ألا تستغرب أن يقوم أهالي منطقة بالذبح للصخور ، والتقرب إليها من دون الله ، وحين قام بعض الإخوة بإزالة هذه الصخرة ، أصاب عوائل هذه المنطقة الذعر الشديد ، وظنُّوا أنَّه سيأتي لهؤلاء الإخوة الدعاة أمر يضرُّهم من هذه الصخرة !! إنَّها معلومات عجيبة ، لم أكن أتوقع وجودها بهذا الشكل بين أناس يقطنون في أقاصي جنوب الجزيرة العربيَّة!! وحقاً إنَّها حقائق مُرَّة ، ومظاهر مؤلمة يندى لها الجبين ، من الجهل الكبير والأميَّة الضخمة والبدائيَّة المستغربة التي يعيشها أناس لا تبعد المسافات بين المدن القريبة منهم وبينهم أكثر من خمس ساعات!
في صدى التطورات الهائلة للأحداث التي تخوض غمارها (منطقة الشرق الأوسط)، تعمُّ هذه المنطقة حالة من حبس الأنفاس والترقب الفكري والسياسي لما ستؤول إليه مخاضات المد والجزر في سياق توتر العلاقات بين أمريكا وإيران التي يرتفع طوفانها ويزداد حيناً فحيناً.
وهناك عجَاجٌ يلوح في الأفق من خلال تصاعد شدَّة الخلاف بين قادة أمريكا وإيران ، كما نرى ونشهد حشد الأساطيل البحريَّة الخاصَّة بالولايات المتَّحدة قبالة الساحل الإيراني! حيث يذكِّرنا ببدايات الحرب الحقيقيَّة على بلاد الرافدين.
كما نجد الوضع في منطقة الخليج العربي
كثيراً ما نرى أناساً يعدُّون أنفسهم بالمثقفين ، وكثيراً ما يكون بعض هؤلاء المثقفين عبئاً على الأمَّة المسلمة ، وكثيراً ما يكون المثقف أبعد عن الصفات المؤهلة لأن يكون مثقفاً !
وفي خضم الكثير يوجد القليل من مثقفي هذه الأمَّة الذين كان لهم دور ريادي في الإيقاظ الصحوي ، والإيقاد الفكري ، والإقلاع الحضاري