|
القائد الفاشل ونظرية المهدي المنتظر !!
خروج دولة من الدول من مركزها الذي كانت تحتله دولياً في مجال من المجالات يرجع إلى جملة من العوامل والمتغيرات (الاقتصادية أو السياسية أو الاجتماعية) المختلفة التي يمكن الوقوف عليها بدقة ، فكل مجال يخضع لجملة من المؤشرات والمعايير يتم من خلالها معرفة مدى قرب الدولة أو بعدها من تحقيق الأهداف الخاصة بهذا المجال. فهناك دول تفشل في التعامل الجيد مع المعطيات والثروات الطبيعة والبشرية التي توجد على أرضها وتصبح قدرتها محدودة على تحويل هذه الثروات إلى نقاط قوة تنافس بها الأمم الأخرى ، وهناك دول تنجح في بناء قدارتها الذاتية مما يمكنها من المنافسة بقوة في المضمار العالمي، هذا هو النسق المنطقي لقياس تقدم وتخلف الأمم.
|