الأحــد 23 أكتـوبر 2005

 Sunday 23, October 2005

سوريا ترفض تقرير ميليس لكنها تؤكد انها "ستواصل تعاونها" - واشنطن تريد عقد جلسة خاصة لمجلس الامن حول سوريا - العاهل السعودي يعين رئيسا جديدا للاستخبارات العامة واميرا جديدا للمدينة المنورة - الحكومة تبحث التقرير الدولي عن اغتيال الحريري وسط تصاعد المطالبة بتنحية الرئيس - طالباني لن يعارض عقوبة الاعدام على صدام حسين - قوات المارينز تقدم مساعدات الى شرطة الفلوجة - المغرب والمفوضية العليا للاجئين يبحثان في حماية طالبي اللجوء - البابا شنوده ينفي وجود اي اساءة للاسلام ويرفض "مؤاخذة المسيحيين على شائعات" - اعتقال ثلاثة اشخاص على ارتباط بمكافحة الارهاب في بريطانيا - الزلزال خلف 53182 قتيلا و75146 جريحا في باكستان - مقتل تسعة عناصر من الشرطة الافغانية في كمين نسب الى حركة طالبان - محافظة من اصل 13 رفضت مسودة الدستور العراقي - دعم السيستاني المبادرة العربية يمنحها زخما شيعيا ضروريا - استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص جنود اسرائيليين في الضفة الغربية - محمود عباس: قيام دولة فلسطينية خلال رئاسة بوش ممكن - الهجرة غير الشرعية: بلير يدعو الى الضغط على جيران الاتحاد الاوروبي - الجنود الاميركيون احرقوا جثتي مقاتلين في افغانستان بسبب الرائحة "النتنة" - الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية توافقان على تسريع محادثاتهما العسكرية - واشنطن تسعى الى الهيمنة على العالم - بوينغ تستعد لتسويق طائرة بي747 "ادفانسد" قبل نهاية السنة - تقرير ميليس: تورط مسؤولين سوريين ولبنانيين في اغتيال الحريري - بولتون: التورط السوري في اغتيال الحريري يتطلب تحركا من الامم المتحدة - "عصبة تشيني-رامسفلد" غيرت السياسة الخارجية الاميركية - قتلى زلزال باكستان تجاوزوا 51300 وحاجة عاجلة لارسال خيم - كرزاي "يشعر بحزن كبير وصدمة" للاتهامات بحرق جثث في افغانستان - شافيز يتهم الولايات المتحدة بالاعداد لاجتياح فنزويلا للاستحواذ على نفطها - توقيف وزير ثان واتهامه بالتآمر ضد الدولة في اذربيجان - مقتل ثلاثة جنود عراقيين في هجوم شمال بغداد - مقتل محامي دفاع عن احد معاوني صدام حسين بعد خطفه - بوش يرفض التعهد باقامة دولة فلسطينية قبل انتهاء ولايته - الجيش الاسرائيلي يعلن ان القيود على حركة المرور "موقتة" - البرلمان المغربي يصادق على قانون الاحزاب السياسية - دمشق ترفض تقرير ميليس لانه "بعيد من الحقيقة" و"ضد سوريا" - ابرز نقاط تقرير لجنة التحقيق الدولية حول اغتيال الحريري - مسؤولة اميركية بارزة تزور جنوب السودان لمناقشة اتفاق السلام - تفريق متظاهرين مسلمين بعد ان هاجموا كنيسة في مصر - موسى يؤكد وجود "مصاعب" رغم "اطمئنانه" الى التجاوب - الرئيس الصيني في كوريا الشمالية الاسبوع المقبل - الضغوط تزداد على لحود بعد نشر تقرير ميليس - محامية تسرد تفاصيل "المعاملة الوحشية" لمعتقلي غوانتانامو المضربين عن الطعام - فتح تحقيق في قضية جنود اميركيين متهمين بحرق جثث في افغانستان - محاكمة صدام حسين ترسخ شعور السنة بالامتعاض وارتياح الشيعة والاكراد - عباس يؤكد العمل على "ضمان الهدنة ومنع المظاهر المسلحة" - عودة ولي العهد الكويتي الى بلاده بعد فحوصات طبية في لندن - رامسفلد يعرب عن قلقه حيال القدرات النووية للجيش الصيني - ايران لديها ادلة على ضلوع بريطانيا في اعتداءي الاهواز - بشار الاسد يؤكد عدم تورط سوريا في اغتيال الحريري - فابيان نيراك تطالب ب"دليل" على وفاة زوجها في العراق - الجيش الاسرائيلي يوزع منشورات تحض الفلسطينيين على معارضة العمليات المسلحة - فندق فلسطين: الجنود تصرفوا "بطريقة مناسبة" - جرح احد المدافعين المعروفين عن حقوق الانسان بعد تعرضه للضرب في دمشق - تظاهرة في الرباط ضد مشروع قانون حول الاحزاب السياسية - الجعفري لا يمانع في عقد مؤتمر مصالحة شرط الا يشارك فيه "ارهابيون او بعثيون" - لبنان يتوقع تسلم تقرير ميليس الجمعة - الخارجية الفرنسية تنفي المعلومات عن مشروع قرار ضد سوريا في الامم المتحدة - مقتل اربعة عراقيين وجرح 14 آخرين في عملية انتحارية بسيارة مفخخة في بعقوبة - اعتقال ابن الاخ غير الشقيق لصدام حسين بتهمة التحريض على العنف - اطلاق سراح جميع المشتبه فيهم في اطار التحقيق في اعتداءات بالي -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

د. أبو محمد

أحمد أبو القاسم

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

م. رامي سعد

سلطانة السنجاري

سهيل عمورة

فدوى البرغوثي

مدني قصري

يوسف شحادة

إباء إسماعيل

د. إبراهيم أبراش

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم العسعس

د. إبراهيم حمامي

إبراهيم عبدالعزيز

د. إبراهيم علوش

إبراهيم محسن المدهون

أبو حسرة الأيوبي

أبو طالب شبوب

أحمد حسين أشقر

أحمد أبو حسين

أحمـد أبو صلاح

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد أشقر

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

د. أحمد الخميسي

أحمد الريماوي

أحمد الطائي

د. أحمد الطّيبي

أحمد العطاونة

أحمد العيلة

أحمد اليازجي

أحمد حازم

أحمد رمضان

أحمد سعدات

د. أحمد عارف الكفارنة

أحمد عبد الزهرة الكعبي

أحمد فهمي

أحمد محمد الجمالي

د. أحمد محمد بحر

د. أحمد محيسن

أحمد منصور الباسل

أحمد مهنا

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

د. أسامه محمد أبو نحل

د. أسعد عبدالرحمن

إسلام شمس الدين

إسماعيل الثوابتة

إسماعيل محمد علي

إصدارات

إعتراف الريماوي

أكرم أبو سمرة

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

إمتياز المغربي

آمنة حجاج

أمية جحا

أمير أوغلو

أمير مخول

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أيـمن الـسمـيري

أيمن السميري

أيمن اللبدي

أيمن نزال

أيـــــوب

د. الأسمر البدري

الأمير/ تركي بن بندر

البتول الهاشمية

التجاني بولعوالي

الجوهرة القويضي

الحقائق

الحقائق الثقافية

الطيب لسلوس

المتوكل طه

المصطفى العسري

باسم الهيجاوي

د. بثينة شعبان

م. بدر الدين مدوخ

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بسام الصالحي

بسام جودة

بشار إبراهيم

د. بكر أبو بكر

بلال الحسن

بلال غيث

بن يونس ماجن

بندر الشراري

بيان صالح

بيسان سيف

تركي عامر

توفيق أبو شومر

توفيق الحاج

د. تيسير مشارقة

تيسير نصر الله

تيسير نظمي

د. ثائر دوري

د. ثابت عكاوي

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جبر شعث

جمال القريوتي

جميل حامد

د. جهاد الحبسي

جهاد العسكر

جهاد هديب

د. جوني منصور

د. حارث الضاري

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسام أبو حامد

حسام بارود

حسام جحجوح

حسام خضر

حسام شحادة

د. حسن أبو حشيش

حسن الحسن

حسن العاصي

حسن شعراوي

حسن عبد العظيم

د. حسناء القنيعير

د. حسين المناصرة

حسين سليمان

حسين قبلاوي

حفيظ الرحمن الأعظمي

حمد المسماري

حمدي البكاري

حمود المحمود

حميد مجاهد

حنا عميره

حنان الزريعي

حنان بديع

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد السروجي

خالد المالك

خالد بركات

د. خالد بن عبدالعزيز الشريدة

خالد سليمان اليحيا

د. خالد عبدالله

د. خالد محمد صافي

خالد منصور

خديجة عليموسى

خلود الشمري

خليل العناني

خيريه رضوان يحيى

ديمة طارق طهبوب

دينا سليم

رائد الحامد

رائد عبد الرازق

د. رابعة حمو

راشد الغنوشي

رامي دعيبس

رانية إرشيد

رجا زعاترة

رحاب ضاهر

رزق شقير

رزكار عقراوي

رشاد أبو شاور

رشيد الجشي

رضا محافظي

رضا محمد العراقي

رضا محمد لاري

رمضان عرابي

رنا فتحي الشرافي

رياض أبو بكر

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد مطيع

زكريا المدهون

زكية خيرهم

زهير أندراوس

د. زياد الصالح

زياد خداش

زياد مشهور مبسلط

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سرى محمد خيري

سعاد جبر

سعاد قادر

د. سعادة عبدالرحيم خليل

سعود الأسدي

سعود البلوي

سعود الشيباني

م. سعيد المسحال

د. سعيد بن محمد المليص

سعيد شبير

سعيد مبشور

د. سعيد محمد أبو صافي

د. سلمان أبو سته

سلمان الشامي

سلمان ناطور

د. سليم الحص

سليم الزريعي

سليم الشريف

سليم نقولا محسن

سليمان الربعي

سليمان العقيلي

سليمان عباسي

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

سهيل أبو زهير

سوزان خواتمي

سوسن البرغوتي

سيد أحمد البخيت

د. سيد محمد الداعور

سيد يونس

د. سيف الدين الطاهر

سيف الدين محاسنة

شاكر الجوهري

د. شاكر شبير

شفيق حبيب

شكري شيخاني

صادق أمين

صادق حسين فتال

صالح السويسي

د. صالح عبد الرحمن المانع

د. صبري بيروتي

صبري حجير

صحف عبرية

صخر حبش

صقر أبو فخر

صلاح الدين غزال

صلاح حاتم

صلاح مومني

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

م. طارق حمدي

طاهر النونو

د. طلال الشريف

طلال الغوّار

د. ظافر مقدادي

عائشة الخواجا الرازم

عابد عبيد الزريعي

عادل أبوهاشم

عادل الجوهري

عادل جودة

عادل سالم

د. عادل سمارة

د. عاصم خليل

عامر راشد

عامر عبد المنعم

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم عبد الخالق

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد الشافي صيام

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

د. عبد القادر حسين ياسين

عبد القادر حميدة

عبد الكريم الخريجي

عبد الكريم عبد الرحيم

عبد اللطيف مهنا

م. عبد الله الحمد

عبد الله السناوي

د. عبد الله النفيسي

عبد الله بن خالد الشلهوب

د. عبد الله لعماري

عبد المنعم محمّد خير إسبير

عبد الناصر عبد الهادي

عبد الواحد استيتو

عبد الوهاب القطب

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله السعد

عبدالله الصادق

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبلة درويش

عبير سلامة

عبير قبطي

عبير ياسين

عدنان أبو شبيكة

عدنان أبو عامر

عدنان الصباح

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان علي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عز الدين اللواج

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

عصام العول

د. عصام علي عدوان

عطرالندى سعادة (ياسمين)

د. علاء أبوعامر

د. علاء أمين

علاء بيومي

علي ابوهلال

علي البطة

علي الجفال

د. علي بن شويل القرني

علي حسين باكير

عماد الحديدي

د. عماد الفالوجي

د. عماد فوزي شعيبي

عمر إبراهيم الشلال

عمر أبو الهيجاء

عمر الخلفات

د. عمر الفاتحي

عيسى قراقع

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

م. فاتن نور

فادي خليل الزبن

فادي سعد

فادي عاصلة

فارس بن حزام

د. فاروق مواسي

فاضل الربيعي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

د. فايز صلاح أبو شمالة

فتح الرحمن محمد يوسف

فتحي درويش

فتحي عبدا لله النجار

فتيحة أعرور

فداء المدهون

فراس جابر

فريد أبو سعدة

فريدة العاطفي (أفروديت)

فواز اليحيى

د. فوزي الأسمر

فوزي الديماسي

فيصل الشبيبي

د. فيصل الفهد

د. فيصل القاسم

فينوس فائق

قضايا وآراء

كُليزار أنـور

لبكم الكنتاوي

ليث الصالح

ليلي أورفه لي

ليليان بشارة منصور

مؤمن بسيسو

مأمون هارون هاشم رشيد

مؤيد البرغوثي

ماجد أبو غوش

ماجد عاطف

ماجدولين الرفاعي

مازن الزيادي

مازن المنصور

د. مانع سعيد العتيبة

ماهر عباس

ماهر منصور

د. مجدي عاشور

محمد الخامري

د. محمد إبراهيم المدهون

د. محمد أيوب

د. محمد احمد النابلسي

محمد البغدادي

محمد الحمد

محمد الرشيدي

محمد الرطيان

محمد الزامـل

محمد السائحي

محمـد العبـد اللـه

د. محمد العبيدي

محمد العطيفي

د. محمد الغزي

محمد الفوز

محمد القيسي

محمد الكيالي

محمد بركة

محمد بن ناصر الأسمري

محمد تاج الدين

محمد تامالت

محمد حسن الخالصي

محمد حسنين هيكل

د. محمد حسين المومني

محمد حلمي الريشة

محمد خضر

محمد درويش

محمد رمضان

محمد سباعنة

د. محمد سعدي الأشقر

محمد سعيد الريحاني

محمد سماعنة

محمد شومان

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد فؤاد المغازي

محمد كاديك

د. محمد ناصر الخوالده

د. محمد يوسف المقريف

محمود الخطيب

محمود العزامي

محمود بركات

محمود درويش

محمود كعوش

محمود منير

محيي الدين ابراهيم

مروان شحادة

مروان مخّول

مسعد حجازي

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

مفيد البلداوي

منذر أرشيد

د. منذر الشريف

منى كريم

منى وفيق

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

مها عبود باعشن

مهند صلاحات

موسى أبو كرش

موسى حوامدة

موفق السواد

موفق مطر

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميرفت الشرقاوي

ميساء قرعان

ميسر الشمري

نائل نخلة

د. ناجي شراب

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

م. ناصر ثابت

ناصر دمج

ناصر عبد المجيد الحريري

ناصر عطاالله

ناصر عويص

ناظم الشواف

نايف الشمري

نايف حواتمة

نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نبيل عثمان

نبيل فهد المعجل

نجاح محمد علي

د. نجم عبد الكريم

نجمة حبيب

نجوى بن شتوان

نجوى شمعون

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الحايك خزمو

ندى الدانا

د. نزار عبد القادر ريان

نزار قباني

نزيه حسون

نسرين طرابلسي

نسرين مغربي

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال التلولي

نضال حمد

نضال فتحي العرابــيد

نضال كدو

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

نور الدين بازين

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هاني شحادة الخوري

هداية درويش

د. هشام عوكل

همدرد أبو أحمد

هيا الشريف

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

ورود الموسوي

وضحة المسجّن

وليد العوض

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

وليد ظاهر

وليد ياسين

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

ياسر سعد

ياسر نزال

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى رباح

يحيى عايش

يعقوب القوره

يعقوب محمد

يوسف الشرقاوي

يوسف العمايرة

يوسف عبد الله

د. يوسف مكي

يونس العموري


أمية جحا

 

  المحرر الثقافي

حول الضوء ..8 / هل يطبّع الضوء؟


  ملفات الثقافية

فصليات وتراجم


  رشاد أبو شاور

كوكبنا الهش


  محمد الأصفر

مني الشيطان


  حنان الزريعي

طُرُقاتٌ مثقلةٌ ..خجِلة


  فاطمة ناعوت

شرفة


  د.حسين سلمان

قراءة نقدية في رواية دابادا


  د.جوني منصور

رواية "العشّاق" لرشاد أبو شاور:


  أحمد أشقر

بنو يِسْرائيل و الجنس ..!


  د.محمد ناصر الخوالدة

الصورة الفنية في شعرالخنســــاء


  أحمد الخميسي

علاء الأسواني وروايته التي أثارت ضجة


  فوزي الديماسي

الصوت المسجور


  حمد المسماري

رد قلمــي وفـرح الكتـابـة


  عبد الكريم عبد الرحيم

في مطلع القول غموض


  حسام أبو حامد

الفلسفة تمتطي حصان الأدب


  د.يوسف شحادة

زهرة من العالم الآخر


  مها باعشن

صوب الوجود


  وضحى المسجّن

أضوءُ من حُلم..


  رحاب ضاهر

راتب مغر


  ليليان منصور

زمن قليل


  نجوى شمعون

وردة الجرح المحاصر


  ريما محمد

الوصول...!!


  فاتن نور

توجعات.. بلا هوية


  فريدة العاطفي

قال لي...


  ماجدولين الرفاعي

أنا هدى يا أبي ...!


  رانيا ارشيد

صَدى مُسوّدَةِ ضَوئِهِ


  نجوى بن شتوان

نادر النادر!


  شفيق حبيب

حُلْمُ الشَّيطان..


  محمد حلمي الريشة

رَغْوَةٌ


  باسم الهيجاوي

صور ملونة


  محمد سعيد الريحاني

موسم الهجرة إلى أي مكان


  سعود الأسدي

طبعه جديدِه عن مخطوطة يبوس


  سلمان ناطور

النقد الأدبي داخل فلسطين 48


  أحمد الكعبي

محاولة للطيران


  صلاح الدين غزال

وَادِي المَوْت


  نور الدين بازين

يا ذات البين..!


  عبد المنعم اسبير

عَـدْلُ قضـاءِ الله ....!


  ناصر عطا الله

في القدس


  د.فاروق مواسي

قراءة في سيرة سهيل إدريس الذاتية


  سيف محاسنة

عراق


  أبجدية خاصة

رانية إرشيد


  بسمة لوزية

آمال عوّاد


  وتريات

فريدة العاطفي


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   محمد حسنين هيكل

صحفي وكاتب مصري

  1/1/2004

زيارة جديدة للتاريخ

 

مقدمـــة

هذا الكتاب على نحو ما كتاب سعيد الحظ، فقد جرت كتابة فصوله سنة 1985، وفى ظروف الانتهاء من عمل قدمته للنشر الدولى وبداية التركيز على عمل تالٍ بعده فى نفس المجال. وطبقا لقواعد النشر الدولى فإنه لابد أن تنقضى فترة سنتين بين نشر عمل وبين جديد وراءه، حتى يأخذ السابق فرصته دون أن يزاحمه ـ من نفس الكاتب ـ لاحق يغطى عليه أو يزيح.


إلى هؤلاء الذين يملكون الجرأة على مراجعة المألوف والمعروف... وأنفسهم

كان هذا الكتاب إذن فترة استراحة بين سفرتين، وفى هذه الاستراحة وبينما رُحت أقلب بعض الملفات والأوراق استعدادا وتأهبا للجديد، صادفت مذكرات وخطابات وصورا أعادت إلى الذاكرة ساعات سبقت عشت فيها مع بعض من قابلت، وتداعت مواقف ومشاهد، وخطر لى ـ وأمامى فسحة من الوقت ـ أننى أستطيع أن أستعيد وأتأمل بل وأتحاور من جديد ( فى الضمير) مع كبار أتاحت لى الظروف فرصة أن أتعرف إليهم وأحاورهم وجها لوجه.

وكذلك اخترت ست شخصيات وجدت ما يخصها جاهزا أمامي، ثم رُحت أكتب عن أيام معها واخترت للفصول عنوان "زيارة جديدة للتاريخ"، وشرحت قصدى فى مقدمة مهدت بها، ثم كان مفاجئا لى أن هذه الفصول التى كتبتها فى فترة استراحة ـ صادفت حظا حسنا لدى جماهير القراء فى العالم العربى حتى صدر الكتاب الذى جمعها فى اثنتى عشرة طبعة خارج مصر، فقد كان النشر الأول يومئذ فى "بيروت" فى ظروف كانت تعترض النشر لى فى مصر (التى كتبت منها طول الوقت ولم أغادرها بصرف النظر عن المحظورات).

ثم حدث بعد أن تغيرت الأحوال أن الصديق  الأستاذ "إبراهيم سعدة" وهو وقتها رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم ـ اطلع على هذه الفصول ـ فإذا هو ينشر بعضها على حلقات فى جريدته الأوسع انتشارا.
وراحت نسخ من الكتاب تصل إلى مصر، ورحت أتلقى رسائل كثيرة من قراء أصدقاء اهتموا بما قرءوا، ثم زاد فضلهم فكتبوا بما رأوا.
وخطر ببالى إزاء ذلك الاهتمام أن أزيد فى الفصول بما يسمح بجزء ثان، وربما ثالث من الكتاب، فقائمة من قابلت طويلة، لأن الأيام سمحت لى أن ألتقى بأقطاب الزمن الذى عشته ونجومه، وبالتالى فإن ما لدى فيه فيض وزيادة، لكننى انشغلت عن ذلك الخاطر بطوارئ الأحداث الجارية وربما أن حظ الكتاب الأول جعلنى أخشى من ثان يلحق به.

ثم حدث أخيرا أن الصديق الأستاذ "إبراهيم المعلم" جاءنى باقتراح إصداره من جديد، ولم يكن فى مقدورى غير أن أستجيب، ثم أحسد الكتاب على حُسن حظه مع قرائه، وبعدها أقدم شكرى لكل هؤلاء الذين اهتموا به، وأضعه تحت تصرفهم ـ عارفا بالفضل ـ داعيا وراجيا.

تمهيــــــــد


أشهد أننى كنت سعيد الحظ بمن لقيت، فلقد أتاحت لى الظروف أن أرى قمم عالمنا المعاصر، وأحيانًا عشت وسطها أراقب وأتابع مدركًا فيما بينى وبين نفسى أن الأيام منحتنى شرف أن أتتلمذ على التاريخ نفسه بواسطة صناعه أو المشاركين في صنعه

هذا كتاب قد يبدو مختلفًا عن غيره وإن كنت أرجو ألاّ يكون غريبًا!
ولا بد لى فى بداية نشره أن أشرح موضوعه، وأسلوبى فى تناول هذا الموضوع، ومقصدى منه فى هذه الظروف بالذات.
لقد اخترت له ـ ومنذ بدأت فكرته باقتراح عام من هيئة التحرير ـ عنوان: "زيارة جديدة للتاريخ".
والعنوان كما هو واضح من ثلاث كلمات:
ـ زيارة..
ـ وجديدة..
ـ وللتاريخ...

وأريد أن أقف قليلاً أمام كل واحدة من هذه الكلمات.
* فكلمة "زيارة" تعنى ـ إلى حد ما ـ أننى أعود إلى لقاء أشخاص عرفتهم من قبل ـ وعودتى إليهم الآن محاولة لتجديد المعرفة ولإبقاء حبلها موصولاً وتوثيق أواصرها إذا استطعت.
وهكذا فإننى أعود إلى أحاديث رجال أتاحت لى ظروف حياتى وتجربتى أن ألتقى بهم وأن أحتك بأفكارهم وآثارهم. وأن أسبر ـ بقدر ما هو ممكن ـ أغوارهم، وأحاول ـ بقدر ما هو متاح ـ استكشاف أسرارهم وكيف ولماذا بلغوا من نفوذ على التاريخ الذى عشناه والذى نعيشه.

وأشهد أننى كنت سعيد الحظ بمن لقيت، فلقد أتاحت لى الظروف أن أرى قمم عالمنا المعاصر، وأحيانًا عشت وسطها أراقب وأتابع مدركًا فيما بينى وبين نفسى أن الأيام منحتنى شرف أن أتتلمذ على التاريخ نفسه بواسطة صناعه أو المشاركين مباشرة فى عملية صنعه.
ولقد كان بينهم ملوك وزعماء وساسة، وقادة حرب وأساطين علم وفكر قامت أصابعهم ـ خلال أربع حقب بين الخمسينيات والثمانينيات ـ بتشكيل دنيانا كما نعرفها الآن.

هذا عن الكلمة الأولى فى عنوان الكتاب، وأنتقل إلى الكلمة الثانية:
* "جديدة" ـ وهنا تحتاج المسألة إلى توضيح دقيق، فأنا هنا أستعمل الكلمة بغير مدولها الحرفى الضيق... بمعنى أننى لم أعد فعلاً إلى زيارة كل هذه الشخصيات التى أكتب عنها، فذلك لم يعد ممكنًا ـ حتى ماديًا ـ بالنسبة لبعضهم. فهناك بينهم من فارق دنيانا ولم يعد فى إمكان أحد منا أن يعود ليزورهم من جديد إلا فى عوالم الفكر. وهذا ما أفعله.
وصحيح أن بعضهم مازال معنا  ولكنى لم أعد إلى زيارة أى منهم مرة أخرى لغرض كتابة هذه الصفحات.
هى إذن عودة بالفكر وليست عودة بالجسد.

أى أننى أعود إلى أوراقى وإلى انطباعاتى ـ ثم أترك نفسى أفكر وأتأمل.
أفكر وأتأمل بفعل المضارع أى فى ما هو قائم الآن، وبفعل المستقبل أى فى ما هو محتمل غدًا، وليس فقط بفعل الماضى أى ما جرى فعلاً وكان!
وبالطبع فأنا لا أنسب إلى غائب ما لم يقله مستغلاً واقع غيابه.
وبالطبع ـ أيضًا ـ فأنا لا أنسب لأحد ما لم يسمح لى حاضرًا بأن أنسبه إليه وإن كان قد قاله لعلمي. فغياب أحدهم أو حتى حضوره مع مرور الأيام لا يعفينى من التزامى أمامه بحفظ ما أفضى به إلى ثقة وأمانة.

لا أفعل شيئًا من هذا أو قريبًا منه بالطبع، وبالقطع فمثل ذلك خارج عن أصول القول وحدوده وحقوق المجالس وحرماتها.. وإذن ما الذى أنوى فعله بالضبط فى هذه "الزيارة الجديدة للتاريخ"؟
لعله يكون ملائمًا أن أتحدث أولاً عما لا أنوى أن أفعله.
إننى لا أنوى أن أعود للماضى بممارسة اجتراره: مضغه مرة أخرى وتكراره مرة ثانية.
ثم إننى لا أنوى أن أجعله حديث ذكريات مما يرويه الآباء للأبناء ـ أو للأحفاد ـ يحكون لهم حكايات الماضى وقصص أبطاله بصوت يختلج فيه الدفء والحنين إلى أيام مضت ورجال ذهبوا ودنيا غير الدنيا وأيام تباعدت عن أيام.

لا أفعل ذلك وليس فى نيتي. فالماضى لا يعنينى على الأقل فى فصول هذا الكتاب، وإنما الحاضر والمستقبل هما هاجسى وشاغلى قبل وبعد أى اعتبار.
والسؤال الذى يثور هنا هو إذن:
ـ كيف أزور الماضى وآخذ معى إليه الحاضر والمستقبل؟
وإجابة السؤال هى أن الجسد لا يستطيع ولا يقدر، وإنما الفكر هو الذى يستطيع ويقدر. الفكر ومعه التأمل. ومع الاثنين يقين بأن التجربة الإنسانية لا تنقطع، كما أن حركة التاريخ لا تتقدم من فراغ ولا تترك وراءها ثغرات يطل منها هباء أو خواء.
بمعنى أدق فهناك كثير رأيته وسمعته فى الماضى ولم أستطع أن أقدر ـ فى حينه ـ معانيه الحقيقية أو مراميه البعيدة.
ثم إن هناك كثيرًا رأيته وسمعته وكان متاحًا للنشر ولكنى لم أنشره؛ لأن ضغوط الحوادث وتطوراتها ـ فى حينه ـ نقلت مواضع الاهتمام وغيرت مواقع التركيز.

وكذلك فإن هناك كثيرًا مما رأيته وسمعته اكتسب قيمة مستجدة عندما تعرض لاختبارات الحاضر ،مما يجعله صالحًا لقياس المستقبل.
ثم إن هناك كثيرًا مما رأيته وسمعته حوى دروسًا وعبرًا تستحق منا أن نراجعها ونستخلص منها ما يحتمل  أن يكون غذاء لنا وزادًا فى ظروف قد تكون مشابهة ولا أقول متماثلة.


إن " كارل ماركس" كان على حق حين صاغ مقولته الشهيرة: "إن التاريخ لا يعيد نفسه، وإذا فعل فإنه فى المرة الأولى مأساة عظيمة وفى المرة الثانية ملهاة مضحكة"

وصحيح أن التاريخ لا يكرر نفسه لاختلاف ظروف الناس والأمم والأحوال، ولكن أليس صحيحًا أيضًا أن هناك قوانين للتاريخ. وأن هذه القوانين تعمل أحكامها إذا تجمعت عناصر وعوامل تستدعى مثل هذه الأحكام؟!
إن " كارل ماركس" كان على حق حين صاغ مقولته الشهيرة: "إن التاريخ لا يعيد نفسه، وإذا فعل فإنه فى المرة الأولى مأساة عظيمة وفى المرة الثانية ملهاة مضحكة"  لكنه من الحق أيضًا أن نفرق بين عودة الماضى ـ وهى مستحيلة ـ وبين سريان قوانين التاريخ ـ وهى محققة!

بقيت الكلمة الأخيرة فى عنوان الكتاب وهي:
* "التاريخ"، ولقد طفت حولها فيما ذكرت من قبل قليل، وإذا كان لى أن أضيف شيئًا فهو التأكيد على أن التاريخ ليس علم الماضى وحده، وإنما هو ـ عن طريق استقراء قوانينه ـ علم الحاضر والمستقبل أيضًا، أى أنه علم ما كان وما هو كائن وما سوف يكون.

وهكذا فإننى أعود إلى شخصيات قابلتها فى الماضى مستعيدًا صورتها الكاملة أو شبه الكاملة فى أوراقي، محاولاً، برؤية معاصرة، إذا استطعت، تسليط أضواء على أجواء تحيط بنا فى العالم العربى بالذات، مركزًا على قضايا ومشاكل تستغرقنا اليوم وسوف تستغرقنا بعده، وبعده!
قضايا مثل الحرية والديمقراطية، قضايا مثل الحرب والسلم، قضايا مثل العلم والمعاصرة.. إلى آخره.

قضايا تلح علينا فى حاضرنا هذا وسوف يزداد إلحاحها علينا فى صبح غد.
هكذا خطرت لى ثم أمسكت بى هذه الفكرة:
"زيارة جديدة للتاريخ"
مشاعل من معابد التاريخ لإضاءة تخوم جديدة فى معالم التاريخ!

..................
..................

وأخيرًا فى هذه المقدمة قد يسألنى سائل: لماذا اخترت عددًا محدودًا أكتب عنه اليوم ضمن كل من قابلت من "الكبار" وهم بالعشرات على الأقل؟ وعلى أى أساس؟ وماذا كان معيار الاختيار؟ أهى الأهمية؟ أهو التسلسل الزمنى للمقابلات؟ أو ماذا؟
والحقيقة أننى لا أستطيع أن أقطع فى هذه الأسئلة بجواب.

إن "الكبار" الذين عدت لزيارتهم على صفحات هذا الكتاب لم يكونوا كل من رأيت من أقطاب التاريخ المعاصر. وبعضهم لم يكن من أهم من قابلتهم خصوصًا إذا قارنتهم بغيرهم.
وإذن لماذا هؤلاء السبعة بالذات؟
أكاد أقول إن ما شدنى إليهم فى هذه الظروف بالذات هو ارتباط أدوارهم التاريخية ــ ومن ثم أحاديثهم معى وأحاديثى عنهم ـ بعدد معين من القضايا الكبيرة التى تشغلنى ـ وغيرى ـ فى الظروف التى جلست فيها لكتابة هذه الصفحات.
ولعلى أجازف وأقول إن إلحاح قضايا بالذات هوالذى وجهنى ـ وربما دفعنى ـ إلى رجال بعينهم.

قضية الديمقراطية هى التى ذكرتنى بلقائى مع "خوان كارلوس" ملك إسبانيا. قضية الحرب والسلام هى التى ذكرتنى بلقاءاتى مع "مونتجمري"  قائد العلمين المنتصر. قضية الخطر الماثل فى احتمالات الحرب النووية هى التى ذكرتنى بلقائى مع "آينشتين" صاحب " نظرية النسبية"  وهكذا وهكذا.
القضايا كانت دليلى إلى الرجال.

ولست أعرف إلى أى حد حالفنى التوفيق فى إقامة التوازن بين القضايا وهى حية وممتدة وبين لقاءاتى مع الرجال وقد تمت كلها من قبل وتحددت نصوصها!
ولقد حاولت. وأتمنى ألا أكون قد وقعت فى خطأ مال معه الميزان أو اختلت به خطوط الحدود.

..................
..................

وربما يسألنى سائل أيضًا: ولماذا لم يكن بين من اخترت الكتابة عنهم الآن أحدٌ من العرب؟
وردى أن ذلك اختيار اتخذته واعيًا. ولقد كان فى استطاعتى أن أكتب عن كل زعماء وملوك وساسة العرب فى الأربعين سنة الأخيرة، لكنى لم أفعل، على الأقل بين دفتى هذا الكتاب الحالي، وكان مبررى أمام نفسي: أن زعماء وملوك وساسة العرب فى هذه الفترة يلزمهم إطارمستقل لأنهم أبطال قصة واحدة بأخيارها وأشرارها، ومن المعقول والقصة واحدة أن يكون إطار عرضها واحدا خصوصًا والقصة معقدة وبعض رجالها أكثر تعقيدًا من كل ما تستطيع الوقائع أن ترويه ومن كل ما تقدر الكلمات أن تنبئ به.
...............
واعترف أنه كان فى استطاعتى أن أواصل الكتابة عن كثيرين غير من كتبت عنهم الآن دون أن أجد حدًا أقف عنده. لكنى ـ وهذا هو اعترافى ـ فرضت على نفسى أن أتوقف حينما بلغ حجم ما كتبته حجم كتاب طبيعى من كتبى وزاد. ولقد كانت أمامى وأنا أكتب قائمة تضم قرابة ستين اسمًا من الأعلام وكنت أستطيع أن أستمر، ولكن كان لا بد من نقطة يتوقف عندها الكلام، وهكذا لم أستطع أن أقترب من قلة بين كثرة تمنيت أن أعود إليهم زائرًا.. مقبلاً عليهم ومشتاقًا. ذاكرًا ساعاتى الطويلة فى صحبتهم وفى حضرة التاريخ.
..................


إذا كانت ذاكرة الكاتب، باعتبارها حصيلة تجاربه، هى "بوصلة" اتجاهه، فإن أوراقه هى "خرائطه الملاحية" فى رحلة بحار الوقائع والتواريخ

بقيت كلمات شكر أراها حقًا.
فمن الحق أن أشكر هؤلاء الذين اقترحوا عليّ الفكرة المبدئية لهذا الكتاب.
ومن الحق أيضًا أن أشكر هؤلاء الذين جعلوا كتابته ممكنة بالنسبة لى وذلك عن طريق عملهم وسهرهم على أوراقي، ولعلى أخص بالشكر منهم فى هذا الكتاب السيدة "نوال المحلاوي" التى أدارت مكتبى لمدة ثلاثة عشر عامًا صعبة وبرغم كل ما تحملت به من مسئوليات، فإنها أعطت أولوية لعملية حفظ وترتيب مجموعات أوراقى الخاصة وأدت ذلك بكفاءة وإخلاص وأمانة قلّ أن يكون لها نظير.
وإذا كانت ذاكرة الكاتب، باعتبارها حصيلة تجاربه، هى "بوصلة" اتجاهه، فإن أوراقه هى "خرائطه الملاحية" فى رحلة بحار الوقائع والتواريخ.

*ملاحظــــــة
ربما كان من واجبى إزاء قارئ هذه الفصول أن أتقدم إليه فى بدايتها بتنبيه مبكر، وفى الحقيقة فإنه اعتذار صريح.
إن هذه الفصول من "زيارة جديدة للتاريخ"  تجربة مختلفة بعض الشيء من ناحية تسلسل سياق الكلام فيها، ذلك لأننى أضمنها عنصرين فى نفس الوقت:
أولهما: اللقاء مع الشخصية موضوع الحديث، بأجوائه ونصوصه وحواشيه.
ثم ثانيًا: خواطر طارئة لى تداعت أثناء السياق وعلى هامشه دون أن تكون جزءًا عضويًا فيه.
ومن هنا فقد تخوفت أن بعضًا من التداخل قد يقع ولا بد أن أنبه إليه مبكرًا معتذرًا عنه.
وقد حاولت أن أتلافاه بالفصل ما بين السياق الأصلى للكلام نفسه (الأجواء والنصوص والهوامش) وبين خواطرى الذاتية المتداعية منه (وقتها أو الآن بأثر رجعي).
ولقد تركت سياق الكلام يجرى فى المتن.
وأما الخواطر المتداعية فقد حاولت فصلها بكتابتها داخل علامات محددة وحرصت على أن يكون كل استطراد فيها مسبوقًا بسطرين من النقط للفت النظر، ومُلحقًا بسطرين آخرين لمجرد التذكير بأنها عودة إلى السياق الأصلى للكلام.
ومقدمًا أتمنى ألا يكون من وراء ذلك عنت أو إرهاق لكل أصحاب الفضل الذين يتنازلون لهذه الصفحات عن بعض وقتهم واهتمامهم.

محمد حسنين هيكل

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  حرب أكتوبر ... ماذا حدث فيها وماذا حدث بعدها!   2/1/2004

 

  لمصر لا لعبد الناصر   12/1/2003

 

  القرار السياسي الأمريكي في زمن قادم!  10/3/2003

 

  سباب متعددة .. وسؤال عما بعد! ...  10/2/2003

 

  استئذان في الانصراف   9/30/2003

 

  عن إدوارد سعيد .. تحية واعتذار   9/29/2003

 

  القوات المسلحة في السياسة الأمريكية  9/1/2003

 

  ساسة وجنرالات بين واشنطن وبغداد  7/30/2003

 

  صناعة القرار الأمريكي الآن  6/30/2003

 

  قراءة في إدارة بوش وعقلها !  6/1/2003

 

  إمبــــــراطــــور مـن تــكســــــاس !  5/26/2003

 

  بين الصحافة والسياسة  1/1/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  د . زياد الصالح

في جزء (آل ثاني) من"وضحى وابن عجلان"


  أيمن اللبدي

ما قبل الهاوية :السؤال الغائب والأجوبة الحاضرة ...!(2-2)


  الحقائق

محامي نجل رئيس السلطة الفلسطينية يطلب نشر تكذيب


  الأمير/ تركي بن بندر

السعودية..وحقوق الإنسان (2- 3)


  رضا محمد لاري

إرجاع غزة مؤامرة إسرائيلية


  بلال الحسن

السعودية في موقع القيادة بدون رغبة منها


  نضال حمد

محاكمة صدام محاكمة للأمريكان وأعوانهم


  يحي أبو زكريا

الليبيراليون الظلاميّون


  عزمي بشارة

الامبريالية والشباب المعجبون


  علاء بيومي

العقل المدبر لليمين الأمريكي


  عبد الستار قاسم

يجب تدريس أمريكا الديموقراطية


  محمد العبيدي

تقسيم العراق ... هدف أمريكي ـ صهيوني مسبق التحضير


  سليمان نزال

من يحاكم صدام؟


  بثينة شعبان

من المستفيد من قصف الجسور ..؟


  فوزي الأسمر

القيادة الفلسطينية تركض وراء السراب


  يوسف مكي

لتتوقف الهرولة نحو التطبيع


  حياة الحويك عطية

ساركوزي و«اكشن» الإرهاب


  إبراهيم حمّامي

وظلم ذوي القربى والأعزة، من المطار إلى غزة


  إبراهيم علوش

العروبة والعربية في القرآن الكريم


  فيصل القاسم

لماذا لا يقلد الحاكم العربي ذكر النحل ؟


  فايز أبو شمالة

سردين


  غازي العريضي

إسرائيل وإشعال العالم الإسلامي


  منير شفيق

محمد البرادعي دخل نادي «الجائزة»


  عبدالله السناوي

لماذا لم يفرح المصريون بجائزة نوبل للسلام؟


  مقال

غسيل المارينز القذر


  إقتصاد

روش تمنح تراخيص لانتاج دواء تاميفلو لمواجهة انفلونزا الطيور


  إقتصاد

بنك التنمية الاسيوي يخصص 58 مليون دولار لمكافحة انفلونزا الطيور


  إقتصاد

وصول اول رحلة للخطوط العراقية الى القاهرة بعد توقف استمر 15 عاما


  إقتصاد

التساؤلات لا تزال مطروحة حول حجم انفاق الجيش الصيني وقدراته


  إقتصاد

البنك الدولي سيزيد مساعدته لباكستان


  رياضة

امم افريقيا 2006: ردود فعل تعكس الرؤية المستقبلية للبطولة


  رياضة

الجامايكي باول والكوبية مينيديز رياضي ورياضية العام في اميركا الوسطى والكاريبي


  رياضة

رالي كورسيكا: لوب يتصدر اليوم الاول


  رياضة

بطولة الماسترز: هويت يضمن مشاركته


  علوم

مؤتمر لتعزيز التعاون تحسبا لانتشار انفلونزا الطيور


  علوم

زلزال قوي في تركيا يسفر عن مقتل شخصين واشاعة حالة من الذعر في تركيا


  علوم

واشنطن تؤكد تعاون دول جنوب شرق آسيا لوضع نظام انذار من انفلونزا الطيور


  علوم

السلطات الفرنسية تدعو لتشديد المراقبة على الطيور البرية


  متفرقات

بوش يتناول الغذاء مع المغني بونو نجم فريق "يو تو"


  متفرقات

توقيف رجل طعن راهبة في الاسكندرية


  متفرقات

الامير وليام يلتحق باكاديمية ساندهورست العسكرية


  متفرقات

الامبراطورة ميشيكو حزينة لاقتراب موعد زواج ابنتها الوحيدة


  متفرقات

20 الف طفل اثيوبي سنويا ضحية الاتجار بالبشر


للإتصال بنا

للإتصال بنا  


2002 - 2005  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة