|
سيد الرصاص و ألم اللوتس
وسجى المطر في ظله
ومضى ينسف أوجاع البحر
والمسافات فتات دمه
كم تتوق لمغادرة جسدي إلى طيف الندى ؟
وصرخة اللغة ؟
فتنهض لصلاة العصر
وتطوق الغيم شلالات لوتس
ووردك ينمو في رصاصك
أو في ضلوعي
فأشتهيك كالنبي
وأنت تقترب من الشمس
وتصدعات الغرقد
فتمضي إلى آخر السؤال
أول القمر
( 2 )
وحنجرتك غيوم
تتزوج المطر
والشجر ما زال يقرأ دهشة دمك
فنشرب نخب القصيدة
وأنت تسافر باتجاه الصدى
في هزيع الألم الأخير
وتصعد في قلبي لقلبي
|