الأحــد 26 أغسـطـس 2007

 Sunday 26, August 2007

       الجدار.. فضائح بالانتظار       سقوط سيارة بلعاوي في قناة الغور الشرقية جراء غياب الوعي       القدومي يتراجع عن دعوة المجلس الوطني الفلسطيني للإنعقاد في الخارج       وارنر يحث بوش على الانسحاب و المخابرات القومية تتوقع عاماً «خطراً» للحكومة العراقية       السودان يطرد مبعوثى الإتحاد الأوروبي وكندا من أراضيه       مقاتلو القاعدة يخطفون نساء وأطفالاً في معركة شرسة بالعراق       هنية يدين إدراج مؤسسة خيرية إسلامية على القائمة السوداء       جبهة التوافق العراقية : قوات من الجيش تتوعد بقتل رئيس الجبهة الدكتور عدنان الدليمي       شاتيلا: على العرب سحب الإعتراف بأية حكومة عراقية تلتزم دستور بريمر التقسيمي       دحلان يفعل الإجراءات القضائية ضد الكاتب الفلسطيني إبراهيم حمامي وفضائية «الجزيرة» القطرية       بلعاوي : اجتماع شامل لـ «مركزية» فتح في الوطن بعد عودة قيادات الحركة من الخارج       جدار العزل حدودها ..عبَّاس يوافق على الدولة المؤقتة وتوطين اللاجئين       إسرائيل تروّج لـ «خطر» يهدّد يهود العراق       مقتل 25 في معركة بين العرب السنة والقاعدة في العراق       مصر اعتقلت 316 سودانياً حاولوا التسلل إلى إسرائيل       الحزب الحاكم بالمغرب يعارض التحالف مع الإسلاميين       معارض إيراني : الحرس الثوري يتجاوز عقوبات الأمم المتحدة       ظهور رهينة الماني في أفغانستان في شريط فيديو       كوريا الجنوبية ترسل مساعدات إلى الشمال الذي اجتاحته الفيضانات       أعمال العنف في بنجلادش تتراجع بعد فرض حظر التجول       تقرير: أمريكا تفحص العاملين بمنظمات الإغاثة بحثا عن أي صلة بالإرهاب       انتقد المعايير الأمريكية المزدوجة..الفقي يؤيد الحرية السياسية للإخوان المسلمين       السودان: أزمة دارفور تلقي بظلالها على محادثات السلام.. ارتفاع ضحايا الفيضانات إلى 89 قتيلاً       23 ألف أسير عربي لدى القوات الأمريكية في العراق و6 آلاف لدى حكومة المالكي       كتائب الأقصى ترد بـ «الجدار المثقوب» ..13 شهيداً وإسرائيل تعتقل العشرات في غزة والضفة       اشتباك بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومقاتلو حماس داخل قطاع غزة       المالكي يرد على تصريحات أمريكية مع اشتداد التوتر مع واشنطن       الشرطة تفض إجتماعاً إسلامياً في القدس المحتلة واصابة الشيخ رائد صلاح       بوش يستشهد بصراعات سابقة للدعوة للمثابرة في العراق       عبَّاس: العنف الإسرائيلي يمكن أن يضر بمحادثات السلام       استطلاع: عبَّاس وهنية سيواجهان سباقاً متقارباً في الانتخابات       هيلاري كلينتون تحث على إبدال رئيس الوزراء العراقي المالكي       جورجيا تقول أن روسيا انتهكت مجالها الجوي       الهلال الأحمر: حصيلة قتلى انفجارت سنجار وصلت إلى أكثر من 500       بوش يترك مصير المالكي للعراقيين والأسد يؤكد دعم سوريا للعملية السياسية في بغداد       أردوغان يحذر الجيش من التدخل مع اقتراب غل من رئاسة تركيا       اليمن : تنافس مبكر وبوادر بتفكك حزب الرئيس صالح       عبر قراره إجراء الانتخابات ...الملك عبد الله الثاني يطيل عمر حكومة البخيت       البيت الأبيض : تقرير التقدم في العراق قد يصدر في 11 سبتمبر       سيف الإسلام القذافي: ليبيا تحتاج إلى مؤسسات مستقلة       محاكمة عراقية تبعث ذكريات أليمه «لخيانة أمريكية»       القدومي : أبو مازن يعيش أسوأ مراحل حياته السياسية و«حماس» أخطأت وعليها أن تعتذر       «الحقائق» تحاور زكي بني ارشيد أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي بالأردن       «الحقائق» تحاور المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن بعد التزوير

الصفحة الرئيسية

 

 

 

كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   خيريه رضوان يحيى

مدير مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي (جنين- فلسطين)

  5/14/2005

تشكن أم شطرنج

 

احتار الإصلاح بأي لعبة سيقاوم الفساد المنتشر هنا وهناك، في جميع أرجاء الوطن الواحد لهذه الأمة العربية وكذا الفلسطينية فبين انفلاتات أمنية منتشرة كثيرا ما أودت بحياة أبرياء وعند تدخل الإصلاح لم يكن له سيفا عليها إلا تسجيل الحادث ضد مجهول، وبين سرقات منظمة في المؤسسات العملاقة والتي أرهقت وترهق هذا الوطن فنسبة كبيرة من ميزانيته موزعة بين هذا وذاك وأيضا لم يقوى الإصلاح إلا على انتظار اللحظات المناسبة عله يتمكن من اجتثاث هذه المظاهر أو على الأقل الحد منها، ولا ننسى اعتماد أسلوب كرت غوار دستور في معركة بين واجبية الإصلاح المطلوب ولا يهم أي إصلاح ومن طلبه لكن المهم ما النتيجة، فهي ليست بأحسن حال مما سبق تبقى الواسطة ويبتعد الإصلاح جانبا، وبرغم وجود رغبات سلطوية جادة لاحقاق مظاهر الطمئانينية بين أبناء الشعب الفلسطيني إلا أن التسيب ما زال في المقدمة:- فأي لعبة اختيرت لهذه الأهداف السامية ليس إلا لعبة التشكن" الجبان" والتي فرضت على الإصلاح من قبل الفساد فلا يروقه إلا هذه اللعبة، مهمشا التعقل واستخدام ما انعم عليه الخالق من قدرة على التفكير وهنا يسير الطرفان بنفس الطريق كل باتجاه الآخر عله ينهيه والفائز في العادة هو من استخدم عقلة في اللحظات الأخيرة وعمل على الابتعاد جانبا عن طريق المتهور إلا وهو الإصلاح، فعله يلاقي خصم اكثر منه جنون، أو أن يفرض عليه الإصلاح لعبة الذكاء واستخدام القدرات العقلية العالية بانتظام إلا وهي لعبة الشطرنج والفائز فيها هو الاستراتيجي الأذكى.

لعبة تشكن: لعبة يتسابق فيها اثنين من المراهقين بسيارتهما بأعلى سرعة متجهين نحو بعضهما والفائز فيها الذي يتعقل في اللحظة الأخيرة قبل الاصطدام، ليقف جانبا ناظرا لخصمه وما الذي سيحل فيه من جراء تهوره.

فهل نقول أن الفساد يتبع استراتيجية في فساده؟ أم هذا القول يناقض سابقه فلو كان لهذا الفساد أي طرق عقلية واستراتيجيات منظمة لكان كل فاسد منظم وبهذا يمكن ملاعبته بأسلوب العقل والتعقل، أي نوع من الفساد هذا المنتشر في بلادنا؟ أي نوع من الفساد هذا الذي ما أن ذكره أحد إلا جرحت مشاعر المفسدين الهشة ليثوروا كما الأسود؟ أي نهاية لهذا الوطن في ظل هذه الظواهر؟ ومن المسئول عما يجول؟ اهو الاحتلال، فان قلناها نكون أشبه بقوم لا يقوى إلا على مراقبة الباطل والحكم عليه ليعلق أخطاء برمتها على شماعة الاحتلال.؟ أي عقول أصبحت في بلادنا، أولا نعلم أن المفسد عادة هو الأضعف وان قوي بسلاحه، وان نهايته آتيه لا محال؟ .

كل الشعوب العربية وغالبية العالمية تعاني مظاهر لا ترغبها وليس غريب لكن الغريب أن نجد هذه المظاهر على هذه البقعة المقدسة التي منذ قامت الحياة على هذه الأرض وليس حديث العهد تعاني صراعات الخير والشر والصح والخطأ والابيض والاسود وقد اثبت انه لا محال من إحقاق الحق نهاية. لما المماطلة في ضرب أعناق مواقع العبث دون الخوف أو الوجل ما دام ثبت عليهم الفساد؟ فالحق قوي الوقع رهيب الردع وإلا لما اتخذه الله عز وجل اسما له؟. إلى متى ستقاوم مواطن الضعف وفق أسس لعبة تشكن،؟. عل الله يحدث بعد ذلك أمرا. وعل الله يضع القوة وينعم بالبقاء على محابي هذه المظاهر؟ وقد تحدث المعجزة ويتوب المتغطرس الفاسد راجعا إلى عقله واصلا قناعة نهاية الحياة الموت وما يأخذ.

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  هَزُلَت  8/28/2006

 

  ماذا في جعبة اللجنة المركزية؟  8/25/2006

 

  الحديث عن حكومة وحدة وطنية ثمرة لم تنضج بعد  8/24/2006

 

  خطف حكومة فلسطين على مرأى عشرات الملايين  6/29/2006

 

  يداً بيد من اجل فلسطين بلا فاسدين  2/18/2006

 

  فتح بين شقاق و وفاق!  12/17/2005

 

  من هو الكبير في هذا الوطن؟!!  10/2/2005

 

  الفساد جوادهم للنجاة  8/31/2005

 

  النصر على الأبواب ولكن!! اتحدوا  8/15/2005

 

  إرتقي سحر فسادهم بحجاب  7/8/2005

 

  هَمُنا العام لِمَن في وطننا الإمام  6/9/2005

 

  يقفون بالمرصاد  5/15/2005

 

  الأقصى يحتضر  4/18/2005

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

المجتمع السعودي والظواهر السلبية (1)


  أيمن اللبدي

السيدة «مناكفة عربية» : رجاءً وفضلا ، هلا رحمتِ ، يرحمك الله ..!


  م. أسامة عليان

خيانات وأدلة : «جزم ملمَّعة»..!!


  م. عبدالله الحمد

دون «كلمة سر» ....!


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2007  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة