|
مافيا العقل الديني الإسلامي العراقي والمغادرة عن درب الله
يتهافت العقل الديني الإسلامي العراقي هذه الأيام ويوغل في تهافته ضمن نشاطات دعائية تخفي وراءها مصالح سياسية ضيقة وأجندات حزبية انتهازية ، حتى بات يوصف بأنه عقل قلق - متخبط أضاع كل ما يفترض من معدات الثبات على الحق قولا وفعلا ، وخسر موجودات الطمأنينة التي تستقر إليها نفوس المؤمنين الحقيقيين ، خاصة بعد أن وعى العراقيون مدى العقم والبؤس الذي يغلف هذا العقل غير المستقر ، بوصفه عقلا يمثل دعم السلطة غير الشرعية بغطاء الشرعية الدينية والصلاة خلف فقهاء المارينز وقوات الاحتلال تارة
|