|
أبو عمار حيٌ رغم الرحيل ..متألق الحضور رغم الغياب
في الذكرى الثانية لرحيلك يا أهم القادة واعز الرجال يبقى المشهد الفلسطيني صموداً أسطورياً لشعبكم مثار فخرك عندما كان يحلوا لك أن تردد انتمي إلى شعب اكبر من قيادته ومكابده فتحاوية بفعل الهجوم الضاري على وحدتها والمحاولات الجادة لغزوها من الداخل, بهدف حرف مسارها وتشويه مسيرة العظماء التي تميزت بمبادرة الكفاح المسلح في الفاتح من يناير عام 1965
|