تبذل الحكومات والمنظمات في كل دول العلم جهودا توعوية جبارة لتحسين صورة التقنية الحديثة وترويج استخداماتها بين كافة طبقات المجتمع، وبسبب هذه الجهود وغيرها انتشرت تقنيات الانترنت وتطبيقات الهاتف الجوال بشكل جماهيري ساعد على التوسع في مشاريع التجارة الالكترونية
من عجائب البرمجة العصبية أنها لا تنطلق من علم ولا يستند مدربوها في التدريب إلى بحث علمي منضبط أو نظرية علمية مستقرة كما لا يُشترط في المدرب أن يكون متخصصا في علم بذاته، إذ يكفي أن تقضي خمسة أيام في إحدى «الشقق» لتحصل على دبلومها
استكمالا لمقال سابق عن بعض مظاهر توظيف السينما الأمريكيّة لمفاهيم وثقافة التقنية الحديثة في قصص الأفلام نعرض اليوم لتجربة سعوديّة جديدة في هذا الاتجاه يقدمها «عبد الله المحيسن» - أول مخرج ومنتج سينمائي سعودي - في فيلمه الجديد الجريء «ظلال الصمت»
وأنت تتصفّح بعض منتديات الانترنت الجماهيريّة ربما قرأت مثل هذا العنوان أو عناوين مشابهة له مثل «هنا نص المقال الممنوع من النشر في الصحف المحلية» أو «اقرأ المقال الأصلي قبل الحذف» ونحو ذلك من الإيحاءات التي تقول بعبارة قوية أن مسألة النشر
هو مهندس معماري كادح يكاد يقضي جلّ يومه في المكتب محاولا كسب رضا رئيسه الذي لا يتوقف عن تكليفه بالمزيد من الأعمال ، ولأنه طموح يسابق الزمن فقد هيأ هذا المهندس الشاب «قبو» منزله لمتابعة بقيّة أعماله ممنياً النفس التواقة للمنصب بالكرسي الكبير والمال الوفير
لا جديد فمذبحة «قانا2» ستمر في الذاكرة الإسرائيلية مثل غيرها من «شقاوات» شباب جيش «الدفاع» الإسرائيلي وسيرددونها ضمن ذكريات «نزهة قتل» روتينية بدا للجنود فيها أن يستحمّوا في بركة مزاجها دماء أطفال «الأغيار» فكان لهم ما أرادوا. ويثق من خطّط للمجزرة
دون بحث في الأسباب يمكن القول إن الانترنت العربيّة نجحت -وهي تعرض مآسي الحرب الصهيونيّة على «لبنان» - في كشف وجهٍ جديد من وجوه أزمة تناقض المجتمع العربي مع ذاته وواقعه، بل ربما كانت بعض تفاعلات مستخدمي الشبكة العنكبوتية مؤشرا على مدى عجز