الأحــد 26 ديسـمبر 2004

 Sunday 26, December 2004

رامسفلد يتفقد القوات الاميركية في العراق عشية عيد الميلاد - "فتح" تتقدم على "حماس" حسب النتائج الاولية للانتخابات البلدية الفلسطينية - انصار السنة يتهمون الاميركيين بتضليل الراي العام حول هجوم الموصل - مقتدى الصدر يريد حضور محاكمة صدام حسين واعوانه - جورج مالبرونو: الخاطفون قتلوا بلدوني لانهم اعتبروا انه جاسوس - مدينة بم المنكوبة تطوي صفحة الحداد في الذكرى الاولى للزلزال المدمر - واشنطن لا تبدو عازمة على فرض عقوبات جديدة على ايران وسوريا - الحكومة الافغانية الجديدة تتولى مهامها -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

رامي دعيبس

م. رامي سعد

سلطانة السنجاري

فدوى البرغوثي

إبراهيم أبو الهيجاء

د. إبراهيم حمامي

إبراهيم عبدالعزيز

د. إبراهيم علوش

أبو حسرة الأيوبي ....

أبو طالب شبوب

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

أحمد فهمي

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

باسم الهيجاوي

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

د. بكر أبو بكر

بلال الحسن

تركي عامر

د. تيسير مشارقة

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جميل حامد

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

د. حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

د. خالد محمد صافي

خالد منصور

خديجة عليموسى

خلود الشمري

خليل العناني

دينا سليم

رائد الحامد

رجا زعاترة

رزق شقير

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

د. زياد الصالح

زياد مشهور مبسلط

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الزريعي

سليم الشريف

سليمان الربعي

سليمان العقيلي

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

سوزان خواتمي

سوسن البرغوثي

سيد إحمد البخيت

د. سيد محمد الداعور

د. سيف الدين الطاهر

شاكر الجوهري

د. شاكر شبير

د. صالح عبد الرحمن المانع

صبري حجير

صخر حبش

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عائشة الخواجا الرازم

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الناصر عبد الهادي

عبد الواحد استيتو

عبد الوهاب القطب

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

د. عبير سلامة

عبير قبطي

عبير ياسين

عدنان الصباح

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

د. علاء أبوعامر

علاء بيومي

علي البطة

د. علي بن شويل القرني

عماد الفالوجي

د. عماد فوزي شعيبي

عمر الخلفات

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

فادي خليل الزبن

فادي سعد

فادي عاصلة

فارس بن حزام

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتح الرحمن محمد يوسف

فتحي درويش

فتيحة أعرور

فريد أبو سعدة

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

لبكم الكنتاوي

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مؤيد البرغوثي

مازن الزيادي

د. مانع سعيد العتيبة

ماهر عباس

ماهر منصور

د. محمد أيوب

محمد الحمد

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد بن ناصر الأسمري

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد رمضان

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمـد فـؤاد المغــازي

محمد كاديك

د. محمد ناصر الخوالده

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مروان شحادة

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

مفيد البلداوي

منذر أرشيد

منى كريم

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

موفق السواد

موفق مطر

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

م. ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

د. نزار عبد القادر ريان

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال فتحي العرابــيد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيا الشريف

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

ورود الموسوي

وليد العوض

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى رباح

يحيى عايش

يعقوب القوره

يعقوب محمد

د. يوسف مكي


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  أيمن اللبدي

إلى زهرةِ الفينيق : الشهيد ياسر عرفات


  ريما محمد

التغريبة الفلسطينية صادقة وتستحق شكرا


  محمود درويش

في وداعه


  ليلى أورفه لي

خبر


  عبد الرحمن العشماوي

أين الزرقاوي ؟؟


  مانع سعيد العتيبة

وداعاً صديقي


  بريهان قمق

أيها الجاثم


  فاروق مواسي

قناعة الشاعر في معنى الشعر


  فاطمة ناعوت

كل مكان لا يؤنث لا يعول....


  سليمان نزال

الفلسطينيون


  هيا الشريف

رسالة لسنبلة القلب


  ناصر ثابت

لا عيد هذا العام ...!


  دينا سليم

دموع الشموع


  باسم الهيجاوي

عذراء توركانا


  فتيحة أعرور

حورية لم تمت


  محمد رمضان

وشوشات الدموع


  عبير سلامة

مدخل إلى عالم بهاء طاهر القصصي


  صلاح الدين غزال

رحيل الشيخ


  سوزان خواتمي

تقرير إخباري


  عبدالسلام بن ادريس

أمور تحدث..


  ملفات الثقافية


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

  غـزة - الحقائق - طاهر النونو

  1/24/2003

هل تتفق القوى الفلسطينية على وثيقة مشتركة للعمل الوطني في القاهرة؟؟

 

تتعلق الانظار الفلسطينية قاطبة بما يجري في العاصمة المصرية القاهرة من حوار يشارك فيه عدد من القوى الفلسطينية المقاومة لتدرس فيه الرد النهائي على وثيقة موحدة للعمل الوطني المشترك لو اقرت ستكون هي الاولى من نوعها التي يتفق عليها الفلسطينيون منذ اتفاقية مدريد بل وربما الاولى منذ نشوء الحركات الاسلامية المقاتلة في فلسطين اواخر الثمانينات.
وتجمع كافة القوى انه لم يدر منذ تأسيس السلطة الفلسطينية مثل هذا الحوار الجدي، اذ على الرغم من التاريخ الطويل للحوارات الفلسطينية التي سبق ان عقدها بعضها في القاهرة والبعض الاخر في دمشق اواسط التسعينات الا ان معظمها كانت لاهداف تكتيكية او اعلامية لم تعالج بشكل جذري طبيعة العلاقة بين المتباينات الفلسطينية ، ولكن هذا الحوار يشمل العديد من النقاط الجوهرية التي تمس الحاضر والمستقبل الفلسطيني في استراتيجيات العمل وتكتيكاته.
واكد هاني الحسن وزير الداخلية الفلسطيني الذي تمنى ان تنجح جولات الحوار في ان مصر تساعد الفلسطينيين الان في تحقيق الدولة المستقلة في العمل على تحقيق اتفاق فلسطيني حول وثيقة العمل المشترك موضحا ان اول بنود هذه الوثيقة هو وقف نهائي لكل العمليات ضد المدنيين فيما النقطة الثانية هي الاعتراف بالسلطة الفلسطينية كسلطة واحدة وقال : هناك تيار ثوري عقلاني في حركة حماس يستوعب التغيرات في المنطقة ويتعاطى معها بشكل جيد ويتفهم خطورة المرحلة ودقتها وما هي مقبلة عليه ويدرك ان على الشعب الفلسطيني تحقيق النصر بشكل مجتمع منتقدا بشدة أي عمل ثأري ينبع هنا او هناك يعرض الشعب الفلسطيني للخطر وقال ان أي عمل يتم ممارسته يجب ان يكون له هدف وليس ثأريا.
واكد وزير الداخلية الفلسطينية انه لن يسمح لاحد ان يضيع هذه الفرصة على الشعب الفلسطيني للتوحد مشددا انه لن يكون هناك الا سلطة واحدة وقانون واحد، موضحا ان فتح اقرت الوثيقة و اقرت مشاركة الجميع فيها بغض النظر عن الاحجام معتبرا ان نجاح حوار القاهرة يحتاج الى شجاعة كبيرة واتخاذ موقف تاريخي من قبل الجميع لصالح الشعب الفلسطيني".
الا ان العقيد محمد دحلان المدير السابق لجهاز الامن الوقائي بغزة عضو المجلس الثوري لحركة فتح انتقد ما اسماه الاساءة الى الحوار بقصره حول موضوع تقنين او وقف العمليات داخل " اسرائيل مؤكدا انه حوار يشمل قضايا اخرى لها علاقة بصيغة الوحدة الوطنية والمشاركة السياسية الفصائيلية في السلطة وتنظيم آليات العمل الفلسطيني المشترك معترفا ان جزءا من هذه البنود يتعلق بالعمليات داخل اسرائيل لكن تم التركيز اعلاميا من قبل بعض الدول والوسائل الاعلامية ان الحوار فقط هدفه الوصول الى صيغة مشتركة لوقف العمليات داخل اسرائيل مستدركا ان الحوار الجاري هو حوار شامل يعالج ويغطي كل قضايا الوضع الداخلي والخلاف الفلسطيني.
وقال د. عبد العزيز الرنتيسي عضو قيادة حركة حماس لـ الحقائق نؤكد تأكيدا جازما ان موقف الحركة من العمليات ضد الاحتلال بما فيها العمليات الاستشهادية لم يتغير على الاطلاق وسنواصل المقاومة ضد الاحتلال طالما كان هناك احتلالا.
وكانت وسائل الاعلام قد تحدثت عن مشروع اتفاق سمي بـ "مشروع اتفاق هدنة" مقترح من القاهرة للفلسطينيين والاسرائيليين لوقف العمليات المتبادلة وذكرت مصادر دبلوماسية مصرية ان اللواء عمر سليمان رئيس حهاز المخابرات العامة ورئيس الوفد المصري الى مؤتمر لندن حمل معه الى المؤتمر مشروع اتفاق الهدنة المقترح من القاهرة للفلسطينيين والاسرائيليين لحلحلة المفاوضات المتعثرة بينهما منذ اكثر من عامين. واشارت تلك المصادر الى ان المقترحات لا تستهدف حرمان المقاومة الفلسطينية من حقها المشروع في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، ولكن وقفا متزامنا لاعمال العنف والعمليات العسكرية بين الطرفين.
واعتبر المراقبون ان ترؤس اللواء سليمان وفد مصر في المؤتمر يعكس حقيقة ان الجهود منصبة حاليا على ضنمان توفير ترتيبات امنية متزامنة بين الفلسطينيين واسرائيل حيث من المعروف ان اللواء سليمان بات يتولى منذ فترة ملف المساعي المصرية لفرض اتفاق هدنة بين الطرفين.
وكُشف النقاب عن ان المقترحات تتضمن اعادة التاكيد على حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وفقا لكافة القرارات الدولية الصادرة عن الامم المتحدة ومجلس الامن والالتزامات التي تعهدت بها الحكومات الاسرائيلية السابقة لدى انطلاق محادثات السلام العربية الاسرائيلية وخاصة على المسار الفلسطيني وجاء في المقترحات المصرية أن: للفلسطينيين الحق في اقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس باعتبار ذلك حقا قانونيا وتاريخيا مشروعا كفلته المواثيق والاعراف الدولية وأن السلطة الوطنية الفلسطينية التي يترأسها الرئيس ياسر عرفات هي وحدها المخولة بالدخول في مفاوضات مع الحكومة الاسرائيلية وبرعاية امريكية من اجل التوصل الى اتفاق على عودة المفاوضات الفلسطينية، الاسرائيلية المجمدة منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية عام 2000 كما تنص على ان السلطة الفلسطينية هي المسؤولة عن ادارة و تيسير شؤون المناطق الخاضعة لها بما يشمله ذلك من بذل كافة الجهود لمنع وقوع عمليات عسكرية ضد اية اهداف اسرائيلية انطلاقا من قطاع غزة والضفة الغربية، مقابل التزام اسرائيل بعدم ملاحقة الكوادر العسكرية للاجنحة المسلحة للفصائل الفلسطينية التي ستلتزم بالمقابل بعدم القيام باية عمليات عنف داخل الخط الاخضر الذي يشمل الاراضي الفلسطينية التي احتلتها اسرائيل عام 1948.
و تحقيق الامن المتبادل للطرفين الفلسطيني والاسرائيلي يتوقف على الاعتراف بانه من المستحيل عمليا ضمان امن أي طرف من دون الطرف الاخر وان عمليات العنف المتبادلة على مدى الفترة الماضية يجب ان تتوقف كلية كاجراء اولي نحو استئناف المفاوضات المتعثرة بين الطرفين,
 كما تنص على ان ضمان الامن في الراضي المحتلة التابعة للسلطة الفلسطينية مسؤولية تقع بالدرجة الاولى على عاتق مؤسسات هذه السلطة شريطة ان تمتنع اسرائيل عن اتخاذ أي اجراءات على الارض من شانها تقويض هذه المؤسسات او اضعاف هيبتها او الانتقاص منها، فيما يجب ان تتعهد الحكومة الاسرائيلية حال الموافقة على هذه الاجراءات ان تقوم فورا بالافراج عن عشرات القيادات المنتمية اتلى عدد من الحركات والفصائل الفلسطينية كإجراء اساسى لاثبات حسن  النوايا  وتعزيز الثقة بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي .
و ينبغي اتخاذ عدد من الاجراءات من جانب الحكومة الاسرائيلية وفي مقدمتها وقف عمليات الاقتحام المستمرة لقرى ومدن الضفة الغربية وقطاع غزة وإعادة الاوضاع الامنية والعسكرية داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة الى ما كانت عليه قبل اجتياح قوات الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية وفرضها حصارا صارما على مقر الرئيس ياسر عرفات في مدينة رام الله المحتلة.
ورفض الرنتيسي تسمية ما تم المفاوضات عليه بـ "الوثيقة" وقال "نحن تحاورنا حول عدة نقاط وأبلغنا من نتحاور معه بموقفنا النهائي من هذه القضايا واعلناه كما ذكرت لك" ونفى علمه بموعد محدد للقاء بين فتح وحماس قائلا " حتى الان لا يوجد لدي معلومات متى ولكن من المنتظر ان يستأنف قريبا".
فيما اشاد العقيد دحلان بحوار القاهرة وقال :" حتى لو طال المفاوضات والجدل حول النقاط المطروحة الا ان الحوار بحد ذاته عامل ايجابي قوي لأن الفصائل لم تجتمع على مدى عامين ونصف منذ الانتفاضة، والانتفاضة بحاجة الى تقييم لتطوير اداءها ووقف سلبياتها التي علقت او الاتفاق على برنامج نضالي سياسي مشترك ولو طالت المفاوضات والجدل في مصر لكنها اول خطوة جدية يطرح فيها موضوع سياسي تنظيمي في الوضع الداخلي منذ تشكيل السلطة الفلسطينية واذ نجح هذا الحوار في الوصول الى برنامج مشترك ستكون بداية اتفاق في العلاقة الفلسطينية بين المعارضة والسلطة لذلك يجب ان نعزز هذه اللقاءات لضمان الوصول الى مثل هذا الاتفاق .
ومن جانبه أكد الدكتور زكريا الإغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لـ الحقائق ان الحوار الوطني بين كافة الفصائل والقوى الوطنية سيناقش يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من الشهر الجاري في العاصمة المصرية القاهرة بحضور اللواء  عمر سليمان مسؤول المخابرات العامة المصرية العديد من القضايا والموضوعات الحاسة على الساحة بينها ، قضية المقاومة وتعزيز الوحدة الوطنية ، وتوحيد المواقف سياسي ووطني موحد مشيرا الى ان وفد حركة فتح المشارك برئاسة محمود عباس امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، سيضم كلا من اكرم هنية وصخر بسيسو وسيرأس وفد الحركة " حماس" رئيس المكتب السياسي خالد مشعل والجبهة الشعبية ماهر الطاهر الى جانب ممثلين عن حركة الجهاد الاسلامي والجبه الديموقراطية لتحرير فلسطين وباقي الفصائل الاخرى.
وتوقع د. الاغا ان يقود الحوار الى صيغة تفاهم بشأن موضوع المقاومة تلتزم به كافة الفصائل وان يسوده الاتعاون والتنسيق المشترك حتى تقوم مصر بالتنسيق مع الادارة الامريكية والاتحاد الاوروبي لممارسة الضغط على الحكومة الاسرائيلية لاالزامها بوقف العدوان وانهاؤه والعودة الى مواقع ما قبل الثامن والعشرين من ايلول عام 2000 والبدء بالمفاوضات وذلك لعدم اعطاء اسرائيل أي مبرر للاستمرار في عدوانها ضد شعبنا وكذلك اجراء الانتخابات الفلسطينية بعد اجراء الاصلاحات المطلوبة وترتيب اوضاع الاجهزة الامنية وسيطرتها بشكل كامل على الامور ليسود الاستقرار جميع الاراضي الفلسطينية كي يواصل المجتمع الدولي التزامه بدعم ومساندة السلطةى الفلسطينية.
واوضح الاغا ان القيادة الفلسطينية تنتظر انتهاء الانتخابية الاسرائيلية حتى تتفرغ الحكومة الاسرائيلية المقبلة للشان الفلسطيني وتمني ان تعزز الانتخايات المقبلة حكومة لديها الرغبة في احياء عملية السلام والعودة الى المفاوضات ، مشيرا الى انه يتوجب على زعيم حزب العمل عمرام ميتسناع في  حال فوزه تشكيل حكومة فاعلة وقادرة على اتخاذ القرار وترتيب معسكر السلام الاسرائيلي.
وحول موقف حركة "فتح" من الحوار وأوضح د. الاغا ان موقف الحركة موحد وان اللجنة المركزية تمثل " فتح" وتتفاوض باسمها ولا يوجد أي انقسامات او خلافات داخلها.
وشدد محمد صبيح سفير فلسطين لدى الجامعة العربية ان الرد الرسمي لحركة الجهاد وحماس لم يصدر بعد وان كافة الآمر ستعالج في القاهرة بكل حكمة عن الحوار الفلسطيني سيستمر في القاهرة يوم الأربعاء القادم وأي مقترحات ستكون خلال الجولة الثانية.
وقال ان وقف العمليات داخل إسرائيل ليس البند الوحيد الذي يشمل الكثير من البنود التي تشمل المصلحة الفلسطينية الى وثيقة تحدد الوضع السياسي في المقاومة ضد الاحتلال.
من جهته أكد د. غسان الخطيب وزير العمل الفلسطيني لـ الحقائق ان الحوار الوطني حقق تقدما في محاولة التوصل الى صيغة مكتوبة للوحدة الوطنية والقيادة الافضل للصراع مع الاحتلال.
وقال د. الخطيب بعد اجتماعه مع القنصل المصري ان الحوار مستمرا وشمل تقدما في محولة التوصل مشيرا الى ان الوثيقة المطروحة لا زالت قيد البحث وسوف تضمن قدر اكبر من الوحدة الوطنية وادارة افضل للصراع الجاري لاسيما وان المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني صعبة جدا وحساسة لان القيادة الاسرائيلية اليمينية تسير نحو قدر اكبر من الانعدام وبالتالى ستكون معنية بخلق مبررات لكي تتذرع بها لتصعيد عدوانها على الشغب الفلسطيني للتغطية على التراجع الذي يسبق واقع القيادة اليمينية الاسرائيلية.
وعلى الجانب الاسرائيلي يشعر شارون بقلق شديد من امكانية نجاح الحوار الفلسطيني قبل الانتخابات الاسرائيلية ما سيضعه في موقف انتخابي حرج لاضطراره تقديم خطة سياسية للتعامل مع الواقع الفلسطيني الجديد خاصة لو تضمنت الوثيقة الفلسطينية وقفا مشتركا لاطلاق النار ما يعني ان خطه المتشدد عليه ان يتغير وهو ما لن يعجب مؤيديه من اليمين المتطرف.
في غضون ذلك قال وزير الجيش الاسرائيلي شاؤول موفاز في جلسة الحكومة التي عقدت اليوم أنه لم يحصل أي تقدم ملحوظ في الجهود المصرية الرامية للتوصل الى وقف لاطلاق النار من خلال الاجتماعات التي تعقد في القاهرة بين حركتي فتح وحماس معربا عن شكوكه بإمكانية حصول أي تقدم في هذا الصدد.
و كشف وزير الأمن الإسرائيلي، شاؤول موفاز، في كلمة له نقل مقتطفات منها التلفزيون الاسرائيلي ، عن مخطط اسرائيلي يستهدف توجيه ضربات عسكرية بالغة ضد الفلسطينيين بحجة ما يسميه "مكافحة الارهاب"!
وحذر دحلان ان شارون يحاول بذل جهود مضنية من اجل افشال الحوار تارة بالاستخفاف بما به او باعتباره مؤامرة للتأثير على الانتخابات مستدركا انه لا يعتبر ان الهدف من الحوار هو التأثير على الانتخابات الاسرائيلية ولكن الوصول الى قواسم مشتركة متفق عليها بين كل الفصائل لادارة المرحلة المقبلة ووضع آلية جدية وفاعلة للعلاقة بين السلطة والمعارضة.
وقال ان شارون سيحاول افشال هذا الحوار بكل السبل من خلال عمليات هنا وهناك واغتيال هنا وهناك معبرا عن مخاوفه من عملية تصعيد اسرائيلي ملحوظ لو اعلن عن نجاح حوارات القاهرة مشددا ان الشعب الفلسطيني يجب ان يأخذ موقفا واضحا باتجاه الوحدة وقال " ليفعل شارون ما يريد لكي نكشف حقيقته وسياساته بشكل فعلي على المستوى الدولي وهذه الحوارات وهذه المواقف يتم تقييمها بين فترة واخرى اذا تم الاتفاق بين الفصائل.
وكانت صحيفة الايام الفلسطينية ذكرت ان الرئيس عرفات وافق على وثيقة مصرية لمنع المزيد من التدهور في الاوضاع الامنية والعسكرية داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة وقالت مصادر دبلوماسية عربية ان الافكار المصرية في هذا الصدد هي تطوير للافكار التي كان اللواء سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية قد عرضها خلال شهر تشرين الثاني الماضي على ارئيل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي والرئيس ياسر عرفات وتتعلق بالتوصل الى هدنة برعاية امريكية ومصرية للحيلولة دون تفاقم الاةضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن مسئولين مصريين أن الهدف من طرح هذه المقترحات المصرية ليس نزع اسلحة المقاومة الفلسطينية بقدر ما هو تهيئة المناخ المناسب لعودة الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي الى مائدة المفاوضات المهجورة والحيلولة دون تعرض الشعب الفلسطيني للمزيد من الممارسات القمعية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي بشكل يومي.
من جانبه أعرب نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس عرفات عن امله فى ان تثمر لقاءات الحوار المقبلة عن التوصل الى برنامج عمل موحد مقبول من جميع الفصائل بما يمكن من الحفاظ على المصلحة العليا للشعب
الفلسطينى مشيرا الى ان الاحساس بالمسؤولية سيظهر جليا فى الاجتماعات.
وردا على سؤال حول  مواقف  الفصائل الفلسطينية من الصيغة المصرية المقترحة قال:نرجوا ان توافق جميع الفصائل عليها  وقال أن موقف  حركة فتح وموقف السلطة واضح وموقف منظمة التحرير واضح، لابد من اجماع فلسطيني على كافة القضايا المتعلقة بالمصلحة الوطنية العليا .
وقال لابد من محاورة كافة الاطراف ولا بد من اتفاق جميع الاطراف على افكار العامة لهذه الافكار و  سنرى في الاسبوع القادم الى اين يمكن ان تصل هذه الحوارات والنقاشات، لكن كلنا امل ان تتفق جميع الاطراف الفلسطينية على الخط الذي يجب ان يحفظ المصلحة الوطنية العليا.
وشدد د. محمد الهندي عضو قيادة الجهاد الاسلامي لـ الحقائق ان حركته لن توقف جهادها ومقاومتها وقال : "جهادنا ومقاومتنا مستمرة والاساس في المقاومة هو وجود الاحتلال والعدوان المستمر على شعبنا وفضلا عن ذلك لا نتحدث عن ثمن ، فمنطق الحديث عن ثمن سياسي مرفوض من قبلنا و ونرفض أي تهدئة لصالح متسناع او غيره فلا فارق لدينا بين متسناع وشارون.
وتبقى الساعات المقبلة رهن للاجابة على السؤال الذي يشغل بال كل مهتم بالشأن الفلسطيني هل يتوصل الفلسطينيون الى الاتفاق الاول لتنظيم شئون الانتفاضة ووضع بنود مستقبل الشعب الفلسطيني من وجهة نظر فلسطينية خالصة.

 
إرسل المقال لصديف

أخــرى:

 

  ثلاثة شروط سعودية لإعادة العلاقات مع ليبيا:  12/24/2004

 

  بيت لحم تخلد ميلاد المسيح في أجواء حزينة  12/24/2004

 

  صحيفة تايمز البريطانية :  12/24/2004

 

  القطعة الأثرية الوحيدة من "هيكل سليمان" مزورة   12/24/2004

 

  العثور على خمسة من موظفي منظمة "اطباء بلا حدود" الـ 29 المفقودين في دارفور سالمين  12/24/2004

 

  إستشهاد ثلاثة ناشطين فلسطينيين برصاص اسرائيلي في الضفة الغربية   12/24/2004

 

  مقتل ثلاثة عراقيين بينهم طفل وجرح 11 في حوادث منفصلة في شمال بغداد  12/24/2004

 

  رامسفلد يتفقد القوات الاميركية في العراق عشية عيد الميلاد  12/24/2004

 

  "فتح" تتقدم على "حماس" حسب النتائج الاولية للانتخابات البلدية الفلسطينية  12/24/2004

 

  انصار السنة يتهمون الاميركيين بتضليل الراي العام حول هجوم الموصل  12/24/2004

 

  بريطانيا تجمد أموال الحركة الإسلامية للإصلاح   12/24/2004

 

  خرازي: ايران تريد تعزيز التنسيق مع بيروت ودمشق  12/24/2004

 

  مستوطنون من غزة يقطعون طريقا احتجاجا على اطلاق قذائف هاون على مستوطناتهم  12/24/2004

 

  مقتدى الصدر يريد حضور محاكمة صدام حسين واعوانه  12/24/2004

 

  المحاولات الانقلابية الفاشلة في موريتانيا: النقيب ولد ميني يعترف بتورطه  12/24/2004

 

  عبد الوهاب المسيري:  12/24/2004

 

  عنوان الحقائق  12/11/2004

 

  وهب الجائزة للأبطال وثوار الشعوب:  11/24/2004

 

  وفاة شقيق الرئيس الراحل عرفات   11/14/2004

 

  اصابة خمسة فلسطينيين بينهم طفل وهدم منازل بمخيم رفح وقرية وادي السلقا  7/15/2004

 

  اسرى ومحامون فلسطينيون يحتجون على وزير المالية الفلسطيني  7/15/2004

 

  اصابة خمسة فلسطينين والجيش الاسرائيلي يتوغل جنوب قطاع غزة   7/15/2004

 

  حزب العمل يوافق على التفاوض للانضمام الى حكومة شارون   7/15/2004

 

  شارون يقيل وزير حزب شينوي المتورط في فضيحة  7/14/2004

 

  ماهر يهاجم تصريحات شارون حول العملية التفجيرية في تل ابيب  7/14/2004

 

  قتيل وجرحى في انفجار بحافلة في تل أبيب  7/14/2004

 

  استشهاد أربعة فلسطينيين في انفجار سيارة غزة ....  7/14/2004

 

  واشنطن ترغب في التعاون مع الرياض بعد استسلام الحربي  7/14/2004

 

  جريمة جديدة على االهواء مباشرة في غزة ...  7/14/2004

 

  تسعة قتلى في العراق بينهم سبعة جنود اميركيين  7/14/2004

 

  احتفال في بغداد بمناسبة استئناف العلاقات مع باريس  7/12/2004

 

  استشهاد عشرة فلسطينين في بيت حانون حتى الساعة  7/8/2004

 

  تقارير صادرة عن نادي الأسير الفلسطيني   7/7/2004

 

  عاجل استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في نابلس  7/7/2004

 

  مقتل تسعة في انفجار سيارة بالقرب من بعقوبة  7/7/2004

 

  منظمة الامن والتعاون تدعو ليبيا الى التراجع عن تنفيذ حكم الاعدام في الممرضات البلغاريات  7/6/2004

 

  مقتل ثلاثة من عناصر المارينز في غرب العراق  7/6/2004

 

  اتحاد المحامين العرب يريد محاكمة بوش وبلير وشارون في 15 ايلول/سبتمبر  7/6/2004

 

  شارون ينجو من ست مذكرات لحجب الثقة  7/6/2004

 

  استشهاد ستة فلسطينين ومقتل ضابط إسرائلي في نابلس  7/6/2004

 

  ارجاء الاعلان عن اجراءات لوقف( العنف ) في العراق الى نهاية الاسبوع  6/7/2004

 

  ملف جريمة إغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي  4/17/2004

 

  ملف إستشهاد مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"  3/22/2004

 

 

هل تعتقد أن الوضع في العراق مناسباً لإجراء الإنتخابات؟
نعم
لا
لا أدري
تصويت   نتائج
باقي 5 أيام
 إستطلاعات سابقة

  د . زياد الصالح

«الحقائق» ..لهذه الأسباب كانت وستبقى..!


  صحف عبرية

ما الذي يجري على الأسد؟


  ملفات

محمد دحلان :السيرة الكاملة لـ «حصان طروادة»، من الحارة إلى الوزارة


  ملفات

خيانة الله العظمى علي السيستاني


  عزمي بشارة

فيلمان بتذكرة واحدة


  منير شفيق

قتل عرفات بالسم... شهيداً!


  إبراهيم علوش

الانتخابات كمقدمة للحرب الأهلية في فلسطين


  عبدالستار قاسم

وسائل الإعلام في دعم السيد محمود عباس


  حياة الحويك عطية

تحرك الجّرافات


  يوسف مكي

بين الخصوصية والكونية


  فوزي الأسمر

تفاؤل عقيم أم سراب؟


  محمد أيوب

الذاكرة المثقوبة والمنعطفات التاريخية في حياة الشعب الفلسطيني


  فيصل القاسم

هل نحتاج إلى إرهابيين في وجود ليبراليين كهؤلاء؟


  غازي العريضي

أثر الانتخابات على العراق وجواره


  محمد عابد الجابري

العقد الاجتماعي كوسيلة لإخضاع الكنيسة للدولة


  بثينة شعبان

حين تزدوج المعايير .. لأسباب عنصرية


  عدنان كنفاني

كل عام ونحن بخير


  عرفان نظام الدين

من عام دامٍ الى عام غائم!


  عماد فوزي شُعيبي

تصريحات يعلون عن الجولان: الطبل في دمشق والعرس في طهران


  صخر حبش

الدولة الفلسطينية في السياسة الخارجية الأمريكية «4- 32»


  مصطفى البرغوثي

لتتشكل القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة فورا


  عبدالله النفيسي

الصورة «دي بالزّات»


  نايف حواتمة

رسالة مفتوحة إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي


  إصدارات

كتاب جديد للباحث أبو الغزلان «الإسلاميون الفلسطينيون: الأيديولوجيا والممارسة»


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة