|
احتار الإصلاح بأي لعبة سيقاوم الفساد المنتشر هنا وهناك، في جميع أرجاء الوطن الواحد لهذه الأمة العربية وكذا الفلسطينية فبين انفلاتات أمنية منتشرة كثيرا ما أودت بحياة أبرياء وعند تدخل الإصلاح لم يكن له سيفا عليها إلا تسجيل الحادث ضد مجهول، وبين سرقات منظمة في المؤسسات العملاقة والتي أرهقت وترهق هذا الوطن فنسبة كبيرة من ميزانيته موزعة بين هذا وذاك وأيضا لم يقوى الإصلاح إلا على انتظار اللحظات المناسبة عله يتمكن من اجتثاث هذه المظاهر أو على الأقل الحد منها، ولا ننسى اعتماد أسلوب كرت غوار دستور في معركة بين واجبية الإصلاح المطلوب ولا يهم أي إصلاح ومن طلبه لكن المهم ما النتيجة، فهي ليست بأحسن حال مما سبق تبقى الواسطة ويبتعد الإصلاح جانبا، وبرغم وجود رغبات سلطوية جادة لاحقاق مظاهر الطمئانينية بين أبناء الشعب الفلسطيني إلا أن التسيب ما زال في المقدمة:- فأي لعبة اختيرت لهذه الأهداف السامية ليس إلا لعبة التشكن" الجبان" والتي فرضت على الإصلاح من قبل الفساد فلا يروقه إلا هذه اللعبة، مهمشا التعقل واستخدام ما انعم عليه الخالق من قدرة على التفكير وهنا يسير الطرفان بنفس الطريق كل باتجاه الآخر عله ينهيه والفائز في العادة هو من استخدم عقلة في اللحظات الأخيرة وعمل على الابتعاد جانبا عن طريق المتهور إلا وهو الإصلاح، فعله يلاقي خصم اكثر منه جنون، أو أن يفرض عليه الإصلاح لعبة الذكاء واستخدام القدرات العقلية العالية بانتظام إلا وهي لعبة الشطرنج والفائز فيها هو الاستراتيجي الأذكى.
لعبة تشكن: لعبة يتسابق فيها اثنين من المراهقين بسيارتهما بأعلى سرعة متجهين نحو بعضهما والفائز فيها الذي يتعقل في اللحظة الأخيرة قبل الاصطدام، ليقف جانبا ناظرا لخصمه وما الذي سيحل فيه من جراء تهوره.
فهل نقول أن الفساد يتبع استراتيجية في فساده؟ أم هذا القول يناقض سابقه فلو كان لهذا الفساد أي طرق عقلية واستراتيجيات منظمة لكان كل فاسد منظم وبهذا يمكن ملاعبته بأسلوب العقل والتعقل، أي نوع من الفساد هذا المنتشر في بلادنا؟ أي نوع من الفساد هذا الذي ما أن ذكره أحد إلا جرحت مشاعر المفسدين الهشة ليثوروا كما الأسود؟ أي نهاية لهذا الوطن في ظل هذه الظواهر؟ ومن المسئول عما يجول؟ اهو الاحتلال، فان قلناها نكون أشبه بقوم لا يقوى إلا على مراقبة الباطل والحكم عليه ليعلق أخطاء برمتها على شماعة الاحتلال.؟ أي عقول أصبحت في بلادنا، أولا نعلم أن المفسد عادة هو الأضعف وان قوي بسلاحه، وان نهايته آتيه لا محال؟ .
كل الشعوب العربية وغالبية العالمية تعاني مظاهر لا ترغبها وليس غريب لكن الغريب أن نجد هذه المظاهر على هذه البقعة المقدسة التي منذ قامت الحياة على هذه الأرض وليس حديث العهد تعاني صراعات الخير والشر والصح والخطأ والابيض والاسود وقد اثبت انه لا محال من إحقاق الحق نهاية. لما المماطلة في ضرب أعناق مواقع العبث دون الخوف أو الوجل ما دام ثبت عليهم الفساد؟ فالحق قوي الوقع رهيب الردع وإلا لما اتخذه الله عز وجل اسما له؟. إلى متى ستقاوم مواطن الضعف وفق أسس لعبة تشكن،؟. عل الله يحدث بعد ذلك أمرا. وعل الله يضع القوة وينعم بالبقاء على محابي هذه المظاهر؟ وقد تحدث المعجزة ويتوب المتغطرس الفاسد راجعا إلى عقله واصلا قناعة نهاية الحياة الموت وما يأخذ. |