الأحــد 6 نوفـمبر 2005

 Sunday 6, November 2005

قمة المؤتمر الإسلامي تناقش كاريكاتورات الدانمارك المسيئة - رجال الدين في المغرب يدينون خاطفي الرهينتين المغربيين في العراق - البحرين تتسلم السبت ثلاثة من مواطنيها المعتقلين في غوانتانامو - رجل دين شيعي يعترض على مساع لاصدار قانون للاسرة في البحرين - زوليك سيحاول اجراء مصالحة بين مختلف فصائل حركة تحرير السودان في نيروبي - غزالي يعلن انه عاجز عن تنظيم انتخابات في جزيرة انجوان - احراق 754 سيارة والحكومة الفرنسية تحاول الخروج من الازمة - تحقيق اميركي بريطاني حول ثلاثة اشخاص متهمين بالارهاب - انتخابات برلمانية في اذربيجان على خلفية عودة صراع النفوذ بين القوى العظمى - اعتقالات في اديس ابابا وتظاهرات طلابية في مناطق مختلفة من اثيوبيا - انقاسامت بين الرؤساء وتظاهرات مناهضة لبوش في القمة الرابعة للدول الاميركية - عملية عسكرية اميركية-عراقية جديدة عند الحدود مع سوريا - رئيس جمعية معتقلين كويتيين بغوانتانامو: الافراج قريبا عن "اكثر من 40 سعوديا" - ثلاثة قتلى في اعمال عنف في الجزائر - 35 بين قتيل ومفقود حصيلة غرق العبارة في باكستان الجمعة - استراليا تحذر من احتمال وقوع اعتداءات جديدة في اندونيسيا قبل نهاية السنة - احزاب سنية تنتقد وزير الدفاع العراقي - واشنطن تسمح لاسرائيل بالمشاركة مجددا في مشروع عسكري مهم - الهجرة غير الشرعية: دول جنوب اوروبا تتعهد القيام بتحرك مشترك - سفير سابق: الحرب في العراق "غذت الارهاب" في بريطانيا - ميليس زيناوي: اثيوبيا "على استعداد للدفاع عن سيادتها" ضد اريتريا - اغتيال الحريري: اللجنة القضائية السورية تدعو الشهود الى الادلاء باقوالهم - ليلة تاسعة من اعمال العنف في الضواحي الباريسية والازمة تتفاقم - محادثات اميركية اثيوبية حول اعمال العنف في اديس ابابا - الجيش الاسرائيلي يعتقل ستة من دعاة السلام الاسرائيليين ومصور لــ"الجزيرة" في الضفة الغربية - اسرائيل تحيي ذكرى رئيس وزرائها الذي اغتيل قبل عشر سنوات - مقتل 15 عراقيا بينهم 11 شرطيا في هجمات متفرقة في العراق - مبارك يؤكد اهمية المشاركة في الانتخابات المقبلة - اتهام شخصين بالقتل والتآمر لتنفيذ عملية تفجير في بريطانيا - الصليب الاحمر يطالب منذ عامين بزيارة السجون السرية الاميركية - حركة تحرير السودان مهددة بالتفكك - وفاة ناشط في حماس متأثرا بجروح اصيب بها الاحد - بدء احتفالات الذكرى العاشرة لاغتيال اسحق رابين - القوات الاسرائيلية تعزز مراقبتها على الحدود مع لبنان - مقتل سبعة عراقيين بينهم ستة من رجال الشرطة في هجومين في بغداد - مسيرة وطنية في المغرب الاحد للتضامن مع الرهينتين المحتجزين في العراق - الحكومة الفرنسية تريد اعادة النظام في الضواحي الفقيرة حيث احرقت 400 سيارة ليلا - المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية يؤكد ان ايران لن تهاجم اي دولة - ستون مفقودا على الاقل في غرق قارب بسبب حمولته الزائدة في باكستان - لويس ليبي يدفع ببراءته في قضية تسريب اسم عميلة الاستخبارات - غالبية الاميركيين يشككون في نزاهة بوش - واشنطن تعول على جولة مفاوضات قصيرة ومثمرة حول الملف النووي لكوريا الشمالية - الامم المتحدة توفد مهمة تقصي معلومات الى اريتريا - هيومن رايتس ووتش: سجناء لوكالة الاستخبارات المركزية في بولندا ورومانيا - مجموعة السبع تدعو الى "اعادة النظر" في بقاء غباغبو في منصبه - مقتل 24 مدنيا وسبعة عناصر من الشرطة منذ الثلاثاء في مواجهات اديس ابابا - اكثر من عشرة الاف شخص تجمعوا امام السفارة الايرانية في روما دعما لاسرائيل - واشنطن قد تفكر في خفض عديد قواتها في العراق بعد انتخابات كانون الاول/ديسمبر - لجنة التحقيق السورية في اغتيال الحريري عقدت اول اجتماع لها - الجعفري يناشد عناصر الجماعات المسلحة "مراجعة انفسهم" و"التحلي باخلاق القرآن" - جماعة الزرقاوي تدعو الدبلوماسيين الاجانب الى مغادرة العراق او مواجهة الموت - خمسة من معتقلي غوانتانامو نقلوا الى الكويت - شيراك يدعو سوريا الى "التعاون التام" مع الامم المتحدة - اكثر من 500 آلية احرقت في ضواحي باريس ليل الخميس الجمعة - بوش الذي يواجه مشاكل في بلاده يشارك في قمة الدول الاميركية -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

