|
ما بعد الديمقراطية
يصطلح كثير من مثقفينا على الديمقراطية والحريات العامة غاية وقاسما مشتركا ، ويختلفون بعدها ، ولا يرون ضيرا في ذلك ؛ لأنهما تستوعبان الخلافات ، فهما إطار رحب ، يترك للفرد مساحته ، وإيجابيته .
وهم حين يتطلعون إلى ذاك النموذج ، إنما يتطلعون إلى الرقي الإنساني ، ومثله العليا ، من عدالة ومساواة ، واحترام للإنسان وحقوقه ، وصون حرياته في التعبير والإبداع والسلوك الذي يحب ، دون قمع ، أو انتقاص بسبب العرق أو الدين ، أو غير ذلك .
وهم يرون أن هذا النموذج هو أرقى ما توصل - وما يمكن أن يتوصل - إليه العقل البشري
|