في الطّريق إلى الْبَيْت من بابِ بابِل كُنّا الْتقينا أبا الطيِّب اسْتَوقف الطّْير
يأْخذُها بجريرة من صادروا صيْدليته بذريعة روح الحداتة في غير صدْع
من الرّوح . قُلنا : نريد شفا الأرض ، إنّا يتامى وهذا أبونا قثلناه
هدا الصباح ، ولم نلقَ بعْد له هامشاً لدَم النصِّ ، قال: اعْطِفوا
جهة الغرب حتّى تسيروا على طرف النّهْر في فرسخيْن