د. أبو محمد

أحمد إبراهيم الحاج

أحمد أبو القاسم

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

م. رامي سعد

سلطانة السنجاري

سهيل عمورة

فدوى البرغوثي

مدني قصري

يوسف شحادة

إباء إسماعيل

د. إبراهيم أبراش

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم العسعس

د. إبراهيم حمامي

إبراهيم عبدالعزيز

د. إبراهيم علوش

إبراهيم محسن المدهون

أبو حسرة الأيوبي

أبو طالب شبوب

أحمد حسين أشقر

أحمد أبو حسين

أحمـد أبو صلاح

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد أشقر

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

د. أحمد الخميسي

أحمد الريماوي

أحمد الطائي

د. أحمد الطّيبي

أحمد العطاونة

أحمد العيلة

أحمد اليازجي

أحمد حازم

أحمد رمضان

أحمد سعدات

د. أحمد عارف الكفارنة

أحمد عبد الزهرة الكعبي

أحمد فهمي

أحمد محمد الجمالي

د. أحمد محمد بحر

د. أحمد محيسن

أحمد منصور الباسل

أحمد مهنا

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

د. أسامه محمد أبو نحل

د. أسعد عبدالرحمن

إسلام شمس الدين

إسماعيل الثوابتة

إسماعيل محمد علي

إصدارات

إعتراف الريماوي

أكرم أبو سمرة

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

إمتياز المغربي

آمنة حجاج

أمية جحا

أمير أوغلو

أمير مخول

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أيـمن الـسمـيري

أيمن السميري

أيمن اللبدي

أيمن نزال

أيـــــوب

د. الأسمر البدري

الأمير/ تركي بن بندر

البتول الهاشمية

التجاني بولعوالي

الجوهرة القويضي

الحقائق

الحقائق الثقافية

الطيب لسلوس

المتوكل طه

المصطفى العسري

باسم العبيدي

باسم الهيجاوي

د. بثينة شعبان

م. بدر الدين مدوخ

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بسام الصالحي

بسام جودة

بشار إبراهيم

د. بكر أبو بكر

بلال الحسن

بلال غيث

بن يونس ماجن

بندر الشراري

بيان صالح

بيسان سيف

تركي عامر

توفيق أبو شومر

توفيق الحاج

د. تيسير مشارقة

تيسير نصر الله

تيسير نظمي

د. ثائر دوري

د. ثابت عكاوي

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جبر شعث

جمال القريوتي

جميل حامد

د. جهاد الحبسي

جهاد العسكر

جهاد هديب

د. جوني منصور

د. حارث الضاري

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسام أبو حامد

حسام بارود

حسام جحجوح

حسام خضر

حسام شحادة

د. حسن أبو حشيش

حسن الحسن

حسن العاصي

حسن شعراوي

حسن عبد العظيم

د. حسناء القنيعير

د. حسين المناصرة

حسين سليمان

حسين قبلاوي

حفيظ الرحمن الأعظمي

حمد المسماري

حمدي البكاري

حمود المحمود

حميد مجاهد

حنا عميره

حنان الزريعي

حنان بديع

د. حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد السروجي

خالد المالك

خالد بركات

د. خالد بن عبدالعزيز الشريدة

خالد سليمان اليحيا

د. خالد عبدالله

د. خالد محمد صافي

خالد منصور

خديجة عليموسى

خلود الشمري

خليل العناني

خيريه رضوان يحيى

ديمة طارق طهبوب

دينا سليم

رائد الحامد

رائد عبد الرازق

د. رابعة حمو

راشد الغنوشي

رامي دعيبس

رانية إرشيد

رجا زعاترة

رحاب ضاهر

رزق شقير

رزكار عقراوي

رشا أبو حنيش

رشاد أبو شاور

رشيد الجشي

رضا محافظي

رضا محمد العراقي

رضا محمد لاري

رمضان عرابي

رنا فتحي الشرافي

رياض أبو بكر

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد مطيع

زكريا المدهون

زكية خيرهم

زهير أندراوس

د. زياد الصالح

زياد خداش

زياد مشهور مبسلط

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سرى محمد خيري

سعاد جبر

سعاد قادر

د. سعادة عبدالرحيم خليل

سعود الأسدي

سعود البلوي

سعود الشيباني

م. سعيد المسحال

د. سعيد بن محمد المليص

سعيد شبير

سعيد مبشور

د. سعيد محمد أبو صافي

د. سلمان أبو سته

سلمان الشامي

سلمان ناطور

د. سليم الحص

سليم الزريعي

سليم الشريف

سليم نقولا محسن

سليمان الربعي

سليمان العقيلي

سليمان عباسي

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

سهيل أبو زهير

سوزان خواتمي

سوسن البرغوتي

سيد أحمد البخيت

د. سيد محمد الداعور

سيد يونس

د. سيف الدين الطاهر

سيف الدين محاسنة

شاكر الجوهري

د. شاكر شبير

شفيق حبيب

شكري شيخاني

صادق أمين

صادق حسين فتال

صالح السويسي

د. صالح عبد الرحمن المانع

د. صبري بيروتي

صبري حجير

صحف عبرية

صخر حبش

صقر أبو فخر

صلاح الدين غزال

صلاح حاتم

صلاح مومني

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

م. طارق حمدي

طاهر النونو

د. طلال الشريف

طلال الغوّار

د. ظافر مقدادي

عائشة الخواجا الرازم

عابد عبيد الزريعي

عادل أبوهاشم

عادل الجوهري

عادل جودة

عادل سالم

د. عادل سمارة

د. عاصم خليل

عامر راشد

عامر عبد المنعم

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم عبد الخالق

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد الشافي صيام

عبد العزيز الرواف

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

د. عبد القادر حسين ياسين

عبد القادر حميدة

عبد الكريم الخريجي

عبد الكريم عبد الرحيم

عبد اللطيف مهنا

م. عبد الله الحمد

عبد الله السناوي

د. عبد الله النفيسي

عبد الله بن خالد الشلهوب

د. عبد الله لعماري

عبد المنعم محمّد خير إسبير

عبد الناصر عبد الهادي

عبد النور إدريس

عبد الواحد استيتو

عبد الوهاب القطب

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله السعد

عبدالله الصادق

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبلة درويش

عبير سلامة

عبير قبطي

عبير ياسين

عدنان أبو شبيكة

عدنان أبو عامر

عدنان الصباح

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان علي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عز الدين اللواج

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

عصام العول

د. عصام علي عدوان

عطرالندى سعادة (ياسمين)

د. علاء أبوعامر

د. علاء أمين

علاء بيومي

علي ابوهلال

علي البطة

علي الجفال

د. علي بن شويل القرني

علي حسين باكير

عماد الحديدي

د. عماد الفالوجي

د. عماد فوزي شعيبي

عمر إبراهيم الشلال

عمر أبو الهيجاء

عمر الخلفات

د. عمر الفاتحي

عيسى قراقع

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

م. فاتن نور

فادي خليل الزبن

فادي سعد

فادي عاصلة

فارس بن حزام

د. فاروق مواسي

فاضل الربيعي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

د. فايز صلاح أبو شمالة

فتح الرحمن محمد يوسف

فتحي درويش

فتحي عبدا لله النجار

فتيحة أعرور

فداء المدهون

فراس جابر

فريد أبو سعدة

فريدة العاطفي (أفروديت)

فهمي خميس شراب

فواز اليحيى

د. فوزي الأسمر

فوزي الديماسي

فيصل الشبيبي

د. فيصل الفهد

د. فيصل القاسم

فينوس فائق

قضايا وآراء

كرم الحديثي

كُليزار أنـور

لبكم الكنتاوي

ليث الصالح

ليلي أورفه لي

ليليان بشارة منصور

مؤمن بسيسو

مأمون هارون هاشم رشيد

مؤيد البرغوثي

ماجد أبو غوش

ماجد عاطف

ماجدولين الرفاعي

مازن الزيادي

مازن المنصور

د. مانع سعيد العتيبة

ماهر عباس

ماهر منصور

د. مجدي عاشور

محمد الخامري

د. محمد إبراهيم المدهون

د. محمد أيوب

د. محمد احمد النابلسي

محمد البغدادي

محمد الحمد

محمد الرشيدي

محمد الرطيان

محمد الزامـل

محمد السائحي

محمـد العبـد اللـه

د. محمد العبيدي

محمد العطيفي

د. محمد الغزي

محمد الفوز

محمد القيسي

محمد الكيالي

محمد بركة

محمد بن ناصر الأسمري

محمد تاج الدين

محمد تامالت

محمد حسن الخالصي

محمد حسنين هيكل

د. محمد حسين المومني

محمد حلمي الريشة

محمد خضر

محمد درويش

محمد رمضان

محمد سباعنة

د. محمد سعدي الأشقر

محمد سعيد الريحاني

محمد سماعنة

محمد شومان

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد فؤاد المغازي

محمد كاديك

د. محمد ناصر الخوالده

د. محمد يوسف المقريف

محمود الخطيب

محمود العزامي

محمود بركات

محمود درويش

محمود كعوش

محمود منير

محيي الدين ابراهيم

مروان شحادة

مروان مخّول

مسعد حجازي

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى ذكري

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

مفيد البلداوي

منذر أرشيد

د. منذر الشريف

منى كريم

منى وفيق

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

مها عبود باعشن

مهند صلاحات

موسى أبو كرش

موسى حوامدة

موفق السواد

موفق مطر

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميرفت الشرقاوي

ميساء قرعان

ميسر الشمري

نائل نخلة

د. ناجي شراب

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

م. ناصر ثابت

ناصر دمج

ناصر عبد المجيد الحريري

ناصر عطاالله

ناصر عويص

ناظم الشواف

نايف الشمري

نايف حواتمة

نبيل أبو جعفر

نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نبيل عثمان

نبيل فهد المعجل

نجاح محمد علي

د. نجم عبد الكريم

نجمة حبيب

نجوى بن شتوان

نجوى شمعون

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الحايك خزمو

ندى الدانا

د. نزار عبد القادر ريان

نزار قباني

نزيه حسون

نسرين طرابلسي

نسرين مغربي

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال التلولي

نضال حمد

نضال فتحي العرابــيد

نضال كدو

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

نور الدين بازين

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هاني شحادة الخوري

هداية درويش

د. هشام عوكل

همدرد أبو أحمد

هيا الشريف

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

ورود الموسوي

وضحة المسجّن

وليد العوض

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

وليد ظاهر

وليد ياسين

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

ياسر سعد

ياسر نزال

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى رباح

يحيى عايش

يعقوب القوره

يعقوب محمد

يوسف الشرقاوي

يوسف العمايرة

يوسف عبد الله

د. يوسف مكي

يونس العموري


أمية جحا

 

  المحرر الثقافي

حول الضوء ..8 / هل يطبّع الضوء؟


  قصيدة مقام الفرات

للشاعر اللبدي


  ريما محمد

الوصول...!!


  رشاد أبو شاور

كوكبنا الهش


  قصيدة

هو العيد لا يجرؤ على الدخول


  فاطمة ناعوت

شرفة


  عبد المنعم اسبير

بَيْنَ الجهالةِ والجاهليّة


  فوزي الديماسي

" انتفاضيات " للفلسطيني أيمن اللبدي


  سعاد جبر

المسكوت عنه والمقموع في النص الأدبي


  نجمة حبيب

شيء يشبه "الأخضر والأحمر"!


  سعود الأسدي

الرماد الحيّ


  محمد سعيد الريحاني

مدينة الحجاج بن يوسف الثقفي


  حمد المسماري

نـاظـم أنشـودة الحـزن العميـق


  عبد النور إدريس

دراسة في رواية قلادة قرنفل لزهور ﮔرام


  باسم الهيجاوي

أغنيتي إليها


  حنان بديع

ملح وسكر..


  رانيا ارشيد

صَدى مُسوّدَةِ ضَوئِهِ


  حنان الزريعي

طُرُقاتٌ مثقلةٌ ..خجِلة


  وضحى المسجّن

بقلبي غابةُ الغرق


  مها باعشن

صوب الوجود


  رحاب ضاهر

راتب مغر


  ليليان منصور

زمن قليل


  بيسان سيف

صمت تراكمت فيه الأنا


  نجوى شمعون

ماذا يقول الليل ؟


  نجوى بن شتوان

نادر النادر!


  فاتن نور

ميليس وسجع الورق


  ماجدولين الرفاعي

أنا هدى يا أبي ...!


  فريدة العاطفي

قال لي...


  د.حسين مناصرة

وجهي و زرقاء اليمامة


  أحمد الكعبي

محاولة للطيران


  سلمان ناطور

النقد الأدبي داخل فلسطين 48


  عبد العزيز الرواف

استئصال


  شفيق حبيب

الذلُّ والميراث


  د.محمد ناصر الخوالدة

الصورة الفنية في شعرالخنســــاء


  أحمد الخميسي

اللحظة الحرجة


  صلاح الدين غزال

وَادِي المَوْت


  نور الدين بازين

ثرثرة مراكشية


  ناصر ثابت

طقوس نارية


  أحمد أشقر

بنو يِسْرائيل و الجنس ..!


  د.حسين سلمان

قراءة نقدية في رواية دابادا


  عبد الكريم عبد الرحيم

في مطلع القول غموض


  د.جوني منصور

في ذكرى مرور مائة عام على سكة حديد الحجاز في فلسطين (1905-2005)


  د.فاروق مواسي

قراءة في سيرة سهيل إدريس الذاتية


  د.يوسف شحادة

زهرة من العالم الآخر


  مهند صلاحات

وردة على النافذة


  محمد الأصفر

مني الشيطان


  ناصر عطا الله

في القدس


  حسام أبو حامد

إشكالية التأويل... والعلاقة بين المعرفي والأيديولوجي


  محمد حلمي الريشة

رَغْوَةٌ


  مصطفى ذكري

حكايات


  ملفات الثقافية

فصليات وتراجم


  قصيدة/مديح الجنون

عبد الوهاب الملوح


  حوار

قيصر عفيف للثقافية


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   محمد حسنين هيكل

صحفي وكاتب مصري

  12/1/2003

لمصر لا لعبد الناصر

 

كل كتاب له علاقة خاصة بكاتبه، فهو قطعة من حياته ـ فكره وعمله وتجربته ـ استؤمنت عليها صفحات وسطور وحروف !
وما يبوح به أى كاتب ـ فى مجمل ما يكتبه ـ هو فى الحقيقة مراحل عمره.
ومراحل عمر أى كاتب ليست مجرد تواتر واتصال وتكرار ، وإنما هى عالم إنسانى بأكمله : عالم متنوع متناغم مؤتلف، فكل يوم وكل ساعة وكل لحظة لها طعم ولها لون ولها عبق متميز تدركه الحواس وتستشعره ، وتذوب فيه أحيانًا أو يذوب فيها !
وهذا الكتاب لحظة من العمر لها إيقاع خاص : مزيج متداخل من الحزن والشجن، من الشعور بالاستفزاز والرضا بقبول التحدى  وهى لحظة من العمر كانت بداية لسبع سنوات لها قيمة معينة فى حياتى ـ من سنة 1974 إلى سنة 1981 .

سبع سنوات من قتال شديد ، كان هذا الكتاب هو الطلقة الأولى فيها من جانبى على الخطوط ، وبعدها تزايد القصف المتبادل حتى وجدت نفسى فى النهاية وراء قضبان سجون «طرة فى سبتمبر سنة 1981 مع كثيرين غيرى لم يجدوا مفرا أمامهم عند نقطة فاصلة من تاريخ مصر ـ غير حمل السلاح ، بالموقف والقلم والكلمة ـ والدخول إلى ساحة المعركة .
والحاصل أن هذا الكتاب كان مجموعة مقالات صببتها فوق الورق على عجل، وفى مناخ ضغط غليظ لا تُحتمل غلاظته ، ودفعت بها إلى النشر حيث أتيح المجال له مدركًا أنها البداية ، وأما النهاية فعلمها عند الله!
ولم يكن لهذه المقالات مجال للنشر فى حينه ـ إلا خارج مصر ، ولم أكن أتوقع أنها سوف تنشر فى مستقبل قريب داخل مصر ، ومع ذلك فقد كان همى كله أن أقول وأن أسجل ، ولتأت المقادير بعد ذلك بما تقضى به وتحكم ـ وقد كان !


 هذا الكتاب هو الطلقة الأولى في قتال شديد استمر سبع سنوات، تزايد بعدها القصف المتبادل حتى وجدت نفسى فى النهاية وراء قضبان سجون «طرة فى سبتمبر سنة 1981 مع كثيرين غيرى لم يجدوا مفرا أمامهم عند نقطة فاصلة من تاريخ مصر ـ غير حمل السلاح ، بالموقف والقلم والكلمة ـ والدخول إلى ساحة المعركة

وشاء الله أن يجيء المستقبل الذى لم أتوقعه قريبًا . وهذا هو الكتاب يطبع فى مصر وينشر لأول مرة ، وهكذا أجد مناسبًا أن أضع أمام القارئ المصرى صورة عامة للأجواء التى أحاطت به عند لحظة البداية.
ولست أنوى هنا أن أغوص فى تفاصيل خلافى مع الرئيس «أنور السادات» ـ يرحمه الله ـ فليس هذا وقته ولا مجاله ، كما أننى لا أريد للتفاصيل والروايات أن تأخذنا وراء ما نحن بصدده فى هذه اللحظة ، وفى التقديم لهذا الكتاب .

باختصار ، وفى الشهور الأخيرة من سنة 1973 ـ كان موقفى كما يلى :
1 ـ  منذ الصيف الساخن سنة 1967 وحتى الخريف المعبأ بالاحتمالات سنة 1973 كنت شديد الإلحاح على نقطتين وجدتهما أساسًا للخروج من مأزق النكسة :
*  أولاهما ضرورة العمل على «تحييد أمريكا» باستعمال وسائل الضغط المتاحة للعرب إستراتيجيا ، وأهمها الموقع والموارد ـ باحتمال وإمكانية أن يختل التطابق الكامل بين سياستها وسياسة إسرائيل فى المنطقة ـ حتى وإن بقيت هناك مساحة واسعة للتوافق . وكان ظنى أنه من المستحيل حل ما اصطلح على تسميته بأزمة الشرق الأوسط فى ظل قطيعة كاملة بين العرب وأمريكا ، والعرب الذين أقصدهم هنا هم عرب «المواجهة».
* والنقطة الثانية هى الحتمية التى لامفر منها لمعركة عسكرية محدودة ، وكان ظنى أن الحرب المحدودة هى الحرب الوحيدة الممكنة فى ظل الأوضاع النووية المسيطرة على العالم. وكان تقديرى أن هذه الحرب إذا ما أحسن استغلالها قادرة على تحقيق نتائج سياسية غير محدودة ، خصوصًا إذا تذكرنا أن الحرب بطبيعتها عمل سياسى يستهدف بالدرجة الأولى تعديل الموازين بين الأطراف حتى يصبح الحق مقبولاً والعدل ممكنًا.كانت الموازين قد مالت بشدة لصالح إسرائيل بعد سنة 1967 . ولم يكن هناك مفر من تعديل هذه الموازين قبل الاقتراب من أى حل.

2 ـ   وجاء يوم 6 من أكتوبر سنة 1973 ، وبالذات افتتاحية العبور المجيدة فيه ، بأوضاع قريبة إلى حد كبير مما تمنيت . وكان تقديرى أنها فرصة العمر التى وضعت من أجلها الأمة جماع طاقاتها وفى ظروف دولية عصيبة، وبالتالى فإن استغلال هذه الفرصة سياسيا إلى أقصى حد هو بالنسبة للعرب مطلب حيوى يتعلق به مستقبلهم لعقود طويلة قادمة . وكان تخوفى أنه إذا أفلتت الفرصة أو تسربت من بين أصابعنا فإن سنوات طويلة من العسر قد تكون فى انتظارنا على الطريق ، وبصرف النظر عن اليسر الظاهر وراء ارتفاع أسعار البترول وقتها . فالهوان السياسى لا يرده مال، والهوان الاجتماعى لايعالجه غني.وهكذا فقد كنت أعتبر أن الفترة التالية للمعارك أهم وأدق من فترة المعارك ذاتها، فالمعارك هى ساعة وضع البذور فى الأرض ، وما بعد المعارك هو فترة الحصاد ، وإذا تبدد المحصول أو ضاع فقد تبددت وضاعت جداول الدم التى روت الأرض !

3 ـ  وكان أهم ضمان من وجهة نظرى لتحقيق نتائج سياسية غير محدودة لحرب عسكرية محدودة هو المحافظة على التحالف الكبير الذى جعل يوم العبور ممكنًا وتأكيد استمرار قواه حاضرة جاهزة معبأة . وكانت أطراف هذا التحالف كما رأيتها وقتها هى : القوة العربية المسلحة ، والقوة الاقتصادية للبترول وفوائضه ، والتأييد السوفيتى الكامل للموقف العربى ، والاهتمام الأمريكى النشيط بالأزمة ، والتعاطف العالمى الظاهر مع الحقوق العربية .

وكان اعتقادى أن مفتاح الموقف فى يد مصر :
إما أن تقود المعركة السياسية من أجل حل شامل وعادل.
وإما أن تؤثر أسهل الطرق فتخرج إلى حل منفرد ـ وذلك إذا حدث سوف يؤدى إلى كوارث مؤكدة :
*  من ناحية فإن التماسك العربى كله سوف ينهار.
*  ومن ناحية أخرى فإن مصر نفسها سوف تنعزل وتصعب عليها مهام التنمية بعد الحرب ، كما تصعب عليها مهام الانتقال الاقتصادى والاجتماعى والفكرى من تعبئة الحرب إلى سلام منظم يتلاءم مع الحقائق الجديدة فى العالم.
*  ومن ناحية ثالثة فإن شعوب الأمة العربية كلها سوف تسقط رهائن بما فيها هؤلاء الذين امتلأت خزائنهم بالمال نتيجة لملابسات الحرب وأولها ارتفاع أسعار البترول ، ذلك لأن الثراء الطارئ سوف يتحول إلى سلاسل ذهبية (وهذا هو نص تعبيرى أيامها) لا تختلف كثيرا عن سلاسل الصلب والحديد !

وأخيرا فإن الأهمية الدولية للعالم العربى كله سوف تتقلص ، فحين تصبح الدول والشعوب رهائن فليس لدى الآخرين ما يقدمونه لها سوى الدموع  والدموع ليست أساسًا صالحًا لسياسة !
إن الأمور راحت تسير فى اتجاه آخر، واختلفت ، وشعرت أنه لا مفر من أن أعلن خلافى، وأعلنته فى سلسلة من المقالات نشرت فى «الأهرام» ابتداء من أواخر شهر أكتوبر 1973 وحتى أول شهر فبراير 1974 ، ووجد الرئيس «السادات» بعدها أن استمرار بقائى فى «الأهرام» أصبح مستحيلاً من وجهة نظره بسبب التعارض ـ والتصادم ـ بين آرائنا ، وهكذا خيرنى بين دخول الوزارة أو العمل مستشارًا للأمن القومى معه ، وكان ذلك حلاً توفيقيا لا تحتمله طبائع الأحوال .

 وأراد ـ رحمه الله ـ أن يضعنى أمام الأمر الواقع فأصدر قرارًا بتعيينى مستشارًا للرئيس واعتذرت . وتضايق هو من أننى فى يوم خروجى من «الأهرام» لآخر مرة ـ 2 من فبراير سنة 1974 ـ أجبت على سؤال لوكالات الأنباء العالمية على نحو لم يرق له . كنت قد سُئلت تعليقًا على ما جرى وقلت : «إن الذى حدث شيء عادى . لقد استعملت حقى فى إبداء رأيى واستعمل الرئيس السادات سلطته فى إخراجى من الأهرام وهذا هو كل شيء»، ثم سُئلت إذا كنت سأنفذ قرار التعيين مستشارًا للرئيس وقلت : «إن الرئيس يملك أن يقرر إخراجى من الأهرام ، وأما أين أذهب بعد ذلك فقرارى وحدى . وقرارى هو أن أتفرغ لكتابة كتبى ... وفقط »!
وليومين تاليين جرت محاولات معى واتصالات ، ولم أغير رأيى ولا موقفى!

ومضت ثمانية شهور ـ من فبراير إلى أكتوبر سنة 1974 ـ والطرق بيننا غير سالكة كما يقول إخواننا فى بيروت ، حتى تفضل هو يوم أول أكتوبر فاتصل بى على غير انتظار ، ثم تلاقينا ، وتحدثنا ، واقترحت عليه بعد  لقاء طويل أن نبقى أصدقاء ، وأن نستبعد فى الوقت الراهن على الأقل أية فكرة عن المراكز والمناصب والمسئوليات قائلاً : «إننى فى الأوضاع الراهنة لا أريد غير مكان ومكانة الصديق » ، وتكررت لقاءاتنا وطالت أحاديثنا ، وحضرت معه مفاوضاته مع «هنرى كيسنجر» فى المحاولة الأولى لفك الارتباط الثانى وقد جرت فى أسوان فى شهر مارس من سنة 1975 . ولم تنجح هذه المحاولة ، ولم أكن شديد الأسى على فشلها ، بل إننى أحب أن أتصور أنه كان لى نصيب ـ ولو ضئيلا ـ فى إفشالها !
وسارت الأمور بعد ذلك .

وليس الآن مجال لحكايات تلك الأيام ووقائعها وحواراتها فهى خارج موضوع التقديم للطبعة المصرية من هذا الكتاب ، وإنما المهم فى هذا الشأن هو ما حدث فى الساعة السادسة مساء من يوم 11 أبريل سنة 1975 فى مكتب السيد «ممدوح سالم» ـ متعه الله بالصحة والعافية وأطال فى عمره ـ وكان وزيرًا للداخلية وقتها ـ ومكلفًا بتشكيل وزارة جديدة تخلف وزارة الدكتور «عبد العزيز حجازي» التى قرر الرئيس «السادات» فجأة أنه يريد تغييرها!

دعانى السيد «ممدوح سالم» إلى لقائه فى الساعة السادسة من مساء ذلك اليوم ـ 11 من أبريل ـ ليعرض على الاشتراك فى وزارته نائبا لرئيس الوزراء ومختصا بالإعلام والثقافة ، وسمعت عرضه الرقيق كاملاً بما فيه تصوره لمهمة وزارته وآماله فيما تستطيع تحقيقه ، واتفاقه مع الرئيس «السادات» على مجلس للسياسات العليا يرأسه رئيس الجمهورية ومعه رئيس الوزارة وخمسة نواب لرئيس الوزارة أنا بينهم ـ وأنهم سوف يعملون كفريق رسم ومتابعة سياسات الدولة بسلطات كاملة .

وعندما فرغ السيد «ممدوح سالم» من حديثه أبديت له اعتذارى وأبديت له أسبابى مفصلة فى حوار بيننا استغرق ساعتين كاملتين.
كانت هناك أسباب متعلقة بالسياسات الداخلية والخارجية للحكم وهى سياسات لا أوافق عليها وبالتالى لا أستطيع أن أنفذها أو أعبر عنها.
وكانت هناك أسباب متعلقة بطبائع السلطة والحكم فى مصر وقتها .
وكانت هناك أسباب أخري.
ثم قلت ، وهذا هو الموضوع الذى يهمنى فى التقديم للطبعة المصرية من هذا الكتاب ، إن لدى سببًا آخر قد يبدو شخصيا والحقيقة أنه أكثر من ذلك !
وقلت للسيد «ممدوح سالم» ، والرجل يستطيع أن يشهد على ذلك الآن ، ما  يلى بالحرف تقريبًا !
قلت له :
« إننى أرى الآن بداية حملة على «جمال عبد الناصر» ، وهى حملة جائرة وظالمة ، وأنا لا أستطيع أن أوافق عليها فضلا عن أن أشارك فيها ولو حتى بطريق غير مباشر.
ولسوف أجد نفسى شريكا فى هذه الحملة شئت أو لم أشأ إذا أنا قبلت منصب نائب رئيس الوزراء للإعلام والثقافة.
سوف أجد نفسى أمام احتمالين لا ثالث لهما.
* إ ما أن أترك الحملة تستمر وتتزايد ـ وهو ما أتوقعه مع الأسف.
* أو أن أمنع مثل هذه الحملة بسلطة الرقابة ـ ومهما يكن من رأى فى شأن هذه الحملة ، وفى شأن القائمين بها ، وفى شأن القوى العربية والدولية التى تشجع عليها ـ فإننى كصحفى لا أتصور أن أستعمل سلاح الرقابة لمنعها ! ».

