نشر مؤخرا في موقع مفكرة الإسلام وفي غيره من المواقع، خبر مفاده أن "مجلس الكنائس العالمي" يرصد 25 مليار دولار لتنصير المسلمين، ولأني أدرك جدية الهدف التنصيري وخطورته.. ولأني أخاف من فعالية الوسائل المتبعة ولو على القلة القليلة ممن ولدوا مسلمين
الصحف مكتظة بالأخبار المفجعة، فهناك حرب عصابات وأخرى حرب كلامية، أما تلك فحرب تكتلات، أما ما نراه في قعر بيتنا فحرب جهال لا يفقهون من الأمر شيئا، حروب نستنشق غبارها شئنا أم أبينا، أردنا أم أريد لنا، هذا هو حالنا بالأمس واليوم، أما غدا فلا ندري ما سيكون
(لا ننسى) العبارة ليست من وحي الإنسان الفلسطيني أو العراقي، عبارة صاغها اليهود بفكرهم ومن ثم مجدوها جاعلين منها أهم مرتكزات الأيديولوجية الصهيونية، لهدف اعتبروه من أول أولوياتهم القومية، ألا وهو إحياء الذاكرة اليهودية.
إلا أنهم بعد ما تعرضوا لاضطهاد نازي
نادراً ما أمسك بكتاب يستهويني فأجد نفسي في حيرة منه، فلا أدري عند أي نقطة فيه أتوقف، أو عن أي قضية أثيرت فيه أتحدث، إلا إن كتاباً وضع بين يدي منذ فترة، استحق هذه الحيرة عن جدارة، فهو كتاب غني بمعلوماته يبحر بك في بحر هائج، والويل لك أيها القارئ لو كنت مثلي
استكمالاً لحديثي مع رأس الفاتيكان والقائم عليها البابا بنديكت السادس عشر الذي قام مؤخراً بتطاول سافر على ديننا وعلى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، من خلال محاضرة له ألقاها في إحدى جامعات ألمانيا، والتي عمد بعدها لتوجيه عدد من العبارات المموهة بأسف غائب
بلاد.. أم حكومة.. أم شعب ارتضى تلك السياسة فانتخبها مرتين، شعب غيب داخل سجن منعزل تحيطه شرقا وغربا مساحات مائية شاسعة، أما شمالا وجنوبا فببلاد رفضته ضمنا، أوضاع تمنع عنه رؤية العالم إلا من خلال أجواء سيسها البعض ،شعب إرادته تكمن في حصوله