ربما اجتمعت الآراء حول نفى معرفة العرب القدماء فن التمثيل. شاعت المقولة بأن "مارون النقاش" في عام 1848م في بيروت, هو أول من أعلن عن هذا الفن, بإعلان فرقته المسرحية. أما "د.محمد الأعرجى" فلهو رأى آخر, نشره في كتابه الهام "فن التمثيل عند العرب", وقد تناول فكرته وبحثه بمنهج تاريخي باحثا في الجذور الأولى.
يقول "د.محمد عبدالله الجعيدى" في تقدمته للببليوجرافي الهام عن الأدب الفلسطيني: "وللتدليل على الإهمال الذي لاقاه الأدب الفلسطيني, لأسباب غير موضوعية, تكفى الإشارة إلى أنه حتى عام 1967م, لم يعرف على صعيد البحث الجامعى غير أطروحتين جامعيتين.
ولماذا الاغتراب تحديدا؟
إنها "محنة" تلك التي يستشعرها الفنانين والأدباء, منذ أن كانت الحرب العالمية الأولى والثانية وحتى الآن. فكان "الاغتراب" الذي ضرب بجذوره معبرا عن نفسه في الأدب والفن.
فقد راجت الفلسفة الوجودية بعد الحرب العالمية الثانية , ربما بسبب الشعور باغتصاب حياة الإنسان وأفكاره خلال ذاك القرن الماضي