ثم قلت :
ـ «إننى وقد اعتذرت عن المنصب أريد ولوجه الله والوطن أن أنبه إلى مخاطرها . فهذه الحملة سوف تؤدى ضمن ما تؤدى إليه إلى تقويض شرعية النظام ؛ لأنها تضرب فيه عند الأساس . والحقيقة أن ما يحدث هو أشبه ما يكون برجل يقف على فرع شجرة ولا يشغل نفسه إلا بقطع جذعها ، ناسيا أنه إذا سقط الجذع فإن كل الفروع سوف تنهار !


نشرت هذه المقالات ـ أيامها ـ خارج مصر لأنه لم يكن أمامى وقتها مجال فى مصر ، وفى كل الأحوال فلست واحدًا من الذين يعترفون بوجود خطوط حدود إقليمية على أرض الأمة العربية . ولم تزعجنى كثيرا تهمة الإساءة إلى مصر خارجها ، وقد بدأ توجيهها إلى فى تلك الأيام

إن تجربة 23 يولية بالطبع ليست فوق النقد والحساب ، ثم إننى وأساسًا للتقييم ـ أما أن يتحول الأمر إلى حملات إدانة كاسحة فهذا ليس تجنيًا على تاريخ مصر فحسب ، وإنما هو نحر فى شرعية النظام من أساسه . وإذا كان ما ينسب لثورة 23 يوليو ولجمال عبد الناصر على النحو الذى تقول به الحملات الآن فلس أمام النظام الذى يدّعى أنه استمرار لثورة 23 يوليو ـ والذى لا يملك أساسًا للشرعية غيرها ـ إلا أن يجمع أوراقه ويرحل ! ».
قلت هذا كله بتفاصيل التفاصيل . وقلت غيره وبقيت على اعتذارى ولم أغير رأيى !

ومرت أسابيع وشهور والحملة على «جمال عبد الناصر» تتزايد وتشتد يومًا بعد يوم ، ولا تعرف حدًا تقف عنده بل وتستبيح كل الحدود : التاريخ والأمانة والأخلاق والشرف جميعًا .
ولم تكن الحملة فى حقيقة الأمر على الرجل نفسه ، فالرجل نفسه كان فى رحاب الله منذ سنوات وليس بين البشر جميعًا من يملك له ثوابًا أو عقابًا .
كان واضحًا أن الحملة تستهدف مبادئ معينة , وقيمًا معينة ، ولحظات معينة فى تاريخ مصر وأمتها العربية .
وكان واضحًا أن هذا كله يجرى لحساب قوى وأطراف بعضها يعرف ما يفعله وبعضها لا يعرف !
ويومًا بعد يوم كنت أشعر أكثر وأكثر بالضيق والاستفزاز .
وذات يوم قررت أن أكتب مجموعة مقالات تحت عنوان «لمصر لا لعبد الناصر».
وكانت هذه المقالات.
ثم جرى جمعها بين دفتى كتاب !

لا أقول أكثر من ذلك فى التقديم كتبت من أجل خاطر مصر ، وليس من أجل خاطر «جمال عبد الناصر» ، وإنما أدعو القاريء أن يتفضل إلى قراءتها منشورة دون تغيير حرف واحد على النص الأصلى لها ـ وإن كنت فى بعض المواقع قد أضفت بعض الهوامش على هامش النص الأصلى وحينما وجدت ذلك لازمًا ومفيدا.

ولقد نشرت هذه المقالات ـ أيامها ـ خارج مصر لأنه لم يكن أمامى وقتها مجال فى مصر ، وفى كل الأحوال فلست واحدًا من الذين يعترفون بوجود خطوط حدود إقليمية على أرض الأمة العربية . ولم تزعجنى كثيرا تهمة الإساءة إلى مصر خارجها ، وقد بدأ توجيهها إلى فى تلك الأيام . فلقد كنت أعرف فى صميم قلبى بما أكتب لا أسيء إلى مصر ، وربما قلت بغير ادعاء إن يقينى كان عكس ذلك .

بقى شيء واحد أريد أن أستأذن قارئ الطبعة المصرية من هذا الكتاب ـ فيه، ذلك أننى أريد إهداءها إلى ذكرى صديق كان له فضل الحفاوة بما كتبت فى تلك الفترة العاصفة ، وأقصد به الصحفى اللبنانى الراحل الأستاذ «سعيد فريحة» صاحب ومؤسس «دار الصياد».
لقد جلبت له مقالاتى ـ وبينها ما يحتويه هذا الكتاب ـ مشاكل كان فى غنى عنها ، وخُير فى كثير من الأحيان فاختار ، ووقف مع اختياره بغير شكوى وبغير ندم .
واليوم وهذه الصفحات تطبع وتنشر فى مصر فإنى أتمنى لو استطعت تحويل حزمة الورق إلى حزمة زهر أضعها على قبره .. اعترافًا بالفضل ومحبة.

محمد حسنين هيكل
القاهرة ـ سبتمبر 1987

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  حرب أكتوبر ... ماذا حدث فيها وماذا حدث بعدها!   2/1/2004

 

  زيارة جديدة للتاريخ   1/1/2004

 

  القرار السياسي الأمريكي في زمن قادم!  10/3/2003

 

  سباب متعددة .. وسؤال عما بعد! ...  10/2/2003

 

  استئذان في الانصراف   9/30/2003

 

  عن إدوارد سعيد .. تحية واعتذار   9/29/2003

 

  القوات المسلحة في السياسة الأمريكية  9/1/2003

 

  ساسة وجنرالات بين واشنطن وبغداد  7/30/2003

 

  صناعة القرار الأمريكي الآن  6/30/2003

 

  قراءة في إدارة بوش وعقلها !  6/1/2003

 

  إمبــــــراطــــور مـن تــكســــــاس !  5/26/2003

 

  بين الصحافة والسياسة  1/1/2003

 

 

فيما لو كان القرار الدولي الأخير تمهيداً لغزو سوريا ، هل تعتقد أن التنسيق العربي ممكن أن يكون فعالاً لمنع ذلك؟
نعم .. ممكن
لا ..غير ممكن
سيؤخر الغزو
لا أدري
تصويت   نتائج
 إستطلاعات سابقة

  د . زياد الصالح

«الحقائق» ..لهذه الأسباب كانت وستبقى..!


  أيمن اللبدي

حول أسئلة النهضة ومدلولاتها العملياتية!


  الحقائق

محامي نجل رئيس السلطة الفلسطينية يطلب نشر تكذيب


  الأمير/ تركي بن بندر

الرحيل.. وماذا تعلمنا ؟


  رضا محمد لاري

من اغتال الحريري؟


  بلال الحسن

معركة واشنطن ضد السلطة الفلسطينية وسوريا


  نضال حمد

سندي شيهان سيدة أمريكا الأولى


  ماهر عباس

أنا وكمال الشاذلي .. حدوته من الباجور «2»


  يحي أبو زكريا

ثقافة الفلافل


  عزمي بشارة

المحافظون الجدد والكذب القديم


  علاء بيومي

ثورة المحافظين الجدد: المثقفون اليهود وتشكيل السياسة العامة


  نضير الخزرجي

مذكرات من جنوب العراق تحكي عذابات قصر النهاية


  عبد الستار قاسم

دعم حركة الجهاد واجب وطني وديني


  عبدالله السناوي

وثيقة خطيرة من داخل معسكر اعتقال كروبر في مطار بغداد الدولي


  سليمان نزال

في رثاء الحاجة أم فياض


  بثينة شعبان

في زحمة الأحداث.. كيف أغفل العرب تلك الاستراتيجية؟


  فوزي الأسمر

خذلنا بوش كعادة أمريكا!!


  يوسف مكي

من بغداد إلى دمشق سيناريو متماثل للعدوان


  حياة الحويك عطية

كل عام وانتم بغير هذا الخير!!


  إبراهيم حمّامي

إن لم تستح فاصنع ما شئت


  إبراهيم علوش

في البعد الثقافي للصراع


  فيصل القاسم

متى يُحسن السوريون التعامل مع الإعلام؟


  عادل سمارة

سوريا في لبنان .. من الذي وظَّّف الآخر سوريا أم أميركا؟


  غازي العريضي

ماذا بعد التقرير والقرار؟


  منير شفيق

سورية وخيار الممانعة


  مقال

جهنم شيء، والمصالح شيء آخر


  قضايا وآراء

هيلاري كلينتون وكوندوليزا رايس: صراع متوقع على الرئاسة القادمة


  قضايا وآراء

الشيخ يوسف القرضاوي: شهرة عريضة وأعداء كثر


  إقتصاد

الولايات المتحدة مدعوة لتسديد فوارق فواتير هاليبرتون الباهظة للعراق


  إقتصاد

اجتماع في لندن الاثنين لتذليل مصاعب المفاوضات في منظمة التجارة العالمية


  إقتصاد

الصليب الاحمر سيساعد 10 الاف عائلة اضافية في كشمير


  إقتصاد

انفلونزا الطيور: البنك الدولي يضع خطة مساعدة تصل حتى 500 مليون دولار


  إقتصاد

الازمة الانسانية في افريقيا الجنوبية: مساعدة كندية بقيمة 21 مليون دولار اميركي


  رياضة

دورة باريس-بيرسي: روديك بصعوبة الى نصف النهائي وليوبيسيتش يحجز البطاقة الاخيرة للماسترز


  رياضة

مارادونا قد يتولى تدريب منتخب الأرجنتين لكرة القدم


  رياضة

دومينيك: "فييرا ساهم في عودة الثلاثي زيدان وتورام وماكيليلي عن قرار الاعتزال"


  رياضة

الدوري الاميركي للمحترفين: الفوز الثاني لسان انطونيو


  رياضة

فيرغوسون يريد ضخ دماء جديدة في مانشستر يونايتد


  علوم

مئات العائلات العراقية امضت الليل في العراء خوفا من هزة ارضية محتملة


  علوم

البيئة مهددة في دول حوض المتوسط بحلول العام 2025


  علوم

انفلونزا الطيور: تأكيد وفاة شخص خامس في اندونيسيا


  علوم

الخصر والفخذان تحددان احتمالات إصابة البدناء بأزمة قلبية


  فنون

هوليوود: دنيس كوايد افضل لاعب غولف وتوم كروز يقدم اكبر بخشيش


  فنون

بيرس بروسنان يقوم قريبا بدور شرير


  فنون

بينيلوبي كروز وداني دي فيتو وغوينيث بالترو يشاركون في فيلم لشقيق الاخيرة


  فنون

انطوني هوبكينز يشارك قريبا في فيلم تشويق


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2005  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة