الجـمعـة 5 مــارس 2004

 Friday 5, March 2004

لا توجــد أخــبار اليــوم

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد سعدات

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

م. أيمن الجندي

أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

د. حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خليل العناني

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

سامح العريقي

سري القدوة

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

د. شاكر شبير

صلاح الدين غزال

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

علاء بيومي

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

د. غازي القصيبي

غنام الخطيب

فادي سعد

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

منذر أرشيد

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير صالح

نائل نخلة

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر ثابت

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى عايش

يعقوب محمد


أمية جحا


نسيم زيتون


طارق أبو زيد


رياض خميس


أيـــــوب

 

  شهيد الحقائق

الشهيد رامي سعد


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي


  قصة قصيرة

يوميات زوج فاشل


  في ذمة الله

رحيل الروائي العربي الكبير عبدالرحمن منيف


  نزار قباني

رسالة إلى جمال عبد الناصر


  أمل دنقل

لا تصالح


  محمود درويش

رسـالة مـن المـنفـى


  د . عبدالعزيز الرنتيسي

إلى الشيخ أحمد ياسين


  نضال نجار

نكهة الوجع


  أيمن اللبدي

على أطلال الشرف العربي


  فاطمة ناعوت

ماو تسي تونغ


  د . حسين المناصرة

طواحين السوس


  بريهان قمق

لكم كل الوطن


  سليمان نزال

صورة هنادي


  فتيحة أعرور

رسالة حب


  د . عبدالرحمن العشماوي

رسالة عاجلة من المسجد الأقصى


  ريتا عودة

يحـِــقّ لي كلّ ما يحِــقّ لكم..!


  ناصر ثابت

إلى طفلتي جنين


  ليلى أورفه لي

لغة القمح البتول


  محمد عثمان الحربي

النخوة العربية المتلونة


  ندى الدانا

هواجس الوطن والحرية في قصص (ذماء)


  عدنان كنفاني

وطن وامرأة..!


  نعيمة عماشة

أمشي على جسدي


  وجيه مطر

سؤال لصديقي الخئون


  سعاد عامر

حكاية مكان


  أحمد الريماوي

أم الحضارة


  عزة دسوقي

الحب والسعادة من أسرار الحياة


  يحيى السماوي

بغداد ... يا أخت هارون


  رشاد أبو شاور

الباب مفتوح ، ولكن المثقّف بلا إرادة ...


  عبدالحكيم الفقيه

سطور من ورقة الجحيم


  بشار إبراهيم

السينما الفلسطينية والانتفاضة


  أوزجان يشار

طريق الحب


  ريان الشققي

(لا ، لم أيأس )


  عبدالرحيم نصار

بــغـداد


  جهاد هديب

تواشجات .. معرض وقصيدة أبحرا الى الجزيرة التي انطلق منها أصل الفن: المخيلة


  منير صالح

حوار مع الدكتور آمنة البدوي استاذة اللغة العربية في الجامعة الأردنية


  تركي عامر

نـهـار نـاصـع الـمـعـنـى


  صلاح الدين غزال

حَائِطُ الشَّجَـا


  فـادي سعـد

رسائل للوطن


  محمد كاديك

اعتراف أخير ..


  عبد الواحد استيتو

امرأة في الأربعين


  نصار الصادق الحاج

ريثما تنبت النار


  محمد حلمي الريشة

الكمائن


  عبدالسلام بن ادريس

معذرة يا فلسطين


  ريما محمد

جدتي


  الطيب لسلوس

أبراج الأحبة


  صدر حديثا

انتفاضيات


  الثقافية


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

  أجرت الحوار : عزيزة نوفل

  5/2/2003

عبد الستار قاسم ..لن أشارك في الانتخابات إن لم أضمن نزاهتها

 


مسألة اللاجئين مفتاح الحل لكافة معضلات القضية الفلسطينية وأهم عناصر برنامجي الانتخابي

لا يمكن الحكم على نتائج الحرب الأمريكية …علينا الانتظار

المقاومة قادرة على تحقيق الكثير

لم يكن إعلانه عن ترشيح نفسه أمام الرئيس لبفلسطيني عرفات الذي يتزعم حركة فتح في الانتخابات التي دار الحديث عنها في حزيران الماضي مثيرا للاستغراب لدى الشعب الفلسطيني ، وهو الذي عرف عبر سنوات حياته بالمعارضة "بطريقته الخاصة" د. عبد الستار قاسم 46 عاما أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية في نابلس.

فقد عرف عن قاسم مناهضته لسياسة السلطة الفلسطينية منذ قدومها، وهو أحد الذين وقعوا على " بيان العشرين" عام 99 والذي دعا لإصلاح البؤر الفاسدة في السلطة الوطنية القلسطينية، وتعرض على إثره للاعتقال لعدة أشهر في سجون السلطة، على الرغم من أنها لم تكن حالة الاعتقال الأولى لدى أجهزتها الأمنية، كما تعرض قاسم لعملية إطلاق نار عام 97 اتهم جهاز الأمن الوقائي بضلوعه فيها ومحاولة القيام باغتياله.

ويعرف بميوله نحو التيارات الإسلامية، ولعبد الستار قاسم العديد من المؤلفات التي تدور في معظمها حول الأنظمة السياسية في المجتمع العربي وعن التنمية ومظاهرها في دول العالم الثالث.

في مقابلة خاصة مع قاسم أكد على برنامجه الانتخابي الذي كان قد أعلن عنه في وقت سابق والمنطلقات التي بدأ منها التفكير في ترشيح نفسه لمنصب رئيس السلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى تطرقه الى آخر الأحداث على الساحة المحلية والعالمية مستشرقا ما ستؤول إليه الأحداث في المستقبل القريب…


* * أستاذ عبد الستار ما هو المنطلق الذي رشحت نفسك منه ؟

-- إنه بعد قدوم السلطة برزت لدينا في المجتمع الفلسطيني مشكلتين رئيسيتين هما أولا أن أوضاعنا الداخلية في مختلف نواحي الحياة الفلسطينية في تدهور مستمر، حيث عملت السلطة الفلسطينية على إدخال الفساد إلى كل ركن وزاوية من الحياة الفلسطينية، وثانيا نحن بحاجة لمواجهة كافة مشاكلنا الداخلية و محاولة الإصلاح الذاتي أولا لضمان قدرتنا على التصدي ومواجهة الضغوطات الخارجية وهذا الأمر مرهون بمتانة بنائنا الداخلي، لذلك قررت خوض هذه المعركة في محاولة لاستدراك القليل مما لم تصله أيدي الفساد في المجتمع الفلسطيني.


* * ما هي الخطوط العريضة لبرنامجك الانتخابي؟

-- إن برنامجي الانتخابي مختلف قليلا بحيث سيقدم أولا وأخرا لخدمة الشعب الفلسطيني الذي بدوره سيحدد من يختار وعلى أية أسس، ويقوم هذا البرنامج على أساس البناء الداخلي وإعادة بناء القضية الفلسطينية إلى الحضن العربي والإسلامي، والتركيز على قضية اللاجئين التي لا مفر من حلها أولا، والتي تشكل القاعدة للانطلاق في حل القضية الفلسطينية إذ بدون عودة اللاجئين ستبقى الدولة الفلسطينية ناقصة، على الرغم من أهمية قضية القدس والدولة والحدود، لكن حل قضية اللاجئين هي المفتاح لحل كافة معضلات القضية الفلسطينية.

* * ما هو الشكل الذي سكون ترشيحك على أساسه أي هل ستكون مستقل، أم مرشح لجهة معينة، من هي الجهة التي ستدعمك ماديا؟

-- لا ، سأكون مستقل، لكنني سأعمل على استقطاب الدعم من كافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، وصحيح أن العملية ستحتاج إلى مبالغ ضخمة لكنني قمت بتشكيل لجنة مالية ستشرف على جمع التبرعات لتمويل الحملة من قبل شخصيات عربية على علاقة جيدة معي، كما أنني سألجا للمؤيدين الذين أعول عليهم كثيرا.

* * إن أي سلطة جديد قد تأتي في هذه المرحلة ستعمل تحت مظلة أوسلو، وأنت من أشد المعارضين لهذه الاتفاقية، كيف سيكون تعاملك مع هذه القضية التي لها تبعات معروفة منها المفاوضات والتنسيق الأمني وما إلى ذلك؟

-- أنا سأعمل على الاستفادة من قضية أوسلو هذه أثناء خوضي للانتخابات ، من خلال برنامجي الذي سيوضح عقم هذه الاتفاقية وعدم ملاءمتها للحالة الفلسطينية في أي ظرف كان، كما أن المشاريع السلمية والاتفاقيات التي وقعتها السلطة لم تأت للفلسطينيين بخير على الإطلاق بل على العكس كانت نتائجها سلبية على الدوام، لذلك أنا أنادي بإعادة البناء الداخلي وأركز على إعادة العلاقة مع السياسة العالمية بما يخدم مصلحة الفلسطينيين أولا وبعدها تأت المصالح الأخرى، وفي حالة وصولي للسلطة لن يكون هناك أي نوع من المفاوضات مع العدو ما دامت الأرض محتلة والشهداء يسقطون يوميا.

* * في ظل أجواء صعبة للغاية تسود المدن الفلسطينية التي أعيد احتلالها مؤخرا وكذلك في ظل الضغوط الأمريكية والدولية الراهنة ، هل تعتقد أن الانتخابات التي ستجري ستتسم بالنزاهة؟

-- إن التجربة العربية عامة بغض النظر عن الظروف السياسية والأمنية التي تجري في ظلها تشجع على الاعتقاد بوجود قدر عال من النزاهة، ولكنني في حال خوضي للانتخابات سأعمل على إحكام الرقابة على صناديق الاقتراع بمساعدة كوادر كثيرة ستنتشر في مراكز التصويت ، وسيتم خلالها تهيئة كافة الظروف التي لن تسمح بأية حالة تزوير ، حيث ستفحص كافة أسماء الذين لهم حق الاقتراع والتأكد من عدم وجود أسماء مكررة ، والتأكد من الأشخاص ، وعدد أوراق الاقتراع، ومراقبة صناديق الانتخاب الحيلولة دون نقلها إلى أي مكان بدون إشراف مراقبين من قبلنا، كذلك سيزود المراقبين من طرفنا بمصابيح كهربائية لتفادي أي إجراء قد يحدث خلال انقطاع الكهرباء.

* * في حالة وصولك لهذا المنصب ما هو السيناريو الذي ستبدأ بتطبيقه فورا؟

-- إن أي مرشح في العالم لأي منصب كان يبني صور وردية لما سيقوم به على أمل الفوز، لكنني أعد الفلسطينيين كافة بأن حقوقهم في الأمن والاستقرار على كامل التراب الفلسطيني ستكون من أولى أولوياتي، وسأعمل على إقامة مجتمع من العدل والمساواة تحترم فيه الحريات العامة وحقوق الإنسان، على أسس أخلاقية وتحت مرجعية قيمنا العربية والإسلامية، وأقول إن قوتي من قوة الناخب الذي يضع صوته من أجل التغيير للأفضل.

* * د. قاسم عرف أن لك منذ سنوات خلافات حادة مع بعض الأنظمة العربية كيف ستتعامل مستقبلا في ظل هكذا وضع مع هذه الأنظمة؟

-- إن علاقتي مع الدول العربية لن تحكمها آراء أو مواقف شخصية وإنما مصالح أبناء شعبي، وللوطن العربي أهمية خاصة في دعمنا على مختلف الأصعدة والمجالات لذلك سيكون تعاملي مع هذه الأنظمة على أساسين أولهما توفير الدعم المادي والمعنوي للفلسطينيين وضمان استمرار هذا الدعم، وثانيهما رفض الانجرار وراء تصفية القضية الفلسطينية على أساس ما تقوم به بعض هذه الأنظمة التي نحن في غنى عن التعامل معها.

* * هناك عناصر في السلطة يعلم الجميع أن بقاءها لن يغير من أمر تغيير الرئيس شيئا، فكيف سيتم التعامل معها؟

-- إن مرحلة جديدة من العمل تحتاج دوما إلى عناصر جديدة وفاعلة لا تكرر المأساة ذاتها، لذلك سأعمل على استبدال كافة هذه الشخصيات مهما كانت مكانتها وسيكون الاختيار على أساس الأصلح والأكفأ مهنيا وأخلاقيا، وأنا بالفعل شرعت في هذه الخطوة من الآن حيث أنني أختار أشخاص من ذوي الأيدي النظيفة والرموز الوطنية المعروفة بنضالها من أجل مصالح الشعب الفلسطيني.

* * كان من المقرر ان تتم الانتخابات في يناير الماضي ولكنها أوجلت هل اثر هذا الإجراء على موقفكم؟

-- هذا الإجراء كان في صالحنا كمرشحين من ناحية ضمان النزاهة و أتاح لنا متسعا من الوقت للعمل الدعائي اللازم للحملة وامكانية الوصول الى كافة المناطق الفلسطينية.

* * كيف عمل د. قاسم على نشر برنامجه الانتخابي؟

-- بسبب سياسة الحصار الصهيوني المشدد لم استطع الوصول للكثير من المناطق الفلسطينية واقتصرت لقاءاتنا الجماهيرية في مناطق الشمال.أحاول ان استصدر تصريح من الأمم المتحدة ، تصريح خاص يمكنني من التنقل بين المحافظات والمناطق الفلسطينية ، وخاصة ان الدولة العبرية لا تسمح لي بالحركة بالإضافة الى كوني ممنوعا من السفر، هذا بالإضافة الى ان الحرب الأمريكية على العراق أعاقت مثل هذه الخطوات، فالأنظار كانت تتجه إلى ما سيجري في العراق الأمر الذي شغل الفلسطينيين عن هذا الأمر و أمور أخرى.

* * ما هي مقومات وفرص نجاحك؟

-- كانت ولا زالت ثقتي كبيرة في الناخب الفلسطيني، وامكانية فوزي توفر أجواء نزيه للانتخابات كبيرة، فمن خلال لقاءاتي مع المواطنين والمؤسسات والأحزاب وجدت قاعدة جماهيرية، بالرغم من أنني لم أتعهد – للاحزاب- أي امتيازات يمكن ان تقدم لهم في حالة فوزي ، وخاصة أنني مرشح مستقل ومن هنا تنبع قوتي على عكس ما يظن الكثير.

** كيف يمكن ان تضمن نزاهة الانتخابات؟

-- في حالة عدم تأكدي من شروط انتخابات نزيه لن أشارك في الانتخابات، وبالتأكيد لن اعول على فكرة وجود مراقبون دوليون فهم لم يكونوا نزيهين معنا في تجربتنا السابقة لذا فأنا لا أثق بهم.

* * ما هي الأسس التي ستعتمدها في حملتك الانتخابية؟

-- ارتكز على عدة أمور أهمها ، انني شخصية معروفة ولها ماضيها السياسي والنضالي، ولديها قاعدة كبيرة في الأوساط الثقافية والسياسية. وعلى دعم بعض الفصائل الفلسطينية وذلك عن طريق العمل النشط في فترة الدعاية الانتخابية وكذلك الدعم خلال التصويت، و ان الفلسطينيين بشكل عام ومن خلال لقائاتي لا يريدون الطرف الآخر.

* * ماذا عن الدعم المادي ؟

-- وعن الدعم المادي لحملته الانتخابية يعترف قاسم على انه غير قادر على تنظيم حملة لمرشح رئاسة، ولكنه استطاع تشكيل لجان اقتصادية لجمع التبرعات والدعم المادي ، وقد استطاعت هذه اللجان توفير المبالغ المطلوبة، وصرح انه بالرغم من الاتصالات التي تلقاها والعروض التي انهالت عليه من بعض الدول العربية والإسلامية الا انه لن يقبل أي من تلك العروض" لن اقبل أي دعم من أي نظام لا أريد أن اصبح محسوبا على أي دولة مهما كانت، من يريد ان يدعم فليدعم الشعب الفلسطيني بعد ان انجح في الانتخابات".

* * في ظل الحديث عن خارطة الطريق والدعوة إلى تطبيقها ما إمكانية تطبيقها على ارض الواقع؟

-- وتطرق قاسم في بداية حديثه الخاص إلى خارطة خطة الطرق و إمكانية القبول بها على حساب الشروط الفلسطينية وخاصة فيما يتعلق بقضية اللاجئين قائلا "اعتقد الهدف الوحيد من هذه الخطة هو منع المقاومة من الاستمرار و الحفاظ على أمن الدولة العبرية فقط، بالمقابل يتم الانسحاب من المدن والقرى التي احتلت بعد 28 سبتمبر عام 2000، ومن ثم الترتيب لعقد مفاوضات اخرى، وما هذه الخطة إلا إعادة صياغة لمقترحات "تنت" و "ميتشل" القديمة.

* * ولكن من المعروف ان من اهم التعديلات التي طالب بها "شارون" لتطبيقها هي التخلي عن قضية اللاجئين؟

-- في جميع الحالات الكل يدرك أن قضية اللاجئين في طريقها للتصفية ما بين السلطة والدولة العبرية ولكن في إطار غير معلن، فالتعديلات التي طلب شارون إدخالها على الخطة وبالتحديد التخلي عن عودة اللاجئين هو أمر متفق عليه بين المفاوض الفلسطيني والحكومات الصهيونية السابقة، وما جرى في أوسلو وما تبعها من مفاوضات هو قبول عملي غير معلن .أن التمسك النظري من قبل السلطة يأتي فقط لعدم تمكنها من الإعلان عن هذه الخطوة، يمكن في المستقبل ان يتم الاتفاق على عودة بعض لاجئ لبنان إلى الضفة ولكن العودة إلى فلسطين التاريخية فلا يمكن.

* * يدور الحديث في المرحلة الأخيرة عن بدء التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والحكومة الصهيونية، فما رأيك بواقعية تلك المقولات؟

-- السلطة الفلسطينية نفت هذا الشئ ولكن ذلك لا يعني أنها صادقة، للأسف هي دائما تنفي ولكن الأحداث تكشف كذبها دائما".

* * كيف ترى مستقبل أبو مازن وخاصة بعد خطابه الرئاسي ونيله الثقة؟

-- بالرغم من الخلافات الحادة بين أفراد حركة فتح إلا أن اختياره وفوزه بأمر من رئيس السلطة ، ياسر عرفات من أوعز لفتح للقبول به ، وارى ان أبو مازن سيستلم الأوضاع رسميا وهذا ما تريده أمريكا و إسرائيل، ولكن الأمر لن يستمر طويلا، فالخلافات الداخلية في حركة فتح تتسع وهو بعكس عرفات لا يمكلك قاعدة شعبية، لذا لن يستمر.سيكون هناك إعادة كما حدث بعد الحرب العراقية في عام 91 سيتم التوصل الى اتفاق الا انه لن يدوم.

* * الا يوجد إمكانية للضغط على "أبو مازن" للعمل على وقف الانتفاضة وتقديم التنازلات؟

-- هذا ما سيحدث بالتأكيد ، فتجاهل التضحيات تقليد قديم ، سيتم تقديم التنازلات على حساب دماء الشهداء و الأسرى والجرحى.

* * في ظل هذه الظروف وفي ظل التصعيد الصهيوني هل يمكن للمقاومة ان تستمر؟

-- بالطبع، لأن التنظيمات أصبحت اكثر نضجا وقدرة على التنظيم وقدرتها على إعادة تشكيل نفسها بالرغم من حجم الضربات الهائل و الضغوطات عليها جيدة جدا، الانتفاضة حققت ولا زالت ، فقد استطاعت ان تنقل الصراع إلى داخل المجتمع الصهيوني وتؤثر جذريا فالكثير من التغيرات الجذرية التي حصلت على جميع المجالات في الدولة العبرية ولو استمر الوضع ستواجه الحكومات الصهيونية ضغطا داخليا ، الأمر الذي يجعلها تخرج من المناطق دون الحاجة إلى اتفاقيات وتنازلات فلسطينية، فالمقاومة لها قدرة عالية.

ولكن هذا بالتأكيد لا يمنع ان المقاومة فقط بحاجة الى التنظيم الداخلي وترتيب أوضاعها ، بحيث يتم التعامل على مخلفات الانتفاضة بشكل الصحيح، يجب ان يكون هناك سياسة داخلية صحيحة لتقليص الأثر الصهيوني على المجتمع الفلسطيني الأمر الذي يدعم استمراريته بمزيد من البطولات والتضحيات، إذا أعدنا ترتيب الأمور اعتقد أن المقاومة ستنجح في قلب الموازين.

* * ما تعليقك على نتائج الحرب الأمريكية على العراق وتصريح بوش الأخير حول النصر الأمريكي؟

-- لا يمكن القول ان العراق قد خسر في الحرب، يجب الانتظار لنرى ما سيحدث ، ان الكثير اخطأ في حكمه على الشعب العراقي، يجب ان نأخذ بعين الاعتبار ظلم ثلاثين عاما من الدكتاتورية "الصدامية" ، لننتظر لنرى الشعب العراقي لن يقبل بالاحتلال أبدا، المعركة الامريكية في العراق لم تبدأ بعد فالشعب العراقي لا يزال في مرحلة علق الجراح، سيواجه أمريكا في العراق خيارين إما إجراء انتخابات نزيهة او الاصطدام بمقاومة قوية لن تنعم أمريكا براحة هناك.

* * من وجهة نظرك ما هو تأثير هذه النتائج على القضية الفلسطينية واستمرارية المقاومة؟

-- بالتأكيد سيكون هناك ضغوطات لقمع المقاومة الفلسطينية من جديد بحجة ان الوقت لا يصلح"ولكن الأمر إلى الآن لم يتضح، ولكن الامر على الأمد الطويل سيكون في مصلحتنا، فالتهديد الأمريكي في المنطقة سيزداد وهذا ما سيدعم استمرارية قضيتنا في المستقبل.

 
إرسل المقال لصديف

أخــرى:

 

  فاروق القدومي في حوار مع وسائل الاعلام القطرية  1/19/2004

 

  نائب رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48 م الشيخ كمال خطيب في حوار مع الحقائق  1/17/2004

 

  لقاء صحيفة كويتية مع فاروق القدومي  1/17/2004

 

  حوار مع النائب الأول لرئيس مجلس النواب البحريني  1/3/2004

 

  الحقائق تحاور الأمين العام لإتحاد الأدباء والكتاب العرب  12/9/2003

 

  الحقائق في حوار مع رئيس لجنة الحوار بين الأديان في الأزهر الشريف  12/6/2003

 

  نضال حمد يحاور الكاتب الفلسطيني وليد الفاهوم   12/6/2003

 

  نضال حمد يحاور شقيق عميد الأسرى العرب  12/4/2003

 

  حوار مع زعيم حزب الأمة السوداني  12/1/2003

 

  نضال حمد في حوار مع ياسين معتوق  11/29/2003

 

  المديرة العامة للبورصة الدولية للسياحة و السفر ببرلين في حوار خاص بـ " الحقائق":  11/24/2003

 

  حوار مع القيادي في حركة "حماس" إسماعيل هنية  11/23/2003

 

  مؤسس وزعيم حماس الشيخ أحمد ياسين يستصرخ الأمة في حوار شامل معه:  11/23/2003

 

  حوار مع الروائي العراقي عبد الرحمن مجيد الربيعي:  11/20/2003

 

  " الحقائق " تحاور الأسيرة المحررة أسماء أبو الهيجا  11/19/2003

 

  الحقائق في حوار مع وزير الدولة السوري لشؤون السكان والموارد البشرية :  11/15/2003

 

  عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدان لـ"لحقائق ":  11/12/2003

 

  حوار مع مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لشؤون الأمن القومي   11/4/2003

 

  لقاء مع فاروق القدومي  10/28/2003

 

  عقيلة مراسل قناة الجزيرة المعتقل في مدريد لـ"الحقائق":  10/12/2003

 

  الأسير سلطان العجلوني في مقابلة خاصة مع «الحقائق»   10/10/2003

 

  بعد لقائه الرئيس الأسد رئيساً للوفد  9/24/2003

 

  بعد ترشحه مفوضاً سامياً للأمم المتحدة ..الحقائق تحاور الدكتور جورج جبور  9/18/2003

 

  «الحقائق» تحاور الدكتور سعد الله آغة القلعة وزير السياحة في سوريا  9/14/2003

 

  في أول حوار شامل لـ «الحقائق» مع إسماعيل هنية بعد محاولة الاغتيال  9/9/2003

 

  حوار مع والد الشهيد مؤمن بارود مرافق الشهيد إسماعيل أبو شنب   9/2/2003

 

  القيادي في حماس محمود الزهار في حوار مع «الحقائق»  8/25/2003

 

  يجمع بين عشق الطبيعة والبعد عن المباشرة  8/25/2003

 

  لقاء مع اسير فلسطيني حصل على شهادة الدكتوراه من داخل السجن  8/24/2003

 

  «الحقائق» في حوار مع الأديب / حجاب يحيى الحازمي   8/24/2003

 

  «الحقائق» في حديث شامل مع أمين سر اللجنة العربية لمقاومة المشروع الصهيوني  8/10/2003

 

  مصطفى البرغوثي لـ «الحقائق»:  8/5/2003

 

  حوار شامل مع الاعلامي أمين بسيونى  8/3/2003

 

  الحقائق في حوار مع مدير الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين في سورية  8/1/2003

 

  «الحقائق» تحاور رئيس جامعة القدس المفتوحة  7/29/2003

 

  مؤسس وزعيم حماس الشيخ أحمد ياسين في حوار مفتوح مع «الحقائق»  6/30/2003

 

  أقدم أسير فلسطيني أحمد جبارة(أبو السكر) في حوار مع «الحقائق»:  6/15/2003

 

  "الحقائق "تحاور الدكتور عبدالعزيزالرنتيسي   6/13/2003

 

  الدكتور حيد عبد الشافي في حوار خاص مع "الحقائق":  5/20/2003

 

  الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة لـ   5/17/2003

 

  الشيخ حامد البيتاوي خطيب المسجد الأقصى  4/29/2003

 

  رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية  4/23/2003

 

  حسام خضر للحقائق  2/19/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

 

  عادل أبو هاشم

ريم الرياشي الشاهدة والشهيدة


  سناء السعيد

حالة الإرهاب؟!


  عرفان نظام الدين

الوطنية والمواطنة بين الحقوق والواجبات!


  د . نجم عبدالكريم

مكتبة الإسكندرية ترضخ لأوامر اللوبي الصهيوني


  د . بثينة شعبان

مسألة كرامة


  د . غازي القصيبي

هلوسات الغطرسة: قائمة أعداء السيد ريتشارد بيرل


  وثائق

خطة غازي الجبالي لإحتواء المساجد


  حوار

حوار مع النائب الأول لرئيس مجلس النواب البحريني


  حوار

الحقائق تحاور الأمين العام لإتحاد الأدباء والكتاب العرب


  محمد حسنين هيكل

القرار السياسي الأمريكي في زمن قادم!


  حوار

الحقائق تحاور مدير مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالسعودية


  حوار

" الحقائق " تحاور صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"


  حوار

الحقائق تحاور الصادق المهدي – زعيم حزب الأمة السوداني


  مصطفى بكري

شموع الحرية!!


  د . محمد عابد الجابري

الحجاب: قول فيه مختلف


  د . عماد فوزي شُعيبي

مدخل إلى توصيف حالة (النص نص)


  إتفاقية جنيف

نص إتفاقية جنيف بين الفلسطينيين والإسرائيليين


  حوار

فاروق القدومي في حوار مع وسائل الاعلام القطرية


  مواجهة

بين سعدالدين إبراهيم ومصطفى بكري


  حوار

الحقائق تحاور مدير مؤسسة عالم موحد للبحث والأعلام بألمانيا


  حوار

الحقائق تحاور رئيس الحركة الاسلامية في فلسطين المحتلة عام 48


  حـوار

الحقائق تحاور القيادي في حماس إسماعيل هنية


  تقرير

لماذا فعلها القذافي؟


  حوار

نضال حمد في حوار مع ياسين معتوق


  إتفاق نيفاشا

إتفاق تقسيم الثروة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان


  حوار

نائب رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48 م الشيخ كمال خطيب في حوار مع الحقائق


  قضايا و اراء

قبل أن نبدأ .. هذا هو إمامنا الأكبر!


  قضايا و اراء

دواعي التسلح الإيراني وإعلان منظومة صواريخ شهاب


  صحف عبرية

ديكتاتوريات الشروط المسبقة


  حقائق

الاعترافات الكاملة للجاسوس الإسرائيلي عــزام عــزام «الحلقة الأخيرة»


  دراسات وابحاث

النفط والاموال العربية فى الخارج


  دراسات و أبحاث

حرب شرسة ضد الأطفال الفلسطينيين


  إقتصاد و مال

مضيق ملقا وأمن البترول العالمي


  بورتريه

طروادة "اللمّة" المتحدة


  صحافة

رسالة من جاسر عبد العزيز الجاسر إلى زملاء المهنة في هيئة الصحفيين السعوديين


  رياضة

كأس أمم إفريقيا


  تضامن

عريضة التضامن مع مراسل قناة المنار الصحفي ذيب حوراني


  تضامن

الأسير النائب حسام خضر


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة