الأحــد 26 ديسـمبر 2004

 Sunday 26, December 2004

رامسفلد يتفقد القوات الاميركية في العراق عشية عيد الميلاد - "فتح" تتقدم على "حماس" حسب النتائج الاولية للانتخابات البلدية الفلسطينية - انصار السنة يتهمون الاميركيين بتضليل الراي العام حول هجوم الموصل - مقتدى الصدر يريد حضور محاكمة صدام حسين واعوانه - جورج مالبرونو: الخاطفون قتلوا بلدوني لانهم اعتبروا انه جاسوس - مدينة بم المنكوبة تطوي صفحة الحداد في الذكرى الاولى للزلزال المدمر - واشنطن لا تبدو عازمة على فرض عقوبات جديدة على ايران وسوريا - الحكومة الافغانية الجديدة تتولى مهامها -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

رامي دعيبس

م. رامي سعد

سلطانة السنجاري

فدوى البرغوثي

إبراهيم أبو الهيجاء

د. إبراهيم حمامي

إبراهيم عبدالعزيز

د. إبراهيم علوش

أبو حسرة الأيوبي ....

أبو طالب شبوب

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

أحمد فهمي

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

باسم الهيجاوي

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

د. بكر أبو بكر

بلال الحسن

تركي عامر

د. تيسير مشارقة

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جميل حامد

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

د. حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

د. خالد محمد صافي

خالد منصور

خديجة عليموسى

خلود الشمري

خليل العناني

دينا سليم

رائد الحامد

رجا زعاترة

رزق شقير

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

د. زياد الصالح

زياد مشهور مبسلط

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الزريعي

سليم الشريف

سليمان الربعي

سليمان العقيلي

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

سوزان خواتمي

سوسن البرغوثي

سيد إحمد البخيت

د. سيد محمد الداعور

د. سيف الدين الطاهر

شاكر الجوهري

د. شاكر شبير

د. صالح عبد الرحمن المانع

صبري حجير

صخر حبش

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عائشة الخواجا الرازم

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الناصر عبد الهادي

عبد الواحد استيتو

عبد الوهاب القطب

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

د. عبير سلامة

عبير قبطي

عبير ياسين

عدنان الصباح

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

د. علاء أبوعامر

علاء بيومي

علي البطة

د. علي بن شويل القرني

عماد الفالوجي

د. عماد فوزي شعيبي

عمر الخلفات

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

فادي خليل الزبن

فادي سعد

فادي عاصلة

فارس بن حزام

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتح الرحمن محمد يوسف

فتحي درويش

فتيحة أعرور

فريد أبو سعدة

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

لبكم الكنتاوي

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مؤيد البرغوثي

مازن الزيادي

د. مانع سعيد العتيبة

ماهر عباس

ماهر منصور

د. محمد أيوب

محمد الحمد

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد بن ناصر الأسمري

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد رمضان

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمـد فـؤاد المغــازي

محمد كاديك

د. محمد ناصر الخوالده

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مروان شحادة

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

مفيد البلداوي

منذر أرشيد

منى كريم

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

موفق السواد

موفق مطر

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

م. ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

د. نزار عبد القادر ريان

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال فتحي العرابــيد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيا الشريف

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

ورود الموسوي

وليد العوض

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى رباح

يحيى عايش

يعقوب القوره

يعقوب محمد

د. يوسف مكي


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  أيمن اللبدي

إلى زهرةِ الفينيق : الشهيد ياسر عرفات


  ريما محمد

التغريبة الفلسطينية صادقة وتستحق شكرا


  محمود درويش

في وداعه


  ليلى أورفه لي

خبر


  عبد الرحمن العشماوي

أين الزرقاوي ؟؟


  مانع سعيد العتيبة

وداعاً صديقي


  بريهان قمق

أيها الجاثم


  فاروق مواسي

قناعة الشاعر في معنى الشعر


  فاطمة ناعوت

كل مكان لا يؤنث لا يعول....


  سليمان نزال

الفلسطينيون


  هيا الشريف

رسالة لسنبلة القلب


  ناصر ثابت

لا عيد هذا العام ...!


  دينا سليم

دموع الشموع


  باسم الهيجاوي

عذراء توركانا


  فتيحة أعرور

حورية لم تمت


  محمد رمضان

وشوشات الدموع


  عبير سلامة

مدخل إلى عالم بهاء طاهر القصصي


  صلاح الدين غزال

رحيل الشيخ


  سوزان خواتمي

تقرير إخباري


  عبدالسلام بن ادريس

أمور تحدث..


  ملفات الثقافية


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   عادل سالم

رئيس تحرير صحيفتي فلسطين وديوان العرب - الولايات المتحدة الأمريكية

adel@diwanalarab.com

  1/31/2003

وسام القدس للحاج عبدالعفو مسودة

 

اشتدت المعارك هذه الأيام حول القدس بعد القرار الإسرائيلي الاستفزازي بإنشاء مستوطنة جديدة في جبل أبو غنيم الواقع بين جبل المكبر وقرية أبو ديس، وعند الحديث حول القدس والخلاف الفلسطيني الإسرائيلي عليها، فنحن ـ  أي الفلسطينيين ـ  نقصد شرقي المدينة الذي كان قبل حرب 1967 جزءاً من المملكة الأردنية الهاشمية، أما غربي المدينة، فالإسرائيليون والفلسطينيون والعرب والعالم الإسلامي والمسيحي وربما البوذي متفقون على كونه جزءاً لا يتجزأ من إسرائيل، وهو غير خاضع للنقاش أصلاً، مع العلم أن كثيراً من الأحياء والبيوت العربية القديمة لا زالت آثارها ماثلة حتى اليوم تصرخ أنها عربية، في وقت لم يسمع صراخها أحد لأنه ضاع في خضم الضجيج والعربدة الإسرائيلية، وغطت عليه أصوات الجماجم الفلسطينية وهي تتحطم تحت جنازير الدبابات الإسرائيلية.

احتلت إسرائيل مدينة القدس (القسم الشرقي) عام 1967 بعد حرب استمرت (6) أيام فقط (يا للخسارة)، هرب فيها الجيش الأردني من دون رجعة، بعد أن استبسل في الدفاع عن المدينة بأسلحة فاسدة اشتراها له الملك حسين من (بريطانيا العظمى))، ولم يكتف بذلك بل طالب من تبقى من الشعب الفلسطيني بالدفاع عن المدينة.. كيف؟.. بأسنانهم وأظافرهم..(كذا)!!

الحكومة الإسرائيلية أعلنت حربها حول مدينة القدس منذ احتلالها في حزيران 1967، إذ كان أول عمل قامت به، حتى قبل إعلان ضمها لإسرائيل ، هو إرسال الجرافات الإسرائيلية لحائط البراق في حارة المغاربة قرب المسجد الأقصى، لتهدم جميع البيوت العربية هناك بعد أن أنذرت سكانها بالرحيل فوراً دون أن تمنحهم أية مهلة لنقل ما يمكن نقله من أثاث أو أمتعة شخصية، ولم يمض أكثر من يومين حتى أصبحت حارة المغاربة مثل ملعب كرة القدم، واختفت والى الأبد حارة المغاربة، وعقبة بومدين، وشردت عائلات كثيرة لم تجد لها مأوى، وباختصار أصبح ذلك الجزء من البلدة القديمة مجرد ذكريات طفولة لكثيرين من أبناء شعبنا.
لم يمض وقت طويل حتى بدأت السلطات الإسرائيلية حملة طرد (بقوة القانون) للسكان المحيطين بحائط البراق وساحته، وشملت الحملة (حارة الشرف) أو ما كان يسمى بـ (حارة اليهود) و (حوش الغزلان) و (حوش الشاي) حتى باب السلسلة.. أي حوالي ثلث البلدة القديمة.. ولكي تعطي إسرائيل إجراءاتها القمعية صفة قانونية، فقد خيرت السكان المطرودين بعد طردهم طبعا  بين أمرين اثنين: إما قبول التعويض، أو تبليط البحر، ودق الرأس بالحيط!!.. ولأن شعبنا ، آنذاك ،  كان من الجهل والغباء ما فيه الكفاية، متوهمون ان الجيش الاردني والجيوش العربية ستحررهم بعد سنوات قليلة  ولغياب الوعي السياسي الموجود حالياً، فقد قبل معظم الناس مكرهين فكرة التعويض، وقبضوا (للأسف) ثمن بيوتهم أو جزء من ثمنها الحقيقي ليبنوا بها بيوتاً جديدة في مشارف القدس وهو ما يعرف اليوم بـ (ضاحية البريد) و (الرام).

شخصان اثنان فقط من سكان حارة اليهود والمنطقة المحاذية لها لم يقبلوا التعويض، وظلوا على رفضهم له الى يومنا هذا..

اثنان فقط رفضا التعويض، طُردا مع أسرتيهما من بيوتهما بالقوة، وحل اليهود بدلاً منهما.. لم تنفع كل إغراءات مسؤول التعويض الإسرائيلي (عزرا) في إقناعهما ويقال أنه عرض عليهما أخيراً ـ ربما من باب جس النبض ـ شيكاً مفتوحاً، إلا أنه فشل في الحصول على أي جواب.

المواطنان المذكوران هما أحمد الزغيّر (أبو هاشم) الذي انتخبه المواطنون مؤخراً عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني، وحسناً فعلوا لأنهم اختاروا من يمثلهم بصدق.
والثاني الحاج عبد العفو مسودة صاحب محلقة ـ  صالون حلاقة ـ  قديمة في باب السلسلة بالقدس، ليس صاحب جاه أو عضواً في سلطة، ولكنه يملك إيماناً لا يتزعزع بمدينته المقدسة التي وهبها كل حياته.

وإذا كان الحاج (أبو هاشم الزغيّر) ميسور الحال حالياً وسابقاً ـ  وهذا لا يقلل من موقفه أبداً ـ  فإن الحاج (مسودة) كان فقيراً جداً لدرجة أنه عندما طُرد من بيته في البلدة القديمة لم يجد سوى أحد مساجد القدس الصغيرة لينام فيه مع أسرته حيث سدت أمامه كل السبل، حتى المصلين ضاقوا ذرعاً بالحاج مسودة وهم يعلمون أن لا مكان يأوي اليه وطالبوه بترك المسجد.
صمود الحاج عبد العفو مسودة لم يذكره أحد، ولن يدون في سجل التاريخ، لأنه ليس محسوباً على عرفات أو أبو مازن، مع أنه يجب أن يكون مع (أبو هاشم) رمزين للدفاع عن عروبة ما تبقى لنا من القدس التي لن يعيدها لا اتفاق أوسلو ولا زيارات عرفات المكوكية الى البيت الأبيض.

عندما عاد عرفات الى غزة، كان من أولى إنجازاته الاجتماع بالمخاتير وأصحاب (الضمائر الحية) الذين كانوا حتى وقت قريب من رموز الاحتلال وأعوانه، طالباً منهم إعلان الولاء والبيعة واعداً إياهم بجنات نعيم تجري من تحتها ومن فوقها الانهار، أما أهل القدس الأحرار أمثال الحاج مسودة فقد ظلوا على الهامش، لم يسأل عنهم احدا ابدا .


اخوتي القراء .. لست زعيماً في حزب أو سلطة، ولست من المحسوبين على عرفات أو اليسار او الوسط او التيار الاسلامي، فهل تسمحوا لي باسمكم وباسم أن نعلن معاً تقليد وسام القدس (للحاج عبد العفو مسودة).. لماذا مسودة بالتحديد؟.. لأن أبا هاشم تذكره الناس عندما انتخبوه للمجلس التشريعي، أما الحاج مسودة، فيقيناً أنه لم يسمع به أحد سوى معارفه، فهل نعيد لهذا الرجل اعتباره؟.. أليس في تكريم هذا الرجل تكريماً للقدس وتأكيداً لعروبتها؟!
* كاتب فلسطيني – الولايات المتحدة

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  الإنتخابات الفلسطينية خطوة أساسية في تكريس نهج العمل الديمقراطي  12/5/2004

 

  سيف غازي الياور.........  7/17/2004

 

  لا تقبل توبة عميل أو جاسوس  4/28/2004

 

 

هل تعتقد أن الوضع في العراق مناسباً لإجراء الإنتخابات؟
نعم
لا
لا أدري
تصويت   نتائج
باقي 5 أيام
 إستطلاعات سابقة

  د . زياد الصالح

«الحقائق» ..لهذه الأسباب كانت وستبقى..!


  صحف عبرية

ما الذي يجري على الأسد؟


  ملفات

محمد دحلان :السيرة الكاملة لـ «حصان طروادة»، من الحارة إلى الوزارة


  ملفات

خيانة الله العظمى علي السيستاني


  عزمي بشارة

فيلمان بتذكرة واحدة


  منير شفيق

قتل عرفات بالسم... شهيداً!


  إبراهيم علوش

الانتخابات كمقدمة للحرب الأهلية في فلسطين


  عبدالستار قاسم

وسائل الإعلام في دعم السيد محمود عباس


  حياة الحويك عطية

تحرك الجّرافات


  يوسف مكي

بين الخصوصية والكونية


  فوزي الأسمر

تفاؤل عقيم أم سراب؟


  محمد أيوب

الذاكرة المثقوبة والمنعطفات التاريخية في حياة الشعب الفلسطيني


  فيصل القاسم

هل نحتاج إلى إرهابيين في وجود ليبراليين كهؤلاء؟


  غازي العريضي

أثر الانتخابات على العراق وجواره


  محمد عابد الجابري

العقد الاجتماعي كوسيلة لإخضاع الكنيسة للدولة


  بثينة شعبان

حين تزدوج المعايير .. لأسباب عنصرية


  عدنان كنفاني

كل عام ونحن بخير


  عرفان نظام الدين

من عام دامٍ الى عام غائم!


  عماد فوزي شُعيبي

تصريحات يعلون عن الجولان: الطبل في دمشق والعرس في طهران


  صخر حبش

الدولة الفلسطينية في السياسة الخارجية الأمريكية «4- 32»


  مصطفى البرغوثي

لتتشكل القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة فورا


  عبدالله النفيسي

الصورة «دي بالزّات»


  نايف حواتمة

رسالة مفتوحة إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي


  إصدارات

كتاب جديد للباحث أبو الغزلان «الإسلاميون الفلسطينيون: الأيديولوجيا والممارسة»


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة