الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

روبرت فيسك

 

 

القصة الحقيقية لحرية الكلمة في أمريكا

القصة حتى الآن هي كالتالي: سامي العريان، وهو فلسطيني مولود في الكويت، كان أستاذاً محترماً في الكومبيوتر في قاعة ساوث فلوريدا وحاول عبثاً أن يوصل المأساة الحقيقية للفلسطينيين إلى الحكومة الأمريكية. ولكن، حسب قول سوج، أثارت جهود العريان جماعات الضغط الموالية لإسرائيل، وفي عام 2003، وبتحريض من وزير العدل الأمريكي أشكروفت، اعتقل العريان ووجهت إليه تهمة التآمر لإرتكاب جريمة "القتل والتشويه" خارج الولايات المتحدة وبتهمة جمع الأموال للجهاد الإسلامي في فلسطين. واعتقل لمدة سنتين ونصف في حبس انفرادي

 

 

الخطة الأمريكية لتقسيم بغداد تتجاهل دروس التاريخ

في مواجهة مقاومة أكثر ضراوة في بغداد - بالرغم من قيام الرئيس بوش بزيادة عدد القوات - تخطط القوات الأمريكية في المدينة الآن لعملية واسعة ومثيرة للجدل إلى حد كبير لمواجهة المقاومة تستند إلى إغلاق مناطق واسعة من بغداد، وإحاطة أحياء كاملة بحواجز والسماح فقط للعراقيين الذين يحملون بطاقات هوية من الإصدار الجديد لدخول هذه المناطق. حملة "المجتمعات ذات البوابات" - التي يعود أصلها إلى حرب فيتنام - ستشمل حوالي 30 منطقة من مناطق المدينة الرسمية التي يبلغ عددها 89 وستكون أكثر البرامج المعدة لمواجهة المقاومة طموحا

 

 

محادثات بغداد قد تكون مؤشراً على بداية رحيل أمريكا

المحادثات الإيرانية - السورية - الأمريكية - العراقية في بغداد في الأسبوع الماضي قد - وهذه "قد" ضعيفة جداً - تكون بداية لانسحاب أمريكي من الغزو الكارثي واحتلال بلاد الرافدين. مباراة الصراخ بين الموفد الأمريكي دايفيد ساترفيلد ونظيره الإيراني عباس عراقجي كان يجب أن تكون تحذيراً كافياً للأمريكيين بأن مفاوضاتهم لن تكون سهلة

 

 

أخذ أسراره معه إلى القبر: تواطؤنا مات معه

لقد أسكتناه إلى الأبد. في اللحظة التي سحب فيها جلاد صدام المقنع عتلة فتحة الإعدام في بغداد، أصبحت أسرار واشنطن في مأمن. الدعم العسكري السري الفاضح والمفرط الذي قدمته الولايات المتحدة وبريطانيا لصدام على مدى أكثر من عقد لا يزال القصة المسيئة جدا

 

 

وحش بغداد إلى المشنقة

صدام حسين إلى المشنقة. كانت معادلة سهلة. من يستحق تلك المشية الأخيرة إلى المشنقة أكثر من وحش بغداد، هتلر دجلة، الرجل الذي قتل مئات آلاف العراقيين الأبرياء في الوقت الذي كان يرش فيه أعداءه بالأسلحة الكيماوية؟ سيقول لنا قادتنا خلال ساعات إنه"يوم عظيم" للعراقيين

 

 

روايات مختلفة في الشرق الأوسط

خلال الأسبوع الماضي عرض الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بلاده للنقد بسبب افتتاحه لمؤتمر حول المحرقة اليهودية. أتساءل دائماً كيف يمكن لمن في الشرق الأوسط أن يتوقعوا من الغرب فهم التطهير العرقي لـ750.000 رجل وامرأة وطفل من فلسطين عام 1948، عندما لا يحاولون

 

 

أصداء من الإمبراطورية الرومانية

البروفيسور مالكولم ويلكوك هو أفضل من درسني اللاتينية والتاريخ الروماني في جامعة لانكاستر عام 1965، لقد جعل الإمبراطورية الرومانية تعيش وأنا أتذكره هذا الصباح - في سنة وفاته - وأنا أمشي في شوارع روما القديمة وأتأمل دروس إمبراطورية أخرى ربما تكون أكثر خطرا

 

 

أمريكا وإيران تستخدمان لبنان كأرض إختبار لأسلحتهما

هل استخدمت إسرائيل شيئاً من الأسلحة التي تعتمد على اليورانيوم في جنوب لبنان هذا الصيف خلال الهجوم الذي دام 34 يوماً وكلف أكثر من 1.300 ضحية لبنانية، معظمهم من المدنيين؟ نعرف أن إسرائيل استخدمت قنابل تدمير الملاجئ الأمريكية على مقر قيادة حزب الله في بيروت. ونعرف أن الإسرائيليين

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة