الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

علي محمد فخرو

 

 

الديمقراطية أمام فقه السنُّة والشيعة

إذا كانت البلدان العربية جادُّة في رغبتها للانتقال إلى النظام الديمقراطي، فعليها حلُّ إشكالية الفقه السياسي الإسلامي عند السنّة والشيعة معاً. فكلا المدرستين تطوّرتا عبر العصور لتصلا إلى طريق مسدود يتعارض مع مبادئ الديمقراطية التي عرفها العالم. فبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة ظهر توجّهان بالنسبة للخلافة: الأول ينادي بأحقية أهل البيت، والثاني ينادي بأحقية قبيلة قريش. لكن هذا الخلاف اتسع وتطوُّر لينتهي بظهور مدرستين في السياسة تستعملان الدين كمرجعية لمبادئهما وأهدافهما وممارساتهما. فمدرسة آل البيت انطلقت من إيمانها بضرورة دينية لوجود إمام للأمة الإسلامية يقودها في أمور الدين والدنيا، شريطة أن يكون معصوماً ومعيُناً بنص. لكن توقف الإمامة عند الإمام الثاني عشر الذي غاب عن الأنظار، اضطرٌّها لتبنٍّي نظرية ولاية الفقيه، الفقيه الورع العادل الذي ينوب عن الإمام الغائب في قيادة الأمة، الدينية والدنيوية.

 

 

تغيُّر الأفكار أم تغيُّر الأخلاق؟

في عزلته التأملية الشهيرة عن العالم، دون الكاتب الأميركي ثورو عبارته الشهيرة "إن الأشياء لا تتغيّر وإنما نحن الذين نتغيّر"، وهذا ما يصدق على وزير خارجية فرنسا. فهذا الرجل قد خرج في المظاهرات الطلابية الفرنسية عام 1968، وهو يهتف بسقوط الأنظمة الظالمة ومطالباً بالمساواة بين البشر والشعوب. وبعد بضع سنين ساهم بحيوية الإنساني المثالي في تكوين جماعة "أطباء بلا حدود" التي تجوب بقاع العالم لتداوي ضحايا الحروب والنزاعات والنكبات...

 

 

أين تذهب أموال العرب؟

قراءة كتاب الصحفي والروائي الفرنسي "دينيس روبرت" المعنون "السيطرة على العالم"، تثير في الذهن أسئلة محيّّرة بشأن ثروات دول النفط العربية. الكتاب هو خليط من الخيال الروائي وحقائق الواقع، ولا يستطيع القارئ أن يتأكد أين يبدأ الخيال وأين ينتهي الواقع، فالمؤلف يتناول موضوع الفساد في مؤسسات المال الدولية بشكل روائي ويحكي قصة صحفي يكتشف وجود مؤسسة استثمارية في لوكسمبورج تستلم يومياً تحويلات عن طريق بنوك العالم تقدر بمليارات الدولارات فتحيلها عن طريق التلاعب بنظام تسجيل هذه الأموال على الكمبيوتر

 

 

البترول والثقافة الرفيعة

مثل غيرها من دول العالم الثالث، واجهت جمهورية فنزويلا الأميركية الجنوبية تفاقم حيرة شبابها وضياعهم بين اللّهو السلبي الضّحل المسطّح وبين التسكّع في الشوارع والتعرٌّض للانغماس في عالم المخدٍّرات والعربدة والرّذيلة. ومثل غيرها ظنُّت أن تجييش الحماس الشبابي الفولكلوري للألعاب الشعبية الرياضية، وعلى رأسها بالطبع كرة القدم، ورعاية لعبة ولاءات الشباب للفرق الرياضية الوطنية والدولية، سيملأ حياة شبابها ويبعدهم عن المخاطر المجتمعية.

 

 

صور المرأة في التلفزيون العربي

التلفزيون العربي، سواء أكان محلياً وطنياً، خاصاً أو عاماً، أم كان فضائياً، يسهم بقصد أو بغير قصد في تأخير انتقال المرأة العربية من وضعها البائس المتخلف الحالي إلى أوضاع أكثر عدالة وإنسانية وأقرب إلى المساواة الإلهية في خلق الرجل والمرأة (من نفس واحدة)... التلفزيون العربي يسهم بشكل عابث جاهل عندما يقدم المرأة في صورها الثلاث التالية:

 

 

نحو حقلٍ معرفي إسلامي جامع

موضوع الخلافات المذهبية الإسلامية أصبح من الاتساع والتشعُّب والاستغلال السياسي التعبوي الانتهازي، بحيث لا يجوز ترك مواجهته وإيجاد الحلول لتجاوزه للفقهاء وحدهم. إن مشاهدة العشرات من المحطات التلفزيونية الفضائية الحاملة لرايات التعصٌّب المذهبي المنغلق على نفسه وعوالمه المتخيلة، والاستماع لعشرات محطات الراديو التي اندمجت في هذه اللعبة تارة باسم الحكومات وتارة باسم المنظمات المذهبية، وقراءة ألوف الكتب التي تصدر بزخم ضخم مريب لتنفخ في نار الكراهيات وسوء الفهم المذهبي... إن كل ذلك يوحي بأن خطوة جريئة إصلاحية في هذا الحقل المأزوم قد أصبحت من أولوية الضرورات القصوى في حياة العرب والمسلمين.

 

 

المقاومة العربية وتصدع اليمين الأميركي

في إنجلترا، بلد الإمبراطورية التي كانت لا تغيب عنها الشمس، يعترف علناً وزير حربها بأن الجيش البريطاني تمدّد أكثر من اللازم بخوضه حربين في آن واحد؛ في العراق وفي أفغانستان. وبنبرة تثير الشفقة، يطالب الوزير بدعم شبابه المحاربين المنهكين مادياً ومعنوياً. وفي الولايات المتحدة تتوالى الاستقالات في خلية اليمين المسيحي الأصولي الذي كان يوجّه القرارات والسياسات الأميركية المتعلقة بالوطن العربي والعالم الإسلامي.

 

 

كوابيس نوم المسؤولين العرب

منذ خمسة وعشرين قرناً، كتب اليوناني "يوروبيدس"، بطريقته المأساوية العميقة: "لا يوجد حزن على هذه الأرض أكبر من حزن الذي يخسر وطنه الأصلي". هل كان هذا العبقري يكتب عنوان مأساة الملايين من العرب في القرنين العشرين والحادي والعشرين؟ مع أن القرن العشرين قد وُصف في كتب علم الاجتماع بأنه كان قرن اللاجئين، إلا أن اللجوء والهجرة بقيا صفتين ملازمتين بامتياز لعرب القرنين الماضي والحاضر.

 

 

متى تريح الأمة أبناءها؟

لو أن رجلاً أحب امرأة، أو أن امرأة أحبًّت رجلاً، فوجد أيُ منهما الآخر في حالة يرثى لها من الضعف أو التخٌّبط الذي لا ينتهي وابتلاع الهوان والمذلًّة، المَرّة تلو المَرَّة... ولو سار الأمر كذلك سنة بعد سنة من دون أن يظهر بصيص أمل في أن يحاول هذا الآخر الوقوف على قدميه وأن يخجل من هوانه على نفسه... لو أن أحدنا صادف مثل هذا الموقف في حياته، فحتماً سيحاول أحد أمرين: إمّا أن ينسحب ويفلت بجلده قبل أن يصيبه الجنون أو الموت كمداً

 

 

ثوابت تحكم ضفتي الخليج

ها هم بعض الموتورين يحاولون تسْطيرَ فصْلٍ آخر في كتاب الكوميديا السوداء العربية والإسلامية. لكأنّ الصّراعات العربية والإسلامية الجانبية لا تنتعش ولا تهتزّ وتربو إلا عندما يكون التتار أو المغول أو الصليبيون أو الصهاينة... يدقون أبواب عواصم العروبة والإسلام! اليوم، إذ تنهش القوى الأجنبية في جثث العراق وفلسطين ولبنان والسودان والصومال... وإذ تستعدّّّّّّّّ للقفز على سوريا وإيران، ينبري بعضهم في الضفّة الإيرانية هذه المرة، لإذكاء الخلافات التاريخية والثقافية والسياسية والمذهبية بين إيران المسلمة ودول مجلس التعاون العربية المسلمة! لكننا، وفي خضمّ التلاسن الإعلامي الفج، نحتاج أن ننتبه للجوانب التالية من المسألة:

 

 

مزيدٌ من الخجل... احترامٌ أكثر!

الولايات المتحدة الأميركية تمارس حروباً مادية ومعنوية ضدُّ أمة العرب. احتلّت العراق بالكذب والتآمر، فتسببت في موت ما يقارب مليون شخص من أبنائه وفي هجرة ثلاثة ملايين من شعبه وفي إفقار نصف عائلاته لحد الفاقة والعيش على أقل من دولار واحد في اليوم. وعندما ترحل عنه، ستتركه جثة جسداً تنخره الصّراعات العرقية والمذهبية والطبقية، ويتحكم بعقله الجنون والضّياع والتخلف.

 

 

بين «السياسي» و«المذهبي»

ما أن تنتهي معاناة عربية حتى تعقبها أخرى؛ فبعد معاناة الانقسام الجغرافي للوطن العربي، جاءت انقسامات دوله السّياسية لتضعف إلى حدود الكارثة التماسك والتضامن الإقليمي العربي. واليوم تدخل الأمة محنة انقساماتها الدينية والمذهبية والعرقية. ومع أن دور التآمر الخارجي، في الماضي والحاضر، ودور القوى الداخلية ذات المصلحة

 

 

نفاق في يوم المرأة

في بلاد العرب والمسلمين سيظل الاحتفال باليوم العالمي للمرأة احتفالاً شكلياً وفولكلورياً وممارسة "مناسباتية" إلى حين تطهير الثقافة الشعبية وفقه البسطاء من تحيّزهما غير الإسلامي ضدّ كرامة المرأة وحقوقها الإنسانية والربّانية. ويستدعي ذلك مواجهة صريحة وحازمة لا غمغمة فيها لكل الأقوال الضعيفة والموضوعة المنسوبة زوراً وبهتاناً

 

 

الممانعة العربية

خلال شهر استطاعت القيادة السياسية في المملكة العربية السعودية ممارسة الممانعة بنجاح في وجه الحماقات الأميركية. فقد نجح "اتفاق مكة" في وقف التدهور الكارثي في المشهد الفلسطيني الذي كانت الولايات المتحدة والقوى الصهيونية تريد له أن يستمر ويتسع ليحرق ما تبقّى من قضية العرب الكبرى. الاجتماع بالرئيس

 

 

الثقافة الإسلامية... المنطلق والهدف

استمعت لمحاضرة ألقاها مفكر عربي بارز أنحى فيها باللائمة على الحداثييٍن العرب، سواء أكانوا قوميين أم يساريّين أم ليبراليين، لفشلهم الذريع في عرض أفكار وقيم ومناهج الحداثة على المجتمعات العربية بصورة مقنعة، ثم في فشلهم في تطويرها وتطويعها وتجديدها وإخراجها من سجن التقليد الأعمى لحداثة الغرب

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة