|
خسرت جامعة كولومبيا وفاز أحمدي نجاد!
تابعت الجدل الذي أثارته الدعوة التي وجهتها جامعة كولومبيا الأميركية للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لحوار مفتوح مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب في إطار «منتدى زعماء العالم» الذي تنظمه منذ العام 2003، ورغم تعرض الجامعة لانتقادات حادة وصلت إلى حد توجيه اتهامات قاسية وتعرضها لضغوط هائلة لإلغاء اللقاء، إلا أنها صمدت وصممت على المضي قدما في ما سعت له، وتم اللقاء بالفعل مساء يوم الاثنين 24 أيلول (سبتمبر) 2007. وعلى رغم قيام بعض الفضائيات بنقل وقائع هذه اللقاء على الهواء مباشرة، إلا أنني حرصت، حين خطر لي أن أعلق على بعض ما جاء فيه، على عدم الاكتفاء بما اختزنته الذاكرة من انطباعات والرجوع إلى النص المنشور على الموقع الإلكتروني لجامعة كولومبيا.
|