الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

حسن نافعة

 

 

خسرت جامعة كولومبيا وفاز أحمدي نجاد!

تابعت الجدل الذي أثارته الدعوة التي وجهتها جامعة كولومبيا الأميركية للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لحوار مفتوح مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب في إطار «منتدى زعماء العالم» الذي تنظمه منذ العام 2003، ورغم تعرض الجامعة لانتقادات حادة وصلت إلى حد توجيه اتهامات قاسية وتعرضها لضغوط هائلة لإلغاء اللقاء، إلا أنها صمدت وصممت على المضي قدما في ما سعت له، وتم اللقاء بالفعل مساء يوم الاثنين 24 أيلول (سبتمبر) 2007. وعلى رغم قيام بعض الفضائيات بنقل وقائع هذه اللقاء على الهواء مباشرة، إلا أنني حرصت، حين خطر لي أن أعلق على بعض ما جاء فيه، على عدم الاكتفاء بما اختزنته الذاكرة من انطباعات والرجوع إلى النص المنشور على الموقع الإلكتروني لجامعة كولومبيا.

 

 

لا حل إلا بتنحية بوش ومحاكمته كمجرم حرب

وسط ضجة إعلامية لا مثيل لها، وتحت سمع وبصر العالم كله، ناقش الكونغرس الأميركي تقريرا أعده رايان كروكر، سفير الولايات المتحدة، والجنرال بترايوس، قائد القوات الأميركية في العراق. وتوصل هذا التقرير إلى خلاصة مفادها «أن الوضع في العراق ما زال تحت السيطرة بل ويشهد تحسنا في النواحي الأمنية وبالتالي لا يوجد مبرر للقلق وما على الشعب الأميركي إلا أن يتحلى بقليل من الصبر ليصبح النصر هناك في متناول اليد». وأظن أن هذه الخلاصة هي في ذاتها رسالة سياسية موجهة للداخل الأميركي وتضفي على هذا التقرير طابعا تبريريا تجعل

 

 

نحو تركيا جديدة أم مرحلة مختلفة من تاريخ مضطرب؟

تستحق التطورات السياسية التي تشهدها تركيا حاليا وقفة تأمل متأنية لاستخلاص دروسها وعِبرَها الغنية. فيوم الخميس الماضي 29 آب (أغسطس) من عام 2007 دخل عبدالله غل قصر رئاسة الجمهورية التركية ليس كما اعتاد من قبل، ضيفا تمنعه قوانين الجمهورية العلمانية من اصطحاب زوجته المحجبة، وإنما كرئيس منتخب للجمهورية يتأهب للجلوس في مقعد مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس دولة تركيا العلمانية، ومفوضاً بممارسة صلاحياته الدستورية كافة! ورغم امتناع قيادات الجيش عن تقديم التحية العسكرية الواجبة للرئيس الجديد، وهو تصرف غير حكيم حمل في حد ذاته رسالة واضحة الدلالة تشير إلى أن الأجواء السياسية في تركيا ليست صافية، إلا أن ذلك لن يغير شيئاً من أمر واقع جديد يقول إن حزباً ذا مرجعية إسلامية بات يسيطر الآن بالكامل، وللمرة الأولى منذ سقوط الإمبراطورية العثمانية، على مختلف مفاصل الحياة السياسية في تركيا، وهو أمر ستكون له تداعيات إستراتيجية بعيدة المدى.

 

 

أميركا تبحث عن إستراتيجية للنصر في العراق

يوجد إجماع على أن الولايات المتحدة تواجه «ورطة» حقيقية في العراق. ولا خلاف داخل الولايات المتحدة أو خارجها حول طبيعة هذه «الورطة» والأسباب التي أدت إليها. ومع ذلك تختلف الاجتهادات حول حدود هذه الورطة وسبل الخروج منها وتتباين من النقيض إلى النقيض. فالأمر بالنسبة للبعض لا يخرج عن كونه مجموعة «أخطاء» قابلة للتصحيح وقعت فيها إدارة أميركية حمقاء، أما بالنسبة للبعض الآخر فوصل إلى «مأزق» لا فكاك منه ويؤدي إلى «هزيمة» يصعب على الولايات المتحدة تجنبها. وبينما نجد أن البحث عن «مخرج مشرف ينقذ ماء الوجه» هو أقصى ما يطمح إليه البعض في الوقت الراهن، يرى آخرون أنه ما زال بإمكان الدولة الأعظم في العالم تحقيق «نصر استراتيجي» في العراق.

 

 

المشرق العربي في الإستراتيجية الصهيونية لتفتيت المنطقة

نواصل قراءتنا للدراسة التي كتبها أوديد ينون بعنوان: «استراتيجية لإسرائيل في الثمانينات (Strategy for Israel in the Nineteen Eighties) ونشرت بالعبرية في شباط (فبراير) 1982 في مجلة «Kivunim» التي تعنى بالشأنين اليهودي والصهيوني، وقام البروفيسور إسرائيل شاحاك الناشط الحقوقي الإسرائيلي المعروف بترجمتها إلى الإنكليزية في حزيران (يونيو) من العام نفسه ونشرت تحت عنوان «الخطة الصهيونية للشرق الأوسط (The Zionist Plan for the Middle East) بعد أن كتب لها مقدمة وخاتمة أكد فيهما أن هذه الدراسة هي الأكثر وضوحاً وتفصيلاً وتعبيراً عن حقيقة ما يدور في العقل الصهيوني. وعرضنا في المقال الأول من هذه السلسلة للملامح العامة لهذه الإستراتيجية أو الخطة، ثم تناولنا في المقال الثاني رؤيتها لكيفية التعامل مع مصر، ونخصص مقال اليوم لبحث موقع المشرق العربي منها وفيها.

 

 

مصر ضحية الإستراتيجية الصهيونية لتفتيت المنطقة

أشرت في المقال السابق والذي بدأت به هذه السلسلة من المقالات المخصصة للتعريف بملامح الإستراتيجية الصهيونية لتفتيت العالم العربي، إلى أن دراسة أوديد ينون المنشورة عام 1982 تعد الأكثر شمولاً وتفصيلاً عن حقيقة ما يدور داخل العقل الصهيوني حول سبل إدارة الصراع مع العالم العربي وأكثرها فاعلية في تمكين المشروع الصهيوني من تحقيق الانتصار النهائي بإقامة دولة يهودية كبرى ومهيمنة في المنطقة، وشرحت أسباب مطالبتي بالتعامل مع هذه الدراسة كخطة فعلية للحركة الصهيونية وليس كمجرد وجهة نظر لكاتب يهودي مغمور أو ديبلوماسي

 

 

قراءة جديدة في أوراق قديمة ... الإستراتيجية الصهيونية لتفتيت العالم العربي

أعتقد أن كثيرين مثلي يشعرون بقلق بالغ تجاه ما يجري فوق الأرض العربية ويطرحون تساؤلات حائرة حول ما عسى أن يكون عليه مستقبل منطقة أصبحت تمثل مسرحاً كبيراً لأكثر الأزمات سخونة في العالم. ففي العراق وفلسطين ولبنان والصومال والسودان يتعرض ملايين المواطنين يوميا للقتل والتنكيل، أو للسجن والتعذيب، أو للطرد والتهجير

 

 

معالجة «الإسلاموفوبيا» تحتاج إلى إصلاح النظام العالمي

دعيت للمشاركة في مؤتمر لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي عقد في العاصمة الرومانية بوخارست يومي 7 و حزيران (يونيو) الجاري تحت عنوان «مكافحة التمييز ودعم التفاهم والاحترام المتبادل». ولأن تلك كانت زيارتي الأولى لرومانيا، وبعد ثمانية عشر عاما من سقوط الحكم الشيوعي فيها، فكان من الطبيعي أن تتنازعني خلالها مشاعر متضاربة

 

 

درس من موريتانيا: دور ايجابي للمؤسسة العسكرية؟

يثير المشهد الموريتاني الراهن شعوراً بالارتياح المقرون بالإعجاب والاحترام معاً. فمع نهاية الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، والتي ستجري نهار الأحد المقبل، سيصبح للدولة الموريتانية رئيس جديد منتخب من خلال عملية اقتراع حرة وديموقراطية لا يمكن لأحد التشكيك في نزاهتها وشفافيتها. وما هي إلا أيام قليلة حتى يبدأ الرئيس أعلي ولد محمد

 

 

هل التسوية ممكنة إذا اعترفت «حماس» بإسرائيل؟

حاولت جاهداً فهم المنطق الذي يدعو أطرافاً دولية عديدة لممارسة ضغوط هائلة على «حماس» لحملها على الاعتراف بإسرائيل. ولأنني أنطلق في تحديد مواقفي دائما من افتراض توافر حسن النية لدى جميع الأطراف والتسليم بحق كل طرف في الاعتقاد بأن لديه أسبابا تدعوه للاقتناع بصحة مواقفه وبالتالي بحقه في التمسك بها والدفاع عنها

 

 

نحو رؤية عربية موحَّدة لإدارة الصراع مع إسرائيل

لا أظن أن بوسع الجلبة المصاحبة لزيارة كوندوليزا رايس التي بدأت تتردد كثيرا على المنطقة هذه الأيام، أن تقنعنا بأن التوصل إلى حل للصراع العربي - الإسرائيلي بات وشيكاً وفي متناول اليد. فما يجري أمام أعيننا الآن لا يخرج عن كونه مشهدا في مسلسل محكم ومتصل الحلقات لإدارة الصراع العربي

 

 

من يدير لعبة خلط الأوراق في المنطقة؟

تخطئ إيران إن هي تصورت أن بمقدورها الصمود منفردة أمام حملة التصعيد الأميركية - الإسرائيلية الراهنة والتي بات واضحا أنها تستهدف عزلها سياسيا تمهيدا لضربها عسكريا، كما تخطئ إيران إن هي اعتقدت أن ما تملكه من أوراق يكفي لردع كل من تسول له نفسه التحرش بها

 

 

النظام الدولي يدخل مفترقاً جديداً للطرق

أطل العام الميلادي الجديد حاملا معه تغيرا واضحا في المشهد السياسي الأميركي ستكون له انعكاسات مباشرة على منطقة الشرق الأوسط، ومن خلالها على المسرح العالمي كله، بعد أن أسفرت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي عن أغلبية ديموقراطية تتبنى أجندة سياسية

 

 

مصر وحماس والحاجة إلى صياغة جديدة لأسس العلاقة

حين تتمكن نخب جديدة من السيطرة على الحكم وتشرع في إرساء سياسات تتناسب مع توجهاتها الفكرية، أو ترغب نفس النخب الحاكمة في تغيير سياساتها الجارية للتكيف مع أوضاع محلية وإقليمية ودولية متغيرة، تستعين هذه النخب عادة برموز فكرية جديدة تكلفها بصك

 

 

بعد 29 عاماً على زيارة السادات للقدس ... الجري وراء سراب التسوية ما زال مستمراً

في الصراع العربي - الإسرائيلي أو تديره بطريقة أفضل؟ سؤال افتراضي تصعب الإجابة عليه. غير أن مجرد التفكير فيه يبدو أمراً ضرورياً إذا أرادت مصر أن تعرف إلى أين يقودها الطريق الذي سلكه الرئيس السادات قبل 29 عاماً حين قرر الذهاب إلى القدس لإلقاء خطاب

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة