الأحــد 29 فـبراير 2004

 Sunday 29, Febreuary 2004

لا توجــد أخــبار اليــوم

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد سعدات

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

م. أيمن الجندي

أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

د. حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خليل العناني

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

سامح العريقي

سري القدوة

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

د. شاكر شبير

صلاح الدين غزال

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

علاء بيومي

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

د. غازي القصيبي

غنام الخطيب

فادي سعد

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

منذر أرشيد

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير صالح

نائل نخلة

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر ثابت

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى عايش

يعقوب محمد


أمية جحا


نسيم زيتون


طارق أبو زيد


رياض خميس


أيـــــوب

 

  شهيد الحقائق

الشهيد رامي سعد


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي


  قصة قصيرة

يوميات زوج فاشل


  في ذمة الله

رحيل الروائي العربي الكبير عبدالرحمن منيف


  نزار قباني

رسالة إلى جمال عبد الناصر


  أمل دنقل

لا تصالح


  محمود درويش

رسـالة مـن المـنفـى


  د . عبدالعزيز الرنتيسي

إلى الشيخ أحمد ياسين


  نضال نجار

نكهة الوجع


  أيمن اللبدي

على أطلال الشرف العربي


  فاطمة ناعوت

ماو تسي تونغ


  د . حسين المناصرة

طواحين السوس


  بريهان قمق

لكم كل الوطن


  سليمان نزال

صورة هنادي


  فتيحة أعرور

رسالة حب


  د . عبدالرحمن العشماوي

رسالة عاجلة من المسجد الأقصى


  ريتا عودة

يحـِــقّ لي كلّ ما يحِــقّ لكم..!


  ناصر ثابت

إلى طفلتي جنين


  ليلى أورفه لي

لغة القمح البتول


  محمد عثمان الحربي

النخوة العربية المتلونة


  ندى الدانا

هواجس الوطن والحرية في قصص (ذماء)


  عدنان كنفاني

وطن وامرأة..!


  نعيمة عماشة

أمشي على جسدي


  وجيه مطر

سؤال لصديقي الخئون


  سعاد عامر

حكاية مكان


  أحمد الريماوي

أم الحضارة


  عزة دسوقي

الحب والسعادة من أسرار الحياة


  يحيى السماوي

بغداد ... يا أخت هارون


  رشاد أبو شاور

الباب مفتوح ، ولكن المثقّف بلا إرادة ...


  عبدالحكيم الفقيه

سطور من ورقة الجحيم


  بشار إبراهيم

السينما الفلسطينية والانتفاضة


  أوزجان يشار

طريق الحب


  ريان الشققي

(لا ، لم أيأس )


  عبدالرحيم نصار

بــغـداد


  جهاد هديب

تواشجات .. معرض وقصيدة أبحرا الى الجزيرة التي انطلق منها أصل الفن: المخيلة


  منير صالح

حوار مع الدكتور آمنة البدوي استاذة اللغة العربية في الجامعة الأردنية


  تركي عامر

نـهـار نـاصـع الـمـعـنـى


  صلاح الدين غزال

حَائِطُ الشَّجَـا


  فـادي سعـد

رسائل للوطن


  محمد كاديك

اعتراف أخير ..


  عبد الواحد استيتو

امرأة في الأربعين


  نصار الصادق الحاج

ريثما تنبت النار


  محمد حلمي الريشة

الكمائن


  عبدالسلام بن ادريس

معذرة يا فلسطين


  ريما محمد

جدتي


  الطيب لسلوس

أبراج الأحبة


  صدر حديثا

انتفاضيات


  الثقافية


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   عادل أبوهاشم

مدير تحرير صحيفة الحقائق

adel@alhaqaeq.net

  8/13/2003

عظم الله أجركم..!!

 

قد يبدو للبعض أن الحديث عن معنى القيادة في الساحة الفلسطينية وفي هذه المرحلة بالذات محفوف بالأخطار والمنزلقات، لاسيما وأن المتربصين بالنضال الفلسطيني لا يتركون ثغرة إلا ويحاولون النفاذ منها للقضاء على المكاسب التي حققها ويحققها جهاد ونضال الشعب الفلسطيني ضد الهجمة الأمريكية والصهيونية العالمية.
ولكن يجب علينا في هذه المرحلة الحرجة أن نقف بشجاعة لنعيد النظر في طبيعة مسيرتـنا الفلسطينية في مختلف نواحيها النضالية والتـنظيمية والسياسية، في محاولة جادة تهدف إلى تعرية بعض مظاهر الفساد ودوافع التشرذم على الساحة الفلسطينية للحد من أسبابها ومسبباتها.
والحديث عن معنى "القيادة" ومواصفاتها الحقيقية المطلقة ليس بالسهولة التي يتصورها البعض.. ففي عصر يكاد يفتقر فيه العالم بأسره إلى أسرار تلك المواصفات، وإلى قادة من ذلك الطراز التاريخي النادر الذي يسهم في صنع أحداث التاريخ وتغيير مجرياته ربما لا يجوز لنا ومن ضمن واقع مجتمعنا أن نطمع بالكشف عن أسرار كل هذه المواصفات وتحقيقها بشكلها الأمثل لفرز القيادات التاريخية النادرة التي أسهمت في صنع التاريخ بقفزة نوعية سريعة.
ولكن كل ذلك لا يعفينا من المحاولة الجادة الصادقة، فإن كان يصح للعالم المتقدم أن يتجاوز مثل هذا الخلل أو النقص مستعيضـًا عنه بالمؤسسات والمنظمات التي تسد العجز والفراغ القائم فيه.. فإن من واجبنا نحن أن ندعم ونطور قياداتـنا العليا والدنيا، بدفعها لتصحيح المؤسسات القائمة لملء وسد الفراغ الموجود.
فمن خلال ممارسات أجهزة السلطة منذ إنشائها على الأرض الفلسطينية في عام 1994م نرى أن جزءًا كبيرًا من مظاهر هذا التشرذم يكمن في "الجانب التـنظيمي" الذي لم يعط من العناية حقه، والذي ما زال يعكس نفسه على مختلف أجهزة ومؤسسات السلطة، التي ستبقى تعاني من هذا التشرذم وهذا التفتت والتبعثر ما لم يستكمل الجانب التـنظيمي فيها.
وخير مثال على هذا التشرذم هو السجال الدائر حاليـًا بين فاروق القدومي "أبو اللطف" ونبيل شعث على منصب وزير خارجية دولة فلسطين.! واتهام كل منهم بالآخر بأنه يحاول أن يأخذ من صلاحياته.!
كنا نتمنى أن يكون الخلاف بين الرجلين حول حجم الفساد في السلك الدبلوماسي الفلسطيني في الخارج، ووضع بعض الجهلة والمنافقين والسفهاء والانتهازيين والأفاقين و"عواجيز الفرح" و"كذابين الزفة"، والذين لا يملكون أي تاريخ نضالي أو سياسي في مناصب سفراء وممثلين لدولة فلسطين والسلطة الفلسطينية.
كما كنا نتمنى أن يكون السجال بينهما حول الوضعية المتردية للسفارات والممثليات الفلسطينية من حيث الترهل الإداري والتضخم الوظيفي، وما يصاحبه من عفن ومرض أدى بها إلى أن تكون عبئـًا ثقيلا على جالياتـنا، ومسيئة لسمعتـنا، وسببـًا لتـنفير الناس من قضيتـنا العادلة، وسببـًا في السخرية من كيانيتـنا السياسية، بل والسخرية حتى من زعاماتـنا التاريخية.!
فهذه السفارات التي قدم الشعب الفلسطيني الدم والجهد والعرق والمال في سبيل إنشائها ليشعر المواطن الفلسطيني أينما كان بالطمأنينة والحماية لوجود علم بلده يرفرف على قطعة أرض يفترض أن تكون من وطنه السليب، أصبحت أماكن للبطالة المقنعة، وأماكن لممارسة أقصى حالات الاضطهاد ضد الفلسطينيين، وبؤر لكتابة التقارير السرية لأجهزة الأمن الفلسطينية ضد أبناء شعبهم.!
وذلك بفضل سفراء دولة فلسطين العتيدة الذين وضعهم القدومي وشعث.!
هؤلاء "السفراء" الذين سمنت بطونهم، وانتفخت كروشهم وقروشهم من خلال ممارساتهم المستهجنة لشعب قدم الغالي والنفيس والتضحيات وقوافل الشهداء والجرحى والأسرى في سبيل قضيته.!
هؤلاء "السفراء" تعلموا الحلاقة في رؤوس أيتام القضية الفلسطينية، وتفرغوا لحضور حفلات الاستقبال الدبلوماسية، وأصبحوا شيوخ "البريستيج" والبذخ والتبذير من أموال الأيتام والأرامل والثكالى الذين لا يجدون قوت يومهم في المخيمات الفلسطينية والذين ينـتظرون بفارغ الصبر ولشهور طويلة مخصصاتهم من أسر الشهداء..!!
عشرات المناضلين الذين أفنوا زهرة شبابهم للقضية، قام سفراء القدومي وشعث بتجميد رواتبهم، وترحيلهم من البلدان التي يعيشون فيها إلى الشتات.!
عشرات المناضلين أبعدوا مع أطفالهم ونسائهم من البلدان التي يعملون بها بسبب سفراء القدومي وشعث.!
مئات الأطفال الفلسطينيين حرموا من التعليم بسبب ترحيلهم مع آبائهم أثناء العام الدراسي في سياسة أطلق عليها البعض "سياسة التجهيل الفلسطيني".!
لم نسمع القدومي أو شعث يطلب من سفيره الهمام أن يتم ترحيل الأبناء مع أبيهم في الإجازة الصيفية.!
كنا نتمنى على القدومي وشعث أن يبحثوا عن "سفرائهم" أين هم الآن؟ وماذا فعلوا لقضيتهم في ظل الهجمة الصهيونية المتصاعدة على شعبنا وفي ظل القتل المنظم اليومي والاغتيالات والاعتقالات وهدم البيوت والتجريف والحصار والتجويع والتدمير المنهجي لمقدرات الشعب الفلسطيني.؟
لو بحث القدومي وشعث في هذا الأمر فسيجدان أن هؤلاء السفراء قد تعبوا من الجلوس في مكاتبهم الفارهة فذهبوا للاستجمام والراحة في مصائف أوروبا، وفي منازلهم الفارهة التي اشتروها من دماء الشهداء في العواصم العربية.!
هل وصل إلى مسامعكم أن سفير فلسطيني قد بنى منزلا في الضفة الغربية وقطاع غزة؟
هل سمعتم أن سفير فلسطيني قد أنشأ مؤسسة أو مصنعـًا لخدمة أبناء بلده في الضفة وغزة؟
الحقيقة المؤلمة أن سفراءنا الميامين قد بنوا عمارات في عمان ودمشق والقاهرة والرباط وبيروت بأسماء أبنائهم وزوجاتهم وأقاربهم للتهرب من القانون الذي لن يطبق عليهم في وجود مثل هذه السلطة (من أين لك هذا؟!).
والحقيقة المؤلمة الأخرى أن هؤلاء السفراء قد وضعوا أبنائهم في مناصب قيادية في السفارات والممثليات الفلسطينية من مبدأ "جحا أولى بلحم ثوره".!
والحقيقة الأكثر غرابة أن الكثيرين من سفراء قدومي وشعث من المنتفعين والمتسلقين والذين لم يكن لهم تاريخ نضالي سواء من الناحية العسكرية أو السياسية قد قفزوا على السطح للانقضاض على كعكة أوسلو، وأصبحوا يتباهون ويفاخرون ببطولات غير موجودة لديهم، ولا يعلمون هم أنفسهم شيئـًا عنها، واعتبروا أنفسهم فوق القانون وفوق الضوابط والحسابات.!   
لا نستثني من هؤلاء "السفراء" أحدًا.!
فهم تلامذة نجباء لمدرسة هدفها استغلال أوضاع شعبنا الفلسطيني المناضل تحت يافطات إنسانية استيعابية مضللة في محاولة لتشويه أرقى وأشرف ظاهرة نضالية لشعب تحت الاحتلال.
عشرات الكوارث التي مرت بأبناء شعبنا في الخارج ولم نسمع القدومي ولا شعث وسفرائهم ينطقون بحرف واحد حيالها.!
آلاف العوائل الفلسطينية ساقتها الشرطة الليبية عام 1995م من بيوتها في الليل دون سابق إنذار، ولم تسمح لهم حتى بتدبير ما يمكن تدبيره من مدخراتهم، وقامت بترحيلهم إلى الحدود الليبية- المصرية تحت ذريعة أن الدافع القومي هو الذي أملى على ليبيا وقائدها وشعبها طرد الفلسطينيين تحت شعار "العودة إلى فلسطين"..!!
وعاشت هذه العائلات لسنوات في العراء، وفي ظروف حرجة للغاية، وتحت وطأة ظروف جوية رديئة، حتى وصل الأمر بإحدى السيدات الفلسطينيات أن تلد مولودها في إحدى السيارات العسكرية المحترقة في الصحراء منذ الحرب العالمية الثانية.!
لم نسمع القدومي أو شعث ينددان بهذه الحالة المأساوية، أو أن يذهب أحدهما لزيارة هذه العائلات المنكوبة، أو يرسل أحد سفرائه لـ"جبر" خواطر هذه العائلات، أو على الأقل ليبشرها بقرب العودة إلى الوطن.! 
في العراق الشقيق تعرض مئات بل آلاف الفلسطينيين- بعد سقوط بغداد- إلى القتل والاعتقال والطرد والتهجير والتشريد دون ذنب سوى أنهم فلسطينيون.!
مئات العائلات طردت من بيوتها التي يسكنون بها لأكثر من نصف قرن، وهاموا في شوارع بغداد مع أطفالهم ونسائهم دون عائل أو حماية من شراذم أعمت الخيانة والحقد قلوبهم، فبدأوا برفع شعارات القتل لكل فلسطيني.!
عشرات العائلات الفلسطينية تـنام في "خيام الأمم المتحدة" في الملاعب في بغداد في ظروف جوية غير مسبوقة وهم تحت تهديد القتل إذا خرجوا من هذه الخيام.!
إن مسلسل الشتات والطرد لا زال مستمرًا لشعبنا الفلسطيني في العراق حتى اليوم.!
عشرات العائلات الأخرى هـُجرت- تحت تهديد السلاح والقتل- من العراق، ولا يزالون منذ أكثر من أربع شهور ينامون في الصحراء على الحدود الأردنية- العراقية.!
لم نسمع أن القدومي أو شعث ذهب لزيارة هذه العائلات للاطمئنان عليها، بل كل ما نسمعه من هذين الرجلين بأن كل منهما أحق من الآخر بوزارة الخارجية الفلسطينية.!
المطلوب اليوم من السلطة الفلسطينية أن تستجيب لنداء التصحيح، والقضاء على البعثرة والتشرذم في الساحة الفلسطينية، والنظر بعين مسؤولة إلى أبناء شعبها في الشتات والمنافي، وليس في تحقيق ذلك اجتراح أي معجزة، فالإصلاح ليس مطلوبـًا فقط في الداخل، ولكن في كل أماكن تواجد الشعب الفلسطيني الذي التـزم بقضيته الوطنية، وبالعطاء والنضال من أجلها.
وحتى يتم تحقيق هذا المطلب البسيط سيرفع كل فلسطيني الشعار التالي:
يا أهلنا في فلسطين.. في الداخل والخارج والمنافي.. وفي الشتات وفي مناطق (أ) و(ب) و(ج) و(د) و(هـ).. وفلسطينيي 1948م، وفلسطينيي 1967م، واللاجئين والنازحين والقائمين والقاعدين.. عظم الله أجركم في هذه السلطة..!!

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  ريم الرياشي   1/17/2004

 

  هذا ما جنته علينا أوسلو..!!  12/5/2003

 

  انحراف القلة لا يشين جهاد الشعوب  11/4/2003

 

  مأساة رفح ومخاتير السلطة..!!  10/14/2003

 

  سنة رابعة.. انتفاضة  10/3/2003

 

  الفيتو الأمريكي  9/18/2003

 

  لا دموع لدينا نذرفها على سقوط "أبي مازن"..!!  9/9/2003

 

  وحدانية السلطة..!!  8/30/2003

 

  دعارة سياسية ..!!  7/16/2003

 

  من أين جاء هؤلاء ..؟!  7/5/2003

 

  جهادنا واستشهادنا هو خيارنا الوحيد   6/13/2003

 

  لن يكون دم الرنتيسي قربانـًا لإرضاء إسرائيل ..؟!!  6/10/2003

 

  ماذا بعد "خطيئة الطريق" يا عراب أوسلو ..؟!  6/7/2003

 

  لمصلحة مَن تغييب عرفات  6/3/2003

 

  استـنكارات أبو مازن والأسئلة الكبيرة ..!!  5/22/2003

 

  لمصلحة من الهجمات الإرهابية في الرياض.؟!!  5/15/2003

 

  رامي سعد   5/7/2003

 

  متى يصدر أبو مازن البيان رقم (1) ..؟!  4/29/2003

 

  من عهد سايكس- بيكو  4/17/2003

 

  مخيم جنين   4/4/2003

 

  من فلسطين إلى العراق دم واحد وعدو واحد  3/24/2003

 

  ليس دفاعـًا عن الرنتيسي .. ولكنها الحقيقة   3/17/2003

 

  لن نقبل العزاء في الشهيد المقادمة ..!!  3/11/2003

 

  لن نبكي شهداءنا ..!!  3/8/2003

 

  يا أمة سخرت من عجزها الأمم ..!!  2/20/2003

 

  الذبح على الطريقة الأمريكية ..!!  2/12/2003

 

  مجرم حرب بمرتبة رئيس وزراء ..!  2/7/2003

 

  عندما يتعلق الأمر بالوطن .. فالغباء والخيانة يتساويان ..!!  1/24/2003

 

  الحوار الفلسطيني الفلسطيني إلى أين  1/2/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

 

  عادل أبو هاشم

ريم الرياشي الشاهدة والشهيدة


  سناء السعيد

حالة الإرهاب؟!


  عرفان نظام الدين

الوطنية والمواطنة بين الحقوق والواجبات!


  د . نجم عبدالكريم

مكتبة الإسكندرية ترضخ لأوامر اللوبي الصهيوني


  د . بثينة شعبان

مسألة كرامة


  د . غازي القصيبي

هلوسات الغطرسة: قائمة أعداء السيد ريتشارد بيرل


  وثائق

خطة غازي الجبالي لإحتواء المساجد


  حوار

حوار مع النائب الأول لرئيس مجلس النواب البحريني


  حوار

الحقائق تحاور الأمين العام لإتحاد الأدباء والكتاب العرب


  محمد حسنين هيكل

القرار السياسي الأمريكي في زمن قادم!


  حوار

الحقائق تحاور مدير مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالسعودية


  حوار

" الحقائق " تحاور صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"


  حوار

الحقائق تحاور الصادق المهدي – زعيم حزب الأمة السوداني


  مصطفى بكري

شموع الحرية!!


  د . محمد عابد الجابري

الحجاب: قول فيه مختلف


  د . عماد فوزي شُعيبي

مدخل إلى توصيف حالة (النص نص)


  إتفاقية جنيف

نص إتفاقية جنيف بين الفلسطينيين والإسرائيليين


  حوار

فاروق القدومي في حوار مع وسائل الاعلام القطرية


  مواجهة

بين سعدالدين إبراهيم ومصطفى بكري


  حوار

الحقائق تحاور مدير مؤسسة عالم موحد للبحث والأعلام بألمانيا


  حوار

الحقائق تحاور رئيس الحركة الاسلامية في فلسطين المحتلة عام 48


  حـوار

الحقائق تحاور القيادي في حماس إسماعيل هنية


  تقرير

لماذا فعلها القذافي؟


  حوار

نضال حمد في حوار مع ياسين معتوق


  إتفاق نيفاشا

إتفاق تقسيم الثروة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان


  حوار

نائب رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48 م الشيخ كمال خطيب في حوار مع الحقائق


  قضايا و اراء

قبل أن نبدأ .. هذا هو إمامنا الأكبر!


  قضايا و اراء

دواعي التسلح الإيراني وإعلان منظومة صواريخ شهاب


  صحف عبرية

ديكتاتوريات الشروط المسبقة


  حقائق

الاعترافات الكاملة للجاسوس الإسرائيلي عــزام عــزام «الحلقة الأخيرة»


  دراسات وابحاث

النفط والاموال العربية فى الخارج


  دراسات و أبحاث

حرب شرسة ضد الأطفال الفلسطينيين


  إقتصاد و مال

مضيق ملقا وأمن البترول العالمي


  بورتريه

طروادة "اللمّة" المتحدة


  صحافة

رسالة من جاسر عبد العزيز الجاسر إلى زملاء المهنة في هيئة الصحفيين السعوديين


  رياضة

كأس أمم إفريقيا


  تضامن

عريضة التضامن مع مراسل قناة المنار الصحفي ذيب حوراني


  تضامن

الأسير النائب حسام خضر


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة