|
عودة «باراك» ومستقبل «التسوية»
بعد أن فقد منصب رئيس الوزراء أمام آرييل شارون عام 2000 يشق "إيهود باراك" طريقه عائداً مرة أخرى إلى مسرح السياسة الإسرائيلي، بعد أن نجح في حسم التنافس على زعامة حزب "العمل" لصالحه.
والسؤال الذي يطرحه البعض في الوقت الراهن: ما هو التأثير المحتمل لعودة باراك على السياسات الإسرائيلية، وعلى الفلسطينيين، وعلى العالم العربي؟ مما لاشك فيه أن الرجل أكثر كاريزمية، وأقوى شخصية، مقارنة بمعظم السياسيين الإسرائيليين الحاليين الذين يفتقدون قوة الشخصية والبريق، والذين انغمسوا في سلسلة من الفضائح
|