الخمـيس 11 أكـتوبر 2007

 Thursday 11, October 2007

       أم مكلومة تناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز       بيان من الدكتور إبراهيم حمّامي حول آخر مستجدات القضية المرفوعة ضده من قبل محمد دحلان (3)       ماهر الطاهر : عبَّاس يطبخ مع اولمرت اتفاقاً أسوأ من أوسلو بكثير       هجوم دام على القوة الإفريقية في دارفور قبل محادثات السلام       العاهل الأردني يؤكد وضع كل الإمكانيات أمام العراقيين في المملكة       رسالة أبو ستة لعبَّاس حول التوجه الإسرائيلي الأخير لإعادة صياغة شعار «إنشاء دولتين»

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |   للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

مجـموعة مقالات الـكاتب

 

محمد الرميحي

 

 

احتضان الحياة والتنمية في الرسالة الإسلامية

تلقى المختصون والمراقبون في العالم الإسلامي والعربي، قرار الكونغرس الأميركي الذي صدر في الأسبوع الماضي وتحدث عن الإسلام كونه «من أعظم الديانات السماوية» بترحيب شديد، حيث لاحظ القرار أن المسلمين اليوم يشكلون أكثر من بليون ونصف البليون من سكان هذا العالم، كما أن القرار بشكله وبما احتواه من نصوص يتقارب مع الواقع، ويبعد التشنج والتعصب اللذين ابتليت بهما العلاقة الغربية الإسلامية منذ ست سنوات بسبب أحداث 11 أيلول (سبتمبر). هذا القرار عقلاني من جانب المشرع الأميركي، كما أن استقباله من قبل الأوساط الإسلامية لفظاً على الأقل يشجع للحديث عن نقلة أخرى نقوم بها نحن المسلمين تجاه الحفاظ على رسالة ديننا الإسلامي الحنيف.

 

 

الأحادية الأميركية تفقد زخمها

الدورة الحالية للأمم المتحدة التي تبدأ هذه الأيام، وهي الدورة الثانية والستون في تاريخ هذه المؤسسة العتيدة، هي أهم دورة، خاصة للعرب وقضايا الشرق الأوسط. هي الدورة الأولى ما بعد الأحادية الأميركية التي تمتعت لعقدين من الزمن بانفراد تاريخي غير مسبوق، بعد الانهيار الذي حصل للقطب الدولي الثاني السابق وهو الاتحاد السوفياتي.

 

 

الملك فاروق وبقية المضحكات التلفزيونية

في كل رمضان ينشغل الجمهور العربي من المحيط إلى الخليج بمسلسلات رمضان التلفزيونية، ولأن محطات التلفزيون أصبحت أكثر من الهم على القلب، فإن المشاهد أصبح هدفا لنيران ثقيلة من الغواية نتيجة المسلسلات المتدفقة. حتى أضحى المراقب على اعتقاد جازم بأن الفن العربي التلفزيوني لا ينتعش إلا في رمضان ولو لم يكن رمضان لبارت سلعتهم. أبدأ بالمسلسلات الخليجية وهي في الغالب، لا تخرج عن الأفكار المعهودة المليئة بالصراخ والعويل وفي أحيان كثيرة بالضرب خاصة للأنثى المغلوبة على أمرها، أو بلبس الملابس المختلفة شكلا وموضوعا

 

 

السبابة القرمزية والقميص البرتقالي

يوم أمس مرت الذكرى السنوية السادسة لأحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001 المأسوية، وتأهب كثيرون لمعرفة ما تخبئه «القاعدة» في جعبتها، ان كان ثمة تنظيم مؤكد بهذا الاسم يعيش ويتنفس، كي يذكر العالم بوجوده، خاصة بعد الإعلان عن حديث منسوب لابن لادن. أظهر الإعلام الغربي شغفاً بوقوع مفاجأة جديدة، تشابه انبهاره في مثل ذلك اليوم قبل ست سنوات، وأخذ يفتش في كلمات بن لادن عن المخبأ والمتوقع .

 

 

الاشتباك مع إيران متى؟

تكتب الصحف البريطانية والأميركية بقلم كبار المحللين فيها حول الموضوع الإيراني، وكان الصراع الدولي مع إيران وبالذات بقيادة الولايات المتحدة قائما دون أي شك. المسألة التي لم تحسم هي متى، وتحت أية ظروف يمكن أن ينشب الصراع، وما هي وسائله وما مستواه. النظام الإيراني ليس مطالبا بالذهاب إلى ذاك المستوى من التحدي المتعاظم للنظام الدولي الذي يجلب عليه المتاعب، فحتى في حالة حصوله على رادع نووي عسكري، فإن استخدام هذا الرادع قد يكون قليل القيمة، إلى درجة عدم نفعه. اليوم وبعد اتفاق مع كوريا الجنوبية لحل مسألة، بقيت إيران

 

 

الموت في زمن التغيير

بعد عشر سنوات من مقتل الأميرة البريطانية ديانا سبنسر، أقامت لها العائلة الأسبوع الماضي حفل تأبين وتذكر، الحضور قليل إلا أن المستوى رفيع، وقد اشرف على الحفل ونظمه ابناها اللذان تركتهما صغيرين خُبرا التيتم وهما على مقاعد الدراسة وليم وهاري. لقد تحول مقتل ديانا إلى أسطورة في تحري خلفية الموت من جهة الذي ما زال قائماً فما أن ينتهي ملف حتى يفتح ملف تحقيق آخر، وفي الصناعة التي خلفها الموت، فأصبحت صور ومقتنيات ومنتجات كلها تباع باسم الأميرة الراحلة. حياة وموت ديانا الأميرة لهما أكثر من معنى، لهما المعنى المباشر

 

 

فرصة لإعادة ضبط الساعة السورية

يحتار المتابع وهو يلحظ الموقف السياسي السوري في السنوات القليلة الأخيرة، فسورية ليست بلداً هامشياً ولا يجب أن تكون، كما أن المقامرة باستقرارها لها ثمن باهظ على كل العرب، ربما اكبر من الثمن الذي يدفع الآن في العراق، وقد يصيب قوماً بعيدين كونها قريبة من إسرائيل وتركيا.

 

 

خريف كويتي ساخن

كان التعبير المجازي لوصف درجة حرارة الوضع السياسي لأية ساحة سياسية انه ساخن يعني انه مشوب بحراك نتائجه غير متوقعة، إلا أن الكويت استثناء واضح من ذلك التعبير المجازي. فقد كان صيفنا صيفاً سياسياً مرتفع الدرجة بل وقاسي الحرارة، حيث إن أعضاء مجلس الأمة أو بعضهم على الأقل لم يستمتع بإجازة صيفية مريحة كما قرر في القانون ، لقد كانوا مشغولين بإثارة القضايا المختلفة والساخنة بين فترة وأخرى يستجيب بعضهم إلى التصريح عن ضجيج أصوات أوراق الشجر إن تمكن من ذلك. بدأ الصيف بتلاسن خشن بين عضوين

 

 

خلفيات التصعيد السياسي في المنطقة العربية

تهديدات السيد حسن نصر الله من جهة إلى إسرائيل، وهجوم فاروق الشرع على المملكة العربية السعودية من جهة أخرى ، معطوفة على اتهامها من قبل وسائل إعلام الحزب بمعرفة المملكة المسبقة لحرب الصيف الماضي ، وتهديد الولايات المتحدة بوضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب الدولية ، كل ذلك لمن يتابع ، يربطها رابط واحد هو التسخين الكلامي الحاد ، لما قبل سخونة متوقعة في المنطقة العربية المشرقية في الخريف المقبل. قراءة في تفسير تهديدات السيد نصر الله (بمفاجأة) موعودة لإسرائيل التي فسرها بعض المحللين العرب

 

 

أميركا ضرورة عراقية

في الأسبوعين الماضيين حدث تطوران سياسيان في العراق، الأول هو قرار عالمي بان يكون للأمم المتحدة دور اكبر فيه، الذي يمكن أن يقرأ بأن الولايات المتحدة وحلفاؤها يريدون أن يقوم المجتمع الدولي بحمل بعض العبء الثقيل معهم، والذي يسمى تأهيل العراق. والحدث الثاني هو فوز الفريق الوطني العراقي للكرة بكأس آسيا! في الموضوع الأول، الديبلوماسية الأميركية مع حلفائها تبحث عن درب ما للخروج من المستنقع السياسي، فهي تبحث عن تطمينات سياسية دولية بأن ما قامت وتقوم به هو في صالح الشعب العراقي في نهاية الأمر، كما تبحث عن شركاء يخففون عنها العبء السياسي الداخلي، نتيحه ضغط اللوبي المعارض للحرب في العراق، خاصة في الولايات المتحدة وبريطانيا، وكلتاهما أمام استحقاق انتخابي قادم.

 

 

إيران والخليج.. أزمة عابرة أم مقيمة؟

العلاقات الخليجية الإيرانية تحتاج لإدارتها إلى عقل بارد حصيف غير متشنج من الطرفين، يقف على أسس ثابتة من المبادئ، منها أن إيران من جهة، والعرب من جهة أخرى في هذا الخليج يظلون جيراناً، كما كانوا في الماضي، وكما هم في المستقبل، والمسافة الجغرافية والإنسانية ليست خيارا لأي منهم، وبالتالي فان البحث عن شراكة حقيقية ودائمة، قائمة على المعرفة الحقة بالآخر، تعلي من قيم الاحترام المتبادل القائم على القانون الدولي والمصالح المشتركة، هي مهمة الطرفين. هناك خلافات في وجهات النظر في أمور سياسيــة

 

 

الشعوذة الذكية في العلاقات الليبية - الاوروبية

في السياسة كما في غيرها من السلوك الإنساني شيء من الشعوذة، ومساحة لا بأس بها في السياسة العربية عند تشريحها يتبين للمراقب كم من (الشعوذة) متداخلة في نسيج الممارسة السياسية العربية. الشعوذة السياسية، مثلها مثل الشعوذة الاجتماعية، تحتاج إلى مشعوذ وأيضا تحتاج إلى جمهور يصدق تلك الشعوذة ويسير في الطريق الذي رسمه المشعوذ تصديقاً لفكرة خيالية. كل ذلك ينطبق على ما سماه الإعلام العربي والعالمي قضية الخمسة زائد واحد، وهي كما فطن القارئ، الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب المتدرب الفلسطيني

 

 

القراءة المتناقضة لنتائج الانتخابات التركية

منذ أسبوع أو أكثر بعد ظهور النتائج النهائية للانتخابات التركية، تناول الكتاب العرب الظاهرة بتوسع من منظورين متعارضين، الأول يقول ما معناه إن «الإسلام السياسي» يكسب الساحة الشعبية عن طريق الانتخابات، ويستطيع أن يقدم نموذجا ناجحا للحكم في هذا العصر، والآخر يرى أن ما يجري في تركيا ليس «إسلاماً سياسياً» بقدر ما هو اقتصاد سياسي، حيث استطاع حزب العدالة والتنمية إقناع الناخب التركي بما حقق من استقرار سياسي وتقدم اقتصادي.

 

 

الفروق العظيمة بين الكفاح والجريمة

أن يعود المجرم عن سابق عمله ويعترف بخطئه فذلك عمل عادة ما يقدر ايجابيا من المجتمع الذي يعيش فيه،وعادة ما يذهب محللو الفعل الجرمي من المتخصصين للبحث في دوافع العمل الاجرامي وخلفيته الاجتماعية والاقتصادية والفكرية، الظاهر منها والمباشر كما الخفي البعيد.

 

 

إلى خالد مشعل - دمشق

قبل أسبوعين وفي هذا المكان نشر كاتب هذه السطور مقالاً يتصف بالأسى على واقع لا يحتاج كثيراً إلى تأكيد، وكان عنوان المقال «الاستقلال العربي المفقود»، طفت فيه بأوضاع العرب في أكثر من مكان وعاصمة ، التي بدا لي أن كثيراً منها يتصف بصفة متقاربة ، وهي فقدان القرار العربي في القضايا المصيرية لهذه العاصمة أو تلك. من بين الإشارات التي اتخذتها للتدليل جاء ذكر «رجل حماس في دمشق»، وكان المقصود بالتأكيد السيد خالد مشعل. بعد أقل من أربع وعشرين ساعة وصلتني مكالمة هاتفية من دمشق ومن الأخ خالد مشعل ، وزبدة الحديث

 

 

       

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (4)


  أيمن اللبدي

أبو مازن : هل يكون «حصان» الإنقلاب الثاني على «فتح» ؟


  م. أسامة عليان

«أبو اللطف» : مناكفات ثالث مرة ..!!


  م. عبدالله الحمد

تفاؤل عبد ربه ..!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة