|
القصة الحقيقية لحرية الكلمة في أمريكا
القصة حتى الآن هي كالتالي: سامي العريان، وهو فلسطيني مولود في الكويت، كان أستاذاً محترماً في الكومبيوتر في قاعة ساوث فلوريدا وحاول عبثاً أن يوصل المأساة الحقيقية للفلسطينيين إلى الحكومة الأمريكية. ولكن، حسب قول سوج، أثارت جهود العريان جماعات الضغط الموالية لإسرائيل، وفي عام 2003، وبتحريض من وزير العدل الأمريكي أشكروفت، اعتقل العريان ووجهت إليه تهمة التآمر لإرتكاب جريمة "القتل والتشويه" خارج الولايات المتحدة وبتهمة جمع الأموال للجهاد الإسلامي في فلسطين. واعتقل لمدة سنتين ونصف في حبس انفرادي
|