السـبت 22 أبـريل 2006

 Saterday 22, April 2006

مقتل مسؤول من القاعدة في المنطقة القبلية الباكستانية - اكثر من ثلث الفرنسيين يعتبرون اليمين المتطرف "قريبا من هواجسهم" - السنيورة يجدد مطالبته في واشنطن بانسحاب اسرائيل من مزارع شبعا - تظاهرة في دمشق تطالب بالافراج عن معتقلين سوريين في السجون الاسرائيلية - معظم معتقلي غوانتانامو الذين نشرت اسماؤهم هامشيون - العراق يبحث عن رئيس وزراء جديد خلفا للجعفري - شيراك يسعى الى ترسيخ موقع فرنسا في مصر - ايران مستعدة لمواصلة تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية - انفجار قنبلة في غرب تركيا بدون سقوط ضحايا - محمود الزهار حصل على دعم قادة دمشق خلال زيارته الرسمية الاولى الى دمشق -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

د. أبو محمد

أحمد إبراهيم الحاج

أحمد أبو القاسم

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

جمال حشمه

دينا أديب الشهوان

م. رامي سعد

سلطانة السنجاري

سهيل عمورة

فدوى البرغوثي

مدني قصري

يوسف شحادة

إباء إسماعيل

د. إبراهيم أبراش

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم العسعس

د. إبراهيم حمامي

إبراهيم عبدالعزيز

د. إبراهيم علوش

إبراهيم محسن المدهون

أبو حسرة الأيوبي

أبو طالب شبوب

أحمد حسين أشقر

أحمد أبو حسين

أحمـد أبو صلاح

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد أشقر

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

د. أحمد الخميسي

أحمد الريماوي

أحمد الطائي

د. أحمد الطّيبي

أحمد العطاونة

أحمد العيلة

أحمد اليازجي

أحمد بوقرين

د. أحمد جدي

أحمد حازم

أحمد رمضان

أحمد سعدات

د. أحمد عارف الكفارنة

أحمد عبد الزهرة الكعبي

أحمد فهمي

د. أحمد مجدلاني

أحمد محمد الجمالي

د. أحمد محمد بحر

د. أحمد محيسن

أحمد منصور الباسل

أحمد مهنا

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

د. أسامه محمد أبو نحل

د. أسد محمد

د. أسعد عبدالرحمن

إسلام شمس الدين

إسماعيل الثوابتة

إسماعيل محمد علي

إصدارات

إعتراف الريماوي

أكرم أبو سمرة

د. أكرم حجازي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

إمتياز المغربي

آمنة حجاج

أمية جحا

أمير أوغلو

أمير مخول

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أيـمن الـسمـيري

أيمن السميري

أيمن اللبدي

د. أيمن محمد الجندي

أيمن نزال

أيـــــوب

د. الأسمر البدري

الأمير/ تركي بن بندر

البتول المحجوب

البتول الهاشمية

التجاني بولعوالي

الجمعي قاسمي

الجوهرة القويضي

الحقائق

الطيب لسلوس

المتوكل طه

المحرر الثقافي

المصطفى العسري

باسم العبيدي

باسم الهيجاوي

د. بثينة شعبان

م. بدر الدين مدوخ

برهوم جرايسي

بريهان قمق

د. بسام أبو حشيش

بسام الصالحي

بسام جودة

بشار إبراهيم

د. بكر أبو بكر

بلال الحسن

بلال غيث

بن يونس ماجن

بندر الشراري

بيان صالح

بيسان سيف

تركي عامر

توفيق أبو شومر

توفيق الحاج

د. تيسير مشارقة

تيسير نصر الله

تيسير نظمي

د. ثائر دوري

د. ثابت عكاوي

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جبر شعث

د. جمال الحسيني أبوفرحة

جمال القريوتي

جميل حامد

د. جهاد الحبسي

جهاد العسكر

جهاد هديب

د. جوني منصور

د. حارث الضاري

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسام أبو حامد

حسام بارود

حسام جحجوح

حسام خضر

حسام شحادة

د. حسن أبو حشيش

حسن الحسن

حسن العاصي

حسن شعراوي

حسن عبد العظيم

د. حسناء القنيعير

د. حسين المناصرة

حسين سليمان

حسين قبلاوي

حفيظ الرحمن الأعظمي

حمادة شومان

حمد المسماري

حمدي البكاري

حمود المحمود

حميد مجاهد

حنا عميره

حنان الزريعي

حنان بديع

حنان كابو

د. حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

خالد الجبور

د. خالد الخالدي

خالد السروجي

خالد المالك

خالد بركات

د. خالد بن عبدالعزيز الشريدة

خالد سليمان

خالد سليمان اليحيا

خالد عبد المجيد

د. خالد عبدالله

د. خالد محمد صافي

خالد منصور

خديجة عليموسى

خلود الشمري

خليل إحسان الأغا

خليل العناني

خيريه رضوان يحيى

ديمة طارق طهبوب

دينا سليم

رائد الحامد

رائد العنزي

رائد عبد الرازق

د. رابعة حمو

راشد الغنوشي

رامي دعيبس

رانية إرشيد

رجا زعاترة

رحاب ضاهر

رزان نعيم المغربي

رزق شقير

رزكار عقراوي

رشا أبو حنيش

رشاد أبو شاور

رشيد الجشي

رضا محافظي

رضا محمد العراقي

رضا محمد لاري

رمضان عرابي

رنا فتحي الشرافي

رياض أبو بكر

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد مطيع

زكريا المدهون

زكية خيرهم

زهير أندراوس

د. زياد الصالح

زياد خداش

زياد مشهور مبسلط

سامح العريقي

سامح كعوش

م. سامر سكيك

سري القدوة

سري سمور

سرى محمد خيري

سعاد جبر

سعاد قادر

د. سعادة عبدالرحيم خليل

سعود الأسدي

سعود البلوي

سعود الشيباني

م. سعيد المسحال

د. سعيد بن محمد المليص

سعيد شبير

سعيد مبشور

د. سعيد محمد أبو صافي

سعيد موسى

سلطان أبو العينين

د. سلمان أبو سته

سلمان الشامي

سلمان ناطور

د. سليم الحص

سليم الزريعي

سليم الشريف

سليم نقولا محسن

سليمان الربعي

سليمان العقيلي

سليمان دغش

سليمان عباسي

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير حمتو

سمير علي الجدي

د. سمير قديح

سناء السعيد

سهيل أبو زهير

د. سهيلة زين العابدين حمَّاد

سوزان خواتمي

سوسن البرغوتي

سيد أحمد البخيت

د. سيد محمد الداعور

سيد يونس

د. سيف الدين الطاهر

سيف الدين محاسنة

شاكر الجوهري

د. شاكر شبير

شفيق حبيب

شكري شيخاني

صادق أمين

صادق حسين فتال

صالح السويسي

د. صالح عبد الرحمن المانع

د. صبري بيروتي

صبري حجير

صحف عبرية

صخر حبش

صقر أبو فخر

صلاح الدين غزال

صلاح حاتم

صلاح مومني

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طارق القزيري

م. طارق حمدي

طاهر النونو

د. طلال الشريف

طلال الغوّار

طه عدنان

د. ظافر مقدادي

عائدة النوباني

عائشة الخواجا الرازم

عابد عبيد الزريعي

عادل أبوهاشم

عادل الجوهري

عادل جودة

عادل سالم

د. عادل سمارة

عادل مرزوق الجمري

د. عاصم خليل

عامر راشد

عامر عبد المنعم

د. عبد الإله بلقزيز

د. عبد الحق العاني

عبد الرحيم المرابطي

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم عبد الخالق

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد الشافي صيام

عبد العزيز الراشدي

عبد العزيز الرواف

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

د. عبد القادر حسين ياسين

عبد القادر حميدة

عبد الكريم الخريجي

عبد الكريم عبد الرحيم

عبد اللطيف مهنا

م. عبد الله الحمد

عبد الله السناوي

د. عبد الله النفيسي

عبد الله بن خالد الشلهوب

عبد الله زايد

د. عبد الله لعماري

عبد المنعم محمّد خير إسبير

عبد الناصر عبد الهادي

د. عبد الناصر محمد سرور

عبد النور إدريس

عبد الواحد استيتو

عبد الوهاب القطب

عبد الوهاب الملوح

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالكريم الكيلاني

عبدالله السعد

عبدالله الصادق

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبدو أبو يامن

عبلة درويش

عبير سلامة

عبير قبطي

عبير ياسين

عدنان أبو شبيكة

عدنان أبو عامر

عدنان الصباح

عدنان الكاشف

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان علي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عز الدين اللواج

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

عصام العول

د. عصام علي عدوان

د. عطا الله أبو السبح

عطرالندى سعادة (ياسمين)

عكرمة ثابت

د. علاء أبوعامر

د. علاء أمين

علاء بيومي

علاء عبد العزيز سليمان

علي ابوهلال

علي البطة

علي الجفال

د. علي بن شويل القرني

علي حسين باكير

عماد الحديدي

د. عماد الفالوجي

د. عماد الكيلاني

م. عماد حلاوة

د. عماد فوزي شعيبي

عمر إبراهيم الشلال

عمر أبو الهيجاء

عمر الخلفات

د. عمر الفاتحي

عيسى قراقع

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان مصطفى الشامي

غسان نمر

م. فاتن نور

فادي خليل الزبن

فادي سعد

فادي عاصلة

فارس بن حزام

د. فاروق مواسي

فاضل الربيعي

فاضل بشناق

فاطمة البدر

فاطمة البدر

فاطمة ناعوت

د. فايز رشـيد

د. فايز صلاح أبو شمالة

فتح الرحمن محمد يوسف

فتحي بالحاج

فتحي درويش

فتحي عبدا لله النجار

فتيحة أعرور

فداء المدهون

فراس جابر

فريد أبو سعدة

فريدة العاطفي (أفروديت)

فضل عسقلان

فهمي خميس شراب

فواز اليحيى

د. فوزي الأسمر

فوزي الديماسي

فيصل الشبيبي

د. فيصل الفهد

د. فيصل القاسم

فيفيان صليوا

فينوس فائق

قضايا وآراء

كاظم محمد

كرم الحديثي

كفاح عبد الحليم

كُليزار أنـور

كمال ديب أبو قمر

لبكم الكنتاوي

ليث الصالح

ليلي أورفه لي

ليليان بشارة منصور

مؤمن بسيسو

مأمون هارون هاشم رشيد

مؤيد البرغوثي

ماجد أبو غوش

ماجد عاطف

ماجد عزام

ماجدولين الرفاعي

مازن الزيادي

مازن المنصور

د. مانع سعيد العتيبة

ماهر الجنيدي

ماهر عباس

ماهر منصور

د. مجدي عاشور

محمد الخامري

د. محمد إبراهيم المدهون

د. محمد أيوب

د. محمد احمد النابلسي

محمد الأصفر

محمد البغدادي

محمد الحمد

محمد الرشيدي

محمد الرطيان

محمد الزامـل

محمد السائحي

محمـد العبـد اللـه

د. محمد العبيدي

محمد العطيفي

د. محمد الغزي

محمد الفوز

محمد القيسي

محمد الكيالي

محمد الوبير

محمد بركة

محمد بن عبد الله المقهور

محمد بن ناصر الأسمري

محمد تاج الدين

محمد تامالت

محمد حسن الخالصي

محمد حسنين هيكل

د. محمد حسين المومني

محمد حلمي الريشة

محمد خضر

محمد درويش

محمد رمضان

محمد سباعنة

د. محمد سعدي الأشقر

محمد سعيد الريحاني

محمد سماعنة

محمد صبيح

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد علي الفرا

محمد فؤاد المغازي

محمد كاديك

محمد مناصرة

د. محمد ناصر الخوالده

محمد نبيل

محمد نعيم فرحات

د. محمد يوسف المقريف

محمود الخطيب

محمود العزامي

محمود بركات

محمود حسن

محمود درويش

محمود عبد المالك

محمود كعوش

محمود منير

محيي الدين ابراهيم

مروان شحادة

مروان مخّول

مسعد حجازي

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى الغريب

مصطفى ذكري

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى غلمان

مصطفى فتحي

مصطفى مراد

معروف موسى

مفيد البلداوي

منذر أرشيد

د. منذر الشريف

منى كريم

منى وفيق

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

مها عبود باعشن

مهند صلاحات

موسى أبو كرش

موسى حوامدة

موفق السواد

موفق مطر

مي خالد

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميرفت الشرقاوي

م. ميس جبريل الرازم

ميساء قرعان

ميسر الشمري

نائل نخلة

د. ناجي شراب

ناجي ظاهر

نادر القصير

نادية أنجمان

ناصر البراق

ناصر السهلي

م. ناصر ثابت

ناصر دمج

ناصر عبد المجيد الحريري

ناصر عطاالله

ناصر عويص

ناظم الشواف

نايف الشمري

نايف حواتمة

نبيل أبو جعفر

نبيل الرملاوي

نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نبيل عثمان

نبيل فهد المعجل

نجاح محمد علي

د. نجم عبد الكريم

نجمة حبيب

نجوى بن شتوان

نجوى شمعون

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الحايك خزمو

ندى الدانا

د. نزار عبد القادر ريان

نزار قباني

نزار نزال

نزيه حسون

نسرين طرابلسي

نسرين مغربي

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

د. نصر حسن

نضال التلولي

نضال حمد

نضال فتحي العرابــيد

نضال كدو

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

نور الدين بازين

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هاني شحادة الخوري

هداية درويش

د. هشام البستاني

هشام السامعي

د. هشام عوكل

هشام منور

همدرد أبو أحمد

هيا الشريف

هيام طه

هيثم أبو الغزلان

وجدان شكري

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

وداد عقراوي

ورود الموسوي

وضحة المسجّن

وفاء الحمري

وليد العوض

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

وليد ظاهر

وليد ياسين

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

ياسر سعد

ياسر نزال

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى رباح

يحيى عايش

يعقوب القوره

يعقوب محمد

يوسف الشرقاوي

يوسف العمايرة

يوسف عبد الله

د. يوسف مكي

يونس العموري


أمية جحا


نسيم زيتون

 

  قضـايـا

الوطنية والوطنيون..بين الاستغلال والاستهبال


  يوميات أبي حسرة الأيوبي

أبو حسرة في حمراء الآسْ ........


  صُور إخبارية

عين على البترول وأخرى فقأتها الحرية!!


  متفرقات

اولمرت وراء اطلاق اسم "بريتي وومن" على الفيلم الشهير الذي انتجته هوليوود


  متفرقات

شيراك ومبارك يدشنان الجامعة الفرنسية في مصر


  متفرقات

الرئيس الصيني يعد بحماية حقوق الملكية الفكرية


  متفرقات

حماس تفوز في انتخابات جامعة بيرزيت في الضفة الغربية


  متفرقات

20 الف محكوم في العالم بانتظار اعدامهم


  متفرقات

برلين تعرب عن انزعاجها من صور شبه عارية لميركل في "صحيفة "ذي صن" البريطانية


  متفرقات

51 قتيلا في حادث سير لحافلة في الهند


  علوم

وفاة اكثر من 500 شخص بوباء الكوليرا في انغولا خلال شهرين


  علوم

23 قتيلا على الاقل في سيول وانزلاقات للتربة في اندونيسيا


  علوم

الصين تؤكد اصابة بشرية جديدة بانفلونزا الطيور


  علوم

اجلاء الالاف من سكان ضفاف الدانوب في رومانيا مع توقع مزيد من الفيضانات


  علوم

هزة ارضية قوتها 6 درجات قبالة سومطرة


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   أنور حمام

باحث في سوسيولوجيا اللاجئين – فلسطين

anwerhm@hotmail.com

  6/5/2003

قراءة في المراحل المتعاقبة التي مر بها المخيم

 

المخيم كمفهوم:

لما كانت عملية اللجوء كبيرة ومعقدة ولأعداد كبيرة من البشر فان الأمر استدعى تجميع اللاجئين الذين لا مأوى لهم باعتبارهم جماعة تائهة ووحيدة عانت من النبذ والتهميش من قبل الطرف الذي أودى بها الى هذا المصير وكان سببا في لجوئها، فقد تم تجميع اللاجئين بشكل جماعي داخل الخيام فوق أراض وجغرافيات مختلفة، ومن هنا جاء مفهوم المخيم بما يحتويه من دلالة مؤقتة ورمزية عالية تثير البؤس، ليصبح المخيم ذلك الفضاء الذي خصص للاجئين في انتظار ما سيحل بهم، بالتالي لا يمكن النظر للمخيم الا كوليد للنكبة وتوأم للاجئ، وكمعطى مكاني وثقافي واجتماعي ونضالي، وكإطار للعلاقات التقليدية التي اعيد انتاجها داخل الخيام كتأكيد على معنى الوجود لدى اللاجئين المرتبط بالماضي الذي يصعب تخيل التنازل عنه.

ويأتي المخيم قبالة التقسيمات التقليدية للبشر المنقسمين بين ريف وحضر وبدو، حيث تلعب في عملية التمييز بين هذه الأصناف الثلاث: وسائل الانتاج وقواه والعلاقات الاجتماعية الناشئة عنه والروابط القرابية، وتقسيم العمل، والكثافة السكانية، والثقافة وغيرها من محددات الأصل الاجتماعي، في حين يبرز المخيم كتجمع مفروض على اللاجئين الذين ليس لهم الحق في اختياره أو تحديد موقعه، وهو شكل يمثل خروجا عن التقسيم المتبع للتمييز بين البشر، وبهذا المعنى فالمخيم هو الوحدة الجغرافية – الاجتماعية الجديدة أو الوسط المحدث بعد العام 1948 أي بعد وجود اللاجئين فيه ليصبح اطارا للعلاقات الاجتماعية لعدد كبير من الفلسطينيين اللاجئين الذين ينحدرون في غالبيتهم من أصول قروية دون أي تمايزات طبقية بينهم لأن النكبة كحدث تاريخي قد ساوى بينهم بالفقر، وأيضا لا يمكن النظر للمخيم كوحدة انتاجية، حيث تم فصل اللاجئين عن وسائل انتاجهم التقليدية المتمثلة في " الأرض " .

المحطات الكبرى في حياة المخيم

هذه التقسيمات التاريخية لا يمكن النظر لها كحدود فاصلة وكقطيعة ما بين المراحل ، ولكنها تأتي كاستحقاق منهجي من أجل مزيدا من الفهم للأوضاع والتطورات التي عاشها المخيم منذ العام 1948 .
 
1-  العزلة

في هذه المرحلة المبكرة من عمر اللجوء الفلسطيني وانفجار الجغرافيا والديمغرافيا الفلسطينية شكلت الخيمة عنوانا شديد البروز تختلط فيه الرؤى والمواقف والنظرات حول اللاجئ فهو " الهارب الجبان "  " والمطرود المشرد"، وهو " البائع " للأرض والمجتث والمقتلع منها وهو النتيجة والسبب في آن، ولكن دون أدنى شك وقع تحميل اللاجئ في هذه المرحلة مسؤولية تركه للأرض جهلا أو عمدا، دون النظر بشكل جدي للأسباب التي أودت به الى هذا المصير، وتم اعتبار اللاجئ منبوذاً من قبل المحيط الذي تم الجوء اليه.

في هذه المرحلة التاريخية عاش اللاجئ داخل المخيم عزلة على نحو قاسي جداً، وتعمقت الفجوة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والصحية بين المخيم ومحيطه الحضري والريفي، وتعود هذه العزلة الى الاختلافات الثقافية والاجتماعية وقوة الدعاية الصهيونية التي لم تلقى رواية مقابلة تدفع عن اللاجئ بعض ما ألصق به، وأيضا فلمخيم بشكله وتكويناته وظروف نشأته شكل عاملا مساعدا لهذه العزلة، وزاد من حدة هذه العزلة أحاسيس اللاجئين أنفسهم الذين دائما ما شعروا بالذنب والخجل والعار، نتيجة لفقدانهم الأرض والتي هي المحدد الأساسي للمكانة الاجتماعية والعلاقات الاجتماعية والاقتصادية في مجتمعاتهم التقليدية، كل ذلك ولد خوفاً من اقامة العلاقات مع المحيط الاجتماعي الذي هو بالأساس حذر وخاضع لأفكار مسبقة عنهم وعن لجوئهم، اضافة الى أن مجتمعات اللجوء وجدت في هؤلاء اللاجئين كمصادر لعدم الاستقرار، الأمر الذي دفع نحو ابداع أشكال مرعبة من الاضطهاد السياسي الذي مورس بحق اللاجئين.وفي نهايات هذه الحقبة التاريخية بدات تتشكل الهياكل والقوى الفلسطينية المقاومة والتي كان مجالها الحيوي أوساط اللاجئين أنفسهم والذين لديهم كل مقومات الانخراط في صفوف العمل المقاوم.
         
2-النكسة وبذور الوعي

أحدثت هزيمة 1967 التي منيت بها الجيوش العربية وما تبعها من التهام اسرائيل لمزيد من الأرض العربية وتحديد الجولان وسيناء والضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، وتحويل أعداد جديد الى صفوف اللاجئين، أحدث ذلك تغيرا في الوعي حيث ثابر اللاجئون من أجل فك العزلة التي أحاطت بهم كجماعة، وقد أدركت المحيطات الاجتماعية التي تحيط بالمخيمات حقيقة الظلم التاريخي الذي لحق باللاجئين عام 48 عبر ممارستهم هم أنفسهم كيفية أن يكونوا ضحايا لنفس الاحتلال، وبالتالي بدأت مقولات " الهرب وبيع الأرض “ تفقد معناها، وأصبح اللاجئون بعد كسر حلقة من حلقات عزلتهم أكثر ثقة بالمستقبل وانهار حاجز الخوف، وتدعم ذلك بخطوات جريئة نحو التعليم كاستراتيجية تعويضية لمؤسسة الأرض وكمصدر للرزق والكسب، والذي يعكس وعيا بضرورة ادماج المعرفة في اطار الصراع والتعاطي معها كمقاومة، وربما مثلت المعرفة نوعا من رد الفعل ضد الجهل الذي كان من أسباب نكبتهم، وبالتالي أصبح التعليم حسب تعبير دافيد شبلر " رزق منقول لا يمكن انتزاع ملكيته “.

واقتصاديا شكل اللاجئون ما يشبه جيشا من العاطلين عن العمل، ولكن مع تنامي حركة التعليم وفتح أسواق للعمل أمام اللاجئين نتيجة النمو الاقتصادي الذي عاشته المنطقة أواخر الستينات وبداية السبعينات، بحيث أصبح الخليج العربي مركز جذب لليد العاملة والكفاءات الامر الذي دفع أعداد كبيرة من أبناء اللاجئين الحاصلين على تعليم متوسط للذهاب والعمل في مراكز الجذب الجديدة، مما ساهم بتحسن نسبي لبيئة المخيم عبر التحويلات النقدية التي كان يرسلها العاملين لعائلاتهم، وأيضا شكلت سوق العمل الاسرئيلية مركز جذب لليد العاملة الفلسطينية في الأراضي المحتلة وعلى رأسها جيش العاطلين عن العمل في المخيمات.

ونضاليا شهدت هذه المرحلة ديناميكية داخلية لم يسبق لها مثيل، مع انطلاق منظمة التحرير الفلسطينية، وتشكل حركات المقاومة الفلسطينية وخوض سلسلة من المواجهات العسكرية مع اسرائيل كمعركة الكرامة، والعمل الفدائي الذي أصبح ظاهرة يومية، ولا يمكن النظر للمقاومة الا كحركة ناشئة على يد فئة لاجئة متعلمة من نفس المنشأ الاجتماعي الذي كان اطاره العام المنفى واللجوء، وتمكنت هذه الفئة بما تملكه من مواصفات من فهم الواقع وتحليله وتفهم الطموحات الشعبية، ومن هنا كان الالتفاف حول منظمة التحرير كحاملة للمشروع الوطني الفلسطيني وكقوة منظمة، وقد انخرط في هذا الفعل المنظم الجيل الجديد من أبناء المخيم والذين يمكن القول عنهم بأنهم أكثر راديكالية من جيل " النكبة " الذي يميل للتقليد والمحافظة من الناحية السياسية، وتطور الوعي والانتماء السياسي وظهرت مقولات العمل السري، وعلى رأس الجيل الجديد يتقدم طلبة الجامعات كفئة نيرة.

ان التطور النضالي النوعي لمجتمع اللاجئين شكل قلقاً لإسرائيل التي بدأت تتحسس الخطر القادم من المخيم كوحدة سكانية نضالية، ومن هنا جاءت الكثير من الأفكار والمشاريع الاسرائيلية الداعية الى توطين اللاجئين للقضاء على المخيم كوحدة للوجود، يحمل في طياته بذور الفعل المقاوم، والذي حمل وحمى المقاومة في محطاتها الأساسية في كل من الأردن ولبنان، وشارك كعنصر أساس في كل معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية، حيث تلقت المخيمات ضربات مؤلمة وفي كثير من الأحيان كارثية كما حدث في مخيمي صبر وشاتيلا ونهر البارد والبداوي.
         
3- من انتفاضة المخيمات الى الانتفاضة 87

تاريخيا تم التأسيس ل( 9-12-1987 ) كيوم لميلاد الانتفاضة، كحركة تتسم الوعي والتاريخية والاستمرار والشمولية (على حد تعبير أحمد الديك في كتابه سوسيولوجيا الانتفاضة )، وعدم النظر لمقدماتها السياسية والتنظيمية والعسكرية والدبلوماسية والاقتصادية داخل فلسطين وخارجها، لكن عملية قراءة تاريخية وعلى نحو معمق تدفعنا قسرا للميول نحو الاعتقاد أن الانتفاضة عام 87 ما هي الا اعادة انتاج لانتفاضة المخيمات، ولكن بتعميمها كظاهرة معيشية شاملة على امتداد فلسطين المحتلة، فقد مهدت الانتفاضات الصغيرة التي عاشتها المخيمات في الضفة وغزة وخصوصا انتفاضة 30 آذار 76 وانتفاضات التي انطلقت كردة فعل على حرب 82 وحصار بيروت وطرابلس واجتثاث المقاومة ونقل مقرها للعاصمة التونسية ومجازر صبرا وشاتيلا وما تبعها من تشكل لهياكل تنظيمية داخل المخيمات بشكل مثير وخلاق وهذه الهياكل بدأت تعمل على تنظيم الحياة داخل المخيمات وتتصدى للاحتلال، وبدأت المخيمات تعرف بشكل مبكر "الاضراب العام والجزئي" ومحاربة المظاهر السلبية، وتشكل القوات الضاربة تحت مسميات ( أجهزة الردع )، ويمكن القول أن انتفاضة المخيمات الممهدة لانتفاضة عام 87 كانت بمثابة رد حاسم ومناقض للاحتلال الذي يهدف الى طمس الانتماء والهوية العربية في فلسطين، بالتالي فالهوية العربية هي التي حافظت وتحافظ على الكيان الجماعي في فلسطين لا العكس،

ومع حلول الانتفاضة عام 87 لعبت المخيمات دورا مميزا معتمدةً على ارثها النضالي المتقدم، وشكل كسر المخيمات ضمن المخططات الاسرائيلية المحطة الأولى نحو كسر الانتفاضة برمتها، مما أدى لأن تدفع المخيمات ثمنا باهظا من الشهداء والجرحى والمعتقلين، وما رافقها من مساس بكافة جوانب الحياة الاقتصادية والسكنية والصحية والثقافية والعلاقات بين الأب والأم والأبناء والعلاقات التنظيمية بين القوى الفاعلة، والأدوار داخل الهياكل الاجتماعية المختلفة، وأيضا مست التغيرات العديد من والمفاهيم والقيم، وأصبحت هناك رأس مال جديد يحدد المكانة الاجتماعية داخل المخيم وهو رأس المال النضالي والذي يقاس بعدد المرات التي تم الدخول فيها للسجن والاستشهاد والإصابة ومقاومة الاحتلال، ويلمس في هذه الانتفاضة ظهور وتطور قوى المقاومة الاسلامية الى جانب القوى الوطنية التقليدية، وأصبح المخيم عبارة عن جمله من العلاقات الاجتماعية لهذه الاطر وكل اطار يحاول أن يشد المخيم لصالحه ولصالح موقفه السياسي والتنظيمي، لذلك فالمخيم الذي بني في اطار صلب من الخارج ضد محاولات الاحتلال لاختراقه شكل في المقابل محل تحالفات واستراتيجيات بين الاطر داخلياً، بحيث شكلت هذه التحالفات منافذ تهوية وتعويضات هامشية ولكن دون المساس بالنظام الكلي لواقع المخيم.

4- اهمال المخيم وتراجع الفعل    

مع بدايات العام 1994 بدأ المخيم يأخذ شكلا مغاير لما كان عليه طوال الأعوام الماضية، فنتيجة للتحولات العميقة التي حدثت ومست كافة المستويات، بدأ المخيم يتراجع كنتيجة طبيعية لتراجع وتبدل المفاهيم والقيم داخل المجتمع الفلسطيني، بحيث أصبح ينظر للمخيم بشيء من السلبية وكمصدر للتوترات الاجتماعية، وبهذه المرحلة مس التراجع الكثير من جوانب الحياة داخل المخيمات فقد ازداد الازدحام على نحو مريع ليصبح نصيب الفرد من المساحة 25 متر عليها يولد ويكبر ويلعب ويموت وما يتبع ذلك من تدني للرعاية الصحية، وتراجع في معدلات التعليم وارتفاع نسب التسرب من المدارس وازدحام شديد في الصفوف بحيث يمن القول أن السلبيات التي انتجتها الانتفاضة بدأت تتجلى معالمها في هذه المرحلة، وتراجعت دور التنظيمات في حياة المخيمات وبدأت تتأثر الهياكل التنظيمية بالعلاقات القرابية والمصلحية، وبدأت حالة من الغياب لما عرف بالانضباط التنظيمي لأفراد الاطر الذين عادة ما كانوا يربون تربية صارمة داخل المجموعات والخلايا الحزبية في السجون وخارجها، وانفصال وهوة بين القمة التنظيمية والمراتب الدنيا والتي تمثل القاعدة التي بدأت تشعر بالغبن والخذلان وتنظر للقمة كمستفيدة من مواقعها، وبدأ المخيم يعيش حالة من تسرب لعناصر مهمة ساهمت في ظهوره كحالة نضالية وعلى رأسهم أصحاب رأس المال الثقافي الذي في معظمهم طلبة الجامعات والخرجين الذين بدأوا يبحثون عن أماكن عمل وسكن جديدة تتلاءم مع رأس مالهم الاكاديمي، ولم يتم التعامل مع الفاعلين في الانتفاضة الأولى بشكل واعي بل تم اهمالهم على نحو كبير، الأمر الذي ولد شعورا بالخذلان وعدم الانصاف لهؤلاء الشبان الذين كانوا يطمحون أن يتم العناية بهم بشكل مختلف، ولكن الذي حصل أن جزء منهم قد تم استغلاله من قبل متنفذين ليصبحوا أدوات يتم البطش بها.

ومن جهة أخرى شهدت المخيمات وأوساط اللاجئين في هذه المرحلة ديناميكية ايجابية في ولادة هياكل وقوى مؤسساتية كلجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين وتجمع القرى المهجرة ومراكز ثقافية وجمعيات خيرية ، ولكن بقيت هذه الهياكل محدودة من حيث الامتدادات الجماهيرية، ولم تغطي الفراغ الذي أحدثه تراجع الاطر التنظيمية ، ولكنها شكلت حالة أكثر وعيا حول حقوق اللاجئين .

وأخيراً جاءت انتفاضة الأقصى التي لا يمكن مقارنتها بانتفاضة 87، بل اتخذت شكلا مغاير لها وكانت أكثر ميلا محو العمل العسكري والفدائي، وتقليص العمل الجماهيري الشعبي الى أدنى مستوى له، وقد شكل المخيم في هذه الانتفاضة المادة الحقيقية لديمومتها، وربما تحتاج هذه الانتفاضة لمزيد من الوقت من أجل اجراء عملية مراجعة حقيقية لها ولمنطلقاتها والفاعلين داخلها ولانجازاتها التي لم تأتي بعد.

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  كفانا «ردحاً» على الفضائيات  4/19/2006

 

  فتح وصراع المقاربات  7/23/2004

 

  المناضلة ربيحة الطيراوي ووصايا الشهداء  4/27/2004

 

  مـروان الـبرغوثي  4/1/2004

 

  قمة العرب واللاجئين وصراع المقاربات   3/24/2004

 

  النائب الأسير حسام خضر: عام مضى في سجنك الحجري..!  3/19/2004

 

  الائتلاف الفلسطيني لحق العودة  12/10/2003

 

  وثيقة جنيف وحركة اللاجئين  12/2/2003

 

  خضر ..اللاجئ  9/10/2003

 

  الظاهر والباطن في استطلاع رأي اللاجئين 2003  7/17/2003

 

  حقوق اللاجئين : العودة والتعويض  7/5/2003

 

  التنازل عن حق العودة مقدمة لشلال من التنازلات   6/25/2003

 

  قراءة في القوى الفاعلة في إطار اللاجئين والمخيمات  6/15/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د. زياد الصالح

«الحقائق» ..لهذه الأسباب كانت وستبقى..!


  ايمن اللبدي

منظمة التحرير : مهمة قومية!


  م. أسامة عليان

التعهير العباسي..!!


  م. عبدالله الحمد

الشعب العراقي ضحية الاحتلال واختلاف القادة


  إقتصاد

الرياض تحتضن معرض جيتكس السعودية 2006 بمشاركة أكثر من 600 شركة متخصصة في عالم تقنية المعلومات


  إقتصاد

جورج بوش يعين ممثلة جديدة للتجارة


  إقتصاد

اميركي يقر بذنبه في قضية دفع رشاوى في العراق


  إقتصاد

سعر قياسي تاريخي جديد لبرميل النفط في نيويورك تجاوز 71 دولارا


  إقتصاد

"هيونداي موتور" تقدم اعتذارات علنية اثر فضيحة رشاوى دفعت الى مسؤولين سياسيين


  إقتصاد

وزير الصناعة الايراني يعلن تعليق مشروع "رينو" الفرنسية لانتاج سيارة "لوغان"


  رياضة

مونديال 2006: رونالدينيو مقتنع في احتفاظ البرازيل باللقب


  رياضة

دورة مونتي كارلو: المصنفون الاربعة الاوائل الى الدور الثالث


  رياضة

دوري ابطال اوروبا: ارسنال يحصل على افضلية نسبية نحو النهائي


  رياضة

ريال مدريد مهتم بخدمات جيرارد


  رياضة

الدوري الاميركي للمحترفين: ليكرز يضرب موعدا مع فينيكس وشيكاغو مع ميامي


  رياضة

التصنيف العالمي: الارجنتين تتراجع الى المركز الثامن


  رياضة

بكنباور: المانيا يجب ان تتأهل الى ربع النهائي على اقل تقدير


  رياضة

البارغوياني فالديز يريد الانتقال من بريمن الى دورتموند


  رياضة

جائزة سان مارينو الكبرى: اولى "الفرص الاخيرة" لشوماخر وفيراري


  رياضة

بالاك ينفي توصله الى اتفاق مع تشلسي


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2005  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة