زمجرة الريح تعصف بسكون يبوء تحت هلوسة ظلت تضرب بالدار المختفية خلف باب متهريء فيما الكلب الرابض امامه لا يبدو حراكا ابدا .. الريح تعصف ، والكلب صامت والهلوسات تتصاعد مرة وتختفي اخرى .. الليل المقترب يدنو بانفاس تبدو تعبى ، فلا ليل هاديء سيكون .. الريح تضرب بكل شيء تتدافع هائجة
في ظهيرة قائظة من يوم مضى .. لم اكن اعرف تماما بما حصل .. لم استطع سؤال أحد .. رأيت رجلا ذو سحنة غريبة ، وجه غارق بحمرة لاصفة .. عينان غائصتان خلف نظارة سوداء .. ترجل من آلية ضخمة مرعبة .. كلمني دون أن افهم شيئا .. لم افهم أية كلمة .. لكني عرفت من إشاراته بأن علي ترك المكان