|
صدام الحضارات وحوارها ومدى الاهتمام بها في المنهاج الفلسطيني
تنطلق أطروحة صدام الحضارات من تكريس الهيمنة الغربية على جميع العالم، ولكن البديل المنطقي التي تثبته الأيام يوما تلو الآخر هو التأسيس لتربية وثقافة تؤمن بالحوار خلافاً للطروحات الصدامية.
فالمناهج التعليمية هي الخطوة الأولى في التأسيس لثقافة تؤمن بالحوار واحترام الخصوصية الثقافية لكل مجتمع مهما كان، وتعميق الديموقراطية للوصول إلى المواطن الكوني.
والبعد الإنساني في مناهجنا هو الذي يفرض علينا العمل على تعزيز الحوار بين الثقافات، حوار يكون مفتوحاً أمام كل الأوساط الثقافية وأمام المجتمع المدني والشباب والجامعات، ووسائل الإعلام.
|