من بين المفاجآت الضخمة التي أدهشتنا بها حملة الانتخابات الرئاسية الحالية في فرنسا تلك المكانة البارزة التي احتلتها قضية "الهوية الوطنية" في طليعة الحوار السياسي. فأثناء الحملة الانتخابية الرئاسية في العام 1995 كانت القضايا الرئيسية تتلخص في البطالة والتفاوت الاجتماعي. وفي العام 2002 كانت الأولوية للقضايا الأمنية