الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

باتريك سيل

 

 

دارفور... هل هنالك ضوء في نهاية النفق؟

"هنالك بؤرة ضوء بدأت تومض في نفق أزمة دارفور المظلم". بهذه العبارة التشجيعية، لخص وزير الخارجية الفرنسي الجديد، برنار كوشنر، مداولات الاجتماع الدولي رفيع المستوى، الذي عقد في باريس في 25 من يونيو المنصرم، وهو الاجتماع الذي كرس بكامله للتباحث حول الحلول الممكنة لأزمة إقليم دارفور. وقد حضرت الاجتماع المذكور، كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية الأميركية، و"بان كي مون"، الأمين العام للأمم المتحدة، وعمرو موسى

 

 

ما الفائدة من حصار قطاع غزة؟

إنه لخطأ سياسي واضح أن تواصل كل من واشنطن وتل أبيب، وكذلك بعض الدول الإقليمية، مقاطعتها وفرضها للحصار على قطاع غزة. ويتعين على الدول العربية، التدخل بقوة لمنع استمرار المقاطعة والحصار المفروضين. وعلى هذه الدول أيضاً بذل كل ما بوسعها لتبني سياسة الانخراط في التفاهم بين الفصائل الفلسطينية. يذكر أن الرئيس المصري

 

 

إسرائيل عازمة كما يبدو على حفر قبرها بيديها

كيف يمكن إقناع إسرائيل بإعادة النظر في موقفها من جيرانها العرب وبالأخص من الفلسطينيين؟ ولا ريب في أن انتصار «حماس» في غزة هو إشارة جلية إلى ضرورة تغيير إسرائيل لوجهتها على وجه السرعة. فكل الجهود التي بذلتها إسرائيل بغية كسر حكومة «حماس» المنتخبة ديموقراطياً باءت بالفشل ولم تؤدِ سياساتها في المقاطعة والحصار والتجويع

 

 

عودة «باراك» ومستقبل «التسوية»

بعد أن فقد منصب رئيس الوزراء أمام آرييل شارون عام 2000 يشق "إيهود باراك" طريقه عائداً مرة أخرى إلى مسرح السياسة الإسرائيلي، بعد أن نجح في حسم التنافس على زعامة حزب "العمل" لصالحه. والسؤال الذي يطرحه البعض في الوقت الراهن: ما هو التأثير المحتمل لعودة باراك على السياسات الإسرائيلية، وعلى الفلسطينيين، وعلى العالم العربي؟ مما لاشك فيه أن الرجل أكثر كاريزمية، وأقوى شخصية، مقارنة بمعظم السياسيين الإسرائيليين الحاليين الذين يفتقدون قوة الشخصية والبريق، والذين انغمسوا في سلسلة من الفضائح

 

 

مشرّف بين ضغوط اللحظة ورهانات المستقبل

الاحتجاجات التي اندلعت في باكستان الأسبوع المنصرم، والتي قام بها محامون، وصحافيون، ونشطاء معارضون في لاهور في الشرق، وكراتشي في الجنوب، وكويتا في الجنوب الغربي، والعاصمة إسلام أباد.. تشير كلها إلى التحدي المتعاظم لحكم الجنرال برويز مشرّف، رئيس الجمهورية وقائد الجيش.

 

 

تركيا تتأهب لشن حرب على أكراد العراق

تعد تركيا العدة بشكل خطير لشن حرب واسعة النطاق على شمال العراق عبر حدودها الشرقية معه، والهدف المنشود من ذلك هو القضاء على قواعد ناشطي «حزب العمال الكردستاني» وعلى نزعة الحزب الانفصالية قضاء تاماً والحد من الهجمات الإرهابية العابرة للحدود والغزوات المباغتة التي يشنها هذا الحزب والتي أججت الشعور الوطني في تركيا

 

 

قواعد دائمة في العراق.. هل انكشف المستور؟

في الأسبوع الماضي، وبطريقة تكاد تكون غير ملحوظة، دخلت الحرب في العراق طوراً جديداً. حدث ذلك بعد أن أكدت التصريحات المقتضبة الصادرة عن البيت الأبيض شيئاً ظل طويلاً موضعاً للشك، ألا وهو أن الولايات المتحدة تخطط لوجود عسكري طويل الأمد في العراق. ويعد هذا في الحقيقة تطوراً استراتيجياً عظيم الأهمية، حيث يمثل إعلاناً واضحاً

 

 

من سيحكم إسرائيل بعد ايهود اولمرت؟

يعيش ايهود أولمرت، رئيس وزراء إسرائيل، المطوق المحاصر، منذ فشل الحرب على لبنان، في مناخات «الزمن المسروق» كما يقال. لقد تدهورت شعبيته حتى الحضيض، بعد أن أدانته لجنة فينوغراد بقسوة، واتهمته باتخاذ قرارات متسرعة، وخاطئة، أدت إلى نشوب الحرب، وسيطرد من منصبه حتما في القريب العاجل. ومع ذلك، فقد نجح في البقاء

 

 

هل تستطيع سورية وإسرائيل الوصول إلى سلام؟

أوشكت سورية وإسرائيل، بدافع من الرئيس بيل كلينتون على التوصل إلى اتفاق سلام في عام 2000، ولكن ايهود باراك، رئيس وزراء إسرائيل في ذلك الوقت، أضاع الفرصة السانحة، إذ كان على قناعة بأن الجمهور الإسرائيلي لن يستطيع احتمال رؤية السوريين وهم يسبحون ويصطادون في الزاوية الشمالية - الشرقية من بحيرة طبريا، ولهذا قرر

 

 

معضلة الإرهاب في شمال أفريقيا

لقد دق ذلك الإرهابي الانتحاري ناقوس الخطر بقوة في شمال أفريقيا وجنوب أوروبا، ما أن فجّر نفسه في الحادي عشر من أبريل الجاري في العاصمة الجزائر، مودياً بحياة 33 شخصاً، ومتسبباً في إصابة ما يزيد على الألفين، إلى جانب الأضرار البالغة التي سببها لمبنى الحكومة المؤلف من ثمانية طوابق. هذا وقد أعلنت جماعة إسلامية متطرفة

 

 

من حرض الولايات المتحدة على حرب العراق؟

خلية في البنتاغون، تعمل في الظل، هي «مكتب المخططات الخاصة» التي يرأسها دوغلاس فايث، مساعد وزير الدفاع السابق للشؤون السياسية، هي التي اختلقت، وعن سابق تصور وتصميم، معلومات مخابراتية تثبت وجود علاقة بين نظام صدام حسين ومنظمة القاعدة، بهدف تحريض الولايات المتحدة على شن الحرب على العراق.

 

 

البيت الأبيض بين ضغوط الكونجرس وحصار «المحافظين الجدد»

يمر الرئيس الأميركي جورج بوش بوقت عصيب هذه الأيام، بسبب التحديات والانتقادات الساخرة اللاذعة، التي يواجهها داخلياً وخارجياً. ويعجز وصف بوش بأنه "بطة عرجاء"، عن تصوير عمق المأزق الذي انزلق إليه، بعد أن هجره أصدقاؤه، بينما تكالب الأعداء للانقضاض عليه والنيل منه. ثم إن الوصف نفسه، يقف عاجزاً عن توصيف ما شاع من اعتقاد عام

 

 

حرب شدّ الحبال الدولية حول فلسطين

تواجه حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، في هذه المرحلة الهشة من عمرها القصير، مخاطر جسيمة. لقد استقبلها البعض بالابتسامات والمصافحات، هنا وهناك، وتم تأسيس علاقات مع بعض الدول، ولكن ما ينقصها أكثر من أي شيء آخر هو المال. وما لم تستأنف المساعدات الدولية، من دون إبطاء، مما يسمح للحكومة الحالية أن تقوم بأعمالها

 

 

الحكومة الفلسطينية بين المهام الجسيمة والعقبات الإسرائيلية

تقع على عاتق حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، التي ستبدأ بمباشرة مهامها اعتباراً من اليوم الاثنين التاسع عشر من مارس، مسؤولية جسيمة، تتمثل في توفير الأمن ومقومات الحياة اللائقة الكريمة لشعبها المنكوب، الذي فُرض عليه الحصار والجوع والإملاق. ثم تنتظرها بعد ذلك، ضرورة السعي الجدي لإقناع إسرائيل بالعودة إلى طاولة الحوار

 

 

هل نشهد تحولاً في الشرق الأوسط؟

كان يبدو الشرق الأوسط، منذ أسبوعين، على حافة الحرب! كانت حاملات الطائرات الجاهزة لـ «الضربة العسكرية» في طريقها إلى الخليج، وكان ديك تشيني، نائب رئيس الولايات المتحدة يهدد بأنه «إذا لم توقف طهران تخصيب اليورانيوم فستكون كل الخيارات مطروحة على الطاولة» وظهر للعيان أن المتشددين من المحافظين الجدد قد عادوا إلى النفوذ

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة