صباح الخير يا غربة
وصباح الشوق يا وطن
عكس الرجل الذي أحب ،كنت أغامر في جميع حالاتي وأغضب كالأطفال إذا هزمت ......
الحياة هنا ليست طيش ،وعدم اكتراث.. الحياة هنا اجتهاد ونضال مع الوقت .....
من أين أبدأ يا نجيب؟
وبداياتي كلها كانت معك ..بين القصرين،وقصر الشوق،والسكرية،وزقاق المدق،وثرثرة فوق النيل،وحكايات حارتنا،وبداية ونهاية، و...و
هل تدكر جنوني بالتفاصيل المملة عن الحضارة المصرية؟ ،هدا البلد العظيم الدي منحك توقيعه ومنحته أنت روائع من حبرك،من روحك، ،من عمق الانسان فيك .
...لا زلت أقول الكلام عمرا...أقتفي أثر الدماء الموزعة في المكان الخراب
أعيتني دقات قلبي المتوفرة في جسدي ، وأنا أتأمل أجساد ناجي وحسين ولينا ، أطفال في عمر الحب اليافع ممزقة الانسانية ،...مفتوحة على الوداع الآثم ..، صمتت أمومتي وأنا أرفع عنها الأغنيات وأغطيها من برد الموت، .. كانت أحلامهم أرقى من زهور الربيع، ..كانت أصواتهم أشجى من زقزقة العصافير، ..سيغضب الرب قريبا، ..سيفتح السماء لملائكة الأرض و سيغرق جسد اللعنة في غضبه .....
لبنان بشعبه الذي تعود على الحرب ، ولم تعد صواريخ اسرائيل تخيفه،ولا تثنيه عن الدفاع بروحه، هو اليوم بين مقاومة حزب الله وبين رعونة الحكام العرب ، الذين يحاولون التشكيك في أضعف الايمان ،ويتمادون في الاختلاف فيما بينهم وكأنهم في حالة سكر دائم .
يخيل الي أنني امرأة بلا أنوثة ,تمتزج بداخلي فلسفة ما تقول السؤال الأبدي ما جسدي ؟أدخل غرفة نومي أتعرى من قرف اللغة وأخاطب تفاصيلي, لم يحدث لي اظطراب عقلي يوما ,لكنني اختلفت مع بعض الديانات التي تهين المرأة وتفتح عليها نافدة الجهل .