الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

محمد السيد سعيد

 

 

أمل الشعوب...حبلها السري مع الحياة

لشهور قضى الأمير "بيرن" حياته معلقاً بيد محبوبته الأميرة التي توصِلُ له الماءَ وكسرات العيش من ثقب صغير تركه حجر جبار وضع على قمة الجب الذي حبسه فيه أباها الملك "افراسياب" ليموت باعتباره ابن خصمه الملك الإيراني "خسرو". وأظن أن رمضان والأعياد هي تلك اليد التي تبقي المسلمين والعرب معلقين بأمل الحياة واسترداد العزة المهدورة في يوم مقبل كما استردها الأمير العاشق في روايات "الشاهنامة". والمعنى أن الأمل واليد الممدودة بالحنان والعطاء هي الحبل السري الذي يربط الشعوب بالحياة والمستقبل. فرمضان والعيد هما الدفاعات المشرعة في وجه الغدر والقسوة وغلظة العقل وجفاف الضمير في واقعنا العربي ومحيطنا الدولي.

 

 

مؤتمر واشنطن... منحة عربية بلا مقابل

تحدث الرئيس السوري بشار الأسد لمحطة الـ"بي بي سي" البريطانية المسموعة بصورة جيدة جداً في المنطقة العربية كلها. وقد تحدث كالعادة بصورة هادئة وإن كانت حازمة وقوية وذات منطق. تحدث عن الموقف السوري من لبنان والعراق ومن العدوان الإسرائيلي ضد سوريا مؤخراً، والأهم أنه تحدث بطلاقة عن الموقف السوري من المفاوضات التي دعا لها الرئيس الأميركي جورج بوش في الولايات المتحدة والمقرر عقدها حتى الآن في نوفمبر القادم. جوهر ما قاله الرئيس السوري هو ما اتفقت عليه عدة دول عربية. وكانت السعودية قد أعلنت على لسان

 

 

مشروعات النهضة بين الغنى والجشع

أو للإجابة على السؤال المثار في المناقشات حول "حدود النمو" وحول "حدود البحث عن المصلحة الخاصة". ويمكننا أن نرى لماذا بمزيد من التمعُّن فيما يحدث اليوم في الاقتصاد الأميركي والعالمي. لم تكن هناك مفاجأة في أن تعلن الهيئة الاحتياطية الأميركية وهي البنك المركزي هناك منذ أيام قليلة عن تخفيض سعر الفائدة.

 

 

رمضانية للموادعة والمشاركة الأممية

عاد رمضان هذا العام ببعض طقوسه البديعة. لم يعد الأطفال يلعبون بالطرقات. ولم نستعد بعد الحالة المجتمعية الرائعة التي كانت تميز رمضان وتمنحه رونقه الخارجي وسكينته الروحية الخالدة. وأدعو العرب جميعاً لعدم التوقف أبداً عن أن نحكي لأبنائنا عن رمضان كما عاشته أجيالنا التي ولدت في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي. سوف يتعلقون دائماً بالثرثرة على الإنترنت أو في أفضل الأحوال الذهاب إلى النادي في عصب وشلل صغيرة. لكن علينا إقناعهم بأن التواصل المباشر والحركي هو أعظم وأمتع وأبقى ألف مرة مما تحول إليه الإنترنت كمقهى افتراضي عالمي.

 

 

حرية الصحافة... في سجن السياسة

في نفس اللحظة تقريباً تدور في مصر والمغرب وعدة دول عربية مناظرة، أو في الحقيقة معركة، حول الصحافة. وتتخذ هذه المعركة شكل النزاع حول الجوانب العِقابية, حيث تطالب أجهزة الدولة الصحفيين بالالتزام بمواثيق شرف صحفية، والقبول بالعقوبات الكثيرة المنصوص عليها في تشريعات متعددة من بينها تشريعات الصحافة. وتردُّ الصحافة المستقلة بالمطالبة بإلغاء العقوبات وخاصة عقوبة الحبس في جرائم النشر, وهي عقوبات متشعبة أغلبها على ممارسات لا تشكل جرائم في المجتمعات الديمقراطية. ولكن القضية الحقيقية ليست تشريعات النشر, بل هي في الجوهر مصير الصحافة. ولهذا لم تكتفِ السلطات بتجنُّب الاستجابة للمطالب الجوهرية، بل ذهبت إلى إضافة قيود جديدة. فإضافة لفرض عقوبة الحبس على الطعن في الذمة المالية للموظفين العموميين، ثمة ميل شديد لإضافة عقوبات على ما ترى السلطات العامة أنه يهز الاستقرار الاقتصادي، وخاصة عن طريق نشر الشائعات.

 

 

عصر الاقتصاد... و «موت السياسة»

لم تفقد الحكومات وزنها الاعتباري بل والمادي في صيف جاف وقائظ، بل فقدته عبر عملية تاريخية طويلة نسبياً. وتتجلى هذه الحقيقة هذا الصيف بشكل صامت، فكيف نفهم هذا الواقع المستجد؟ ربما نجرب فهما أفضل لما يجري لأنواع مختلفة من الحكومات إذا أعدنا النظر في الطريقة التي فهمنا بها الأحداث خلال العقدين الماضيين. على سبيل المثال كنا قد فهمنا انهيار الاتحاد السوفييتي ودول أوروبا الشرقية كنتيجة التوق للحريات العامة وللديموقراطية ولرفض الشيوعية والاستبداد والبطش. اليوم نستطيع أن نراجع هذه النظرية. فالشعب الروسي يقف خلف الرئيس بوتين بقوة.

 

 

حكومات بمقاس وزن الريشة!

الصيف موسم اللاحدث السياسي... في الماضي. ونقول عن ذلك في مصر أيضاً: كان "زماااان". فعلاً: استجاب هذا الصيف لمطلبنا بالعودة للتقاليد والأصول.. لم تنفجر أزمات عظمى مثل الغزو العراقي لإيران في سبتمبر 1980، أو الغزو العراقي للكويت في أغسطس 1990. الحدثان معاً شكلا حالتيْ "الانزلاق الغضروفي" الأول والثاني في "النظام العربي" (هل لا يزال هذا الاسم صالحاً بعد أن أصبح العمود الفقري غير صالح للاستعمال؟). ولم يقع غزو إسرائيلي مماثل في العنف وشدة الجرم مثل الضربة الإسرائيلية للبنان في بداية صيف العام الماضي

 

 

السماء وحدها ترعاهم

قلت لأحد الزعماء العرب ذات مرة: "لماذا تقيم مسرحك في الصحراء وتقذف الفلسطينيين إليه لتقتلهم العقارب والثعابين وليهلكوا من الجوع والعطش... بوسعك أن تعبر عن رأيك في مسرح يوناني أو خيمة صحراوية بدلاً من ذلك". صحت بهذه النصيحة بعدما استفزني ما فعله عندما ألقى بالفلسطينيين على الحدود ليعترض على اتفاق أوسلو عام 1993. يومها تجمع آلاف الفلسطينيين المجبرين على الرحيل أو على تغريبة جديدة في مأساة أخرى تلت مآسي كثيرة. ومنذ ذلك اليوم أصابتهم محن أخرى. واليوم يفترش فلسطينيون السماء على الحدود في منطقتين

 

 

عقد سياسي جديد بين العرب وإيران

ليس من مصلحة دول الخليج أن تكمل إيران برنامجها النووي, كما لا يفيدها استمرار التشدد الإيراني في مواجهة الغرب, وكذلك استمرار السياسة الإيرانية المختلطة والمعقدة نحو العراق. لكن ليس من مصلحة دول الخليج ولا العالم العربي كله أن تصعد إدارة جورج بوش الصراع ضد إيران أو التخطيط لضربها عسكرياً ولا حتى ضربها اقتصادياً. والحصار السياسي والدبلوماسي هو أسوأ مناخ لحل الصراعات الإستراتيجية والثقافية الكبيرة. بل هو الطقس المثالي لنمو الفطريات وتضاعف عدم الثقة وازدهار التطرف والشعور المتبادل بالتهديد. وهذا كله يؤذي العرب والإيرانيين على المديين الطويل والقصير معاً. فإدارة جورج بوش سوف تذهب وسيتغير حكام إيران, لأن هذا منطق وناموس الحياة. أما ما يبقى فهو العلاقات بين الشعوب والمجتمعات. ويكفي أن يتكون لدى الإيرانيين انطباع بأن بعض العرب وافقوا أو شاركوا في ضرب إيران لكي تتعمق الحساسيات وتشتد حملات النقمة أو ربما الكراهية. وتبقى المرارات في وجدان الشعوب وعقولها عشرات السنين لتثمر حقولاً من الديناميت والحرائق. فماذا نفعل؟

 

 

آسفون: نحن مشغولون بمشاكلنا

في كتابه "ما بعد السويس"، يحاول الكاتب البريطاني "مارتن وولاكوت" تتبع التشابه الواضح بين أزمة السويس عام 1956 وأزمة العراق 2003-2006. في الحالتين نشأت الأزمة عندما قرر زعيم دولة كبرى خلع زعيم دولة صغرى بالقوة. في عام 1956 كان "أنتوني إيدن" يريد خلع عبد الناصر لأنه "ديكتاتور"، وفي 2003 قرر "جورج بوش" خلع صدام حسين لأنه "طاغية". وفي الحالتين كان نشر الديمقراطية هو الشعار, وفي الحالتين أيضاً "فشلت المهمة".

 

 

صيف المنطقة... سيولة تسبق الفيضان!

عرف عن زعيم عربي أنه اشتكى في حينه من أن الغزو العراقي للكويت عام 1990، حرمه من قضاء إجازته الصيفية، وصار بعض السياسيين يتطيرون من قدوم الصيف، وربما يتشاءمون منه. أما الصيف الحالي فجاء بقلق أقل من المعتاد كثيراً حتى الآن؛ ففي البداية وقعت أحداث غزة "المؤسفة" (تعبير مصري). ثم انفجرت أحداث "نهر البارد", ثم الاحتجاز الطويل للفلسطينيين على المعابر والمنافذ والمطارات والمعسكرات... لكن من يهتم باللاجئين، هذه الأيام؟

 

 

إلى أين تذهب الاقتصادات العربية؟

أفهم تماماً أن الاقتصاد موضوع ثقيل الدم بالنسبة لغالبية القراء. ولا زالت الثقافة الاقتصادية في العالم العربي متخلفة وبعيدة كل البعد عما نسميه اقتصاداً. ولكننا لا يجب أن نستسلم لهذه الحقيقة. فالعرب كانوا نابغين في الاقتصاد، وهو ما تدلنا عليه الملاحظات الثاقبة في كتب المؤرخين العرب والمسلمين القدامى. الآن صار من الضروري نشر الثقافة الاقتصادية، ليس لمجرد إعادة الرونق لمجال كان مزدهراً في الفكر العربي الإسلامي، ولكن لأن مصير العرب صار يرتهن أساساً بالاقتصاد. وإن لم نفهم هذه الحقيقة وشغلنا أنفسنا فقط بمتابعة السياسات العربية المضطربة، فقد لا يمكن إنقاذ بلادنا أو حضارتنا كلها من الجمود والبؤس الراهن.

 

 

متى وكيف يتغير الشرق الأوسط؟

ثمة شيء يُطبخُ حول العراق. تواردت أنباء عن تدابير أميركية لإسقاط حكومة نوري المالكي، وقد تسقط بالفعل. غير أن هذا السقوط لا يغير المعطيات الجوهرية للحالة العراقية الراهنة. وثمة شيء ربما يُطبخ حول فلسطين, يشمل زيارة وفد الجامعة العربية لإسرائيل، وزيارة وفد مصري رفيع المستوى للولايات المتحدة، فضلاً عن الزيارة المرتقبة لوزيرة الخارجية الأميركية للمنطقة وتدور أساساً حول قضيتي العراق وفلسطين. غير أن هذه اللقاءات لن تغير المعطيات الجوهرية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وبينما تقول بعض المصادر اللبنانية إن ثمة شيئا يُطبخ على نار هادئة حول لبنان، لم يتأكد أي شيء بعد بل ولم تبزغ علامات قوية لقرب حلحلة الأزمة هناك.

 

 

هل يمكن إنقاذ «فتح»؟

أقام كثير من المعلقين السياسيين "مندبة" حول أحداث غزة، وهي بالفعل أحداث مؤسفة. غير أن هؤلاء المعلقين مضوا شوطاً بعيداً في إدانة "الثقافة" العربية وكأنها هي المسؤولة عن الأحداث.

 

 

الجاليات العربية ونمط السياسات

تنمو الجاليات مثل أي كيان آخر مع النجاح وتنكمش مع الفشل. فكلما شعر الناس أن جالياتهم تزدهر يزهون بها ويتجمعون حولها ويمنحونها ثقتهم ويقبلون منها ما لا يقبلونه من هيئات فاشلة, فإذا بها تتحول من كيانات صغيرة إلى كائنات عملاقة تملأ السمع والبصر. ويرتهن النجاح في تشكيل جاليات أو جماعات هوية في بلاد الهجرة الحديثة بتبني استراتيجيات فعالة

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة