الجـمعـة 14 نوفـمبر 2003

 Friday 14, November 2003

حصيلة الضحايا الايطاليين في هجوم الناصرية تبقى 18 قتيلا - بوش يريد نقل "المزيد من المسؤوليات" للعراقيين - واشنطن تواجه ضغوطا على الصعيدين الامني والسياسي بشأن خططها في العراق - حداد وطني في ايطاليا يوم تشييع العسكريين القتلى - اصابة ثلاثة جنود اميركيين بجروح في كركوك والفلوجة - الملف النووي: ايران تنفست الصعداء لكن المجتمع الدولي لا يزال قلقا - وفاة جندي اميركي متأثرا بجروحه في العراق - فرنسا تدعو عرفات الى اطلاق يد قريع في المجال الامني - واشنطن تواجه ضغوطا على الصعيدين الامني والسياسي بشأن خططها في العراق - مجلس الحكم الانتقالي يقرر تشكيل لجنة لوضع جدول زمني استجابة لمتطلبات قرار مجلس الامن - دو فيلبان: فرنسا "تمد يدها" الى الاميركيين - جنرالات اميركيون يرون في المقاومة العراقية الحرب الحقيقية للرئيس صدام حسين - قريع يريد "نتائج" من لقائه المحتمل مع شارون - الف شخص يتظاهرون ضد "الجدار الامني" في الضفة الغربية - اليابان تتراجع عن ارسال جنود الى العراق بعد هجوم الناصرية - هاورد دين يتلقى دعم نقابتين قويتين - واضعو مبادرة جنيف يطلقون حملة اعلامية للترويج لها - دمشق "لن تغلق باب الحوار" مع الادارة الاميركية - وزير الخارجية الارجنتيني في طهران "في اقرب وقت" - بلاغ جديد من مجلس اوروبا لتركيا لدفع تعويض مستحق لقبرصية يونانية - موفاز يعبر عن قلقه من البرنامج النووي الايراني - موسكو تنتقد الدنمارك بسبب موقفها من الشيشان وتتهمها بالتساهل مع القاعدة - حوالى 15 شخصا شاركوا في اعتداء الرياض - توجيه التهمة الى مترجم يشتبه بقيامه بالتجسس في غوانتانامو - علماء دين سعوديون يريدون القيام بمبادرة لوقف العنف في المملكة - تصنيفات بوش حول الديموقراطية تثير الجدل مجددا حول الحريات في الاردن - مقتل ثلاثة عسكريين وثلاثة اسلاميين مسلحين في اشتباك في غرب العاصمة الجزائرية - البرلمان المصري يوافق على استقالة نائبين ويسقط عضوية ثالث - اسرائيل تمنع طبيبا فلسطينيا يرافق طفلين مصابين بمرض في القلب من مغادرة غزة - العنف الطائفي يهدد اليهود اكثر منه للمسلمين - الحكم بالاعدام على خمسة اشخاص بتهمة القتل في السودان - الحكم بالاعدام على رجل قتل زوجته واولاده الثلاثة -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد اليازجي

أحمد سعدات

أحمد منصور الباسل

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

أمية جحا

أميمة الجلاهمة

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

المصطفى العسري

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

د. حياة الحويك عطية

خالد البلعاسي

خالد الرمالي

خالد المالك

خالد عويس

خليل العناني

رامي خريس

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريما محمد

زكريا المدهون

زياد الصالح

سامح العريقي

سري القدوة

سعود الشيباني

سعيد شبير

سليم الشريف

سليمان محمد سليمان

سليمان نزال

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد العزيز الصقيري

عبد الكريم الخريجي

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبير ياسين

عدنان كنفاني

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

علاء بيومي

علاء صبيح

غازي الأحمد

غازي السعدي

غنام الخطيب

فاضل بشناق

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد خليل

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عثمان الحربي

محمود درويش

مراد البخاري

مشعل المحيسن

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

معروف موسى

منير أبو رزق

منير صالح

موسى أبو كرش

ميرفت صادق

نائل نخلة

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر ثابت

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نزار قباني

نضال حمد

نضال نجار

نهلة المعراوي

نواف الزرو

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وحيد عبد السيد

وليد بن أحمد الرواف

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى عايش


أمية جحا


طارق أبو زيد


رياض خميس


أيـــــوب

 

  الثقافية


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي


  شهيد الحقائق

الشهيد رامي سعد


  لا تصالح

أمل دنقل


  رسـالة مـن المـنفـى

محمود درويش


  رسالة إلى جمال عبد الناصر

نزار قباني


  شعر

كَلاَّ


  شعر

بغداد ... يا أخت هارون


  شعر

إلى الشيخ أحمد ياسين


  شعر

ترتيبُ البهاء


  شعر

صُداع


  شعر

من شرفتي في غرفتي


  شعر

النخوة العربية المتلونة


  شعر

"علامات استفهام"


  شعر

نشيد الدهر


  شعر

نكهة الوجع


  شعر

أنا سامٌ أنا كنعان ْ......


  شعر

بــغـداد


  شعر

وطني قرى تنتعل غبار الأتربة


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

  دمشق-الحقائق-حمود المحمود

  10/4/2003

الباحث والمفكر الفلسطيني الدكتور غازي حسين يخص «الحقائق» بأول نسخ كتابه الجديد

 

«الاستيطان اليهودي في فلسطين من الاستعمار إلى الإمبريالية»
مصير الاستعمار الاستيطاني اليهودي إلى زوال
المستعمرات هي برميل البارود الذي قد ينفجر في أية لحظة

بقاء المستعمرات في الدولة الفلسطينية المقبلة

هو شرعنة للاحتلال واستمرارية له ومكافأة لإسرائيل

خص الباحث والمفكر الفلسطيني الدكتور غازي حسين« الحقائق» بأول نسخة صدرت منذ أيام من كتابه الجديد" الاستيطان اليهودي في فلسطين من الاستعمار إلى الإمبريالية".لتكون الحقائق أول من تحتضن هذا الإصدار وتعرضه للقراء.

يقول المؤلف في مقدمة كتابه: "ظهر الاستعمار الاستيطاني في أوروبا كوسيلة لفرض هيمنة الأوروبية والحضارة الغربية على شعوب آسيا وإفريقيا والأميركيتين واستراليا لخدمة مصالح الدول الأوروبية والأغنياء اليهود في البلدان العربية والإسلام. ووفر المستوطنون الشروط المادية لقيام الكيانات الاستيطانية، واتسمت العلاقة بينهم وبين السكان الأصليين بإنكارهم حقوقهم في ملكية الأرض وحقوقهم السياسية والإنسانية والتصميم على إبادتهم وترحيلهم وتوطينهم خارج وطنهم. ص5

ويستخلص المؤلف في المقدمة أن التناقض بين الكيانات الاستيطانية وبين الشعوب الأصلية تناقض أساسي ووجودي ولا يمكن أن يتعايش الكيان الاستيطاني مع السكان الأصليين مهما طال الزمن وأثبت التاريخ أن مصير الاستعمار التقليدي والاستيطاني والنظم العنصرية إلى الزوال، وسيكون مصير الاستعمار الاستيطاني اليهودي إلى الزوال.

الاستعمار الاستيطاني

يتناول د. غازي حسين في الباب الأول: "إسرائيل" تجسيد للاستعمار الاستيطاني" ويعرف الاستيطان ويقول: "الاستيطان هو أن يقوم غرباء باستيطان أرض لا تخصهم بتأييد من دول أوروبا الاستعمارية (الصهيونية العالمية) فالمستوطنون غرباء جاؤوا من وراء البحار واستقروا في أراض ليست لهم وهدفهم زيادة الهجرة والأراضي المغتصبة وكسر إرادة السكان الأصليين بالقوة والإرهاب". ص11.

ويقول عن الاستعمار الاستيطاني اليهودي أنه قام على أسس استعمارية وعنصرية تخالف مبادئ القانون الدولي والعهود والمواثيق والاتفاقات الدولية. وأصبحت الهجرة والاستيطان وترحيل العرب المرتكز الأساسي في الفكر والممارسة الصهيونية لتحقيق الاستعمار الاستيطاني اليهودي. ص13.

ورفع المهاجرون اليهود والحركة الصهيونية حق اليهود المزعوم في الهجرة وترحيل العرب والاستيلاء على الأرض والمياه والثروات العربية إلى مرتبة القداسة الدينية، انطلاقاً من مزاعم وخرافات وأكاذيب رسخها كتبة التوراة والتلمود. ص16
ويؤكد المؤلف أن الاستعمار الاستيطاني اليهودي قام على الأركان الثلاثة التالية: أولاً- تهجير اليهود إلى فلسطين بمساعدة الحركات اللا سامية وألمانيا النازية. ثانياً- ترحيل العرب عن طريق الإرهاب والمجازر الجماعية والحروب العدوانية الهولوكوست. وثالثاً: إقامة المستعمرات اليهودية. ص18.

وقادت الهجرة والاستيطان وترحيل العرب إلى إقامة أكبر غيتو يهودي إرهابي وعنصري في العالم. ص20

ويتحدث عن اتفاقات الإذعان ويقول: ترمي كافة الاتفاقات والمفاوضات والتسويات إلى تكريس الأمر الواقع الناتج عن استخدام القوة والحروب لشرعنة الاحتلال والاستيطان والاستعمار الاستيطاني. ص25-26.

ويؤكد د. غازي حسين بجلاء أن الاستراتيجية الإسرائيلية تهدف إلى الهيمنة على الوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط كمقدمة لهيمنة اليهود على العالم، ومن خلال هيمنة اللوبي اليهودي على البيت الأبيض والكونغرس ووزارتي الخارجية والبنتاغون ومجلس الأمن القومي.
ويتناول المؤلف السمات الأساسية للاستعمار الاستيطاني اليهودي ويقول:
يتصف الاستعمار الاستيطاني اليهودي بظواهر ثلاث:
1-الاستمرار في تكثيف ظاهرة الاستعمار الاستيطاني القائمة على الهجرة اليهودية وترحيل العرب والاستيطان في الأراضي العربية المحتلة وتهويدها وتهويد المقدسات العربية والإسلامية.
2-ظاهرة الحروب العدوانية والاعتداءات المستمرة وتدمير الاقتصادات والمنجزات وسرقة الثروات العربية.
3-ظاهرة الوكيل الاستعماري وخدمة مصالح الإمبريالية الأميركية في المنطقة ومعاداة العروبة والإسلام. ص28

 الترانسفير واللاجئين

ويتطرق في الباب الثاني من كتابه إلى الترحيل (الترانسفير) وخلق "إسرائيل" لمشكلة اللاجئين ويقول "تعتبر الصهيونية "الترحيل"، ترحيل عرب فلسطين المرتكز الأساسي لإقامة دولة نقية (عنصرية) لليهود. واعتمدت التخطيط بعيد المدى وتشكيل لجان الترحيل وتسخير القوة والإرهاب والإبادة والاستعمار الاستيطاني لاقتلاع الشعب العربي الفلسطيني من وطنه. ونجحت في بلورة الترانسفير في برامج ومخططات". ص33

"وآمن زعماء الحركة الصهيونية أن ترحيل العرب هو تحقيق للصهيونية وإفساح المجال أمام المهاجرين اليهود للاستيطان ورفعوا شعار: "إن فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض". وهكذا تبلور الفكر الصهيوني منذ البداية على أساس أن الشعب العربي الفلسطيني لا وجود له، وبالتالي لا حقوق وطنية أو قانونية أو إنسانية لشعب غير موجود" ص35.

واعتقدوا أنه لا يمكن ترحيل الشعب الفلسطيني إلا بالقوة وأن لغة القوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها العرب. وانطلاقاً من تصميم حاييم واترمان، زعيم المنظمة الصهيونية العالمية لجعل فلسطين العربية يهودية بقدر ما هي إنكلترا إنكليزية اعتمد على اليهود على القوة (والمجازر) لترحيل العرب منها". ص39.

وطرح بن غوريون (مؤسس إسرائيل) فكرة ترحيل الشعب الفلسطيني في خطابة أمام المؤتمر الصهيوني العشرين الذي انعقد في زيوريخ في تموز 1937. ص44

واتضح بجلاء أن القادة اليوم قرروا إجبار الشعب الفلسطيني على الترحيل (الترانسفير) بالقوة.

"ومجمل القول أن الترحيل الإجباري للعرب أصبح من أهم القضايا التي عالجها ووافق عليها وأقرها المؤتمر الصهيوني العشرون في زيوريخ". ص45.

"وشكلت الوكالة اليهودية في تشرين الثاني 1937 بتوجيه من قرارات المؤتمر أول لجنة لترحيل الشعب الفلسطيني" ص46.

ويعلق د. غازي حسين على الموقف الصهيوني بترحيل الشعب الفلسطيني من وطنه ويقول:
"إن الترحيل غير أخلاقي وغير إنساني وغير واقعي ويظهر الفكر الصهيوني المغرق بالعنصرية والوحشية على حقيقته" ص47.

وبلورت لجنة الترحيل موقفها عام 1940 على الشكل التالي: "والحل الوحيد هو ترحيل العرب من هنا إلى البلدان المجاورة. ويجب أن يتم الترحيل من خلال استيعابهم في سورية والعراق وحتى في شرق الأردن" ص49.

وبلور بن غوريون عام 1942 موقفه من ترحيل الشعب الفلسطيني من خلال اتفاقات يوقعها مع الدول العربية المجاورة. ص59

ووضعت الوكالة اليهودية الخطة دالت للترحيل والتي بدأت العصابات اليهودية الإرهابية المسلحة بتنفيذها عام 1947. وتضمنت الخطة تدمير القوى العربية المجاورة للمستعمرات اليهودية، وطرد سكانها وترحيلهم خارج فلسطين. ص52.

وبدأت العصابات اليهودية المسلحة الهاغاناه والارغون وشيترن بممارسة الإرهاب وحرق وتدمير القرى العربية وارتكاب المجازر الجماعية كمجزرة دير ياسين البشعة. ص53
بدأ الترحيل الجماعي الأول للشعب الفلسطيني في حرب عام 1948، بينما جاء الترحيل الجماعي الثاني في أعقاب حرب حزيران العدوانية. وجرى في الترحيلين تفريغ الأرض من سكانها الفلسطينيين لاستيعاب المهاجرين اليهود الجدد محلهم. ص59.

وتحت عنوان المجتمع الإسرائيلي والترحيل كتب المؤلف يقول:
"تغلغت فكرة الترانسفير داخل أوساط الشعب الإسرائيلي وعلى الصعيدين الرسمي والشعبي. وبالتالي يدعم الشعب الإسرائيلي واليهودية العالمية مساعي سلطات الاحتلال الإسرائيلي باغتصاب الأرض والحقوق والثروات العربية وتهويدها وترحيل الشعب الفلسطيني وتوطينه خارج وطنه. ص64

ووصل التضليل والتدجيل والكذب اليهودي حداً قال فيه رئيس حركة مولديت أن الترانسفير وحده يجلب السلام. ص 6

ويحمل المؤلف "إسرائيل" مسؤولية نشوء مشكلة اللاجئين ويقول: "إن إسرائيل مسؤولة مسؤولية قانونية (وسياسية) مباشرة عن ترحيل الشعب الفلسطيني واقتلاعه من وطنه، وهي السبب في خلق مشكلة اللاجئين. ص67.
"وانطلاقاً من ذلك فإن "إسرائيل" ملزمة بتطبيق حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين اقتلعتهم ورحلتهم لإقامة دولة عنصرية لليهود على حسابهم، وملزمة بدفع التعويضات المادية والمعنوية عن الخسائر التي ألحقتها بهم" ص68

"إن الهجرة اليهودية وترحيل الفلسطينيين والاستعمار الاستيطاني سمات استعمارية عنصرية نازية تجسد الاستعمار الاستيطاني اليهودي في الأراضي الفلسطينية والسورية المحتلة بأجلى مظاهره" ص71

ويستنتج المؤلف الموقف العلمي من حق العودة ويقول: "إن حق العودة للاجئ الفلسطيني حق طبيعي يملكه الإنسان الفلسطيني وليست منظمة التحرير الفلسطينية أو الحكومات العربية أو حتى مؤتمرات القمة العربية، وهو حق يملكه الفرد وغير قابل للتصرف أو الإنابة وكفلته العهود والمواثيق الدولية. وأصبحت له إلزامية القانون بتكراره المستمر في مئات القرارات الدولية. ومن هنا فهو غير قابل للتفاوض ولا للمساومة" ص72.

المستعمرات

ويعالج المؤلف في الباب الثالث الموقف الإسرائيلي من المستعمرات ويؤكد: "إن استمرار وجود المستعمرات حتى في ظل التوصل إلى تسوية يعني فرض الاستعمار الاستيطاني وشرعنة اغتصاب الأرض العربية وتكريس الظلم والغبن، مما يقود حتماً إلى انعدام الأمن والاستقرار في المنطقة" ص77

ويتحدث عن دور مجرم الحرب والسفاح شارون في تصعيد الاستعمار الاستيطاني ويقول: "لعب شارون دوراً أساسياً في إقامة مئات المستعمرات اليهودية... وعمل الليكود على الإسراع في تكثيف الاستيطان لخلق واقع جديد وتشكيل ورقة ضغط في المفاوضات... وأطلقت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة العنان لقطعان المستوطنين لاحتلال رؤوس الجبال والتلال الفلسطينية التي تعجبهم وإقامة المستعمرات فيها. ص81

ويؤكد المؤلف "أن بناء المستعمرات والمحافظة عليها وتطويرها وتمويلها يعتمد بالأساس على قرار الحكومة الإسرائيلي. لذلك تتحمل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة مسؤولية إقامة واستمرار بقاء المستعمرات والتي تشكل برميل بارود قد ينفجر في أية لحظة" ص84

مدينة الخليل نموذجاً

ويعالج د. غازي حسين في الباب الرابع "الاستعمار الاستيطاني في الخليل نموذجاً" ويتناول فيه الفصول التالية: 1-الاستعمار الاستيطاني في الخليل. 2-تهويد مدينة الخليل. 3-تهويد المسجد الإبراهيمي في الخليل. 4-مذبحة المسجد الإبراهيمي البشعة. 5-ردود الفعل على المذبحة. 6-مسؤولية إسرائيل عن المذبحة. 7-رد الفعل الفلسطيني على المذبحة. 8-المذبحة في مجلس الأمن الدولي.

وينطلق المؤلف في هذا الباب من المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 التي تنص حرفياً: "لا يجوز لدولة الاحتلال أن ترحل أو تنقل جزءاً من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها" ويؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي هو مصدر المآسي والويلات للشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة وأهالي الخليل" ص105

ويحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة على المجزرة، فهي التي مهدت وخلقت الظروف الملائمة لارتكابها. ص107

وتقف وراء المستوطنين وجرائمهم في الخليل وفي غيرها من القرى والمدن الفلسطينية.
"برهنت المجزرة على تغلغل الإرهاب والعنصرية وإبادة العرب في المجتمع والجيش الإسرائيلي. ونتجت عن استمرار الاحتلال واتفاق أوسلو. ص108
وأظهرت مدى تغلغل الفكر الإرهاب والعنصري في المجتمع الإسرائيلي. 109
وأكدت بجلاء أن الاحتلال والاستيطان والسلام لا يمكن أن تلتقي وأن "إسرائيل" لا تريد السلام وأن شعبها شعب عنصري مغرق بالإرهاب والعنصرية والتمييز العنصري وكراهية العرب وإبادتهم. ص110

ويتطرق في الباب الخامس إلى موقف الأمم المتحدة من الاستعمار الاستيطاني اليهودي والتي تعتبر أن المستوطنات لاغية وباطلة ويجب تفكيكها. وأدانت بقوة السياسات والممارسات الإسرائيلية، بما فيها إقامة مستوطنات جديدة وتوسيع المستوطنات القائمة، وإخراج سكان الأراضي المحتلة العرب وترحيلهم وطردهم وتشريدهم، ثم حرمانهم من حقهم في العودة والتدخل في نظام التعليم. ص128

استحالة التعايش

ويتناول في الباب السادس والأخير الموقف العربي من الاستعمار الاستيطاني اليهودي تحت العناوين التالية: 1-وجوب تفكيك المستعمرات اليهودية- 2-طبيعة الصراع العربي-الصهيوني. 3-استحالة التعايش مع الكيان الاستيطاني الصهيوني. ويقول المؤلف تحت العنوان الأول: "إن بقاء المستعمرات اليهودية في الدولة الفلسطينية المزمع إقامتها يعني استمرار الاحتلال وشرعنته بموافقة فلسطينية وعربية ودولية، الأمر الذي يرفضه الشعب الفلسطيني" ص133

"ويشكل بقاء المستعمرات والمستعمرين اليهود مكافأة "لإسرائيل" المعتدية على عدوانها ومخالفة لمبادئ وأهداف وقرارات الأمم المتحدة. ويشكل انتهاكا لسيادة الدولة الفلسطينية الجديدة، وسيتيح "لإسرائيل" التدخل في شؤونها الداخلية لتدعم جيش المستوطنين اليهود" ص134

ويقود إبقاء المستعمرات إلى خلق دولة يهودية داخل الدولة الفلسطينية. ص136

وتتجلى خطورة وجود "إسرائيل" في فلسطين العربية لأن "سياسة الاحتلال الإسرائيلي هي سياسة وممارسات استعمار استيطاني زاحف لا يتوقف أبداً ما دامت الهجرة اليهودية مستمرة وما دامت "إسرائيل" تؤمن بأن فلسطين هي وطن الشعب اليهودي ولكل يهودي في العالم حق المجيء إليها، لإقامة إسرائيل العظمى من النيل إلى الفرات. لذلك لا يجوز أبداً أن يقبل عربي الاعتراف بها والتعايش معه". ص137

ويؤكد المؤلف "أن هدف الاستعمار الاستيطاني اليهودي إقامة "إسرائيل العظمى" بحدودها التوراتية، وبالتالي تتطلب إقامتها تهويد القدس العربية، مدينة الإسراء والمعراج بشطريها الشرقي والغربي وإقامة هيكل سليمان المزعوم مكان المسجد الأقصى". ص140

ويستنتج المؤلف "أن مبادئ القانون الدولي والتفكير العلمي والشعور الإنساني وجميع العهود والمواثيق الدولية لا تقر أبداً إزالة اضطهاد اليهود باضطهاد اليهود للعرب. فالقانون الدولي لا ينطلق في تأسيس الدول من أسباب دينية أو إنسانية" ص143-144.

ويبلور الموقف العربي المبدئي من الصراع ويقول:
"إن الاحتلال اليهودي لفلسطين العربية عمل غير مشروع، وليس لليهود الدخلاء عليها والغرباء عنها حق فيها أو في السيادة عليها، كما لا يمكن للأمر الواقع الناتج عن استخدام القوة أن يعطي المعتدي الحق في ملكية فلسطين والسيادة عليها، لأن ما بني على باطل فهو باطل مهما طال الزمن" ص148

"لذلك يعتبر الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، واتحاد الكتاب العرب، والاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين أن الصراع صراع وجود وليس نزاعاً على حدود.
وتؤمن النخب الوطنية والقومية والإسلامية أنه لا يوجد مصالحة أو تسوية مقبولة مع الصهاينة والكيان الصهيوني المغتصب للأرض والحقوق والثروات والمياه العربية، والذي يمارس الاستعمار الاستيطانية والإمبريالية الإسرائيلية كسياسة رسمية تحت شعار إقامة "إسرائيل" الكبرى أو العظمى من النيل إلى الرفات" ص146

ويرفض المؤلف الاعتراف بالعدو الإسرائيلي ويعتبر أن الاعتراف الفلسطيني والعربي به: "كارثة وطنية وقومية ودينية، لأنه موافقة على اغتصاب فلسطين العربية وتهويدها وتهويد المقدسات العربية والإسلامية. والاعتراف باطل لأن إقامة الكيان الصهيوني تم خلافاً لمبادئ القانون الدولي، ولأنه تكريس لمشروع إمبريالي-صهيوني، ولأن وعد بلفور الاستعماري غير قانوني وتقسيم فلسطين غير شرعي". ص151

ويستخلص في نهاية الكتاب "أن الصراع العربي-الصهيوني صراع وطني وقومي وديني، صراع عقيدة وأرض وتاريخ ومئات الآلاف من الشهداء وملايين الجرحى العرب، ومئات المليارات من الدولارات التي دمرتها "إسرائيل" و 55 عاماً فرضت فيها على الدول العربية الحروب العدوانية والإبادة الجماعية وسياسة الأرض المحروقة وتدمير المنجزات العربية". ص156-157

 
إرسل المقال لصديف

أخــبار أخــرى:

 

  كتاب جديد للباحث الفلسطيني الدكتور غازي حسين  9/14/2003

 

 

هل تؤيد إجراء محاكمة فلسطينية للذين وقعوا وثيقة «جنيف» و إتفاق «نسيبة - عيالون»؟
نعم
لا
لا أدري
تصويت   نتائج
باقي يوم فقط
 إستطلاعات سابقة

 

  انحراف القلة لا يشين جهاد الشعوب

عادل أبو هاشم


  أمريكي سوبر ستار..؟!

سناء السعيد


  مؤتمرات

كلمة الأستاذ بلال الحسن في مؤتمر حق العودة


  أيُّ جرم..؟!

خالد المالك


  خطاب إلى "السيد" بوش

مصطفى بكري


  رسائل الألفاظ والمعاني..!

د . محمد عابد الجابري


  القرار السياسي الأمريكي في زمن قادم!

محمد حسنين هيكل


  مؤتمرات

خطاب اللجنة التحضيرية لمؤتمر حق العودة الأول


  حوار

حوار مع مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون الأمن القومي


  من لندن مع التحية

"الحقائق"... حتى تنتصر الحقيقة


  حـوار

عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدان لـ"لحقائق "


  المواجهة الإعلامية مع السعودية

ماذا تريد الأيدي الخفية في واشنطن ؟!


  صدام يقود 20,000 شاب في مقاومة الاحتلال

قوات التحالف تغرق في الوحل العراقي


  صحف عبرية

التهديد الايراني


  حقائق

الاعترافات الكاملة للجاسوس الإسرائيلي عزام عزام وشبكته التجسسية في مصر «7»


  قضايا و آراء

قضية لوكربي.. والدروس المستفادة


  دراسات و أبحاث

حرب شرسة ضد الأطفال الفلسطينيين


  بورتريه

الشاهد و الشهيد


  تقرير

تقرير عن جهود العالم الإسلامي لتحسين صورته في الولايات المتحدة


  من قلب الأحداث

ومضى صيف آخر بلا زائرين …


  مواقع

موقع الأسير حسام خضر


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة