني بحت، ومنها ما هو قومي، ومنها ما هو سياسي. فأما من الناحية الإنسانية، فقد فرحت بفوز المنتخب العراقي، من أجل رسم ابتسامة على وجوه أضناها الألم.. من أجل رسم ابتسامة على وجوه ملايين العراقيين الذين يعانون الأمرين في الداخل والخارج معاً. ففي الخارج ألم الغربة والشتات والتعرض للمهانة بشكل مباشر أوغير مباشر كبير

 

 

لماذا يتقاتل اللبنانيون؟

كنت وصديق عزيز نجلس في أحد المقاهي الجميلة في بيروت، نمتع البصر بالمناظر الجميلة، ونتجاذب أطراف الحديث. كل شيء حولنا كان جميلاً وممتعاً سواء كنا نتحدث عن البشر أو الشجر أو الحجر، فليس أمامك إلا خضرة وماء ووجه حسن. اللبنانيون من حولنا، فلم يكن هناك الكثير من السياح، يبدون في غاية الدماثة والرقة وهم يتحدثون مع بعضهم بعضا، باسمين لبعضهم بعضا كلما التقت العيون بالعيون، وكأن لا أثر للأوضاع المحيطة بحياتهم

 

 

مناضلون منسيون..

عندما نتحدث عن النضال من أجل القضية الفلسطينية، فإن الذهن يتجه دوماً إلى الفلسطينيين في الضفة والقطاع، وأولئك الذين هم في الشتات، وتلك التنظيمات المسلحة في الساحة، وننسى بعداً آخر للنضال، وهو في تقديري أهم أبعاد النضال، بل وننسى المناضلين الحقيقيين، ألا وهم الفلسطينيون في الداخل الإسرائيلي. قد لا يتفق معي البعض في أن هؤلاء مناضلون من الأساس، ولكني أجزم بأنهم هم المناضلون الصامتون، المناضلون العاملون وراء الكواليس، من دون ضجة وبهرجة وخطب رنانة وإعلام.

 

 

إنت فين والدنيا فين..

بكل ألم وحرقة، تشدو أم كلثوم معاتبة حبيبها المفترض على سلوكه الفظ معها، بداعي الحب قائلة: «انت فين والحب فين، ظالمه ليه دايماً معاك، دا أنت لو حبيت يومين، كان هواك خلاك ملاك». لو طبقنا كلمات هذه الأغنية بشكل مختلف، وجعلنا العلاقة ليست بين حبيب وحبيب، بل بين عالم وعالم، بين عالم العرب والعالم من حوله، لشدونا أيضاً مع أم كلثوم، ولكن بتعديل كلمات الست لتصبح: «انت فين والدنيا فين، ظالمها ليه دايماً معاك، دا أنت لو عشت يومين

 

 

نحن الماضي..

في فيلم عربي قديم بعنوان «أنا الماضي»، يمثل زكي رستم دور الرجل الثري الطيب المستقيم، الذي يدخل السجن لمدة خمسة وعشرين عاماً، بتهمة جريمة قتل لم يرتكبها، ولكنها كانت مؤامرة بين زوجة صديقه، تقوم بدورها الممثلة لولا صدقي، وعشيقها زوج أخت زكي رستم، يقوم بدوره فريد شوقي، حيث يقتلان الزوج ويلصقان التهمة بزكي رستم

 

 

ولا عزاء للفلسطينيين!

في الحادي عشر من شهر فبراير لهذا العام، كتبتُ مقالاً في هذه الصحيفة، تعليقاً على اتفاق مكة بين فتح وحماس، شككت فيه في فاعلية ذلك الاتفاق على الأرض، رغم أجواء التفاؤل التي كانت سائدة، وذلك لعدة أسباب ذُكرت في حينها. في ذلك المقال ذُكر أن: «الخشية كل الخشية أنه وبعد أن يعود الأشقاء إلى ديارهم، وبعد أن تتلاشى نشوة اللقاء في مكة

 

 

على أعتاب صيف ساخن

يبدو أن الخيوط تشابكت في منطقة الشرق الأوسط، بحيث لا يُدرى أين تبدأ وأين تنتهي كتلة الخيوط المتشابكة تلك، والأوراق اختلطت بحيث لا يُمكن التمييز بين الصفحة الأولى والصفحة الأخيرة. كل الأمور متداخلة ومتشابكة بحيث لا ندري ما ستسفر عنه في النهاية. لا شك في أن هنالك جنينا تحمله أحشاء هذه المنطقة، التي لا تريد أن تهدأ ولو للحظات

 

 

كي لا تتآكل الطبقة الوسطى

حديثنا هو الطبقة الوسطى في العالم العربي، ومع أن البعض أشار إلى تأثير أسواق المال وما جرى لسوق الأسهم وفيه من أمور أثرت القلة وأفقرت الكثرة، في سباق محموم نحو حلم الثراء السريع، فإذا هو ينقلب إلى كابوس سريع نحو الفقر المدقع. غير أن هذه أمور لها رجالاتها والمتخصصون فيها، ولكن الحديث هنا عن تأثير مثل هذه الانهيارات المالية

 

 

تركيا : حتى لا تكون ديموقراطية بساق واحدة!

حين يكون هناك خلاف مع تيار فكري ما، أو حركة سياسية معينة، مهما كانت العقيدة التي يبشر بها هذا التيار أو تلك الحركة، فإن مثل هذا الخلاف لا يعني النفي أو الإقصاء للطرف المختلف معه، أو من المفترض أن يكون هذا هو الوضع، وذلك إذا كنا نتحدث عن ديموقراطية ليست عرجاء، أو ليبرالية فعلية، أو حتى علمانية قائمة على أسس صحيحة

 

 

زرعوا.. فأكلنا

عندما وقعت تفجيرات الرياض عام 1995 بأيد سعودية، ثم تلتها تفجيرات الخبر عام 1996 وبأيد سعودية أيضاً، ثم جاءت الطامة الكبرى بأحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، وتبين أن أكثرية المشاركين فيها كانوا من السعوديين، صُدم الكثير من السعوديين بما جرى، وأخذ سؤال حاد يطوف في أذهان الكثيرين: أكل هذا العنف وكل هذا الفكر

 

 

كل هذا العنف ..

أفرد خريطة العالم أمامي محاولاً تحديد تلك المناطق التي يسود فيها العنف في العالم، فأجد نقطة ساخنة هنا ونقطة ملتهبة هناك. أجد نقطة كانت ساخنة وبردت، وأخرى كانت ملتهبة وانطفأت. العنف جزء من تاريخ الإنسان، بل إن التراجيديا الإنسانية على هذه الأرض بدأت بالعنف، وذلك حين قتل قابيل أخاه هابيل، فكانت بداية التاريخ الفعلي للبشر

 

 

حالة فصام

«الشيزوفرانيا Schizophrenia، أو الفصام»، كلمة مشتقة من الكلمة الإغريقية shjzofre"neja، والتي تعني انفصام العقل، وهي عبارة عن وصف طبنفسي (طبي ـ نفسي)، لحالة من اضطراب العقل يمكن ملاحظته بضعف في الإدراك وفي فهم الواقع، وبقدر كبير من الاختلال الاجتماعي والوظيفي. والمصاب بالفصام عادة ما يتصف بعدم القدرة على التفكير المنظم

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة