كلما سمعنا بمصطلح عجائب الدنيا السبع تبادر إلى أذهاننا صرحاً حضارياً غائراً في التاريخ , وحرك فينا إحساسا خاصاً مليئاً بالدهشة والنشوة , فهو يذكرنا بعظمة إنجازات الحضارات البشرية منذ آلاف السنين ، وقدرة رجالها الذين أبدعوا تلك النصب العمرانية والهندسية والفنية .
إن ما يجعل
نحن الشعوب العربية لم نعد نعرف أجدادنا هل كان منهم ابن رشد ،أو خالد بن الوليد،أو من قال :الخيل و الليل و البيداء تعرفني و السيف و الرمح و القرطاس و القلم .
نحن الشعوب العربية سئمنا أن نظل مغتربين في الوطن ، و متوطنين في الغربة .
نحن الشعوب العربية ضجرنا من مشاريع التنمية