الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

محمد السعيد إدريس

 

 

الفائز الوحيد

من يقرأ كلمات الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن حركة "حماس" ثم قراره بحل الجمعيات الأهلية، وشروط حركة "فتح" بقيادة عباس للحوار مع "حماس"، في مقدوره أن يدرك أن الرئيس الفلسطيني وفريقه السياسي قد ذهبوا بعيداً في العداء ليس لـ "حماس" ولكن لثوابت وطنية فلسطينية ظلت تحكم النضال الوطني الفلسطيني بقدر ما اقتربوا كثيراً من الكيان الصهيوني ومشروعه وشروطه لدرجة تفرض على كل عاقل أن يقول لهم "لا تكونوا "إسرائيليين" أكثر من "الإسرائيليين". ولا يقترب من هذه الحال إلا مقولة "تسيبي ليفني" وزيرة خارجية الكيان وهي تحث بعض الدول العربية على عدم وضع شروط مسبقة للمشاركة في اللقاء الأمريكي المزعوم لـ "السلام" في واشنطن، وتقول لها "لا تكونوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين".

 

 

(أوسلو 2) والإجماع الفلسطيني

استطاع "اتفاق أوسلو 1" عام 1993 أن يقلب المعادلة الوطنية الفلسطينية رأساً على عقب، وما زال استنزاف القضية الفلسطينية مستمراً وما زالت الأثمان تدفع حتى اليوم. لم يكن هذا الاتفاق "اللعين" من نصيب الشعب الفلسطيني ولكنه فرض عليه لأسباب كثيرة من أهمها غياب الإجماع الفلسطيني، وغياب الموقف القوي الموحد لكل فصائل المقاومة القادرة على وقف الانهيارات وضبط الأداء، لكن ذلك الواقع الفلسطيني المرير الذي سمح بتمرير "اتفاق أوسلو 1" في ذلك الوقت، وكذلك الواقع العربي لا يمكن مقارنتها بالواقع الراهن فلسطينياً وعربياً، ولم يصل الانقسام الفلسطيني إلى ما وصل إليه الآن في ظل ثنائية "فتح حماس"، ولم تصل هشاشة الوزن العربي في القرار الخاص بالقضية الفلسطينية إلى ما وصلت إليه الآن، بما ينبئ بأن مؤشرات "أوسلو 2" أخذت تلوح في الأفق على هدى من لقاءات "أبو مازن أولمرت" و"أبو مازن بوش"، واقتراب ما يسمى بـ "اجتماع واشنطن للسلام" يؤكد أنه إذا أسفر هذا الاجتماع أو توابعه غير المنظورة حتى الآن عن توقيع اتفاق فلسطيني "إسرائيلي" آخر على غرار اتفاق أوسلو السابق، يكون بمثابة "أوسلو 2" فإن المحصلة هي تصفية شبه نهائية للقضية الفلسطينية.

 

 

البديل الثالث عملية جراحية

صدمة الأمريكيين سواء كانوا جمهوريين أو ديمقراطيين، بهزيمتهم في العراق هائلة، لذلك فإنهم مهمومون، في كل لحظة، بتقديم اقتراحات بحلول للأزمة تخفف من الخسائر وتنقذ ما يمكن إنقاذه، لذلك فإن الاكتفاء بالقول بأن التشريع الأمريكي الجديد الداعي إلى تقسيم العراق إلى دويلات ثلاث عرقية وطائفية مجرد "مؤامرة صهيونية" ليس إلا تبسيطاً مخلاً لحقيقة الواقع كما هو. قد يكون لـ "الإسرائيليين" والمنظمات الصهيونية النافذة في مؤسسات الحكم الأمريكي دور مهم وقوي في قرار الإدارة الأمريكية في غزو العراق لخدمة أهداف "إسرائيلية" بحتة، وقد يكون لهؤلاء دور لا يقل قوة في الدفع بخيار التقسيم لخدمة أهداف ومصالح "إسرائيلية" بحتة أيضاً، لكن المشروع كله من الألف إلى الياء مشروع أمريكي، وهو مشروع استعماري تتكشف أبعاده الاستعمارية يوماً بعد يوم.

 

 

مغزى دعوة سوريا

كشفت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس عن دعوة مشروطة لسوريا للمشاركة في الاجتماع الذي تعد له واشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، فقد أدركت الإدارة الأمريكية أن الفشل هو مصير هذا الاجتماع قبل أن يبدأ لسببين، أولهما الإصرار على إبعاد سوريا عن المشاركة فيه، الأمر الذي دفع دولاً عربية إلى إعلان عدم حماستها للمشاركة فيه، كي لا تتورط في اجتماع قد يفهم منه أن عزل سوريا هو أحد أهدافه، وثانيهما الرفض

 

 

مفهوم «السلام الإقليمي»

في أوج التسخين الأمريكي - الفرنسي لأزمة البرنامج النووي الإيراني، والإصرار على عدم تمكين إيران من امتلاك أسلحة نووية والتلويح الصريح بالحل العسكري، رغم نفي إيران أي نية لامتلاك أسلحة نووية، ورغم عدم صدور أي تقرير "فني" من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يؤكد وجود مؤشرات أو دلائل فعلية على نيات إيرانية بهذا الخصوص، حدثت ثلاثة تطورات مهمة: أولها، الغارة "الإسرائيلية" على أحد المواقع العسكرية شمال سوريا، بهدف إجهاض توجه سوري لامتلاك أسلحة نووية حسب معلومات استخباراتية أمريكية و"إسرائيلية"، وثانيها، رفض الرئيس الأمريكي جورج بوش التعليق على هذه الغارة في أحد مؤتمراته الصحافية التي أعقبت وقوع الغارة واكتفى بقوله

 

 

فرنسا شريك أمريكي

مقولة "إنه النفط يا غبي" التي انطلقت لتفسر الأسباب الحقيقية للغزو الأمريكي للعراق والرد على أكاذيب الإدارة الأمريكية، وقتها، لتبرير هذا الغزو سواء كانت أسلحة الدمار الشامل العراقية التي ذهب الأمريكيون للبحث عنها لتدميرها، أو كانت الديمقراطية التي ذهب الأمريكيون إلى العراق للانتصار من أجلها وتحويل العراق إلى النموذج الديمقراطي المطلوب للشرق الأوسط الكبير (الأمريكي)

 

 

ماذا ينتظرون؟

فور انتهاء الرئيس الأمريكي من إلقاء خطابه الذي جاء في أعقاب التقرير الذي قدمه قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس والسفير الأمريكي في بغداد رايان كروكر بادر قادة الأغلبية الديمقراطية في الكونجرس الأمريكي إلى إعلان موقفهم من السياسة الأمريكية الجديدة التي أعلنها الرئيس جورج بوش في هذا الخطاب. فقد اتهمه السيناتور جاك ريد زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ بأنه "محاولة خداع للشعب الأمريكي من خلال الادعاء بأنه استجاب للمشاعر المتزايدة المعادية للحرب في حين أنه لا يجري في الواقع أي تغيير جوهري في سياسته الخاصة بالعراق"، ووصف مضمون خطاب بوش بأنه يعني "فرض احتلال أمريكي للعراق لا نهاية له".

 

 

الأهداف سياسية ولم تتحقق

لو افترضنا أن الهجوم الذي شنته طائرات "إسرائيلية" على منشآت عسكرية في شمال سوريا استهدف، ضمن ما استهدف، الحصول على إجابات لأسئلة مازالت تشغل القيادة العسكرية "الإسرائيلية" حول مستوى الاستعدادات السورية للرد على هجوم "إسرائيلي" أو المبادرة بشن هجوم على "إسرائيل"، فإن الرد السوري ضاعف من غموض الموقف بالنسبة "للإسرائيليين"، فمن ناحية لم يكن الرد السوري سلبياً أو مستكيناً فعلى العكس من الرد السوري على غارات "إسرائيلية"

 

 

مشروع ساركوزي المتوسطي

أعطت معركة انتخاب رئيس الجمهورية في تركيا التي فاز فيها عبدالله جول الرجل الثاني في حزب العدالة والتنمية (الإسلامي) حوافز لها مذاقها الخاص على مشروع الاتحاد المتوسطي، الذي طرحه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قبيل زيارته لكل من الجزائر وتونس، فالمشروع الذي يراه ساركوزي مهماً من منظورين لهما اعتبارهما بالنسبة لفرنسا وللاتحاد الأوروبي، وهما تطبيع العلاقات العربية "الإسرائيلية" والتصدي للمواجهة الراهنة بين الإسلام والغرب، اكتسب أهمية إضافية بعد تمكن حزب العدالة والتنمية من السيطرة على مقاليد السلطة التشريعية والتنفيذية في تركيا، الأمر الذي يجعل من قبول فرنسا لضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي مستحيلاً، ومن ثم فإن مشروع الاتحاد المتوسطي يمكن أن يكون البديل الأفضل من وجهة النظر الفرنسية لاستيعاب الدور التركي ضمن إطار آخر بديل لا يخرج عن نطاق السيطرة الأوروبية.

 

 

أمريكا ولبنان والتدخل الخارجي

منذ تأسيس منظمة الأمم المتحدة عام 1945 والمجتمع الدولي كله حريص على احترام أحد أهم المبادئ التي قامت عليها هذه المنظمة وهو مبدأ "عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول"، لأن هذا المبدأ يعتبر أحد أهم الدروس المستخلصة من تجربة الحرب العالمية الثانية. إلى جانب هذا المبدأ كانت هناك مبادئ أخرى مثل حل الأزمات الدولية بالطرق السلمية، وتكثيف التعاون الدولي وغيرها، لكن مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها الوطنية أخذ يتراجع منذ نهاية النظام العالمي

 

 

من سيملأ الفراغ في العراق؟

المعادلة التي تحكم العلاقات الأمريكية الإيرانية شديدة التعقيد، لكن من دون فهمها تصعب قراءة مسار التطورات التي تحدث في هذه العلاقات. هذه المعادلة مشدودة نحو طرفين أحدهما البرنامج النووي الإيراني وثانيهما الأزمة العراقية. فالولايات المتحدة عندما تتعمد التسخين مع إيران في ملفها النووي، فإنها عادة ما تكون راغبة في الضغط على إيران في الملف العراقي، أي أنها تريد منها المساعدة في إنقاذ المشروع الأمريكي الذي يغرق في العراق. وعندما تُصعّد إيران ضد الولايات المتحدة في الملف العراقي فإنها تريد أن تحصل على تنازلات أمريكية في الملف النووي.

 

 

مراجعات أمريكية صعبة

عندما صرح الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش (الأب) في أعقاب انتهاء حرب الخليج الثانية عام 1991 بأن "عقدة فيتنام قد دفنت نهائياً في الصحراء العربية" كان يعني نجاح التحول الأمريكي عن الإستراتيجية الأمريكية التي ولّدتها هذه العقدة الفيتنامية للأمريكيين عقب هزيمتهم في فيتنام، وهي "إستراتيجية توازن القوى في الخليج" كتعبير عن "مبدأ نيكسون" الذي قضى بمنع إرسال جنود أمريكيين مرة أخرى إلى خارج الأراضي الأمريكية إلا في حالات الضرورة القصوى، وهي الاضطرار إلى الدفاع عمّا يمكن تسميته "مصالح حيوية" فقط للأمريكيين، أي مصالح تمس الحياة الأمريكية والوجود الأمريكي.

 

 

تدويل بـ «نكهة» فرنسية - روسية

كان ربط الرئيس الأمريكي جورج بوش بين الانسحاب من العراق و"الفشل" بمثابة الإعلان الفعلي عن الهزيمة الأمريكية في العراق، ثم جاء التدافع بطرح الحلول البديلة والسيناريوهات المحتملة ليعمق من الشعور بهذه الهزيمة ويؤكدها، خصوصاً مع تورط مراكز بحثية أمريكية مرموقة في طرح بديل أو خيار "الديكتاتور القوي" القادر على إعادة ضبط الأمن والاستقرار وتأمين احتلال أمريكي آمن ومستقر في العراق.

 

 

اللعب على المكشوف

يبدو أن إيران تدرك حقيقة المواجهة بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية، وبتحديد أكثر تدرك مستوى هذه المواجهة ومضامينها. فالتصعيد الأمريكي الجديد ضد الحرس الثوري وعى الإيرانيين أنه ليس أكثر مما يسمونه "حلاوة الروح"، أي مجرد مهاترات ما قبل اللحظات الأخيرة من لفظ الأنفاس، والتسليم بالهزيمة.

 

 

صدمة بوش

عندما أحكمت القوات الأمريكية فرض احتلالها على العراق بعد أن نجحت قبل ذلك في أفغانستان، بدت إيران محاصرة بالقوات الأمريكية من الجهات كافة: في الشرق والشمال الشرقي (أفغانستان) وفي الغرب والشمال الغربي (العراق) وفي الجنوب (الخليج) وهي أيضاً في تركيا، عندها تصور كثيرون أن ما لم تحققه سياسة "الاحتواء المزدوج" سوف تحققه سياسة "الحصار المحكم" (بفتح الكاف). وقتها سئل هاشم رفسنجاني الرئيس الإيراني السابق رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام عما ستفعله إيران في ظل هذا الحصار الأمريكي المحكم من كل الجهات، وكانت إجابته الساخرة التي لم يصدقها أحد وقتها "لا ندري من يحاصر من".

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة