الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

طلعت رميح

 

 

مرة أخرى : نلدغ من جحر «مؤتمر السلام»!

مرة أخرى يخوض الجانب العربي تجربة التفاوض حول "حلول المشكلة الفلسطينية" ، وفي واشنطن وبرعايتها ووفق شروطها، كما حدث في كامب ديفيد (1) وكامب ديفيد (2) ووادي عربة وقبلها مؤتمر مدريد ..الخ. مرة أخرى تنفرد الولايات المتحدة بالدعوة والتخطيط والإشراف على المؤتمر وتحديد المدعوين وغير المدعوين، وفي ذلك يتضح مبرر إختيار توني بلير الحليف الرئيسي للولايات المتحدة "في العالم"، مندوبا للجنة الرباعية بشأن المشكلة الفلسطينية، إذ وجود بلير في المؤتمر مندوبا عن الرباعية يشكل غطاءً متميزا لانفراد الولايات المتحدة بالمؤتمر، كما

 

 

«اللعب» على سوريا!

هل ما تزال الضغوط على سوريا عند مرحلة التهديد واختبار النوايا والتركيع باستخدام الوسائل السياسية والدبلوماسية والاستخبارية (العزل والخنق) ، أم أن الأمور باتت قاب قوسين أو أدنى من استخدام القوة العسكرية ضدها أي أن شن العدوان عليها بات قريبا؟ المفجر للسؤال الآن ، هو الغموض الذي أحيطت به الغارة الإسرائيلية على شمال سوريا ، إذ الأهم في ما جرى في تلك الغارة ، هو الطابع الاستراتيجي لها (وهو ما جعلها غامضة على مستوى الفعل المباشر) على صعيد وقائعها وأهدافها وعلى مستوى نتائجها وتفاعلاتها. الغارة الإسرائيلية

 

 

باكستان : عودة القوى القديمة.. لماذا؟

كل ما يجري في باكستان يؤكد أن خريطة الصراع الداخلي بدأت طريقها للتحول على نحو كبير، كما أن كل ما يجري يشير إلى أن خطة الرئيس الباكستاني برويز مشرف تقوم على استعادة خريطة الصراع القديمة التي كانت موجودة قبل وصوله للحكم، لمواجهة التغييرات التي حدثت في باكستان وانتجت قوى جديدة - خلال المرحلة الماضية - من حكم مشرف نفسه، باعتبار أن هذه التغيرات وتلك القوى لم تعد تستدعي فقط العودة إلى خريطة الصراع القديمة من أجل حصول مشرف على مقعد الرئاسة ديمقراطياً هذه المرة، ولكن لأن هذه التغييرات وقوى الصراع

 

 

جمهورية بوتين

الأسابيع الماضية حملت الكثير من التفاصيل والأحداث والمؤشرات، على أن روسيا قد عادت على نحو ما إلى دور دولي جديد .كانت روسيا قد تحولت إلى قوة إقليمية بتسليح دولة عظمى بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، دون أن تكون فاعلة لا كقوة إقليمية ولا كدولة ورثت تسليح الدولة العظمى، بما افقدها القدرة على الحصول على مكاسب إستراتيجية في محيطها الإقليمي أو على المستوى الدولي، لكنها مع عودة طلعات القاذفات الإستراتيجية، بدأت مشواراً أبعد من حالة تلك القوة الإقليمية المرتبكة التي كان عليها الوضع خلال حقبة ما بعد انهيار الاتحاد السوفييتي

 

 

الحرب النفسية: الصادقة والكاذبة

في خطابه الذي اختتم به احتفالات الانتصار على العدوان الإسرائيلي على لبنان (وحزب الله ومؤيديه بشكل خاص) شن الأمين العام لحزب الله حرباً نفسية "صادقة" - حسب وصفه - على الجيش والمجتمع الإسرائيلي ، معلناً أن الحرب إذا اندلعت من جديد ، وهو لا يريدها ولا يتمناها - حسب قوله أيضاً- فانه سيكون هناك مفاجأة ستغير وجه الصراع والأوضاع الإستراتيجية في المنطقة.

 

 

تحقيق للسلام أم تحضير للحرب؟

ماذا يجرى هناك؟ رايس وصلت إلى المنطقة ومعها وزير الدفاع الأمريكي، في زيارة جرت فيها لقاءات مجمعة، حضرها قدر من المسؤولين العرب تحت شعارات التسوية للقضية الفلسطينية. وفي الإعداد لحضورها كان الإعلان عن صفقة سلاح إلى عدد من الدول الصديقة للولايات المتحدة في المنطقة سواء من حضر في الاجتماعات العربية المجمعة أو من هو على خلاف - وربما عداء -مع تلك الدول المجتمعة أو المجمعة - أي إسرائيل.وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد سبق زيارة رايس بالإعلان عن عقد مؤتمر دولي للسلام حول القضية الفلسطينية تحضره الأطراف المحيطة بإسرائيل -التي تعمل من اجل السلام معها -وبرئاسة وزيرة الخارجية الأمريكية.فما الذي يجرى بالدقة، هل نحن أمام تحضير أمريكي لحرب جديدة في المنطقة تأتى التحركات الراهنة من اجل إعداد مسرح العمليات لها - سواء على صعيد القدرة العسكرية أو على صعيد التحالفات السياسية - أم نحن أمام تعزيز لفكرة السلام بتعميق القدرات لدى الدول الحليفة وبجمعها مع بعضها البعض في نمط من "التحالفات" لتحقيق إمكانيات صنع السلام وعزل الرافضين له؟!.

 

 

تركيا.. دروس للإسلاميين والعلمانيين معاً !

في الانتخابات التركية عاد حزب العدالة والتنمية إلى السيطرة على البرلمان وتشكيل الحكومة منفرداً كما طلب اردوغان من الشعب التركي، فانهزمت الدعاوى التي أطلقت ضده وحاولت حصاره وإنقاص شعبيته من أطراف كثيرة في داخل وخارج تركيا، والتي كان شاهدها الأكبر تلك المظاهرة المليونية التي نظمت قبل الانتخابات وبنى الكثيرون عليها آمالهم في إطاحة حزب العدالة والتنمية وسط أقاويل بأنه ظاهرة مؤقتة في الحياة السياسية التركية، وان العلمانيين سيهزمونه كما هزموا من قبل تجربة اربكان الذي وصل إلى الحكم بالديمقراطية وانتهى أمره إلى الاستقالة

 

 

المالكي : مأزق حكومة أم أزمة احتلال؟

في الشكل الظاهر أو في الشكل الذي يراد للوضع الراهن في العراق أن يظهر به في أجهزة الإعلام، فان الأزمة الراهنة في هذا البلد ناتجة عن أخطاء حكومة المالكي التي فشلت في بناء قوات مسلحة عراقية وأجهزة قادرة على فرض سلطتها وهيمنتها، كما فشلت في انجاز بناء وطني ينبذ الطائفية وفي تغيير الأوضاع الاجتماعية التي وصلت بالعراقيين إلى حد الفقر والبؤس.. الخ، غير أن كل ذلك ليس إلا مظاهر للازمة الحقيقية أو للمأزوم الحقيقي وهو الاحتلال. وواقع الحال أن كون المالكي في مأزق ويعيش مختنقا فذلك أمر صحيح وصحيح كليا، حيث نواب

 

 

عبَّاس يستدعي القاعدة وقوات دولية.. معاً!

في تصريحاته الأخيرة للتلفزيون الإيطالي، اتهم محمود عبَّاس رئيس السلطة الفلسطينية،حركة حماس بأنها هي من ادخل تنظيم القاعدة إلى غزة، كما أعاد الحديث عن ضرورة نشر قوات دولية في غزة، معطيا أسباب جديدة هذه المرة؛ وبذلك يكون عبَّاس قد ثبت موقفه السابق حول استدعاء القوات الدولية في غزة (كان رئيس الوزراء الايطالي أعلى حيادية واشد تحفظا من عبَّاس) ، وقفز قفزة جديدة في التماهي مع الرؤية الإسرائيلية والأمريكية في توصيف حماس، إذ هو "مدد" الغطاء السياسي والقانوني والأيديولوجي لأية خطة إسرائيلية لقتل قادة حماس

 

 

معركة هاني الحسن : إعادة بناء فتح

ليست الشجاعة السياسية والشخصية والثقة الموضوعية في النفس وفي حركة فتح، هو ما ميز القفزة الكبرى لهاني الحسن في موقفه الأخير في المواجهة مع التيار الانقلابي الذي سيطر على الحركة وفق اشد الطرق دموية، وإنما الأهم هو أن الرجل بدأ قفزة إستراتيجية بحركة فتح تتفق مع تراثها وتاريخها ونضالها وباتجاه إعادة البناء والتجديد لها على أساس ومحورية حالة المقاومة والتحرير والمواجهة للمشروع الأمريكي الإسرائيلي - في مواجهة عملية إعادة تأسيس فتح على أساس التماهي مع المشروع الإسرائيلي والأمريكي في إعادة ترتيب المنطقة - وكذا لأن ما

 

 

عبَّاس : الصراع مع كل المقاومة !!

كل ما جرى من قرارات وتوجهات منذ احدثا غزة وحتى الآن، قد وضع حركة فتح أمام مفترق طرق استراتيجي وأمام ضرورة حسم خيارات كادرها الأساسي، إذ كل التطورات التي جرت على صعيد القرارات والدعايات التي أطلقها رئيس فتح ومنظمة التحرير والسلطة محمود عبَّاس - إستناداً إلى تأييد حركة فتح - باتت تظهر إختلافاً متصاعداً ومتعاظماً عن كل التراث «الفتحاوي» وتمثل تغييراً خطيراً لوضعية حركة فتح ودورها المستقبلي.كما هو ما بات يدعو إلى القول بأن المشكلة الجوهرية التي يواجهها النضال الفلسطيني لم تعد بالدرجة

 

 

حماس وفتح : ما جرى ليس شراكة!

الكل أصبح يشعر بالاضطراب لا القلق فقط ، في متابعته للأحداث التي جرت في غزة وتحديد أسباب وقوعها وفي تلمس مترتباتها على الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية. البعض هاله من الأصل أن يجري صراع بين الأشقاء وان يصل إلى حالة الاقتتال، وصار يعلي من ضرورات الفهم والفعل الاخلاقي بعدم جواز اقتتال الأخوة وباستنكار إسالة الفلسطيني لدم الفلسطيني، وهنا انبرى نفر من المتربصين بالنضال الفلسطيني ليقولوا : هؤلاء هم الفلسطينيون الذين يضيعون كل الفرص.. وهؤلاء هم الإسلاميون.. الرافضون لكل الحلول المطروحة..

 

 

يا مثبت العقل يا رب

في ما يجرى في غزة خاصة وفى الأرض الفلسطينية المحتلة عام 67، فنحن أمام حالة مأساوية ليس فقط لأن القتال يجرى بين القوى الضاربة في مواجهة قوات الاحتلال، وإنما أيضاً لأن القتال جرى ويجري على خلفية انتخابات ديمقراطية كان يفترض أن تكون دافعاً لتحول تاريخي في عمق ظاهرة المقاومة الفلسطينية وفعلاً تاريخياً على صعيد علاقاتها الداخلية، فنتج عنها قتال أهلي.

 

 

مفارقات النفاق الدولي في محكمة الحريري!

بعد صدور القانون 1757 بشأن المحكمة ذات الطابع الدولي ووفق البند السابع في قضية اغتيال الحريري، لم تعد قضية المحاكمة، حالة داخلية لبنانية ولا ظاهرة دولية تتعلق بالتعاطي مع حالة جريمة محلية أو محاولة دولية لتخطى حالة خلاف وصراع داخلي حول مصير قضية تتعلق بمقتل مسؤول في الدولة، بل هي أصبحت «قضية» ذات طابع دولي وليست محاكمة ذات طابع دولي، أي هي باتت قضية تثير التفكير في أوضاع النظام الدولي والسياسات المتحكمة فيه من قبل دول ظالمة تجيز كل الأحداث لتحقيق أهدافها الاستعمارية بما في ذلك الدماء

 

 

العالم العربي.. كان حراكاً أم اضطراباً؟

هدأت الأحداث في كثير من الساحات العربية، التي شهدت من قبل صراعات داخلية بين الحكومات والمعارضة، جرت خلالها مظاهرات أقلها عفوي وأغلبها منظم أو مخطط له سلفاً بهدف ضرب المثل والنموذج على تحدى السلطات، كما ولدت خلالها بعض التجمعات والحركات الجديدة غير المسبوق وجودها، إضافة إلى ما جرى من عودة الجماعات والأحزاب «القديمة» إلى النشاط والحركة الواسعة في الشارع بعد مرحلة طويلة سابقة سادها الهمود وربما الإستسلام إلى الواقع جرى خلالها الإكتفاء بمجرد رمزيات استمرار الوجود. ونقصد هنا ما جرى من أحداث في الدول

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة