الخـميس 20 نوفـمبر 2003

 Thursday 20, November 2003

26 قتيلا بينهم قنصل بريطانيا واكثر من 450 جريحا في اعتداءي اسطنبول - مقتل جندي اميركي وجرح اثنين في تفجير قرب الرمادي - ردود فعل على عمليتي التفجير في اسطنبول - الولايات المتحدة تغلق قنصليتها في اسطنبول امام الجمهور - مقتل ستة عراقيين على الاقل في انفجاري سيارتين مفخختين شمال وغرب العراق - واشنطن ولندن مصممتان على "التغلب على الارهاب" - مقتل شرطي عراقي في اطلاق نار على سفارة الاردن في بغداد - بوش لم يعط بلير ضمانات حول مسجوني غوانتانامو - بريمر يزور كردستان ويلتقي مسعود بارزاني - الامم المتحدة تتبنى قرارا يدعم "خارطة الطريق" - ضابط اميركي يعترف بانه ضرب عراقيا وهدده بالقتل - اعتقال عدد من المشتبه بهم في تفجير مبنى الامم المتحدة في بغداد - تعليق اجتماع الوكالة الدولة للطاقة الذرية حول البرنامج الايراني - لا موعد محددا حتى الآن للمحادثات السداسية حول الازمة الكورية الشمالية - بوتين يرفع العقوبات المفروضة على ليبيا - الجامعة العربية تشيد بقرار مجلس الامن الذي يدعم خارطة الطريق - الحكم العسكري في بورما يسمح بزيارة ثانية لمنظمة العفو الدولية - مايكل جاكسون وافق على تسليم نفسه - ملاحقات قضائية جديدة بتهمة الارهاب ضد محامية للشيخ عمر عبد الرحمن - دفن الفرنسية العاملة في المفوضية العليا للاجئين في كابول - الحزب الموالي لشيفاردنادزه يتقدم نتائج الانتخابات التشريعية - بوش يحث اوروبا على وقف الاتصالات مع الرئيس الفلسطيني - الرئيس مبارك استانف خطابه امام مجلس الشعب بعد اصابته "بهبوط بسيط" - الملكة اليزابيت تستقبل بوش في قصر باكنغهام - رامسفلد: النظام الكوري الشمالي يمكن ان ينهار فجأة - جلال طالباني: العراق يرغب في التعاون مع تركيا - مقتل اردني مسلح وجرح خمسة سياح في اطلاق نار قرب ايلات - روسيا تصعد انتقاداتها للاتفاق بين مجلس الحكم الانتقالي العراقي وواشنطن - الجيش الاميركي يغير على وسط بغداد - قريع يجتمع مع القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية - الاتفاق حول الوقود النووي الايراني ما زال قيد التحضير - ايران ترفض التعهد قانونيا بانهاء عمليات تخصيب اليورانيوم - كتائب الاقصى ترفض "الحديث عن هدنة" وتتبنى قتل الجنديين الاسرائيليين - سليمانبور يعود الى ايران بعد رفض لندن تسليمه الى الارجنتين - لقاء بين العاهل الاردني والرئيس الروسي لتحريك محادثات السلام في الشرق الاوسط - اجتماع برلوسكوني- شارون حول مكافحة الارهاب - اسرائيل ترحب باعلان شيراك حول مكافحة معاداة السامية - وسط حالة التوتر في المنطقة دمشق تعمل على تهدئة الوضع الداخلي في لبنان - مشروع قرار كندي ضد انتهاكات حقوق الانسان في ايران - اميركا الغت تأشيرة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بسبب تعليقه على وولفوفيتز - قائد المتمردين الاكراد يؤيد احتلال محكمة في اسطنبول - مجلس النواب الياباني يكلف كويزومي مجددا تشكيل الحكومة - عباسي مدني يعود الى الواجهة السياسية في الجزائر - سفينة اميركية ترسو للمرة الاولى منذ حرب فيتنام في مرفأ هو شي منه -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد اليازجي

أحمد سعدات

أحمد منصور الباسل

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

أمية جحا

أميمة الجلاهمة

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

المصطفى العسري

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

د. حياة الحويك عطية

خالد البلعاسي

خالد الرمالي

خالد المالك

خالد عويس

خليل العناني

رامي خريس

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريما محمد

زكريا المدهون

زياد الصالح

سامح العريقي

سري القدوة

سعود الشيباني

سعيد شبير

سليم الشريف

سليمان محمد سليمان

سليمان نزال

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد العزيز الصقيري

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبير ياسين

عدنان كنفاني

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

علاء بيومي

علاء صبيح

غازي الأحمد

غازي السعدي

غنام الخطيب

فاضل بشناق

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد خليل

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عثمان الحربي

محمود درويش

مراد البخاري

مشعل المحيسن

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

معروف موسى

منير أبو رزق

منير صالح

موسى أبو كرش

ميرفت صادق

نائل نخلة

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر ثابت

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نزار قباني

نضال حمد

نضال نجار

نهلة المعراوي

نواف الزرو

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وحيد عبد السيد

وليد بن أحمد الرواف

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى عايش


أمية جحا


طارق أبو زيد


رياض خميس


أيـــــوب

 

  الثقافية


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي


  شهيد الحقائق

الشهيد رامي سعد


  لا تصالح

أمل دنقل


  رسـالة مـن المـنفـى

محمود درويش


  رسالة إلى جمال عبد الناصر

نزار قباني


  شعر

كَلاَّ


  شعر

بغداد ... يا أخت هارون


  شعر

إلى الشيخ أحمد ياسين


  شعر

ترتيبُ البهاء


  شعر

صُداع


  شعر

من شرفتي في غرفتي


  شعر

النخوة العربية المتلونة


  شعر

"علامات استفهام"


  شعر

نشيد الدهر


  شعر

نكهة الوجع


  شعر

أنا سامٌ أنا كنعان ْ......


  شعر

بــغـداد


  شعر

وطني قرى تنتعل غبار الأتربة


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   الأسمر البدري

albadri@alhaqaeq.net

  8/9/2003

أساليب المواجهة

 

في مقالي السابق والمعنون بـ(أدعياء التنوير والمشروع التضليلي) الذي نشر في العدد الثالث بصحيفة الحقائق والحق ــ إن استمر القائمون والمخلصون عليها بذات المنهج والنهج الذي هو ضالة إعلامنا العربي الرسمي منة وغير الرسمي ــ تلقيت ردود فعل متباينة كان أهمها طلبا خاصا من أحد الأصدقاء المقربين ينطلق فية من مسألة مركزية عن ماهية الأساليب والوسائل الفاعلة القادرة على تحقيق المواجهة الفكرية والوقفة الجماعية لمن أسميتهم أدعياء الحداثة والتنوير القائمين على الانسلاخ الفكري والتغربن الثقافي، والاعتداء على موروثات الأمة، ومعتقدها الديني، وحيث تواردت الخواطر، واتفقت الأفكار أنة إذا لم يتم التصدي لهم بحزم فإن طروحاتهم تصبح استحقاقا يجب الأخذ بة وربما الانصياع لة مستقبلا.
بداية أقول لابد من معرفة دقيقة لأساليبهم ووسائلهم وأدواتهم واستثمارهم للمناخ الدولي، والهجمة العالمية على الأمة، ومعتقداتها لتحقيق أهدافهم وغاياتهم فهم انتهازيين ابتزازيين سريعي التلون والتشكل للوصول إلى غاياتهم لا يرون عيب في ركوب كل موجة وتو ظيف كل ظرف لتحقيق مايرمون إلية.وهم عدة أصناف الماكرين والمأجورين والساذجين والمبتدئين المتعهدين بالإشاعة والتأييد.فارغين لا يستقرون على قرار، ولا يؤسسون لفكر، ولا ينهضون لتأصيل قضياهم، ولا يعرفون ضوابط الحرية ومستوياتها.
ومما لابد من ذكرة أن جوهر عملية التسميم الفكري والسياسي الذي يسعى إلية هؤلاء هو التأثير على العقول والأفئدة عن طريق التلاعب بعناصر التكوين المعنوي للإنسان، أما أدوات تحقيق هذا التسميم الفكري فهو الغزو بالفكرة والكلمة، والرأي، والنظريات، والحوار، وذخيرتة براءة العرض، والجدال الذكي الموجة، واستثمار المنطق في مخاطبة العقل، والاستشهاد الاقتباسي الانتقائي للتاريخ مع إسقاط الظرف الزماني والمكاني للحالة والحدث، كما أن من آلياتهم تهويل شأن الخطاب وغاياتة، وتصنيف المتلقين إلى واعين ومهمشين والغرض من هذا التصنيف شل الرأي الآخر الذي سيعمل على تعرية النص لأنة في حالة عدم الدخول والتفاعل الايجابي من قبل المتلقي في بوتقة رأيهم سيرفع في وجهة تهمة عدم الوعي، وعدم القدرة على فهم الخطاب الذي يسوقون لة ونصة، وهذا يذكرنا بالسلطة الشعرية التي مارسها بعض فحول الشعر قديما، كما أن من آلياتهم إدعاء علمية الرأي، وإجماع المفكرين والمتخصصين على سلامتة وصحة. وفي تهميش وابتلاع وإلغاء فكر من يقف ضدهم ولا يتفق معهم لابل السخرية والاستخفاف أحد أبرز أدواتهم لإسقاط رأي وشخصية خصومهم كل ذلك ممارس ضمن منهجهم وبرنامجهم التدميري للمعنويات والمنجزات والموروثات ، فتبا لهم ولخطابهم الذي يدل على خلل كبير في نفسيا تهم، وذهنيا تهم، ونظرتهم الدونية الاحتقارية لذواتهم، ولأبناء جلدتهم، و لتاريخ أمتهم هؤلاء المرضى الانهزاميين الذين يسوقون التنازلات واحدة تلو الأخرى لإحساسهم بالعجز والضعف.
لقد استثمروا ويستثمرون الثورة الحاصلة في وسائل الاتصال الجماهيري، وزوال الحواجز السياسية، والجغرافية، والاجتماعية، التي كانت قائمة ليصبح خطرهم قويا وملموسا في جميع أصقاع وأركان المعمورة.
ومن هنا لابد من التأكيد على أنة ليست هناك وسيلة سحرية واحدة محددة يصح أو يتوجب استعمالها في كل الظروف لمواجهتهم فكريا وتقوم على غيرها أو على حساب غيرها، ففي كل الحالات والمراحل لابد من المرونة وخلق السبل المختلفة للعمل والاستثمار، والواجب علينا أن نعرف كيف نجدول أولوياتنا في هذة المرحلة الحرجة جدا التي نمر بهاو تمر بها الأمة، سواء كانت من الناحية النوعية أو الزما نية أو الظرفية وما يصلح من الأساليب والطرق اليوم قد لا يصلح غدا أو قد يكون مفعولة أضعف أو أشد في مكان وزمان آخر.فما كان يصلح قبل الحادي عشر من سبتمبر قد لا يصلح لما بعدة، فنحن في يوم لة ما بعدة، وأي خطأ في التوقيت أو التقدير من الصعب معالجتة وتجاوزه،وإن متطلبات هذة المرحلة من خطاب أكثر انسجاما مع المتغيرات ،وتفكيكا أكثر واقعية ومنطقية لخطاباتهم، وتمحيصا أدق لحقيقة توجهاتهم مسألة ضرورية.
وسؤالي الذي أتمنى أن يجيبوني علية صراحة هو:(لا أحد منا يجهل التبذير المسرف للأموال، والجهود، والدماء التي سفكت، ومقدرات الأمة التي أهدرت من أجل تثبيت وتكريس مذاهبكم الطارئة أو عقائدكم الزائفة، لقد طرحتم مشاريع كثيرة من ثورة "حسني الزعيم " إلى اليوم لإقالة عثرة الأمة ولم يكن من بينها العودة إلى "محمد" وأصحابة، وكل تجاربكم كانت مضرة تبتدأ بعزل الدين عن الدولة وتنتهي بامتلاء السجون، واكتظاظ المقابر، وهجرة جماعية للكوادر والعقول البشرية، وتردي الأوضاع الاقتصادية، الاتفيقوا وتستيقضواوتقرأوا تاريخكم الذي صنعتموة! الاتتأملواالوضع المتردي وغرف العناية المركزة التي أوصلتمونا إليها! والآن خرجتم علينا بمشروع ــ جديد قديم ــ فنحن حقول تجاربكم فهذا التهافت على حقوق المرأة، والحرية، والديمقراطية، ومكافحة الإرهاب، وكأن إسلامنا خالي من كل ذلك ولا يدعوا إلى العدل والإحسان والمساواة؟ إنني أتسائل لماذا هذا التجاهل المتعمد المقيت من قبلهم لتاريخهم لأخطائهم ونكباتهم ؟  )

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  أدعياء التنوير والمشروع التضليلي  7/9/2003

 

 

هل تؤيد هدنة جديدة بين فصائل المقاومة الفلسطينية و الإحتلال الإسرائيلي؟
نعم
لا
لا أدري
تصويت   نتائج
باقي 4 أيام
 إستطلاعات سابقة

 

  انحراف القلة لا يشين جهاد الشعوب

عادل أبو هاشم


  من يحاسب من؟!

سناء السعيد


  للحقائق رأي

تبت يد الإرهاب


  هذا العبث الإعلامي

خالد المالك


  سعد وشركاه!!

مصطفى بكري


  رسائل الألفاظ والمعاني..!

د . محمد عابد الجابري


  القرار السياسي الأمريكي في زمن قادم!

محمد حسنين هيكل


  حوار

حوار مع مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون الأمن القومي


  من لندن مع التحية

"الحقائق"... حتى تنتصر الحقيقة


  حـوار

عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدان لـ"لحقائق "


  حوار

" الحقائق " تحاور الأسيرة المحررة أسماء أبو الهيجا


  حوار

الحقائق في حوار مع وزير الدولة السوري لشؤون السكان والموارد البشرية


  الحقائق

مستـنقع "فيتـنام" يلاحق الأمريكان..!!


  صحف عبرية

الفلسطينيون سيعانون من الفراغ والفوضى من بعد عرفات


  حقائق

الاعترافات الكاملة للجاسوس الإسرائيلي عزام عزام وشبكته التجسسية في مصر «7»


  قضايا و آراء

قضية لوكربي.. والدروس المستفادة


  دراسات و أبحاث

حرب شرسة ضد الأطفال الفلسطينيين


  بورتريه

الحرية للمقاوم النموذج


  تقرير

تقرير عن جهود العالم الإسلامي لتحسين صورته في الولايات المتحدة


  من قلب الأحداث

ومضى صيف آخر بلا زائرين …


  مواقع

موقع الأسير حسام خضر


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة